حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1104
2563
باب النهي عَنْ الوصال فِي الصوم

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ ، فَجِئْتُ ، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَامَ أَيْضًا حَتَّى كُنَّا رَهْطًا ، فَلَمَّا حَسَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّا خَلْفَهُ جَعَلَ يَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ ، ثُمَّ دَخَلَ رَحْلَهُ فَصَلَّى صَلَاةً لَا يُصَلِّيهَا عِنْدَنَا ، قَالَ: قُلْنَا لَهُ حِينَ أَصْبَحْنَا ، أَفَطِنْتَ لَنَا اللَّيْلَةَ ، قَالَ: فَقَالَ: نَعَمْ ، ذَاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الَّذِي صَنَعْتُ ، قَالَ: فَأَخَذَ يُوَاصِلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَاكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ ، فَأَخَذَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يُوَاصِلُونَ ، فَقَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا بَالُ رِجَالٍ يُوَاصِلُونَ إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي ، أَمَا وَاللهِ لَوْ تَمَادَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  4. 04
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة234هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 134) برقم: (2563) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 126) برقم: (1821) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 110) برقم: (5323) وأحمد في "مسنده" (5 / 2529) برقم: (12130) ، (5 / 2655) برقم: (12708) ، (5 / 2729) برقم: (13060) ، (5 / 2750) برقم: (13155) ، (5 / 2765) برقم: (13208) ، (5 / 2794) برقم: (13358) ، (6 / 2929) برقم: (13970) ، (6 / 2987) برقم: (14251) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 401) برقم: (3756) ، (6 / 460) برقم: (3860) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 377) برقم: (1266) ، (1 / 413) برقم: (1409) والبزار في "مسنده" (13 / 159) برقم: (6576) والطبراني في "الأوسط" (8 / 139) برقم: (8216)

