حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1664
1777
باب ما جاء في فضل المرابط

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ج٣ / ص٢٩٤الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَرَوْحَةٌ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ لَغَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    حسن صحيح
  • الدارقطني

    رباط يوم لم يقل هذه الزيادة غير عبد الرحمن وغيره أثبت منه وباقي الحديث صحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أبو بكر بن النضر بن أبي النضر البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 17) برقم: (2693) ، (4 / 35) برقم: (2789) ، (4 / 119) برقم: (3128) ، (8 / 88) برقم: (6186) ومسلم في "صحيحه" (6 / 36) برقم: (4915) ، (6 / 36) برقم: (4914) والنسائي في "المجتبى" (1 / 614) برقم: (3120) والنسائي في "الكبرى" (4 / 277) برقم: (4314) والترمذي في "جامعه" (3 / 283) برقم: (1761) ، (3 / 293) برقم: (1777) والدارمي في "مسنده" (3 / 1551) برقم: (2437) وابن ماجه في "سننه" (4 / 53) برقم: (2849) ، (5 / 379) برقم: (4455) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 38) برقم: (17960) ، (9 / 158) برقم: (18563) وأحمد في "مسنده" (6 / 3313) برقم: (15727) ، (6 / 3313) برقم: (15730) ، (6 / 3314) برقم: (15732) ، (6 / 3314) برقم: (15734) ، (6 / 3314) برقم: (15731) ، (6 / 3314) برقم: (15733) ، (6 / 3314) برقم: (15735) ، (6 / 3315) برقم: (15736) ، (6 / 3315) برقم: (15738) ، (6 / 3315) برقم: (15739) ، (10 / 5395) برقم: (23187) ، (10 / 5396) برقم: (23190) ، (10 / 5396) برقم: (23191) ، (10 / 5396) برقم: (23192) ، (10 / 5396) برقم: (23193) ، (10 / 5396) برقم: (23194) ، (10 / 5396) برقم: (23195) ، (10 / 5396) برقم: (23196) ، (10 / 5396) برقم: (23198) ، (10 / 5397) برقم: (23199) ، (10 / 5397) برقم: (23201) ، (10 / 5409) برقم: (23250) ، (10 / 5412) برقم: (23263) ، (10 / 5415) برقم: (23274) ، (10 / 5417) برقم: (23278) والحميدي في "مسنده" (2 / 172) برقم: (955) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 506) برقم: (7520) ، (13 / 527) برقم: (7538) ، (13 / 529) برقم: (7541) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 168) برقم: (456) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 228) برقم: (19648) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 108) برقم: (6472) والطبراني في "الكبير" (6 / 124) برقم: (5724) ، (6 / 132) برقم: (5756) ، (6 / 134) برقم: (5761) ، (6 / 141) برقم: (5787) ، (6 / 146) برقم: (5806) ، (6 / 156) برقم: (5844) ، (6 / 158) برقم: (5851) ، (6 / 161) برقم: (5865) ، (6 / 162) برقم: (5870) ، (6 / 162) برقم: (5867) ، (6 / 169) برقم: (5895) ، (6 / 171) برقم: (5901) ، (6 / 177) برقم: (5926) ، (6 / 188) برقم: (5963) ، (6 / 190) برقم: (5968) ، (6 / 192) برقم: (5976) ، (6 / 192) برقم: (5977) ، (6 / 195) برقم: (5992) ، (6 / 201) برقم: (6015) والطبراني في "الأوسط" (5 / 95) برقم: (4779)

