حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغرق

الغرق

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٦١
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَرِقَ

    ( غَرِقَ ) * فِيهِ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ ، الْغَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الَّذِي يَمُوتُ بِالْغَرَقِ : وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمْ يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ غَرِيقٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو [ مِنْهُ ] إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ " كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ؛ لِأَنَّ مَنْ أَشْفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصَ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرْقِ ، الْغَرَقُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : الْمَصْدَرُ . ( س ) وَفِيهِ " فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْمَرَّ وَجْهُهُ وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ " أَيْ : غَرِقَتَا بِالدُّمُوعِ ، وَهُوَ افْعَوْعَلَتْ مِنَ الْغَرَقِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ " أَنَّهُ مَاتَ غَرِقًا فِي الْخَمْرِ " أَيْ : مُتَنَاهِيًا فِي شُرْبِهَا وَالْإِكْثَارِ مِنْهُ ، مُسْتَعَارٌ مِنَ الْغَرَقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ " ، أَيْ أَضَاعَ أَعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ بِمَا ارْتَكَبَ مِنَ الْمَعَاصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَقَدْ أَغْرَقَ فِي النَّزْعِ " أَيْ : بَالَغَ فِي الْأَمْرِ وَانْتَهَى فِيهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَزْعِ الْقَوْسِ وَمَدِّهَا ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِمَنْ بَالَغَ فِي كُلِّ شَيْءٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ " وَأَنَا عَلَى رِجْلِي فَأَغْتَرِقُهَا " يُقَالُ : اغْتَرَقَ الْفَرَسُ الْخَيْلَ إِذَا خَالَطَهَا ثُمَّ سَبَقَهَا . وَاغْتِرَاقُ النَّفَسِ : اسْتِيعَابُهُ فِي الزَّفِيرِ . وَيُرْوَى بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَذَكَرَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ " فِي زَاوِيَتِهِ فَارَ التَّنُّورُ ، وَفِيهِ هَلَكَ يَغُوثُ وَيَعُوقُ وَهُوَ الْغَارُوقُ " هُوَ فَاعُولٌ مِنَ الْغَرَقِ ، لِأَنَّ الْغَرَقَ فِي زَمَانِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ " وَغُرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ " مَرَقًا " . وَالْغُرَقُ : الْمَرَقُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ " الْغُرْقَةُ بِالضَّمِّ : مِثْلَ الشُّرْبَةِ مِنَ اللَّبَنِ وَغَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ غُرَقٌ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ غُرْقَةً " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " فَصَارَتْ غُرْقَةً " وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْفَاءِ : أَيْ مِمَّا يُغْرَفُ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٣٩
    حَرْفُ الغين · غرق

    [ غرق ] غرق : الْغَرَقُ : الرُّسُوبُ فِي الْمَاءِ . وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْنُ وَغَمَرَتْهُ الْبَلَايَا ، يُقَالُ : رَجُلٌ غَرِقٌ وَغَرِيقٌ ، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقًا وَهُوَ غَارِقٌ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : فَأَصْبَحُوا فِي الْمَاءِ وَالْخَنَادِقِ مِنْ بَيْنِ مَقْتُولٍ وَطَافٍ غَارِقِ وَالْجَمْعُ غَرْقَى ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أَغْرَقَهُ اللَّهُ إِغْرَاقًا ، فَهُوَ غَرِيقٌ ، وَكَذَلِكَ مَرِيضٌ أَمْرَضَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَرِيضٌ ، وَقَوْمٌ مَرْضَى ، وَالنَّزِيفُ : السَّكْرَانُ ، وَجَمْعُهُ نَزْفَى وَالنَّزِيفُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَوْ مُفْعَلٍ ؛ لِأَنَّهُ يُقَالُ نَزَفَتْهُ الْخَمْرُ وَأَنْزَفَتْهُ ، ثُمَّ يُرَدُّ مُفْعَلٌ أَوْ مَفْعُولٌ إِلَى فَعِيلٍ فَيُجْمَعُ فَعْلَى ؛ وَقِيلَ : الْغَرِقُ الرَّاسِبُ فِي الْمَاءِ وَالْغَرِيقُ الْمَيِّتُ فِيهِ ، وَقَدْ أَغْرَقَهُ غَيْرُهُ وَغَرَّقَهُ ، فَهُوَ مُغَرَّقٌ وَغَرِيقٌ . وَفِي الْحَدِيثِ الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ ، وَفِيهِ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ ؛ قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْغَرِقُ ، بِكَسْرِ ، الرَّاءِ الَّذِي قَدْ غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمَّا يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ الْغَرِيقُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَتْبَعْتُهُمْ مُقْلَةً إِنْسَانُهَا غَرِقٌ هَلْ مَا أَرَى تَارِكٌ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَا يَقُولُ : هَذَا الَّذِي أَرَى مِنَ الْبَيْنِ وَالْبُكَاءِ غَيْرُ مُبْقٍ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَهَا ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ لِأَنَّ مَنْ أَشَفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصُ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرَقِ ؛ الْغَرَقُ ؛ بِفَتْحِ الرَّاءِ : الْمَصْدَرُ . وَفِي حَدِيثِ وَحْشِيٍّ : أَنَّهُ مَاتَ غَرِقًا فِي الْخَمْرِ أَيْ مُتَنَاهِيًا فِي شُرْبِهَا وَالْإِكْثَارِ مِنْهُ ، مُسْتَعَارٌ مِنَ الْغَرَقِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَذَكَرَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ : فِي زَاوِيَتِهِ فَارَ التَّنُّورُ ، وَفِيهِ هَلَكَ يَغُوثُ وَيَعُوقُ وَهُوَ الْغَارُوقُ ؛ هُوَ فَاعُولٌ مِنَ الْغَرَقِ لِأَنَّ الْغَرَقَ فِي زَمَانِ نُوحٍ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، كَانَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَغُرَقًا فِيهِ دُبَّاءُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ وَمَرَقًا ، وَالْغُرَقُ الْمَرَقُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا . وَالْغَرِقُ : الَّذِي غَلَبَهُ الدَّيْنُ . وَرَجُلٌ غَرِقٌ فِي الدِّينِ وَالْبَلْوَى وَغَرِيقٌ وَقَدْ غَرِقَ فِيهِ ، وَهُوَ مِثْلٌ بِذَلِكَ . وَالْمُغْرَقُ : الَّذِي قَدْ أَغْرَقَهُ قَوْمٌ فَطَرَدُوهُ وَهُوَ هَارِبٌ عَجْلَانُ . وَالتَّغْرِيقُ : الْقَتْلُ . وَالْغَرَقُ فِي الْأَصْلِ : دُخُولُ الْمَاءِ فِي سَمَّيِ الْأَنْفِ حَتَّى تَمْتَلِئَ مَنَافِذُهُ فَيَهْلَكَ ، وَالشَّرَقُ فِي الْفَمِ حَتَّى