حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغسق

أغسق

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٦٦
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَسَقَ

    ( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ ) ( غَسَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهْرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا " الْغَسَّاقُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ : مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ وَغُسَالَتِهِمْ . وَقِيلَ : مَا يَسِيلُ مِنْ دُمُوعِهِمْ . وَقِيلَ : هُوَ الزَّمْهَرِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَ لَهَا وَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ : تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ هَذَا ؛ فَإِنَّهُ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ " يُقَالُ : غَسَقَ يَغْسِقُ غُسُوقًا فَهُوَ غَاسِقٌ إِذَا أَظْلَمَ ، وَأَغْسَقَ مِثْلُهُ . وَإِنَّمَا سَمَّاهُ غَاسِقًا ; لِأَنَّهُ إِذَا خَسَفَ أَوْ أَخَذَ فِي الْمَغِيبِ أَظْلَمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ مَا أَغْسَقَ " أَيْ دَخَلَ فِي الْغَسَقِ ، وَهِيَ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّهُ أَمْرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ وَهُمَا فِي الْغَارِ أَنْ يُرَوِّحَ عَلَيْهِمَا غَنَمَهُ مُغْسِقًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُفْطِرُوا حَتَّى يُغْسِقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ " أَيْ : حَتَّى يَغْشَى اللَّيْلُ بِظُلْمَتِهِ الْجِبَالَ الصِّغَارَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ " كَانَ يَقُولُ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ : أَغْسِقْ أَغْسِقْ " أَيْ : أَخِّرِ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُظْلِمَ اللَّيْلُ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٤٨
    حَرْفُ الغين · غسق

    [ غسق ] غسق : غَسَقَتْ عَيْنُهُ تَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا : دَمَعَتْ ، وَقِيلَ : انْصَبَّتْ ، وَقِيلَ : أَظْلَمَتْ . وَالْغَسَقَانُ : الِانْصِبَابُ . وَغَسَقَ اللَّبَنُ غَسْقًا : انْصَبَّ مِنَ الضَّرْعِ . وَغَسَقَتِ السَّمَاءُ تَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا : انْصَبَّتْ وَأَرَشَّتْ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : حِينَ غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ، أَيِ : انْصَبَّ اللَّيْلُ عَلَى الْجِبَالِ . وَغَسَقَ الْجُرْحُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا ، أَيْ : سَالَ مِنْهُ مَاءٌ أَصْفَرُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي الْغَاسِقِ بِمَعْنَى السَّائِلِ : أَبْكِي لِفَقْدِهِمُ بِعَيْنٍ ثَرَّةٍ تَجْرِي مَسَارِبُهَا بِعَيْنٍ غَاسِقِ أَيْ : سَائِلٍ ، وَلَيْسَ مِنَ الظُّلْمَةِ فِي شَيْءٍ . أَبُو زَيْدٍ : غَسَقَتِ الْعَيْنُ تَغْسِقُ غَسْقًا ، وَهُوَ هَمَلَانُ الْعَيْنِ بِالْعَمَشِ وَالْمَاءِ . وَغَسَقَ اللَّيْلُ يَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقًا وَغَسَقَانًا وَأَغْسَقَ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : انْصَبَّ وَأَظْلَمَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الرُّقَيَّاتِ : إِنَّ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ غَسَقَا وَاشْتَكَيْتُ الْهَمَّ وَالْأَرَقَا قَالَ : وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : حِينَ غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ؛ وَغَسَقُ اللَّيْلِ : ظُلْمَتُهُ ، وَقِيلَ : أَوَّلُ ظُلْمَتِهِ ، وَقِيلَ : غَسَقُهُ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ . وَأَغْسَقَ الْمُؤَذِّنُ ، أَيْ : أَخَّرَ الْمَغْرِبَ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . وَفِي حَدِيثِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ يَوْمَ الْغَيْمِ : أَغْسِقْ أَغْسِقْ ، أَيْ : أَخِّرِ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَغْسِقَ اللَّيْلُ ، وَهُوَ إِظْلَامُهُ ، لَمْ نَسْمَعْ ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ هُوَ أَوَّلُ ظُلْمَتِهِ ؛ الْأَخْفَشُ : غَسَقُ اللَّيْلِ ظُلْمَتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ قِيلَ : الْغَاسِقُ هَذَا اللَّيْلُ إِذَا دَخَلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الْقَمَرُ إِذَا دَخَلَ فِي سَاهُورِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا خَسَفَ . ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْغَاسِقُ الْقَمَرُ سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُكْسَفُ فَيَغْسِقُ ، أَيْ : يَذْهَبُ ضَوْؤهُ وَيَسْوَدُّ وَيُظْلِمُ . غَسَقَ يَغْسِقُ غُسُوقًا إِذَا أَظْلَمَ . قَالَ ثَعْلَبٌ : وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ لَمَّا طَلَعَ الْقَمَرُ وَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ : هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ فَتَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ ، أَيْ : مِنْ شَرِّهِ إِذَا كُسِفَ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَوْلِهِ : وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ قَالَ : الثُّرَيَّا ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : يَعْنِي بِهِ اللَّيْلَ ، وَقِيلَ لِلَّيْلِ غَاسِقٌ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - لِأَنَّهُ أَبْرَدُ مِنَ النَّهَارِ . وَالْغَاسِقُ : الْبَارِدُ . غَيْرُهُ : غَسَقُ اللَّيْلِ حِينَ يُطَخْطِخُ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : غَسَقُ اللَّيْلِ دُخُولُ أَوَّلِهِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ حِينَ غَسَقَ اللَّيْلُ ، أَيْ : حِينَ يَخْتَلِطُ وَيَعْتَكِرُ وَيَسُدُّ الْمَنَاظِرَ ، يَغْسِقُ غَسَقًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا أَغْسَقَ ، أَيْ : دَخَلَ فِي الْغَسَقِ وَهِيَ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : أَنَّهُ أَمَرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ وَهُمَا فِي الْغَارِ أَنْ يُرَوِّحَ عَلَيْهِمَا غَنَمَهُ مُغْسِقًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَغْسِقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ، أَيْ : حَتَّى يَغْشَى اللَّيْلُ بِظُلْمَتِهِ الْجِبَالَ الصِّغَارَ . وَالْغَاسِقُ : اللَّيْلُ ؛ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ أَقْبَلَ الْغَسَقُ . وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : الْغَاسِقُ أَوَّلُ اللَّيْلِ . وَالْغَسَّاقُ : كَالْغَاسِقِ وَكِلَاهُمَا صِفَةٌ غَالِبَةٌ ؛ وَقَوْلُ أَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ : هِجَانٌ فَلَا فِي الْكَوْنِ شَامٌ يَشِينُهُ وَلَا مَهَقٌ يَغْشَى الْغَسِيقَاتِ مُغْرَبُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : الْغَسِيقَاتُ الشَّدِيدَاتُ الْحُمْرَةِ . وَالْغَسَّاقُ : مَا يَغْسِقُ وَيَسِيلُ مِنْ جُلُودِ أَهْلِ النَّارِ وَصَدِيدِهِمْ مِنْ قَيْحٍ وَنَحْوِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ وَقَدْ قَرَأَهُ أَبُو عَمْرٍو بِالتَّخْفِيفِ ، وَقَرَأَهُ الْكِسَائِيُّ بِالتَّشْدِيدِ ، ثَقَّلَهَا يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ وَعَامَّةُ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَخَفَّفَهَا النَّاسُ بَعْدُ ، وَاخْتَارَ أَبُو حَاتِمٍ : غَسَاقٌ ، بِتَخْفِيفِ السِّينِ ، وَقَرَأَ حَفْصٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : وَغَسَّاقٌ مُشَدَّدَةً ، وَمِثْلُهُ فِي : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ : وَغَسَاقًا ، خَفِيفًا فِي السُّورَتَيْنِ ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا قَرَآ : غَسَّاقٌ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَفَسَّرَاهُ الزَّمْهَرِيرَ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهْرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا . الْغَسَاقُ ، بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ : مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ وَغُسَالَتِهِمْ ، وَقِيلَ : مَا يَسِيلُ مِنْ دُمُوعِهِمْ ، وَقِيلَ : الْغَسَاقُ وَالْغَسَّاقُ الْمُنْتِنُ الْبَارِدُ الشَّدِيدُ الْبَرْدِ الَّذِي يُحْرِقُ مِنْ بَرْدِهِ كَإِحْرَاقِ الْحَمِيمِ ، وَقِيلَ : الْبَارِدُ فَقَطْ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : رُفِعَتِ الْحَمِيمُ وَالْغَسَّاقُ بِهَذَا مُقَدَّمًا وَمُؤَخَّرًا ، وَالْمَعْنَى : هَذَا حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ فَلْيَذُوقُوهُ . الْفَرَّاءُ : الْغَسَقُ مِنْ قُمَاشِ الطَّعَامِ . وَيُقَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ غسق
يُذكَرُ مَعَهُ