أجر
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٥ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَجَرَهـ ) فِي حَدِيثِ الْأَضَاحِيِّ كُلُوا وَادَّخِرُوا وَائْتَجِرُوا أَيْ تَصَدَّقُوا طَالِبِينَ الْأَجْرَ بِذَلِكَ . وَلَا يَجُوزُ فِيهِ اتَّجِرُوا بِالْإِدْغَامِ ، لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْأَجْرِ لَا [ مِنَ ] التِّجَارَةِ . وَقَدْ أَجَازَهُ الْهَرَوِيُّ فِي كِتَابِهِ ، وَاسْتَشْهَدَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ " إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ فَقَالَ : مَنْ يَتَّجِرُ فَيَقُومُ فَيُصَلِّي مَعَهُ الرِّوَايَةُ إِنَّمَا هِيَ " يَأْتَجِرُ " وَإِنْ صَحَّ فِيهَا يَتَّجِرُ فَيَكُونُ مِنَ التِّجَارَةِ لَا [ مِنَ ] الْأَجْرِ ، كَأَنَّهُ بِصَلَاتِهِ مَعَهُ قَدْ حَصَّلَ لِنَفْسِهِ تِجَارَةً أَيْ مَكْسَبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : وَمَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا بِهَا وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا " آجَرَهُ يُؤْجِرُهُ إِذَا أَثَابَهُ وَأَعْطَاهُ الْأَجْرَ وَالْجَزَاءَ . وَكَذَلِكَ أَجَرَهُ يَأْجُرُهُ ، وَالْأَمْرُ مِنْهُمَا آجِرْنِي وَأْجُرْنِي . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ دِيَةِ التَّرْقُوَةِ إِذَا كُسِرَتْ بَعِيرَانِ ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا أُجُورٌ فَأَرْبَعَةُ أَبْعِرَةٍ الْأُجُورُ مَصْدَرُ أُجِرَتْ يَدُهُ تُوجَرُ أَجْرًا وَأُجُورًا إِذَا جُبِرَتْ عَلَى عُقْدَةٍ وَغَيْرِ اسْتِوَاءٍ فَبَقِيَ لَهَا خُرُوجٌ عَنْ هَيْئَتِهَا . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ مَنَ بَاتَ عَلَى إِجَّارٍ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ الْإِجَّارُ - بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ : السَّطْحُ الَّذِي لَيْسَ حَوَالَيْهِ مَا يَرُدُّ السَّاقِطَ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ " فَإِذَا جَارِيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى إِجَّارٍ لَهُمْ " وَالْإِنْجَارُ بِالنُّونِ لُغَةٌ فِيهِ ، وَالْجَمْعُ الْأَجَاجِيرُ وَالْأَنَاجِيرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ : " فَتَلَقَّى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ فِي السُّوقِ وَعَلَى الْأَجَاجِيرِ وَالْأَنَاجِيرِ " يَعْنِي السُّطُوحَ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٥٨ حَرْفُ الْأَلِف · أجرأجر : الْأَجْرُ : الْجَزَاءُ عَلَى الْعَمَلِ ، وَالْجَمْعُ أُجُورٌ . وَالْإِجَارَةُ : مِنْ أَجَرَ يَأْجِرُ ، وَهُوَ مَا أَعْطَيْتَ مِنْ أَجْرٍ فِي عَمَلٍ . وَالْأَجْرُ : الثَّوَابُ ؛ وَقَدْ أَجَرَهُ اللَّهُ يَأْجُرُهُ وَيَأْجِرُهُ أَجْرًا ، وَآجَرَهُ اللَّهُ إِيجَارًا . وَأْتَجَرَ الرَّجُلُ : تَصَدَّقَ وَطَلَبَ الْأَجْرَ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْأَضَاحِيِّ : " كُلُوا وَادَّخِرُوا وَأْتَجِرُوا " ؛ أَيْ : تَصَدَّقُوا طَالِبِينَ لِلْأَجْرِ بِذَلِكَ . قَالَ : وَلَا يَجُوزُ فِيهِ اتَّجِرُوا بِالْإِدْغَامِ ؛ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ، لِأَنَّهُ مِنَ الْأَجْرِ لَا مِنَ التِّجَارَةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ أَجَازَهُ الْهَرَوِيُّ فِي كِتَابِهِ وَاسْتَشْهَدَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدِ ، وَقَدْ قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ فَقَالَ : مَنْ يَتَّجِرْ يَقُومُ فَيُصَلِّي مَعَهُ " ، قَالَ : وَالرِّوَايَةُ إِنَّمَا هِيَ يَأْتَجِرُ ، فَإِنْ صَحَّ فِيهَا يَتَّجِرُ فَيَكُونُ مِنَ التِّجَارَةِ لَا مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّهُ بِصَلَاتِهِ مَعَهُ قَدْ حَصَّلَ لِنَفْسِهِ تِجَارَةً ؛ أَيْ : مَكْسَبًا ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : وَمَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : " آجَرَنِي اللَّهُ فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلَفَ لِي خَيْرًا مِنْهَا " آجَرَهُ يُؤْجِرُهُ إِذَا أَثَابَهُ وَأَعْطَاهُ الْأَجْرَ وَالْجَزَاءَ ، وَكَذَلِكَ أَجَرَهُ يَأْجُرُهُ وَيَأْجِرُهُ ، وَالْأَمْرُ مِنْهُمَا آجِرْنِي وَأْجُرْنِي . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا قِيلَ : هُوَ الذِّكْرُ الْحَسَنُ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أُمَّةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالنَّصَارَى وَالْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ إِلَّا وَهُمْ يُعَظِّمُونَ إِبْرَاهِيمَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَقِيلَ : أَجْرُهُ فِي الدُّنْيَا كَوْنُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ وَلَدِهِ ، وَقِيلَ : أَجْرُهُ الْوَلَدُ الصَّالِحُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ الْأَجْرُ الْكَرِيمُ : الْجَنَّةُ . وَأَجَرَ الْمَمْلُوكَ يَأْجُرُهُ أَجْرًا ، فَهُوَ مَأْجُورٌ ، وَآجِرُهُ ، يُؤَجِّرُهُ إِيجَارًا وَمُؤَاجَرَةً ، وَكُلٌّ حَسَنٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ؛ وَآجَرْتُ عَبْدِي أُوجِرُهُ إِيجَارًا ، فَهُوَ مُؤْجَرٌ . وَأَجْرُ الْمَرْأَةِ : مَهْرُهَا ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَآجَرَتِ الْأَمَةُ الْبَغِيَّةُ نَفْسَهَا مُؤَاجَرَةً : أَبَاحَتْ نَفْسَهَا بِأَجْرٍ ؛ وَآجَرَ الْإِنْسَانَ وَاسْتَأْجَرَهُ . وَالْأَجِيرُ : الْمُسْتَأْجَرُ ، وَجَمْعُهُ أُجَرَاءُ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَجَوْنٍ تَزْلَقُ الْحِدْثَانُ فِيهِ إِذَا أُجَرَاؤُهُ نَحَطُوا أَجَابَا وَالِاسْمُ مِنْهُ : الْإِجَارَةُ . وَالْأُجْرَةُ : الْكِرَاءُ . تَقُولُ : اسْتَأْجَرْتُ الرَّجُلَ ، فَهُوَ يَأْجُرُنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ أَيْ : يَصِيرُ أَجِيرِي . وَأُتَجَرَ عَلَيْهِ بِكَذَا : مِنَ الْأُجْرَةِ ؛ وَقَالَ أَبُو دَهْبَلٍ الْجُمَحِيُّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لِمُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ الْخَارِجِيِّ : يَا أَحْسَنَ النَّاسِ ، إِلَّا أَنَّ نَائِلَهَا قِدْمًا لِمَنْ يَرْتَجِي مَعْرُوفَهَا ، عَسِرُ وَإِنَّمَا دَلُّهَا سِحْرٌ تَصِيدُ بِهِ وَإِنَّمَا قَلْبُهَا لِلْمُشْتَكِي حَجَرُ هَلْ تَذْكُرِينِي ؟ وَلَمَّا أَنْسَ عَهْدَكُمُ وَقَدْ يَدُومُ لِعَهْدِ الْخُلَّةِ الذِّكْرُ قُولِي ، وَرَكْبُكِ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُمُ وَقَدْ سَقَاهُمْ بِكَأْسِ النَّوْمَةِ السَّهَرُ يَا لَيْتَ أَنِّي بِأَثْوَابِي وَرَاحِلَتِي عَبْدٌ لِأَهْلِكِ هَذَا الشَّهْرَ مُؤْتَجَرُ إِنْ كَانَ ذَا قَدَرًا يُعْطِيكِ نَافِلَةً مِنَّا وَيَحْرِمُنَا مَا أَنْصَفَ الْقَدَرُ جِنِّيَّةٌ أَوْ لَهَا جِنٌّ يُعَلِّمُهَا تَرْمِي الْقُلُوبَ بِقَوْسٍ مَا لَهَا وَتَرُ قَوْلُهُ : " يَا لَيْتَ أَنِّي بِأَثْوَابِي وَرَاحِلَتِي " أَيْ : مَعَ أَثْوَابِي . وَآجَرْتُهُ الدَّارَ : أَكَرَيْتُهَا ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : وَأَجَرْتُهُ . وَالْأُجْرَةُ وَالْإِجَارَةُ وَالْأُجَارَةُ : مَا أَعْطَيْتَ مِنْ أَجْرٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَى ثَعْلَبًا حَكَى فِيهِ الْأَجَارَةَ ، بِالْفَتْحِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ أَنْ تَجْعَلَ ثَوَابِي أَنْ تَرْعَى عَلَيَّ غَنَمِي ثَمَانِي حِجَجٍ ؛ وَرَوَى يُونُسُ : مَعْنَاهَا عَلَى أَنْ تُثِيبَنِي عَلَى الْإِجَارَةِ ؛ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ : آجَرَكَ اللَّهُ ؛ أَيْ : أَثَابَكَ اللَّهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ : قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ أَيِ : اتَّخِذْهُ أَجِيرًا إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ أَيْ : خَيْرَ مَنِ اسْتَعْمَلْتَ مَنْ قَوِيَ عَلَى عَمَلِكَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ . قَالَ : وَقَوْلُهُ : عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ أَيْ : تَكُونُ أَجِيرًا لِي . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : أُجِرَ فُلَانٌ خَمْسَةً مِنْ وَلَدِهِ ؛ أَيْ : مَاتُوا فَصَارُوا أَجْرَهُ . وَأَجِرَتْ يَدُهُ تَأْجُرُ وَتَأْجِرُ أَجْرًا وَإِجَارًا وَأُجُورًا : جُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ اسْتِوَاءٍ فَبَقِيَ لَهَا عَثْمٌ ، وَهُوَ مَشَشٌ كَهَيْئَةِ الْوَرَمِ فِيهِ أَوَدٌ ؛ وَآجَرَهَا هُوَ وَآجَرْتُهَا أَنَا إِيجَارًا . الْجَوْهَرِيُّ : أَجَرَ الْعَظْمُ يَأْجُرُ وَيَأْجِرُ أَجْرًا . وَأُج
- سنن أبي داود · 1569#٩١١٣٤
- سنن النسائي · 2445#٦٧٤٣٩
- سنن النسائي · 2450#٦٧٤٤٧
- موطأ مالك · 514#٢١٢٨٧
- مسند أحمد · 18194#١٦٩١١٤
- مسند أحمد · 19868#١٧٠٩٨٩
- مسند أحمد · 20270#١٧١٣٩٦
- مسند أحمد · 20292#١٧١٤١٨
- مسند أحمد · 20295#١٧١٤٢٢
- مسند أحمد · 21016#١٧٢٢٤٥
- مسند أحمد · 21017#١٧٢٢٤٦
- مسند أحمد · 22706#١٧٣٩٩٢
- مسند الدارمي · 1713#١٠٥١٥٣
- مسند الدارمي · 1995#١٠٥٥٩٣
- صحيح ابن خزيمة · 2497#٢٨٦٢٨
- المعجم الكبير · 16177#٣١٩٣٠٩
- المعجم الكبير · 16178#٣١٩٣١٠
- المعجم الكبير · 16179#٣١٩٣١١
- المعجم الكبير · 18072#٣٢١٩٦٣
- المعجم الكبير · 18074#٣٢١٩٦٥
- المعجم الأوسط · 3449#٣٣٤٢٧٦
- المعجم الأوسط · 6863#٣٣٨١٧٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 9985#٢٤٨٣٤٥
- مصنف عبد الرزاق · 6877#٢٢١٠٢٨
- مصنف عبد الرزاق · 20691#٢٣٦٥٨٥
- سنن البيهقي الكبرى · 7423#١٢٧٨٢٢
- سنن البيهقي الكبرى · 7471#١٢٧٨٨٦
- سنن البيهقي الكبرى · 7484#١٢٧٩٠٢
- سنن البيهقي الكبرى · 13621#١٣٥٣٧١
- سنن الدارقطني · 173#١٤٥٣١٥