حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 15820
15895
باب لا نذر في معصية الله

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ قَالَ :

مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْمٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ - أَوْ قَالَ : فَلَمْ يَتَكَلَّمُوا - فَسَأَلَ عَنْهُمْ ، فَقِيلَ : نَذَرُوا أَوْ حَلَفُوا أَلَّا يَتَكَلَّمُوا الْيَوْمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلَكَ الْمُتَعَمِّقُونَ - يَعْنِي الْمُتَنَطِّعِينَ - قَالَهَا مَرَّتَيْنِ
معلقمرفوع· رواه عبيدة بن عمرو السلمانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبيدة بن عمرو السلماني
    تقييم الراوي:صحابي· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 436) برقم: (15895)

الشواهد8 شاهد
صحيح مسلم
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي15820
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَذَرُوا(المادة: نذروا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الذَّالِ ) ( نَذَرَ ) * فِيهِ : " كَانَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ " الْمُنْذِرُ : الْمُعْلِمُ الَّذِي يُعَرِّفُ الْقَوْمَ بِمَا يَكُونُ قَدْ دَهِمَهُمْ ، مِنْ عَدُوٍّ أَوْ غَيْرِهِ . وَهُوَ الْمُخَوِّفُ أَيْضًا . وَأَصْلُ الْإِنْذَارِ : الْإِعْلَامُ . يُقَالُ : أَنْذَرْتُهُ أُنْذِرُهُ إِنْذَارًا ، إِذَا أَعْلَمْتُهُ ، فَأَنَا مُنْذِرٌ وَنَذِيرٌ : أَيْ مُعْلِمٌ وَمُخَوِّفٌ وَمُحَذِّرٌ . وَنَذِرْتُ بِهِ ، إِذَا عَلِمْتَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَمَّا عَرَفَ أَنْ قَدْ نَذِرُوا بِهِ هَرَبَ ، أَيْ عَلِمُوا وَأَحَسُّوا بِمَكَانِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : انْذَرِ الْقَوْمَ أَيِ احْذَرْ مِنْهُمْ ، وَاسْتَعِدَّ لَهُمْ ، وَكُنْ مِنْهُمْ عَلَى عِلْمٍ وَحَذَرٍ . وَفِيهِ ذِكْرُ : " النَّذْرِ " مُكَرَّرًا . يُقَالُ : نَذَرْتُ أَنْذِرُ ، وَأَنْذُرُ نَذْرًا ، إِذَا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ شَيْئًا تَبَرُّعًا ; مِنْ عِبَادَةٍ ، أَوْ صَدَقَةٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي أَحَادِيثَ ذِكْرُ النَّهْيِ عَنْهُ . وَهُوَ تَأْكِيدٌ لِأَمْرِهِ ، وَتَحْذِيرٌ عَنِ التَّهَاوُنِ بِهِ بَعْدَ إِيجَابِهِ ، وَلَوْ كَانَ مَعْنَاهُ الزَّجْرَ عَنْهُ حَتَّى لَا يُفْعَلَ ، لَكَانَ فِي ذَلِكَ إِبْطَالُ حُكْمِهِ ، وَإِسْقَاطُ لُزُومِ الْوَفَاءِ بِهِ ، إِذْ كَانَ بِالنَّهْيِ يَصِيرُ مَعْصِيَةً ، فَلَا يَلْزَمُ . وَإِنَّمَا وَجْهُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَدْ أَعْلَمَهُمْ أَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ لَا يَجُرُّ لَهُمْ فِي الْعَاجِلِ نَفْعًا ، وَلَا يَص

لسان العرب

[ نذر ] نذر : النَّذْرُ : النَّحْبُ ، وَهُوَ مَا يَنْذُرُهُ الْإِنْسَانُ فَيَجْعَلُهُ عَلَى نَفْسِهِ نَحْبًا وَاجِبًا ، وَجَمْعُهُ نُذُورٌ ، وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى فِي كِتَابِ جِرَاحِ الْعَمْدِ مَا يَجِبُ فِي الْجِرَاحَاتِ مِنَ الدِّيَاتِ نَذْرًا ، قَالَ : وَلُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ كَذَلِكَ ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَهُ الْأَرْشَ . وَقَالَ أَبُو نَهْشَلَ : النَّذْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْجِرَاحِ صِغَارِهَا وَكِبَارِهَا وَهِيَ مَعَاقِلُ تِلْكَ الْجِرَاحِ . يُقَالُ : لِي قِبَلُ فُلَانٍ نَذْرٌ إِذَا كَانَ جُرْحًا وَاحِدًا لَهُ عَقْلٌ ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ نَذْرٌ لِأَنَّهُ نُذِرَ فِيهِ أَيْ أَوْجَبَ ، مِنْ قَوْلِكَ نَذَرْتُ عَلَى نَفْسِي أَيْ أَوْجَبْتُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ بِنِصْفِ نَذْرِ الْمُوضِحَةِ أَيْ بِنِصْفِ مَا يَجِبُ فِيهَا مِنَ الْأَرْشِ وَالْقِيمَةِ ، وَقَدْ نَذَرَ عَلَى نَفْسِهِ لِلَّهِ كَذَا يَنْذِرُ وَيَنْذُرُ نَذْرًا وَنُذُورًا . وَالنَّذِيرَةُ : مَا يُعْطِيهِ . وَالنَّذِيرَةُ : الِابْنُ يَجْعَلُهُ أَبَوَاهُ قَيِّمًا أَوْ خَادِمًا لِلْكَنِيسَةِ أَوْ لِلْمُتَعَبَّدِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَجَمْعُهُ النَّذَائِرُ ، قَدْ نَذَرَهُ . وفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا ; قَالَتْهُ امْرَأَةُ عِمْرَانَ أُمُّ مَرْيَمَ . قَالَ الْأَخْفَشُ : تَقُولُ الْعَرَبُ نَذَرَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْرًا وَنَذَرْتُ مَالِي فَأَنَا أَنْذِرُهُ نَذْرًا ; رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَرَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّذْرِ مُكَرَّرًا ، تَقُولُ : نَذَرْتُ أَنْذِرُ وَأَنْذُرُ نَذْرًا إِذَا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ شَيْئًا تَبَرُّعًا مِنْ ع

الْمُتَعَمِّقُونَ(المادة: المتعمقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَقَ ) * فِيهِ لَوْ تَمَادَى لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، الْمُتَعَمِّقُ : الْمُبَالِغُ فِي الْأَمْرِ الْمُتَشَدِّدُ فِيهِ ، الَّذِي يَطْلُبُ أَقْصَى غَايَتِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْعُمَقِ " بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتَحَ الْمِيمَ ، وَهُوَ مَنْزِلٌ عِنْدَ النَّقِرَةِ لِحَاجِّ الْعِرَاقِ . فَأَمَّا بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ فَوَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الطَّائِفِ ، نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا حَاصَرَهَا .

لسان العرب

[ عمق ] عمق : الْعُمْقُ وَالْعَمْقُ : الْبُعْدُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَقِيلَ : هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ وَالْفَجِّ وَالْوَادِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ : وَأَفْيَحُ مِنْ رَوْضِ الرُّبَابِ عَمِيقُ أَيْ : بَعِيدٌ . وَتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وَإِعْمَاقُهَا : جَعْلُهَا عَمِيقَةً . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : بِئْرٌ عَمِيقَةٌ وَمَعِيقَةٌ بَعِيدَةٌ الْقَعْرِ ، وَقَدْ عَمُقَتْ وَمَعُقَتْ وَأَعْمَقْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَبَعِيدَةُ الْعَمْقِ وَالْمَعْقِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ عَمِيقٌ ، وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : مَعِيقٌ . قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ : مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ مِنْ كُلِّ طَرِيقٍ بَعِيدٍ ، وَقَالَ اللَّيْثُ فِي قَوْلِهِ : مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ وَيُقَالُ مَعِيقٌ ، قَالَ : وَالْعَمِيقُ أَكْثَرُ مِنَ الْمَعِيقِ فِي الطَّرِيقِ . وَأَعْمَاقُ الْأَرْضِ : نَوَاحِيهَا . وَيُقَالُ لِي فِي هَذِهِ الدَّارِ عَمَقٌ أَيْ : حَقٌّ ، وَمَا لِي فِيهَا عَمَقٌ أَيْ : حَقٌّ . وَالْعَمْقُ : الْبُسْرُ الْمَوْضُوعُ فِي الشَّمْسِ لِيَنْضَجَ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، قَالَ : وَأَنَا فِيهِ شَاكٌّ . وَرَجُلٌ عُمْقِيُّ الْكَلَامِ : لِكَلَامِهِ غَوْرٌ . وَالْعِمْقَى : نَبْتٌ . وَبَعِيرٌ عَامِقٌ وَإِبِلٌ عَامِقَةٌ : تَأْكُلُ الْعِمْقَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْعِمْقَى بِكَسْرِ الْعَيْنِ شَجَرٌ بِالْحِجَازِ وَتِهَامَةَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ الْعِمْقَى أَمَرُّ مِنَ الْحَنْظَلِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    15895 15820 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْمٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ - أَوْ قَالَ : فَلَمْ يَتَكَلَّمُوا - فَسَأَلَ عَنْهُمْ ، فَقِيلَ : نَذَرُوا أَوْ حَلَفُوا أَلَّا يَتَكَلَّمُوا الْيَوْمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلَكَ الْمُتَعَمِّقُونَ - يَعْنِي الْمُتَنَطِّعِينَ - قَالَهَا مَرَّتَيْنِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث