حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغدا

لغدوة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٤٦
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَدَا

    ( غَدَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ السَّحُورِ " قَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " الْغَدَاءُ : الطَّعَامُ الَّذِي يُؤْكَلُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَسُمِّيَ السَّحُورُ غَدَاءً ؛ لِأَنَّهُ لِلصَّائِمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلْمُفْطِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كُنْتُ أَتَغَدَّى عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ " أَيْ : أَتَسَحَّرُ . * وَفِيهِ : لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْغَدْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْغُدُوِّ ، وَهُوَ سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ ، نَقِيضُ الرَّوَاحِ . وَقَدْ غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا . وَالْغُدْوَةُ بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا ، وَفِعْلًا ، وَاسْمَ فَاعِلٍ ، وَمَصْدَرًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُرَّةَ قَالَ : نُهِيَ عَنِ الْغَدَوِيِّ " هُوَ كُلُّ مَا فِي بُطُونِ الْحَوَامِلِ ، كَانُوا يَتَبَايَعُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ غَرَرٌ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْفِيلِ : لَا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمِحَالُهُمْ غَدْوًا مِحَالَكْ الْغَدْوُ : أَصْلُ الْغَدِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ يَوْمِكَ ، فَحُذِفَتْ لَامُهُ . وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ تَامًّا إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا يَوْمَ حَلُّوهَا وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَلَمْ يُرِدْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ الْغَدَ بِعَيْنِهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الْقَرِيبَ مِنَ الزَّمَانِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٩
    حَرْفُ الغين · غدا