الشواهد26 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٧٥٠) برقم ١٣١٥٥

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي حُجْرَتِهِ(١)] [وفي رواية : كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي بَعْضِ حُجَرِهِ مِنَ اللَّيْلِ(٢)] ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ [أَيْضًا(٣)] [وفي رواية : إِلَى جَنْبِهِ(٤)] ، قَالَ : وَجَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ [أَيْضًا(٥)] ، إِلَى جَنْبِي ثُمَّ جَاءَ آخَرُ حَتَّى كُنَّا رَهْطًا [وفي رواية : فَأَتَاهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَصَلُّوا بِصَلَاتِهِ(٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيُصَلُّوا بِصَلَاتِهِ(٧)] [وفي رواية : فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ جَاءَ نَاسٌ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ(٨)] [وفي رواية : يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ(٩)] ، فَلَمَّا أَحَسَّ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : حَسَّ النَّبِيُّ(١٠)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّا خَلْفَهُ [وفي رواية : بِمَكَانِهِمْ(١١)] تَجَوَّزَ [وفي رواية : جَعَلَ يَتَجَوَّزُ(١٢)] فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : صَلَاتِهِ(١٣)] ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَصَلَّى صَلَاةً لَمْ يُصَلِّهَا عِنْدَنَا [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ رَحْلَهُ فَصَلَّى صَلَاةً لَا يُصَلِّيهَا عِنْدَنَا(١٤)] [وفي رواية : فَخَفَّفَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، ثُمَّ خَرَجَ .(١٥)] [وفي رواية : فَصَلَّى ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ(١٦)] [فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يُصَلِّي ثُمَّ يَنْصَرِفُ(١٧)] [وفي رواية : وَيَنْصَرِفُ(١٨)] [وَيَدْخُلُ(١٩)] . قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قُلْنَا [وفي رواية : قُلْنَا لَهُ حِينَ أَصْبَحْنَا(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالُوا(٢١)] [وفي رواية : ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا(٢٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَطِنْتَ بِنَا [وفي رواية : لَنَا(٢٣)] اللَّيْلَةَ ؟ [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَكَ الْبَارِحَةَ وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلَاتِكِ(٢٤)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا اللَّيْلَةَ مَعَكَ ، وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ نَتَشَبَّهَ بِصَلَاتِكَ(٢٥)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّيْنَا بِصَلَاتِكَ اللَّيْلَةَ وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَبْسُطَ ،(٢٦)] [وفي رواية : صَلَّيْتَ فَجَعَلْتَ تُطِيلُ إِذَا دَخَلْتَ ، وَتُخَفِّفُ إِذَا خَرَجْتَ(٢٧)] قَالَ : نَعَمْ ، فَذَاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الَّذِي صَنَعْتُ [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ عَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمْ ، وَعَمْدًا فَعَلْتُ(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : مِنْ أَجْلِكُمْ فَعَلْتُ مَا فَعَلْتُ(٣٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَاكَ فَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : مِنْ أَجْلِكُمْ فَعَلْتُ ذَلِكَ(٣١)] . قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ يُوَاصِلُ ، وَذَلِكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ . قَالَ : فَأَخَذَ رِجَالٌ يُوَاصِلُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ رِجَالٍ يُوَاصِلُونَ ؟ ! إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ مُدَّ [وفي رواية : تَمَادَّ(٣٢)] [وفي رواية : تَمَادَى(٣٣)] لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي رَمَضَانَ فَخَفَّفَ بِهِمْ ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَفَّفَ بِهِمْ ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَطَالَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جِئْنَا اللَّيْلَةَ فَخَرَجْتَ إِلَيْنَا فَخَفَّفْتَ ، ثُمَّ دَخَلْتَ فَأَطَلْتَ ؟ قَالَ : مِنْ أَجْلِكُمْ فَعَلْتُ(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ ، فَجَاءَ قَوْمٌ ، فَقَامُوا خَلْفَهُ ، فَصَلَّى فَكَانَ يُخَفِّفُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيُخَفِّفُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُمْنَا خَلْفَكَ اللَّيْلَةَ ، فَكُنْتَ تَدْخُلُ بَيْتَكَ ثُمَّ تَخْرُجُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِكُمْ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٣٢٣·مسند عبد بن حميد١٤٠٩·
  2. (٢)مسند البزار٦٥٧٦·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٥٦٣·صحيح ابن خزيمة١٨٢٠·مسند عبد بن حميد١٢٦٦·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٥٦٣·مسند عبد بن حميد١٢٦٦·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٥٦٣·صحيح ابن خزيمة١٨٢٠·مسند عبد بن حميد١٢٦٦·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٥٣٢٣·
  7. (٧)مسند البزار٦٥٧٦·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٠·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة١٨٢١·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٥٦٣·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة١٨٢١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٥٦٣·مسند عبد بن حميد١٢٦٦·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة١٨٢١·مسند عبد بن حميد١٢٦٦·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢٥٦٣·مسند عبد بن حميد١٢٦٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٢١٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥٣٢٣·
  16. (١٦)مسند البزار٦٥٧٦·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٥٣٢٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٢٠٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٥٣٢٣·مسند عبد بن حميد١٤٠٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٥٦٣·مسند عبد بن حميد١٢٦٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢١٣٠١٣٠٦٠١٣٢٠٨١٣٣٥٨١٣٩٧٠١٤٢٥١·المعجم الأوسط٨٢١٦·سنن البيهقي الكبرى٥٣٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٥٦·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٨٢١·مسند البزار٦٥٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٠·مسند عبد بن حميد١٤٠٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٥٦٣·مسند عبد بن حميد١٢٦٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٢٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٦٥٧٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة١٨٢١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣٠٦٠١٤٢٥١·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٥٣٢٣·
  29. (٢٩)مسند البزار٦٥٧٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٢٥١·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٣٥٨·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٢٥٦٣·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد١٢٦٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢٧٠٨·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٨٢١٦·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1104
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

رَحْلَهُ(المادة: رحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

الْمُتَعَمِّقُونَ(المادة: المتعمقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَقَ ) * فِيهِ لَوْ تَمَادَى لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، الْمُتَعَمِّقُ : الْمُبَالِغُ فِي الْأَمْرِ الْمُتَشَدِّدُ فِيهِ ، الَّذِي يَطْلُبُ أَقْصَى غَايَتِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْعُمَقِ " بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتَحَ الْمِيمَ ، وَهُوَ مَنْزِلٌ عِنْدَ النَّقِرَةِ لِحَاجِّ الْعِرَاقِ . فَأَمَّا بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ فَوَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الطَّائِفِ ، نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا حَاصَرَهَا .

لسان العرب

[ عمق ] عمق : الْعُمْقُ وَالْعَمْقُ : الْبُعْدُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَقِيلَ : هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ وَالْفَجِّ وَالْوَادِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ : وَأَفْيَحُ مِنْ رَوْضِ الرُّبَابِ عَمِيقُ أَيْ : بَعِيدٌ . وَتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وَإِعْمَاقُهَا : جَعْلُهَا عَمِيقَةً . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : بِئْرٌ عَمِيقَةٌ وَمَعِيقَةٌ بَعِيدَةٌ الْقَعْرِ ، وَقَدْ عَمُقَتْ وَمَعُقَتْ وَأَعْمَقْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَبَعِيدَةُ الْعَمْقِ وَالْمَعْقِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ عَمِيقٌ ، وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : مَعِيقٌ . قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ : مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ مِنْ كُلِّ طَرِيقٍ بَعِيدٍ ، وَقَالَ اللَّيْثُ فِي قَوْلِهِ : مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ وَيُقَالُ مَعِيقٌ ، قَالَ : وَالْعَمِيقُ أَكْثَرُ مِنَ الْمَعِيقِ فِي الطَّرِيقِ . وَأَعْمَاقُ الْأَرْضِ : نَوَاحِيهَا . وَيُقَالُ لِي فِي هَذِهِ الدَّارِ عَمَقٌ أَيْ : حَقٌّ ، وَمَا لِي فِيهَا عَمَقٌ أَيْ : حَقٌّ . وَالْعَمْقُ : الْبُسْرُ الْمَوْضُوعُ فِي الشَّمْسِ لِيَنْضَجَ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، قَالَ : وَأَنَا فِيهِ شَاكٌّ . وَرَجُلٌ عُمْقِيُّ الْكَلَامِ : لِكَلَامِهِ غَوْرٌ . وَالْعِمْقَى : نَبْتٌ . وَبَعِيرٌ عَامِقٌ وَإِبِلٌ عَامِقَةٌ : تَأْكُلُ الْعِمْقَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْعِمْقَى بِكَسْرِ الْعَيْنِ شَجَرٌ بِالْحِجَازِ وَتِهَامَةَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ الْعِمْقَى أَمَرُّ مِنَ الْحَنْظَلِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1104 2563 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ ، فَجِئْتُ ، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَامَ أَيْضًا حَتَّى كُنَّا رَهْطًا ، فَلَمَّا حَسَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّا خَلْفَهُ جَعَلَ يَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ ، ثُمَّ دَخَلَ رَحْلَهُ فَصَلَّى صَلَاةً لَا يُصَلِّيهَا عِنْدَنَا ، قَالَ: قُلْنَا لَهُ حِينَ أَصْبَحْنَا ، أَفَطِنْتَ لَنَا اللَّيْلَةَ ، قَالَ: فَقَالَ: نَعَمْ ، ذَاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الَّذِي صَنَعْتُ ، قَالَ: فَأَخَذَ يُوَاصِلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَاكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ ، فَأَخَذَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يُوَاصِلُونَ ، فَقَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا بَالُ رِجَالٍ يُوَاصِلُونَ إِنَّك

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث