حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثثكل

ثكلتك

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢١٧
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثَكِلَ

    بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( ثَكِلَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيْ فَقَدَتْكَ . وَالثُّكْلُ . فَقْدُ الْوَلَدِ . وَامْرَأَةٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَى . وَرَجُلٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَانُ ، كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ لِسُوءِ فِعْلِهِ أَوْ قَوْلِهِ . وَالْمَوْتُ يَعُمُّ كُلَّ أَحَدٍ ، فَإِذَنِ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ كَلَا دُعَاءٍ ، أَوْ أَرَادَ إِذَا كُنْتَ هَكَذَا فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ لِئَلَّا تَزْدَادَ سُوءًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ ، كَقَوْلِهِمْ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ هُنَّ جَمْعُ مِثْكَالٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٣١
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثكل

    [ ثكل ] ثكل : الثُّكْلُ : الْمَوْتُ وَالْهَلَاكُ . وَالثُّكْلُ وَالثَّكَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - : فُقْدَانُ الْحَبِيبِ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي فُقْدَانِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا ، وَفِي الْمُحْكَمِ : أَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي فُقْدَانِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَلَدَهُمَا ، وَفِي الصِّحَاحِ : فُقْدَانُ الْمَرْأَةِ وَلَدَهَا . وَالثَّكُولُ : الَّتِي ثَكِلَتْ وَلَدَهَا ، وَقَدْ ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ثُكْلًا وَثَكَلًا ، وَهِيَ ثَكُولٌ وَثَكْلَى وَثَاكِلٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَا تَفْعَلْ ذَلِكَ ، ثَكِلَتْكَ الثَّكُولُ ! قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَاهُ يَعْنِي بِذَلِكَ الْأُمَّ . وَالثَّكُولُ : الْمَرْأَةُ الْفَاقِدُ ، وَالرَّجُلُ ثَاكِلٌ وَثَكْلَانُ . وَأَثْكَلَتِ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا وَهِيَ مُثْكَلَةٌ بِوَلَدِهَا ، وَهِيَ مُثْكِلٌ - بِغَيْرِ هَاءٍ - مِنْ نِسْوَةٍ مَثَاكِيلَ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَمُسْتَشْحَجَاتٍ لِلْفِرَاقِ كَأَنَّهَا مَثَاكِيلُ مِنْ صُيَّابَةِ النُّوَبِ نُوَّحُ كَأَنَّهُ جَمْعُ مِثْكَالٌ ; وَقَوْلُ الْأَخْطَلِ : كَلَمْعِ أَيْدِي مَثَاكِيلٍ مُسَلَّبَةٍ يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَنَاتِ الدَّهْرِ وَالْخَطْبِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَقْوَى الْقِيَاسَيْنِ أَنْ يُنْشَدَ مَثَاكِيلُ غَيْرَ مَصْرُوفٍ ، يَصِيرُ الْجُزْءُ فِيهِ مِنْ مُسْتَفْعِلُنْ إِلَى مُفْتَعِلُنْ ، وَهُوَ مَطْوِيٌّ ، وَالَّذِي رُوِيَ مَثَاكِيلٍ بِالصَّرْفِ . وَأَثْكَلَهَا اللَّهُ وَلَدَهَا وَأَثْكَلَهُ اللَّهُ أُمَّهُ ، وَيُقَالُ : رُمْحُهُ لِلْوَالِدَاتِ مَثْكَلَةٌ ، كَمَا يُقَالُ لِلْوَلَدِ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ ، أَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَرَى الْمُلُوكَ حَوْلَهُ مُغَرْبَلَهْ وَرُمْحَهُ لِلْوَالِدَاتِ مَثْكَلَهْ يَقْتُلُ ذَا الذَّنْبِ وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ . أَيْ : فَقَدَتْكَ ; الثَّكْلُ : فَقْدُ الْوَلَدِ كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ لِسُوءِ فِعْلِهِ أَوْ قَوْلِهِ ، وَالْمَوْتُ يَعُمُّ كُلَّ أَحَدٍ ، فَإِذًا هَذَا الدُّعَاءُ عَلَيْهِ كَلَا دُعَاءٍ ، أَوْ أَرَادَ إِذَا كُنْتَ هَكَذَا فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ ; لِئَلَّا تَزْدَادَ سُوءًا ; قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ كَقَوْلِهِمْ : تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ ; وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ قَالَ : هُنَّ جَمْعُ مِثْكَالٌ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا . وَقَصِيدَةٌ مُثْكِلَةٌ : ذُكِرَ فِيهَا الثُّكْلُ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْإِثْكَالُ وَالْأُثْكُولُ : لُغَةٌ فِي الْعِثْكَالِ وَالْعُثْكُولِ ، وَهِيَ الْعِذْقُ الَّذِي تَكُونُ فِيهِ الشَّمَارِيخُ ، وَقِيلَ : هُوَ الشِّمْرَاخُ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُسْرُ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : قَدْ أَبْصَرَتْ سُعْدَى بِهَا كَتَائِلِي مِثْلَ الْعَذَارَى الْحُسَّرِ الْعَطَابِلِ طَوِيلَةُ الْأَقْنَاءِ وَالْأَثَاكِلِ كَتَائِلِ : جَمْعُ كَتِيلَةٍ ، وَهِيَ النَّخْلَةُ . وَفَلَاةٌ ثَكُولٌ : مَنْ سَلَكَهَا فُقِدَ وَثُكِلَ ; قَالَ الْجُمَيْحُ : إِذَا ذَاتُ أَهْوَالٍ ثَكُولٌ تَغَوَّلَتْ بِهَا الرُّبْدُ فَوْضَى وَالنَّعَامُ السَّوَارِحُ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٣٣)
يُذكَرُ مَعَهُ