    [ غدا ] غدا : الْغُدْوَةُ ، بِالضَّمِّ : الْبُكْرَةُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَغُدْوَةٌ مِنْ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ ، غَيْرَ مُجْرَاةٍ : عَلَمٌ لِلْوَقْتِ . وَالْغَدَاةُ : كَالْغُدْوَةِ وَجَمْعُهَا غَدَوَاتٌ . التَّهْذِيبُ : وَغُدْوَةٌ مَعْرِفَةٌ لَا تُصْرَفُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا يَقُولُ ، قَالَ النَّحْوِيُّونَ : إِنَّهَا لَا تُنَوَّنُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، وَإِذَا قَالُوا الْغَدَاةَ صَرَفُوا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَهِيَ قِرَاءَةُ جَمِيعِ الْقُرَّاءِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ فَإِنَّهُ قَرَأَ بِالْغُدْوَةِ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ غُدْوَةَ ، غَيْرَ مَصْرُوفَةٍ ؛ لِأَنَّهَا مَعْرِفَةٌ مِثْلُ سَحَرَ إِلَّا أَنَّهَا مِنَ الظُّرُوفِ الْمُتَمَكِّنَةِ ، تَقُولُ : سِيرَ عَلَى فَرَسِكَ غُدْوَةَ وَغُدْوَةً وَغُدْوَةُ وَغُدْوَةٌ ، فَمَا نُوِّنَ مِنْ هَذَا فَهُوَ نَكِرَةٌ ، وَمَا لَمْ يُنَوَّنْ فَهُوَ مَعْرِفَةٌ ، وَالْجَمْعُ غُدًى ، وَيُقَالُ : آتِيكَ غَدَاةَ غَدٍ ، وَالْجَمْعُ الْغَدَوَاتُ مِثْلَ قَطَاةٍ وَقَطَوَاتٍ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : غَدَا غَدُكَ وَغَدَا غَدْوُكَ ، نَاقِصٌ وَتَامٌّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا ، يَوْمَ حَلُّوهَا ، وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَغَدٌ : أَصْلُهُ غَدْوٌ ، حَذَفُوا الْوَاوَ بِلَا عِوَضٍ ، وَيَدْخُلُ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ ؛ قَالَ : الْيَوْمَ عَاجِلُهُ وَيَعْذِلُ فِي الْغَدِ وَقَالَ آخَرُ : إِنْ كَانَ تَفْرِيقُ الْأَحِبَّةِ فِي غَدِ وَغَدْوٌ : هُوَ الْأَصْلُ كَمَا أَتَى بِهِ لَبِيدٌ وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ غَدِيٌّ ، وَإِنْ شِئْتَ غَدَوِيٌّ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّاجِزِ : لَا تَقلُوَاهَا وَادْلُوَاهَا دَلْوًا إِنَّ مَعَ الْيَوْمِ أَخَاهُ غَدْوَا وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْفِيلِ : لَا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمِحَالُهُمْ غَدْوًا مِحَالَكْ الْغَدْوُ : أَصْلُ الْغَدِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ يَوْمِكَ ، فَحُذِفَتْ لَامُهُ وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ تَامًّا إِلَّا فِي الشِّعْرِ ، وَلَمْ يُرِدْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ الْغَدَ بِعَيْنِهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الْقَرِيبَ مِنَ الزَّمَانِ . وَالْغَدُ : ثَانِي يَوْمِكَ ، مَحْذُوفُ اللَّامِ ، وَرُبَّمَا كُنِّيَ بِهِ عَنِ الزَّمَنِ الْأَخِيرِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ؛ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَقِيلَ : عَنَى يَوْمَ الْفَتْحِ . وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَوَاتِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا ، وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ؛ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَوَاتِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ وَيُقْضَى ؛ قَالَ : وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِيَحُوزَ فَضِيلَةَ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنَّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ قَالَ : قَدَّمَتْ لِغَدٍ بِغَيْرِ وَاوٍ ، فَإِذَا صَرَّفُوهَا قَالُوا غَدَوْتُ أَغْدُو غَدْوًا وَغُدُوًّا فَأَعَادُوا الْوَاوَ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْغُدُوُّ جَمْعٌ مِثْلُ الْغَدَوَاتِ ، وَالْغُدَى جَمْعُ غُدْوَةٍ ؛ وَأَنْشَدَ : بِالْغُدَى وَالْأَصَائِلِ وَقَالُوا : إِنِّي لَآتِيهِ بَالْغَدَايَا وَالْعَشَايَا . وَالْغَدَاةُ لَا تُجْمَعُ عَلَى الْغَدَايَا وَلَكِنَّهُمْ كَسَّرُوهُ عَلَى ذَلِكَ لِيُطَابِقُوا بَيْنَ لَفْظِهِ وَلَفْظِ الْعَشَايَا ، فَإِذَا أَفْرَدُوهُ لَمْ يُكَسِّرُوهُ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِمْ : إِنِّي لَآتِيهِ بَالْغَدَايَا وَالْعَشَايَا ، قَالَ : أَرَادُوا جَمْعَ الْغَدَاةِ فَأَتْبَعُوهَا الْعَشَايَا لِلِازْدِوَاجِ ، وَإِذَا أُفْرِدَ لَمْ يَجُزْ ، وَلَكِنْ يُقَالُ غَدَاةٌ وَغَدَوَاتٌ لَا غَيْرَ ، كَمَا قَالُوا : هَنَأَنِي الطَّعَامُ وَمَرَأَنِي ، وَإِنَّمَا قَالُوا أَمْرَأَنِي . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : غَدِيَّةٌ مِثْلُ عَشِيَّةٍ لُغَةٌ فِي غَدْوَةٍ كَضَحِيَّةٍ لُغَةٌ فِي ضَحْوَةٍ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَغَدِيَّةٌ وَغَدَايَا كَعَشِيَّةٍ وَعَشَايَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعَلَى هَذَا لَا تَقُولُ إِنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا الْغَدَايَا مِنْ قَوْلِهِمْ إِنِّي لَآتِيهِ بَالْغَدَايَا وَالْعَشَايَا عَلَى الْإِتْبَاعِ لِلْعَشَايَا ، إِنَّمَا كَسَّرُوهُ عَلَى وَجْهِهِ لِأَنَّ فَعِيلَةَ بَابُهُ أَنْ يُكَسَّرَ عَلَى فَعَائِلَ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَلَا لَيْتَ حَظِّي مِنْ زِيَارَةِ أُمِّيَهْ غَدِيَّاتُ قَيْظٍ ، أَوْ عَشِيَّاتُ أَشْتِيَهْ قَالَ : إِنَّمَا أَرَادَ غَدِيَّاتِ قَيْظٍ أَوْ عَشِيَّاتِ أَشْتِيَةٍ لِأَنَّ غَدِيَاتِ الْقَيْظِ أَطْوَلُ مِنْ عَشِيَّاتِهِ ، وَعَشِيَّاتُ الشِّتَاءِ أَطْوَلُ مِنْ غَدِيَّاتِهِ . وَالْغُدُوُّ : جَمْعُ غَدَاةٍ ، نَادِرَةٌ . وَأَتَيْتُهُ غُدَيَّانَاتٍ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَعُشَيَّانَاتٍ ؛ حَكَاهُمَا سِيبَوَيْهِ وَقَالَ : هُمَا تَصْغِيرٌ شَاذٌّ . وَغَدَا عَلَيْهِ غَدْوًا وَغُدُوًّا وَاغْتَدَى : بَكَّرَ . وَالِاغْتِدَاءُ : الْغُدُوُّ . وَغَادَاهُ : بَاكَرَهُ ، وَغَدَا عَلَيْهِ . وَالْغُدُوُّ : نَقِيضُ الرَّوَاحِ ، وَقَدْ غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ أَيْ بِالْغَدَوَاتِ فَعَبَّرَ بِالْفِعْلِ عَنِ الْوَقْتِ كَمَا يُقَالُ : أَتَيْتُكَ طُلُوعَ الشَّمْسِ أَيْ فِي وَقْتِ طُلُوعِ الشَّمْسِ . وَيُقَالُ : غَدَا الرَّجُلُ يَغْدُو ، فَهُوَ غَاد

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٣٧)
مَداخِلُ تَحتَ غدا
يُذكَرُ مَعَهُ