حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسمد

سامدين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٩٨
    حَرْفُ السِّينِ · سَمَدَ

    ( سَمَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ خَرَجَ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ لِلصَّلَاةِ قِيَامًا ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ ؟ السَّامِدُ : الْمُنْتَصِبُ إِذَا كَانَ رَافِعًا رَأْسَهُ نَاصِبًا صَدْرَهُ ، أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ قِيَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَرَوْا إِمَامَهُمْ . وَقِيلَ السَّامِدُ : الْقَائِمُ فِي تَحَيُّرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَا هَذَا السُّمُودُ هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ . وَقِيلَ هُوَ الْغَفْلَةُ وَالذَّهَابُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : مُسْتَكْبِرُونَ . وَحَكَى الزَّمَخْشَرِيُّ : أَنَّهُ الْغِنَاءُ فِي لُغَةِ حِمْيَرَ . يُقَالُ : اسْمُدِي لَنَا أَيْ غَنِّي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ إِنَّ رَجُلًا كَانَ يُسَمِّدُ أَرْضَهُ بِعَذِرَةِ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَمَا يَرْضَى أَحَدُكُمْ حَتَّى يُطْعِمَ النَّاسَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ السِّمَادُ : مَا يُطْرَحُ فِي أُصُولِ الزَّرْعِ وَالْخُضَرِ مِنَ الْعَذِرَةِ وَالزِّبْلِ لِيَجُودَ نَبَاتُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمُ اسْمَادَّتْ رِجْلُهَا أَيِ انْتَفَخَتْ وَوَرِمَتْ ، وَكُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ أَوْ هَلَكَ فَقَدِ اسْمَدَّ وَاسْمَادَّ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٥٠
    حَرْفُ السِّينِ · سمد