الشواهد86 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٣/٢٩٣) برقم ١٧٧٧

رِبَاطُ يَوْمٍ [وفي رواية : غَدْوَةٌ(١)] [وفي رواية : الرَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ(٢)] [وفي رواية : وَلَغَدْوَةٌ(٣)] [يَغْدُوهَا الْعَبْدُ(٤)] [وفي رواية : لَرَوْحَةٌ(٥)] [وفي رواية : وَغَدْوَةٌ(٦)] [يَعْنِي(٧)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] [وفي رواية : رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَدْوَةٌ(٩)] خَيْرٌ [وفي رواية : أَفْضَلُ(١٠)] مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [وفي رواية : وَمَا عَلَيْهَا(١١)] ، وَمَوْضِعُ [وفي رواية : قِيدُ(١٢)] [وفي رواية : لَمَوْضِعُ(١٣)] [وفي رواية : لَمُقَامُ(١٤)] [وفي رواية : وَلَمَوْضِعُ(١٥)] سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ [قَالَ أَبُو النَّضْرِ : مِنَ الْجَنَّةِ(١٦)] [وفي رواية : وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ(١٧)] خَيْرٌ [لَهُ(١٨)] مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [وفي رواية : وَمَا عَلَيْهَا(١٩)] ، وَلَرَوْحَةٌ [وفي رواية : وَالرَّوْحَةُ(٢٠)] [وفي رواية : وَرَوْحَةٌ(٢١)] يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ لَغَدْوَةٌ [وفي رواية : أَوِ الْغَدْوَةُ(٢٢)] خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [وفي رواية : وَمَا عَلَيْهَا(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٩١٥·جامع الترمذي١٧٦١·سنن ابن ماجه٢٨٤٩·مسند أحمد١٥٧٢٧١٥٧٣٣١٥٧٣٥١٥٧٣٦١٥٧٣٨١٥٧٣٩٢٣١٨٧٢٣١٩٣٢٣١٩٥٢٣١٩٦٢٣١٩٨٢٣١٩٩٢٣٢٥٠٢٣٢٦٣٢٣٢٧٤·المعجم الكبير٥٨٠٦٥٨٤٤٥٨٥١٥٨٦٥٥٩٠١٥٩٦٣٥٩٧٦٥٩٧٧٦٠١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٨·سنن سعيد بن منصور٣٥٥٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٦٩٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٦١٨٦·مسند أحمد١٥٧٣٤٢٣١٩٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٩١٤·مسند أحمد١٥٧٣٤٢٣١٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٦٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٨٠٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤١·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٧٢٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٧٣٩٢٣١٩٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٦٩٣·السنن الكبرى٤٣١٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٨٩·مسند أحمد٢٣٢٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٠·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤١·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣١٩١٢٣٢٠١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٩٩٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٧٣٠٢٣١٩٠·مسند عبد بن حميد٤٥٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٢٧٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٧٣٩٢٣١٩٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣١٩٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٧٨٩·مسند أحمد٢٣٢٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٧٨٩·مسند أحمد٢٣٢٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٠١٨٥٦٣·السنن الكبرى٤٣١٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٧٣٦١٥٧٣٨٢٣١٩٦٢٣١٩٨٢٣٢٦٣٢٣٢٧٤·المعجم الكبير٥٨٤٤·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٧٨٩·مسند أحمد٢٣٢٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٠·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٧٨٩·مسند أحمد٢٣٢٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٠·
مقارنة المتون261 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1664
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رِبَاطُ(المادة: الرباط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ . وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ الرِّبَاطُ فِي الْأَصْلِ : الْإِقَامَةُ عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ بِالْحَرْبِ ، وَارْتِبَاطُ الْخَيْلِ وَإِعْدَادُهَا ، فَشَبَّهَ بِهِ مَا ذُكِرَ مِنَ الْأَفْعَالِ الصَّالِحَةِ وَالْعِبَادَةِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَصْلُ الْمُرَابَطَةِ أَنْ يَرْبِطَ الْفَرِيقَانِ خُيُولَهُمْ فِي ثَغْرٍ ، كُلٌّ مِنْهُمَا مُعِدٌّ لِصَاحِبِهِ فَسُمِّيَ الْمُقَامُ فِي الثُّغُورِ رِبَاطًا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ : " فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ " أَيْ أَنَّ الْمُوَاظَبَةَ عَلَى الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ كَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيَكُونُ الرِّبَاطُ مَصْدَرَ رَابَطْتُ : أَيْ لَازَمْتُ . وَقِيلَ : الرِّبَاطُ هَاهُنَا اسْمٌ لِمَا يُرْبَطُ بِهِ الشَّيْءُ : أَيْ يُشَدُّ ، يَعْنِي أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ تَرْبُطُ صَاحِبَهَا عَنِ الْمَعَاصِي وَتَكُفُّهُ عَنِ الْمَحَارِمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ رَبِيطَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : زَيْنُ الْحَكِيمِ الصَّمْتُ أَيْ زَاهِدُهُمْ وَحَكِيمُهُمُ الَّذِي رَبَطَ نَفْسَهُ عَنِ الدُّنْيَا : أَيْ شَدَّهَا وَمَنَعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَكَانَ لَنَا جَارًا وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ أَسْتَبْقِي نَفْسِي . أَيْ تَأَخَّرْتُ عَنْهُ ، كَأَنَّهُ حَبَسَ نَفْسَهُ وَشَدَّهَا .