يُغَصَّ بِهِ لِكَثْرَتِهِ . يُقَالُ : غَرِقَ فِي الْمَاءِ وَشَرِقَ إِذَا غَمَرَهُ الْمَاءُ فَمَلَأَ مَنَافِذَهُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ غَرَّقَتِ الْقَابِلَةُ الْوَلَدَ ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ تَرْفُقْ بِالْوَلَدِ حَتَّى تَدْخُلَ السَّابِيَاءُ أَنْفَهُ فَتَقْتُلَهُ ، وَغَرَّقَتِ الْقَابِلَةُ الْمَوْلُودَ فَغَرِقَ : خَرُقَتْ بِهِ فَانْفَتَقَتِ السَّابِيَاءُ فَانْسَدَّ أَنْفُهُ وَفَمُهُ وَعَيْنَاهُ فَمَاتَ ؛ قَالَ الْأَعْشَى يَعْنِي قَيْسَ بْنَ مَسْعُودٍ الشَّيْبَانِيَّ : أَطَوْرَيْنِ فِي عَامٍ غَزَاةً وَرِحْلَةً أَلَا لَيْتَ قَيْسًا غَرَّقَتْهُ الْقَوَابِلُ وَيُقَالُ : إِنَّ الْقَابِلَةَ كَانَتْ تُغَرِّقُ الْمَوْلُودَ فِي مَاءِ السَّلَى عَامَ الْقَحْطِ ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، حَتَّى يَمُوتَ ، ثُمَّ جُعِلَ كُلُّ قَتْلٍ تَغْرِيقًا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : إِذَا غَرَّقَتْ أَرْبَاضُهَا ثِنْيَ بَكْرَةٍ بِتَيْهَاءَ لَمْ تُصْبِحْ رَؤُومًا سَلُوبُهَا الْأَرْبَاضُ : الْحِبَالُ ، وَالْبَكْرَةُ : النَّاقَةُ الْفَتِيَّةُ ، وَثِنْيُهَا : بَطْنُهَا الثَّانِي ، وَإِنَّمَا لَمْ تَعْطِفْ عَلَى وَلَدِهَا لِمَا لَحِقَهَا مِنَ التَّعَبِ . التَّهْذِيبُ : وَالْعُشَرَاءُ مِنَ النُّوقِ إِذَا شُدَّ عَلَيْهَا الرَّحْلُ بِالْحِبَالِ رُبَّمَا غُرِّقَ الْجَنِينُ فِي مَاءِ السَّابِيَاءِ فَتُسْقِطُهُ ، وَأَنْشَدَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ . وَأَغْرَقَ النَّبْلَ وَغَرَّقَهُ : بَلَغَ بِهِ غَايَةَ الْمَدِّ فِي الْقَوْسِ . وَأَغْرَقَ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ أَيِ اسْتَوْفَى مَدَّهَا . وَالِاسْتِغْرَاقُ : الِاسْتِيعَابُ . وَأَغْرَقَ فِي الشَّيْءِ : جَاوَزَ الْحَدَّ ، وَأَصْلُهُ مِنْ نَزْعِ السَّهْمِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : ذُكِرَ أَنَّهَا الْمَلَائِكَةُ وَأَنَّ النَّزْعَ نَزْعُ الْأَنْفُسِ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ قَوْلُكَ وَالنَّازِعَاتِ إِغْرَاقًا كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْغَرْقُ اسْمٌ أُقِيمَ مَقَامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ مِنْ أَغْرَقْتُ إِغْرَاقًا . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ نَزَعَ فِي قَوْسِهِ فَأَغْرَقَ ، قَالَ : وَالْإِغْرَاقُ الطَّرْحُ ، وهُوَ أَنْ يُبَاعِدَ السَّهْمُ مِنْ شِدَّةِ النَّزْعِ ، يُقَالُ إِنَّهُ لَطَرُوحٌ . أُسَيْدٌ الْغَنَوِيُّ : الْإِغْرَاقُ فِي النَّزْعِ أَنْ يَنْزِعَ حَتَّى يُشْرِبَ بِالرِّصَافِ وَيَنْتَهِيَ إِلَى كَبِدِ الْقَوْسِ ، وَرُبَّمَا قَطَعَ يَدَ الرَّامِي . قَالَ : وَشُرْبُ الْقَوْسِ الرِّصَافَ أَنْ يَأْتِيَ النَّزْعُ عَلَى الرِّصَافِ كُلِّهِ إِلَى الْحَدِيدَةِ ؛ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْغُلُوِّ وَالْإِفْرَاطِ . وَاغْتَرَقَ الْفَرَسُ الْخَيْلَ : خَالَطَهَا ثُمَّ سَبَقَهَا ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : وَأَنَا عَلَى رِجْلِي فَأَغْتَرِقُهَا . يُقَالُ : اغْتَرَقَ الْفَرَسُ الْخَيْلَ إِذَا خَالَطَهَا ثُمَّ سَبَقَهَا ، وَيُرْوَى بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَاغْتِرَاق

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٩ من ٢٩)
مَداخِلُ تَحتَ غرق
يُذكَرُ مَعَهُ