عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ فِطْرٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ ، أَنَّ عَلِيًّا
خَرَجَ عَلَيْهِمْ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَهُمْ قِيَامٌ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ سَامِدِينَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ فِطْرٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ ، أَنَّ عَلِيًّا
خَرَجَ عَلَيْهِمْ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَهُمْ قِيَامٌ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ سَامِدِينَ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 504) برقم: (1952) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 359) برقم: (4116) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 395) برقم: (4859)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu
( سَمَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ خَرَجَ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ لِلصَّلَاةِ قِيَامًا ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ ؟ السَّامِدُ : الْمُنْتَصِبُ إِذَا كَانَ رَافِعًا رَأْسَهُ نَاصِبًا صَدْرَهُ ، أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ قِيَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَرَوْا إِمَامَهُمْ . وَقِيلَ السَّامِدُ : الْقَائِمُ فِي تَحَيُّرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَا هَذَا السُّمُودُ هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ . وَقِيلَ هُوَ الْغَفْلَةُ وَالذَّهَابُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : مُسْتَكْبِرُونَ . وَحَكَى الزَّمَخْشَرِيُّ : أَنَّهُ الْغِنَاءُ فِي لُغَةِ حِمْيَرَ . يُقَالُ : اسْمُدِي لَنَا أَيْ غَنِّي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ إِنَّ رَجُلًا كَانَ يُسَمِّدُ أَرْضَهُ بِعَذِرَةِ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَمَا يَرْضَى أَحَدُكُمْ حَتَّى يُطْعِمَ النَّاسَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ السِّمَادُ : مَا يُطْرَحُ فِي أُصُولِ الزَّرْعِ وَالْخُضَرِ مِنَ الْعَذِرَةِ وَالزِّبْلِ لِيَجُودَ نَبَاتُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمُ اسْمَادَّتْ رِجْلُهَا أَيِ انْتَفَخَتْ وَوَرِمَتْ ، وَكُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ أَوْ هَلَكَ فَقَدِ اسْمَدَّ وَاسْمَادَّ .
[ سمد ] سمد : سَمَدَ يَسْمُدُ سُمُودًا : عَلَا . وَسَمَدَتِ الْإِبِلَ تَسْمُدُ سُمُودًا : لَمْ تَعْرِفِ الْإِعْيَاءَ . وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ إِذَا اغْتَلَمَ : قَدْ سَمَدَ . وَالسَّمْدُ مِنَ السَّيْرِ : الدَّأْبُ . وَالسَّمْدُ : السَّيْرُ الدَّائِمُ . وَسَمَدَتِ الْإِبِلُ في سَيْرِهَا : جَدَّتْ . وَسَمَدَ : ثَبَتَ فِي الْأَرْضِ وَدَامَ عَلَيْهِ . وَهُوَ لَكَ أَبَدًا سَمْدًا سَرْمَدًا ; عَنْ ثَعْلَبٍ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ أَبَدًا سَمْدًا سَرْمَدًا . وَالسُّمُودُ : اللَّهْوُ . وَسَمَدَ سُمُودًا : لَهَا . وَسَمَّدَهُ : أَلْهَاهُ . وَسَمَدَ سُمُودًا : غَنَّى ; قَالَ ثَعْلَبٌ : وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ; فُسِّرَ بِاللَّهْوِ وَفُسِّرَ بِالْغِنَاءِ ; وَقِيلَ : سَامِدُونَ لَاهُونَ ; وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَامِدُونَ مُسْتَكْبِرُونَ ; وَقَالَ اللَّيْثُ : سَامِدُونَ سَاهُونَ . وَالسُّمُودُ فِي النَّاسِ : الْغَفْلَةُ وَالسَّهْوُ عَنِ الشَّيْءِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : السُّمُودُ الْغِنَاءُ بِلُغَةِ حِمْيَرَ ; يُقَالُ : اسْمُدِي لَنَا أَيْ غَنِّي لَنَا . وَيُقَالُ لِلْقَيْنَةِ : أَسْمِدِينَا أَيْ أَلْهِينَا بِالْغِنَاءِ ; وَقِيلَ : السُّمُودُ يَكُونُ سُرُورًا وَحُزْنًا ; وَأَنْشَدَ : رَمَى الْحِدْثَانُ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍ بِأَمْرٍ قَدْ سَمَدْنَ لَهُ سُمُودَا فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضًا وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ الْبِيضَ سُودَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّامِدُ اللَّاهِي ، والسَّامِدُ الْغَافِلُ ، والسَّامِدُ السَّاهِي ، والسَّامِدُ الْمُتَكَبِّرُ ، والسَّامِدُ الْقَائِمُ ، والسَّامِدُ الْمُتَحَيّ
1952 1933 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ فِطْرٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ ، أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ عَلَيْهِمْ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَهُمْ قِيَامٌ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ سَامِدِينَ .