    [ سمد ] سمد : سَمَدَ يَسْمُدُ سُمُودًا : عَلَا . وَسَمَدَتِ الْإِبِلَ تَسْمُدُ سُمُودًا : لَمْ تَعْرِفِ الْإِعْيَاءَ . وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ إِذَا اغْتَلَمَ : قَدْ سَمَدَ . وَالسَّمْدُ مِنَ السَّيْرِ : الدَّأْبُ . وَالسَّمْدُ : السَّيْرُ الدَّائِمُ . وَسَمَدَتِ الْإِبِلُ في سَيْرِهَا : جَدَّتْ . وَسَمَدَ : ثَبَتَ فِي الْأَرْضِ وَدَامَ عَلَيْهِ . وَهُوَ لَكَ أَبَدًا سَمْدًا سَرْمَدًا ; عَنْ ثَعْلَبٍ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ أَبَدًا سَمْدًا سَرْمَدًا . وَالسُّمُودُ : اللَّهْوُ . وَسَمَدَ سُمُودًا : لَهَا . وَسَمَّدَهُ : أَلْهَاهُ . وَسَمَدَ سُمُودًا : غَنَّى ; قَالَ ثَعْلَبٌ : وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ; فُسِّرَ بِاللَّهْوِ وَفُسِّرَ بِالْغِنَاءِ ; وَقِيلَ : سَامِدُونَ لَاهُونَ ; وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَامِدُونَ مُسْتَكْبِرُونَ ; وَقَالَ اللَّيْثُ : سَامِدُونَ سَاهُونَ . وَالسُّمُودُ فِي النَّاسِ : الْغَفْلَةُ وَالسَّهْوُ عَنِ الشَّيْءِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : السُّمُودُ الْغِنَاءُ بِلُغَةِ حِمْيَرَ ; يُقَالُ : اسْمُدِي لَنَا أَيْ غَنِّي لَنَا . وَيُقَالُ لِلْقَيْنَةِ : أَسْمِدِينَا أَيْ أَلْهِينَا بِالْغِنَاءِ ; وَقِيلَ : السُّمُودُ يَكُونُ سُرُورًا وَحُزْنًا ; وَأَنْشَدَ : رَمَى الْحِدْثَانُ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍ بِأَمْرٍ قَدْ سَمَدْنَ لَهُ سُمُودَا فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضًا وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ الْبِيضَ سُودَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّامِدُ اللَّاهِي ، والسَّامِدُ الْغَافِلُ ، والسَّامِدُ السَّاهِي ، والسَّامِدُ الْمُتَكَبِّرُ ، والسَّامِدُ الْقَائِمُ ، والسَّامِدُ الْمُتَحَيِّرُ بَطَرًا وَأَشَرًا ، والسَّامِدُ الْغَبِيُّ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ لِلصَّلَاةِ قِيَامًا فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ سَامِدِينَ : يَعْنِي الْقِيَامَ ; قَالَ الْمُبَرِّدُ : السَّامِدُ الْقَائِمُ فِي تَحَيُّرٍ ; وَأَنْشَدَ : قِيلَ : قُمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ ثم دَعْ عَنْكَ السُّمُودَا قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : السَّامِدُ الْمُنْتَصِبُ إِذَا كَانَ رَافِعًا رَأْسَهُ نَاصِبًا صَدْرَهُ ، أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ قِيَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَرَوْا إِمَامَهُمْ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا هَذَا السُّمُودُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْغَفْلَةُ وَالذَّهَابُ عَنِ الشَّيْءِ . وَسَمَدَ سُمُودًا : رَفَعَ رَأْسَهُ تَكَبُّرًا . وَكُلُّ رَافِعٍ رَأْسَهُ ، فَهُوَ سَامِدٌ . وَقَدْ سَمِدَ يَسْمَدُ وَيَسْمُدُ سُمُودًا ; قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ إِبِلًا : سَوَامِدُ اللَّيْلِ خِفَافُ الْأَزْوَادْ أَيْ دَوَائِبُ . وَقَوْلُهُ خِفَافُ الْأَزْوَادِ أَيْ لَيْسَ فِي بُطُونِهَا عَلَفٌ ; وَقِيلَ : لَيْسَ عَلَى ظُهُورِهَا زَادٌ لِلرَّاكِبِ ، وَسَمَدَ الرَّجُلُ سُمُودًا : بُهِتَ ، وَسَمَدَهُ سَمْدًا : قَصَدَهُ كَصَمَدَهُ . وَتَسْمِيدُ الْأَرْضِ : أَنْ يُجْعَلَ فِيهَا السَّمَادُ وَهُوَ سِرْجِينٌ وَرَمَادٌ . وَسَمَدَ الْأَرْضَ سَمْدًا : سَهَّلَهَا . وَسَمَّدَهَا : زَبَّلَهَا . وَالسَّمَادُ : تُرَابٌ قَوِيٌّ يُسَمَّدُ بِهِ النَّبَاتُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُسَمِّدُ أَرْضَهُ بِعَذِرَةِ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَمَا يَرْضَى أَحَدُكُمْ حَتَّى يُطْعِمَ النَّاسَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ ؟ السَّمَادُ مَا يُطْرَحُ فِي أُصُولِ الزَّرْعِ وَالْخُضَرِ مِنَ الْعُذْرَةِ وَالزِّبْلِ لِيَجُودَ نَبَاتُهُ . وَالْمِسْمَدُ : الزَّبِيلُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ . وَتَسْمِيدُ الرَّأْسِ : اسْتِئْصَالُ شَعَرِهِ ، لُغَةٌ فِي التَّسْبِيدِ . وَسَمَّدَ شَعَرَهُ : اسْتَأْصَلَهُ وَأَخَذَهُ كُلَّهُ . وَالسَّمِيدُ : الطَّعَامُ ; عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : هِيَ بِالدَّالِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ . وَالْإِسْمِيدُ : الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ سَمِدْ مُعَرَّبٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَدْرِي أَهُوَ هَذَا الَّذِي حَكَاهُ كُرَاعٌ أَمْ لَا . وَالْمُسْمَئِدُّ : الْوَارِمُ . وَاسْمَأَدَّ ، بِالْهَمْزِ ، اسْمِئْدَادًا : وَرِمَ ; وَقِيلَ : وَرِمَ غَضَبًا . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَرِمَ وَرَمًا شَدِيدًا . وَاسْمَأَدَّتْ يَدُهُ : وَرِمَتْ . وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ : اسْمَأَدَّتْ رِجْلُهَا أَيِ انْتَفَخَتْ وَوَرِمَتْ . وَكُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ أَوْ هَلَكَ ، فَقَدِ اسْمَدَّ وَاسْمَأَدَّ . وَاسْمَادَّ مِنَ الْغَضَبِ كَذَلِكَ . وَاسْمَادَّ الشَّيْءُ : ذَهَبَ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ سمد
يُذكَرُ مَعَهُ