حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
4859
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني

كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ . عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ قَالَ :

جَاءَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَنَحْنُ قِيَامٌ نَنْتَظِرُهُ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو خالد الوالبي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية . وقيل : الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    فطر بن خليفة
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  4. 04
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  5. 05
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 504) برقم: (1952) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 359) برقم: (4116) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 395) برقم: (4859)

الشواهد3 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قِيَامٌ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

سَامِدِينَ(المادة: سامدين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ خَرَجَ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ لِلصَّلَاةِ قِيَامًا ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ ؟ السَّامِدُ : الْمُنْتَصِبُ إِذَا كَانَ رَافِعًا رَأْسَهُ نَاصِبًا صَدْرَهُ ، أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ قِيَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَرَوْا إِمَامَهُمْ . وَقِيلَ السَّامِدُ : الْقَائِمُ فِي تَحَيُّرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَا هَذَا السُّمُودُ هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ . وَقِيلَ هُوَ الْغَفْلَةُ وَالذَّهَابُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : مُسْتَكْبِرُونَ . وَحَكَى الزَّمَخْشَرِيُّ : أَنَّهُ الْغِنَاءُ فِي لُغَةِ حِمْيَرَ . يُقَالُ : اسْمُدِي لَنَا أَيْ غَنِّي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ إِنَّ رَجُلًا كَانَ يُسَمِّدُ أَرْضَهُ بِعَذِرَةِ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَمَا يَرْضَى أَحَدُكُمْ حَتَّى يُطْعِمَ النَّاسَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ السِّمَادُ : مَا يُطْرَحُ فِي أُصُولِ الزَّرْعِ وَالْخُضَرِ مِنَ الْعَذِرَةِ وَالزِّبْلِ لِيَجُودَ نَبَاتُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمُ اسْمَادَّتْ رِجْلُهَا أَيِ انْتَفَخَتْ وَوَرِمَتْ ، وَكُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ أَوْ هَلَكَ فَقَدِ اسْمَدَّ وَاسْمَادَّ .

لسان العرب

[ سمد ] سمد : سَمَدَ يَسْمُدُ سُمُودًا : عَلَا . وَسَمَدَتِ الْإِبِلَ تَسْمُدُ سُمُودًا : لَمْ تَعْرِفِ الْإِعْيَاءَ . وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ إِذَا اغْتَلَمَ : قَدْ سَمَدَ . وَالسَّمْدُ مِنَ السَّيْرِ : الدَّأْبُ . وَالسَّمْدُ : السَّيْرُ الدَّائِمُ . وَسَمَدَتِ الْإِبِلُ في سَيْرِهَا : جَدَّتْ . وَسَمَدَ : ثَبَتَ فِي الْأَرْضِ وَدَامَ عَلَيْهِ . وَهُوَ لَكَ أَبَدًا سَمْدًا سَرْمَدًا ; عَنْ ثَعْلَبٍ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ أَبَدًا سَمْدًا سَرْمَدًا . وَالسُّمُودُ : اللَّهْوُ . وَسَمَدَ سُمُودًا : لَهَا . وَسَمَّدَهُ : أَلْهَاهُ . وَسَمَدَ سُمُودًا : غَنَّى ; قَالَ ثَعْلَبٌ : وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ; فُسِّرَ بِاللَّهْوِ وَفُسِّرَ بِالْغِنَاءِ ; وَقِيلَ : سَامِدُونَ لَاهُونَ ; وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَامِدُونَ مُسْتَكْبِرُونَ ; وَقَالَ اللَّيْثُ : سَامِدُونَ سَاهُونَ . وَالسُّمُودُ فِي النَّاسِ : الْغَفْلَةُ وَالسَّهْوُ عَنِ الشَّيْءِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : السُّمُودُ الْغِنَاءُ بِلُغَةِ حِمْيَرَ ; يُقَالُ : اسْمُدِي لَنَا أَيْ غَنِّي لَنَا . وَيُقَالُ لِلْقَيْنَةِ : أَسْمِدِينَا أَيْ أَلْهِينَا بِالْغِنَاءِ ; وَقِيلَ : السُّمُودُ يَكُونُ سُرُورًا وَحُزْنًا ; وَأَنْشَدَ : رَمَى الْحِدْثَانُ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍ بِأَمْرٍ قَدْ سَمَدْنَ لَهُ سُمُودَا فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضًا وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ الْبِيضَ سُودَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّامِدُ اللَّاهِي ، والسَّامِدُ الْغَافِلُ ، والسَّامِدُ السَّاهِي ، والسَّامِدُ الْمُتَكَبِّرُ ، والسَّامِدُ الْقَائِمُ ، والسَّامِدُ الْمُتَحَيّ

اللهْوُ(المادة: اللهو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَهَا ) ( س ) فِيهِ " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ " أَيْ : لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ ، أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ ، وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَأَلْهَاهُ عَنْ كَذَا ، أَيْ : شَغَلَهُ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ لُهِيًّا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ ، وَ [ إِذَا ] غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهَ عَنْهُ " أَيْ : اتْرُكْهُ وَأَعْرِضْ عَنْهُ ، وَلَا تَتَعَرَّضْ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، فِي الْبَلَلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ " إِلْهَ عَنْهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ " فَلَهِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيِ : اشْتَغَلَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ لَهِيَ عَنْ حَدِيثِهِ " أَيْ : تَرَكَهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بِمَالٍ فِي صُرَّةٍ ، وَقَالَ لِلْغُلَامِ : اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِ ثُمَّ تَلَهَّ سَاعَةً فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ بِهَا " أَيْ : تَشَاغَلْ وَتَعَلَّلْ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : <شع

لسان العرب

[ لها ] لها : اللَّهْوُ : مَا لَهَوْتَ بِهِ وَلَعِبْتَ بِهِ وَشَغَلَكَ مِنْ هَوًى وَطَرَبٍ وَنَحْوِهُمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَيْ لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو بِهِ لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ ، لُهِيًّا وَلِهْيَانًا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ وَإِذَا غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا ؛ قِيلَ : اللَّهْوُ الطَّبْلُ ؛ وَقِيلَ : اللَّهْوُ كُلُّ مَا تُلُهِّيَ بِهِ ، لَهَا يَلْهُو لَهْوًا وَالْتَهَى وَأَلَّهَاهُ ذَلِكَ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَأَلْهَاهُمُ بِاثْنَيْنِ مِنْهُمْ كِلَاهُمَا بِهِ قَارِتٌ مِنَ النَّجِيعِ دَمِيمُ وَالْمَلَاهِي : آلَاتُ اللَّهْوِ ، وَقَدْ تَلَاهَى بِذَلِكَ . وَالْأُلْهُوَّةُ وَالْأُلْهِيَّةُ وَالتَّلْهِيَةُ : مَا تَلَاهَى بِهِ . وَيُقَالُ : بَيْنَهُمْ أُلْهِيَّةٌ كَمَا يُقَالُ أُحْجِيَّةٌ ، وَتَقْدِيرُهَا أُفْعُولَةٌ . وَالتَّلْهِيَةُ : حَدِيثٌ يُتَلَهَّى بِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ [ وَهُوَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ ] : بِتَلْهِيَةٍ أَرِيشُ بِهَا سِهَامِي تَبُدُّ الْمُرْشِقاتِ مِنَ الْقَطِينِ وَلَهَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى حَدِيثِ الْمَرْأَةِ تَلْهُو لُهُوًّا وَلَهْوًا : أَنِسَتْ بِهِ وَأَعْجَبَهَا ؛ قَالَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    4859 كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ . عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ قَالَ : جَاءَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَنَحْنُ قِيَامٌ نَنْتَظِرُهُ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالسُّمُودُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ اللهْوُ كَذَلِكَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ كَمَا حَدَّثَنَا وَلَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُصَادِرِيُّ عَنْهُ وَكَذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ فَنُهُوا أَنْ يَكُونُوا لَاهِينَ وَاللهُ الْمُوَفِّقُ .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
موقع حَـدِيث