لسان العرب

[ ربط ] ربط : رَبَطَ الشَّيْءَ يَرْبِطُهُ وَيَرْبُطُهُ رَبْطًا ، فَهُوَ مَرْبُوطٌ وَرَبِيطٌ : شَدَّهُ . وَالرِّبَاطُ : مَا رُبِطَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ رُبُطٌ ، وَرَبَطَ الدَّابَّةَ يَرْبِطُهَا وَيَرْبُطُهَا رَبْطًا وَارْتَبَطَهَا . وَفُلَانٌ يَرْتَبِطُ كَذَا رَأْسًا مِنَ الدَّوَابِّ ، وَدَابَّةٌ رَبِيطٌ : مَرْبُوطَةٌ . وَالْمِرْبَطُ وَالْمِرْبَطَةُ : مَا رَبَطَهَا بِهِ . وَالْمَرْبِطُ وَالْمَرْبَطُ : مَوْضِعُ رَبْطِهَا ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمَخْصُوصَةِ ، وَلَا يَجْرِي مَجْرَى مَنْزِلَةَ الْوَلَدِ وَمَنَاطَ الثُّرَيَّا ، لَا تَقُولُ هُوَ مِنِّي مَرْبَطَ الْفَرَسِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَمَنْ قَالَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَرْبِطُ بِالْكَسْرِ ، قَالَ فِي اسْمِ الْمَكَانِ الْمَرْبِطُ ، بِالْكَسْرِ ، وَمَنْ قَالَ أَرْبُطُ ، بِالضَّمِّ ، قَالَ فِي اسْمِ الْمَكَانِ مَرْبَطًا ، بِالْفَتْحِ . وَيُقَالُ : لَيْسَ لَهُ مَرْبِطُ عَنْزٍ . وَالْمِرْبَطَةُ مِنَ الرَّحْلِ : نِسْعَةٌ لَطِيفَةٌ تُشَدُّ فَوْقَ الْحَشِيَّةِ . وَالرَّبِيطُ : مَا ارْتُبِطَ مِنَ الدَّوَابِّ . وَيُقَالُ : نِعْمَ الرَّبِيطُ هَذَا لِمَا يُرْتَبَطُ مِنَ الْخَيْلِ . وَيُقَالُ : لِفُلَانٍ رِبَاطٌ مِنَ الْخَيْلِ كَمَا تَقُولُ تِلَادٌ ، وَهُوَ أَصْلُ خَيْلِهِ . وَقَدْ خَلَّفَ فُلَانٌ بِالثَّغْرِ خَيْلًا رَابِطَةً ، وَبِبَلَدِ كَذَا رَابِطَةٌ مِنَ الْخَيْلِ . وَرِبَاطُ الْخَيْلِ : مُرَابَطَتُهَا . وَالرِّبَاطُ مِنَ الْخَيْلِ : الْخَمْسَةُ فَمَا فَوْقَهَا ، قَالَ بُشَيْرُ بْنُ أَبِي حَمَامٍ الْعَبْسِيُّ : وَإِنَّ الرِّبَاطَ النُّكْدَ مِنْ آلِ دَاحِسٍ أَبَيْنَ فَمَا يُفْلِحْنَ دُونَ رِهَانِ وَالرِّبَاطُ وَالْمُرَابَطَةُ : مُلَازَمَةُ ثَغْرِ الْعَدُوِّ ، وَأَصْلُهُ أَنَ يَرْبِطَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَيْلَهُ ، ثُمَّ صَارَ لُزُومُ الثَّغْرِ رِبَاطًا ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الْخَيْلُ أَ

سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

لَغَدْوَةٌ(المادة: لغدوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ السَّحُورِ " قَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " الْغَدَاءُ : الطَّعَامُ الَّذِي يُؤْكَلُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَسُمِّيَ السَّحُورُ غَدَاءً ؛ لِأَنَّهُ لِلصَّائِمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلْمُفْطِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كُنْتُ أَتَغَدَّى عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ " أَيْ : أَتَسَحَّرُ . * وَفِيهِ : لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْغَدْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْغُدُوِّ ، وَهُوَ سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ ، نَقِيضُ الرَّوَاحِ . وَقَدْ غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا . وَالْغُدْوَةُ بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا ، وَفِعْلًا ، وَاسْمَ فَاعِلٍ ، وَمَصْدَرًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُرَّةَ قَالَ : نُهِيَ عَنِ الْغَدَوِيِّ " هُوَ كُلُّ مَا فِي بُطُونِ الْحَوَامِلِ ، كَانُوا يَتَبَايَعُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ غَرَرٌ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْفِيلِ : لَا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمِحَالُهُمْ غَدْوًا مِحَالَكْ الْغَدْوُ : أَصْلُ الْغَدِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ يَوْمِكَ ، فَحُذِفَتْ لَامُهُ . وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ تَامًّا إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا يَوْمَ حَلُّوهَا وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَلَمْ يُرِدْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ

لسان العرب

[ غدا ] غدا : الْغُدْوَةُ ، بِالضَّمِّ : الْبُكْرَةُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَغُدْوَةٌ مِنْ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ ، غَيْرَ مُجْرَاةٍ : عَلَمٌ لِلْوَقْتِ . وَالْغَدَاةُ : كَالْغُدْوَةِ وَجَمْعُهَا غَدَوَاتٌ . التَّهْذِيبُ : وَغُدْوَةٌ مَعْرِفَةٌ لَا تُصْرَفُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا يَقُولُ ، قَالَ النَّحْوِيُّونَ : إِنَّهَا لَا تُنَوَّنُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، وَإِذَا قَالُوا الْغَدَاةَ صَرَفُوا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَهِيَ قِرَاءَةُ جَمِيعِ الْقُرَّاءِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ فَإِنَّهُ قَرَأَ بِالْغُدْوَةِ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ غُدْوَةَ ، غَيْرَ مَصْرُوفَةٍ ؛ لِأَنَّهَا مَعْرِفَةٌ مِثْلُ سَحَرَ إِلَّا أَنَّهَا مِنَ الظُّرُوفِ الْمُتَمَكِّنَةِ ، تَقُولُ : سِيرَ عَلَى فَرَسِكَ غُدْوَةَ وَغُدْوَةً وَغُدْوَةُ وَغُدْوَةٌ ، فَمَا نُوِّنَ مِنْ هَذَا فَهُوَ نَكِرَةٌ ، وَمَا لَمْ يُنَوَّنْ فَهُوَ مَعْرِفَةٌ ، وَالْجَمْعُ غُدًى ، وَيُقَالُ : آتِيكَ غَدَاةَ غَدٍ ، وَالْجَمْعُ الْغَدَوَاتُ مِثْلَ قَطَاةٍ وَقَطَوَاتٍ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : غَدَا غَدُكَ وَغَدَا غَدْوُكَ ، نَاقِصٌ وَتَامٌّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا ، يَوْمَ حَلُّوهَا ، وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَغَدٌ : أَصْلُهُ غَدْوٌ ، حَذَفُوا الْوَاوَ بِلَا عِوَضٍ ، وَيَدْخُلُ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ ؛ قَالَ : الْيَوْمَ عَاجِلُهُ وَيَعْذِلُ فِي الْغَدِ وَقَالَ آخَرُ : إِنْ كَانَ تَفْرِيقُ الْأَحِبَّةِ فِي غَدِ وَغَدْوٌ : هُوَ الْأَصْلُ كَمَا أَتَى بِهِ لَبِيدٌ وَال

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    876 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها . 6487 - حدثنا أبو أمية ، حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي ، حدثنا ليث بن سعد ، عن يزيد - قال أبو جعفر : وهو ابن الهاد - عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها . 6488 - وحدثنا محمد بن خزيمة ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا الليث بن سعد ، حدثني ابن الهاد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم ذكر مثله . 6489 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا عمر بن علي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : موضع سوط في الجنة أو موضع عصا في الجنة خير من الدنيا وما فيها . فقال قائل : فما المنتفع بموضع سوط في الجنة ؟ فكان جوابنا له في ذلك : أن المراد به - والله أعلم - إنما هو موضع سوط في الجنة مما يعطيه الله عز وجل من يعطيه من عباده منها ما فيه السعة ، فموضع سوط من ذلك خير من الدنيا وما فيها ، ومثل ذلك من كلام الناس الذي يجري على ألسنتهم قول أحدهم شبر من داري أحب إلي من كذا وكذا ليس يعني بذلك ذلك المقدار على أن لا يكون له من تلك الدار سواه ، ولكن يعني به ذلك المقدار الذي هو من الدار التي هي له وكانت عطايا الله عز وجل لأهل الجنة أوسع من ذلك بل قد روي أن أدنى أهل الجنة منزلة يعطى مثل الدنيا وعشرة أمثالها . 6490 - كما قد حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها ، وآخر أهل الجنة دخولا ، يخرج رجل من النار يحبو حبوا فيقول الله تعالى : اذهب فادخل الجنة ، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول : يا رب وجدتها ملأى ، فيقول الله تعالى : اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو أن لك عشرة أمثال الدنيا ، فيقول : أتسخر بي أو تضحك بي وأنت الملك فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه ، فكان يقال : فذلك الرجل أدنى أهل الجنة منزلا . فعقلنا بما في هذا الحديث أن عطاء الله عز وجل لمن يدخله الله الجنة من عباده من جنته ما له من السعة ما ذكر في هذا الحديث ، فكان ما روي عنه صلى الله عليه وسلم في

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 26 ) ( 26 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْمُرَابِطِ 1777 1664 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَرَوْحَةٌ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ لَغَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث