حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 43
43
باب ما أكرم به النبي صلى الله عليه وسلم فِي بركة طعامه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ الْمَكِّيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْتَهُ مِنْهُ أَرْوِيهِ عَنْكَ ، فَقَالَ جَابِرٌ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُهُ ، فَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا نَطْعَمُ طَعَامًا ، وَلَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَعَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ كُدْيَةٌ ، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ كُدْيَةٌ قَدْ عَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ ، فَرَشَشْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بِحَجَرٍ ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ - أَوِ الْمِسْحَاةَ - ثُمَّ سَمَّى ثَلَاثًا ، ثُمَّ ضَرَبَ ، فَعَادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ائْذَنْ لِي ، قَالَ : فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ امْرَأَتِي ، فَقُلْتُ : ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ ، قَدْ رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ : عِنْدِي صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ وَعَنَاقٌ ، قَالَ : فَطَحَنَّا الشَّعِيرَ ، وَذَبَحْنَا الْعَنَاقَ وَسَلَخْتُهَا وَجَعَلْتُهَا فِي الْبُرْمَةِ ، وَعَجَنْتُ الشَّعِيرَ ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَبِثْتُ سَاعَةً ، ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُهُ الثَّانِيَةَ ، فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ فَإِذَا الْعَجِينُ قَدْ أَمْكَنَ فَأَمَرْتُهَا بِالْخَبْزِ ، وَجَعَلْتُ الْقِدْرَ عَلَى الْأَثَاثِيِّ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّمَا هِيَ الْأَثَافِيُّ وَلَكِنْ كَذَا قَالَ ، ثُمَّ جِئْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدَنَا طُعَيِّمًا لَنَا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَقُومَ مَعِي أَنْتَ وَرَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ مَعَكَ ، فَقَالَ : وَكَمْ هُوَ ؟ قُلْتُ : صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ وَعَنَاقٌ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ ، وَقُلْ لَهَا : لَا تَنْزِعِ الْقِدْرَ مِنَ الْأَثَافِيِّ ، وَلَا تُخْرِجِ الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ حَتَّى آتِيَ ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : قُومُوا إِلَى بَيْتِ جَابِرٍ قَالَ : فَاسْتَحْيَيْتُ حَيَاءً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ ، قَدْ جَاءَكِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ ، فَقَالَتْ : أَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَكَ : كَمِ الطَّعَامُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَتِ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَدْ أَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ عِنْدَنَا ، قَالَ : فَذَهَبَ عَنِّي بَعْضُ مَا كُنْتُ أَجِدُ ، وَقُلْتُ : لَقَدْ صَدَقْتِ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَا تَضَاغَطُوا ، ثُمَّ بَرَّكَ عَلَى التَّنُّورِ ، وَعَلَى الْبُرْمَةِ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَأْخُذُ مِنَ التَّنُّورِ الْخُبْزَ ، وَنَأْخُذُ اللَّحْمَ مِنَ الْبُرْمَةِ ، فَنُثَرِّدُ وَنَغْرِفُ لَهُمْ ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لِيَجْلِسْ عَلَى الصَّحْفَةِ سَبْعَةٌ أَوْ ثَمَانِيَةٌ ، فَإِذَا أَكَلُوا كَشَفْنَا عَنِ التَّنُّورِ ، وَكَشَفْنَا عَنِ الْبُرْمَةِ ، فَإِذَا هُمَا أَمْلَأُ مِمَّا كَانَا ، فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُ ذَلِكَ كُلَّمَا فَتَحْنَا التَّنُّورَ وَكَشَفْنَا عَنِ الْبُرْمَةِ ، وَجَدْنَاهُمَا أَمْلَأَ مَا كَانَا ، حَتَّى شَبِعَ الْمُسْلِمُونَ كُلُّهُمْ ، وَبَقِيَ طَائِفَةٌ مِنَ الطَّعَامِ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَصَابَتْهُمْ مَخْمَصَةٌ ، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا ، فَلَمْ نَزَلْ يَوْمَنَا نَأْكُلُ وَنُطْعِمُ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا ثَمَانَ مِائَةٍ ، أَوْ قَالَ : ثَلَاثَ مِائَةٍ ، قَالَ أَيْمَنُ : لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قلت
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أيمن الحبشي المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عبد الواحد بن أيمن المخزومي
    تقييم الراوي:لا بأس به· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن محمد المحاربي
    تقييم الراوي:لا بأس به· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة195هـ
  5. 05
    عبد الله بن عمر مشكدانة«الجعفي ، المشك»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 108) برقم: (3948) والدارمي في "مسنده" (1 / 184) برقم: (43) وأحمد في "مسنده" (6 / 3008) برقم: (14362) ، (6 / 3010) برقم: (14371) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 8) برقم: (2005) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 448) برقم: (32368) ، (20 / 380) برقم: (37967) والطبراني في "الكبير" (25 / 302) برقم: (23275) والطبراني في "الأوسط" (3 / 318) برقم: (3280)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (١/١٨٤) برقم ٤٣

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُهُ [وفي رواية : إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ ،(١)] [وفي رواية : وَهُمْ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ(٢)] ، فَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا نَطْعَمُ طَعَامًا [وفي رواية : وَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا نَذُوقُ ذَوَاقًا(٣)] [وفي رواية : لَمْ يَذُوقُوا طَعَامًا(٤)] ، وَلَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَعَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ كُدْيَةٌ [شَدِيدَةٌ(٥)] ، [وفي رواية : مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ ثَلَاثًا مَا ذَاقُوا طَعَامًا ،(٦)] فَجِئْتُ [وفي رواية : فَجَاءُوا(٧)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالُوا(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ كُدْيَةٌ قَدْ عَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ [وفي رواية : إِنَّ هَاهُنَا كِدْيَةً مِنَ الْجَبَلِ يَعْنِي : قِطْعَةً مِنَ الْجَبَلِ ،(٩)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُشُّوا عَلَيْهَا الْمَاءَ(١٠)] [وفي رواية : رُشُّوهَا بِالْمَاءِ(١١)] ، فَرَشَشْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ [وفي رواية : فَرَشُّوهَا(١٢)] ، [فَقَالَ : أَنَا نَازِلٌ .(١٣)] فَقَامَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ(١٤)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بِحَجَرٍ ، [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ - أَوِ الْمِسْحَاةَ - ثُمَّ سَمَّى ثَلَاثًا [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ(١٦)] ، ثُمَّ ضَرَبَ [وفي رواية : فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِعْوَلَ فَضَرَبَ ،(١٧)] ، فَعَادَتْ [وفي رواية : فَعَادَ(١٨)] [وفي رواية : فَصَارَتْ(١٩)] كَثِيبًا أَهْيَلَ [أَوْ أَهْيَمَ(٢٠)] [وفي رواية : كَثِيبًا يُهَالُ(٢١)] ، [قَالَ جَابِرٌ : فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَدَّ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا(٢٢)] [وفي رواية : نَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدْتُهُ قَدْ وَضَعَ حَجَرًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِزَارِهِ يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الْجُوعِ(٢٣)] فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي [إِلَى الْبَيْتِ ،(٢٤)] ، قَالَ : فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ امْرَأَتِي ، فَقُلْتُ [لِامْرَأَتِي(٢٥)] : ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ ، قَدْ رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : بِالنَّبِيِّ(٢٦)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ [وفي رواية : لَا أَصْبِرُ عَلَيْهِ(٢٧)] [وفي رواية : مَا كَانَ فِي ذَلِكَ صَبْرٌ(٢٨)] ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ [وفي رواية : فَمَا عِنْدَكِ(٢٩)] [وفي رواية : فَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟(٣٠)] فَقَالَتْ : عِنْدِي صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ وَعَنَاقٌ ، قَالَ : فَطَحَنَّا الشَّعِيرَ ، وَذَبَحْنَا [وفي رواية : فَذَبَحَتِ(٣١)] الْعَنَاقَ وَسَلَخْتُهَا [وفي رواية : وَسَلَخْنَاهَا(٣٢)] وَجَعَلْتُهَا [وفي رواية : وَجَعَلْنَاهَا(٣٣)] فِي الْبُرْمَةِ ، وَعَجَنْتُ [وفي رواية : وَعَجَنَّا(٣٤)] [وفي رواية : وَطَحَنَتِ(٣٥)] الشَّعِيرَ ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَبِثْتُ سَاعَةً ، ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُهُ [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنْتُهُ(٣٦)] الثَّانِيَةَ ، فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ فَإِذَا الْعَجِينُ قَدْ أَمْكَنَ فَأَمَرْتُهَا بِالْخَبْزِ ، وَجَعَلْتُ الْقِدْرَ عَلَى الْأَثَاثِيِّ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّمَا هِيَ الْأَثَافِيُّ وَلَكِنْ كَذَا قَالَ ، ثُمَّ جِئْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [فَسَارَرْتُهُ(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْعَجِينُ قَدِ انْكَسَرَ ، وَالْبُرْمَةُ بَيْنَ الْأَثَافِيِّ قَدْ كَادَتْ أَنْ تَنْضَجَ(٣٨)] ، فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدَنَا طُعَيِّمًا لَنَا [وفي رواية : طُعَيِّمٌ لِي(٣٩)] ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَقُومَ مَعِي أَنْتَ [وفي رواية : فَقُمْ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٠)] وَرَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ مَعَكَ [فَعَلْتُ(٤١)] ، فَقَالَ : وَكَمْ هُوَ ؟ قُلْتُ : صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ وَعَنَاقٌ [وفي رواية : فَذَكَرْتُ لَهُ(٤٢)] ، فَقَالَ [كَثِيرٌ طَيِّبٌ ، قَالَ(٤٣)] : ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ ، وَقُلْ لَهَا : لَا تَنْزِعِ الْقِدْرَ مِنَ الْأَثَافِيِّ ، وَلَا تُخْرِجِ الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ حَتَّى آتِيَ [وفي رواية : قَالَ : قُلْ لَهَا : لَا تَنْزِعِ الْبُرْمَةَ ، وَلَا الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ حَتَّى آتِيَ(٤٤)] ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : قُومُوا إِلَى بَيْتِ جَابِرٍ [فَقَامَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ(٤٥)] قَالَ : فَاسْتَحْيَيْتُ حَيَاءً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ [وفي رواية : وَيْحَكِ(٤٦)] ، قَدْ جَاءَكِ [وفي رواية : جَاءَ(٤٧)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ [وفي رواية : بِالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَمَنْ مَعَهُمْ(٤٨)] ، فَقَالَتْ : أَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَكَ [وفي رواية : هَلْ سَأَلَكَ ؟(٤٩)] : كَمِ الطَّعَامُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَتِ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَدْ أَخْبَرْتَهُ بِمَا كَانَ عِنْدَنَا ، قَالَ : فَذَهَبَ عَنِّي بَعْضُ مَا كُنْتُ أَجِدُ ، وَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ لَهَا(٥٠)] : لَقَدْ صَدَقْتِ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَا تَضَاغَطُوا [وفي رواية : ادْخُلُوا وَلَا تَضَاغَطُوا .(٥١)] ، ثُمَّ بَرَّكَ عَلَى التَّنُّورِ ، وَعَلَى الْبُرْمَةِ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلْنَا(٥٢)] نَأْخُذُ مِنَ التَّنُّورِ الْخُبْزَ ، وَنَأْخُذُ اللَّحْمَ مِنَ الْبُرْمَةِ ، فَنُثَرِّدُ وَنَغْرِفُ لَهُمْ [وَنُقَرِّبُ إِلَيْهِمْ(٥٣)] ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لِيَجْلِسْ عَلَى الصَّحْفَةِ سَبْعَةٌ أَوْ ثَمَانِيَةٌ ، فَإِذَا [وفي رواية : فَلَمَّا(٥٤)] أَكَلُوا كَشَفْنَا عَنِ التَّنُّورِ ، وَكَشَفْنَا عَنِ الْبُرْمَةِ ، فَإِذَا هُمَا أَمْلَأُ مِمَّا كَانَا [وفي رواية : فَإِذَا هُمَا قَدْ عَادَا إِلَى أَمْلَأِ مَا كَانَا(٥٥)] ، [فَنُثَرِّدُ وَنَغْرِفُ وَنُقَرِّبُ إِلَيْهِمْ ،(٥٦)] فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُ ذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(٥٧)] كُلَّمَا فَتَحْنَا التَّنُّورَ وَكَشَفْنَا عَنِ الْبُرْمَةِ ، وَجَدْنَاهُمَا أَمْلَأَ مَا كَانَا ، حَتَّى شَبِعَ الْمُسْلِمُونَ كُلُّهُمْ ، وَبَقِيَ طَائِفَةٌ مِنَ الطَّعَامِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَكْسِرُ الْخُبْزَ ، وَيَجْعَلُ عَلَيْهِ اللَّحْمَ ، وَيُخَمِّرُ الْبُرْمَةَ وَالتَّنُّورَ إِذَا أَخَذَ مِنْهُ ، وَيُقَرِّبُ إِلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ يَنْزِعُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَكْسِرُ الْخُبْزَ ، وَيَغْرِفُ حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِيَ بَقِيَّةٌ ،(٥٨)] ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَصَابَتْهُمْ مَخْمَصَةٌ ، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا ، فَلَمْ نَزَلْ يَوْمَنَا نَأْكُلُ وَنُطْعِمُ [وفي رواية : كُلِي هَذَا وَأَهْدِي ، فَإِنَّ النَّاسَ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ(٥٩)] ، [وفي رواية : حَفَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَنْدَقَ وَأَصَابَ الْمُسْلِمِينَ(٦٠)] [وفي رواية : لَمَّا حَفَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَنْدَقَ أَصَابَ الْمُسْلِمِينَ(٦١)] [وفي رواية : لَمَّا حَفَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ الْخَنْدَقَ ، أَصَابَهُمْ(٦٢)] [جَهْدٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى رَبَطَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَطْنِهِ صَخْرَةً مِنَ الْجُوعِ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى أَهْلِي ، فَقُلْتُ : قَدْ رَأَيْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ الْجُوعَ ، فَذَبَحْتُ عَنَاقًا لَنَا ، وَأَمَرْتُ أَهْلِي تَخْبِزُ(٦٣)] [وفي رواية : وَأَمَرْتُ أَهْلِي فَخَبَزُوا(٦٤)] [شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَهُمْ ، وَطَبَخُوا الْعَنَاقَ ، ثُمَّ دَعَوْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ مَا عِنْدَكَ حَتَّى آتِيَكَ فَذَهَبْتُ فَهَيَّأْتُ مَا كَانَ عِنْدَنَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْجَيْشُ جَمِيعًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هِيَ عَنَاقٌ جَعَلْتُهَا لَكَ وَلِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ائْتِ بِقَصْعَةٍ فَأَتَيْتُهُ بِقَصْعَةٍ ، فَقَالَ : ائْدِمْ فِيهَا ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَشَرَةً(٦٥)] [وفي رواية : أَدْخِلْ عَشَرَةَ رِجَالٍ(٦٦)] [فَفَعَلْتُ ، فَلَمَّا طَعِمُوا وَشَبِعُوا خَرَجُوا فَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً أُخْرَى حَتَّى شَبِعَ الْجَيْشُ وَالطَّعَامُ كَمَا هُوَ(٦٧)] [وفي رواية : وَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً أُخْرَى ، حَتَّى بَلَغَ الْجَيْشُ جَمِيعًا ، وَالطَّعَامُ كَمَا هُوَ(٦٨)] قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا ثَمَانَ مِائَةٍ ، أَوْ قَالَ : ثَلَاثَ مِائَةٍ ، قَالَ أَيْمَنُ : لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٣٦٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٣٦٢·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٣٦٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٣٦٢·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٠٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٩٤٨·مسند الدارمي٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٩٤٨·المعجم الكبير٢٣٢٧٥·المعجم الأوسط٣٢٨٠·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٩٤٨·مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٩٤٨·مسند الدارمي٤٣·المعجم الكبير٢٣٢٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٣٢٨٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٤٣٧١·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط٣٢٨٠·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٣٢٨٠·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·
  68. (٦٨)المعجم الأوسط٣٢٨٠·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح البخاري
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني43
المواضيع
غريب الحديث9 كلمات
أَيْمَنَ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

كُدْيَةٌ(المادة: كدية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَدَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَعَرَضَتْ فِيهِ كُدْيَةٌ فَأَخَذَ الْمِسْحَاةَ ثُمَّ سَمَّى وَضَرَبَ " الْكُدْيَةُ : قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ صُلْبَةٌ لَا تَعْمَلُ فِيهَا الْفَأْسُ ، وَأَكْدَى الْحَافِرَ : إِذَا بَلَغَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " سَبَقَ إِذْ وَنْيَتُمْ وَنَجَحَ إِذْ أَكْدَيْتُمْ " أَيْ : ظَفِرَ إِذْ خِبْتُمْ وَلَمْ تَظْفَرُوا ، وَأَصْلُهُ مِنْ حَافِرِ الْبِئْرِ يَنْتَهِي إِلَى كُدْيَةٍ فَلَا يُمْكِنُهُ الْحَفْرُ فَيَتْرُكُهُ . ( هـ س ) وَفِيهِ : أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا خَرَجَتْ فِي تَعْزِيَةِ بَعْضِ جِيرَانِهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى ، أَرَادَ الْمَقَابِرَ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَقَابِرُهُمْ فِي مَوَاضِعَ صُلْبَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ كُدْيَةٍ ، وَيُرْوَى بِالرَّاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ مَنْ كَدَاءٍ ، وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى ، وَقَدْ رُوِيَ بِالشَّكِّ فِي الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ ، عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ وَتَكْرَارِهَا . وَكَدَاءُ - بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ - : الثَّنِيَّةُ الْعُلْيَا بِمَكَّةَ مِمَّا يَلِي الْمَقَابِرَ وَهُوَ الْمَعْلَا . وَكُدًى - بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ - الثَّنِيَّةُ السُّفْلَى مِمَّا يَلِي بَابَ الْعُمْرَةِ . وَأَمَا <علم

لسان العرب

[ كدا ] كدا : كَدَتِ الْأَرْضُ تَكْدُو كَدْوًا وَكُدُوًّا ، فَهِيَ كَادِيَةٌ إِذَا أَبْطَأَ نَبَاتُهَا ; وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : عَقْرُ الْعَقِيلَةِ مِنْ مَالِي ، إِذَا أَمِنَتْ عَقَائِلُ الْمَالِ عَقْرَ الْمُصْرِخِ الْكَادِي الْكَادِي : الْبَطِيءُ الْخَيْرِ مِنَ الْمَاءِ . وَكَدَا الزَّرْعُ وَغَيْرُهُ مِنَ النَّبَاتِ : سَاءَتْ نِبْتَتُهُ . وَكَدَاهُ الْبَرْدُ : رَدَّهُ فِي الْأَرْضِ . وَكَدَوْتُ وَجْهَ الرَّجُلِ أَكْدُوهُ كَدْوًا إِذَا خَدَشْتُهُ . وَالْكُدْيَةُ وَالْكَادِيَةُ : الشِّدَّةُ مِنَ الدَّهْرِ . وَالْكُدْيَةُ : الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ شَيْءٌ صُلْبٌ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالطِّينِ . وَالْكُدْيَةُ : الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ ، وَقِيلَ : الْأَرْضُ الصُّلْبَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الصَّفَاةُ الْعَظِيمَةُ الشَّدِيدَةُ . وَالْكُدْيَةُ : الِارْتِفَاعُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْكُدْيَةُ : صَلَابَةٌ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ . وَأَصَابَ الزَّرْعَ بَرَدٌ فَكَدَاهُ أَيْ رَدَّهُ فِي الْأَرْضِ . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَصَابَتْهُمْ كُدْيَةٌ وَكَادِيَةٌ مِنَ الْبَرْدِ ، وَالْكُدْيَةُ كُلُّ مَا جُمِعَ مِنْ طَعَامٍ أَوْ تُرَابٍ أَوْ نَحْوِهِ فَجُعِلَ كُثْبَةً ، وَهِيَ الْكُدَايَةُ وَالْكُدَاةُ أَيْضًا . وَحَفَرَ فَأَكْدَى إِذَا بَلَغَ الصُّلْبَ وَصَادَفَ كُدْيَةً . وَسَأَلَهُ فَأَكْدَى أَيْ وَجَدَهُ كَالْكُدْيَةِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَكَانَ قِيَاسُ هَذَا أَنْ يُقَالَ فَأَكْدَاهُ ، وَلَكِنَّ هَكَذَا حَكَاهُ . وَيُقَالُ : أَكْدَى أَيْ أَلَحَّ فِي الْمَسْأَلَةِ ; وَأَنْشَدَ : تَضَنُّ فَنُعْفِيهَا إِنِ الدَّارُ سَاعَفَتْ فَلَا نَحْنُ نُكْدِيهَا وَلَا هِيَ تَبْذُلُ وَيُقَالُ : لَا يُكْدِيكَ سُؤَالِي أَيْ لَا يُلِحُّ عَلَيْكَ ، وَقَوْلُهُ : فَلَا نَ

مَعْصُوبٌ(المادة: معصوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الصَّادِ ) ( عَصَبَ ) * فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتَنَ وَقَالَ : فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَتْهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ الْعِرَاقِ فَيَتْبَعُونَهُ . الْعَصَائِبُ : جَمْعُ عِصَابَةٍ ، وَهُمُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مِنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ ، وَالنُّجَبَاءُ بِمِصْرَ ، وَالْعَصَائِبُ بِالْعِرَاقِ " أَرَادَ أَنَّ التَّجَمُّعَ لِلْحُرُوبِ يَكُونُ بِالْعِرَاقِ . وَقِيلَ : أَرَادَ جَمَاعَةً مِنَ الزُّهَّادِ وَسَمَّاهُمْ بِالْعَصَائِبِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُمْ بِالْأَبْدَالِ وَالنُّجَبَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ ثُمَّ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَمِيرُ الْعُصَبِ ، هِيَ جَمْعُ عُصْبَةٍ كَالْعِصَابَةِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - شَكَى إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ فَقَالَ : اعْفُ عَنْهُ فَقَدْ كَانَ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ شَرِقَ بِذَلِكَ ، يُعَصِّبُوهُ ، أَيْ : يُسَوِّدُوهُ وَيُمَلِّكُوهُ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ السَّيِّدَ الْمُطَاعَ : مُعَصَّبًا ; لِأَنَّهُ يُعَصَّبُ بِالتَّاجِ أَوْ تُعَصَّبُ بِهِ أُمُورُ النَّاسِ : أَيْ تُرَدُّ إِلَيْهِ وَتُدَارُ بِهِ . [ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ أَي

لسان العرب

[ عصب ] عصب : الْعَصَبُ : عَصَبُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ . وَالْأَعْصَابُ : أَطْنَابُ الْمَفَاصِلِ الَّتِي تُلَائِمُ بَيْنَهَا وَتَشُدُّهَا ، وَلَيْسَ بِالْعَقَبِ . يَكُونُ ذَلِكَ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، كَالْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ، وَالنَّعَمِ ، وَالظِّبَاءِ ، وَالشَّاءِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، الْوَاحِدَةُ عَصَبَةٌ . وَسَيَأْتِي ذِكْرُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْعَصَبِ وَالْعَقَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِثَوْبَانَ : اشْتَرِ لَفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصْبٍ وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " : إِنْ لَمْ تَكُنِ الثِّيَابَ الْيَمَانِيَةَ فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَمَا أَدْرِي أَنَّ الْقِلَادَةَ تَكُونُ مِنْهَا . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : يُحْتَمَلُ عِنْدِي أَنَّ الرِّوَايَةَ إِنَّمَا هِيَ الْعَصَبُ بِفَتْحِ الصَّادِ ، وَهِيَ أَطْنَابُ مَفَاصِلِ الْحَيَوَانَاتِ ، وَهُوَ شَيْءٌ مُدَوَّرٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ عَصَبَ بَعْضِ الْحَيَوَانَاتِ الطَّاهِرَةِ ، فَيَقْطَعُونَهُ وَيَجْعَلُونَهُ شِبْهَ الْخَرَزِ ، فَإِذَا يَبِسَ يَتَّخِذُونَ مِنْهُ الْقَلَائِدَ ، فَإِذَا جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عِظَامِ السُّلَحْفَاةِ وَغَيْرِهَا الْأَسْوِرَةُ جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عَصَبِ أَشْبَاهِهَا خَرَزٌ ينْظَمُ مِنْها الْقَلَائِدُ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنَّ الْعَصْبَ سِنُّ دَابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ تُسَمَّى فَرَسَ فِرْعَوْنَ ، يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَرَزُ وَغَيْرُ الْخَرَزِ ، مِنْ نِصَابِ سِكِّينٍ وَغَيْرِهِ ، وَيَكُونُ أَبْيَضَ . وَلَحْمٌ عَصِبٌ : صُلْبٌ شَدِيدٌ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَعَصِبَ اللَّحْمُ بِالْكَسْرِ ، أَيْ كَثُرَ عَصَبُهُ . وَانْعَصَبَ : اشْتَدَّ . وَالْ

الْمِعْوَلَ(المادة: المعول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّفَقَةِ : وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أَيْ : بِمَنْ تَمُونُ وَتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلْيَكُنْ لِلْأَجَانِبِ . يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ عِيَالَهُ يَعُولُهُمْ إِذَا قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ قُوتٍ وَكِسْوَةٍ وَغَيْرِهِمَا . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ : أَعَالَ يُعِيلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَعَلَّمَهَا ، أَيْ : أَنْفَقَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْفَرَائِضِ وَالْمِيرَاثِ ذِكْرُ " الْعَوْلِ " يُقَالُ : عَالَتِ الْفَرِيضَةُ : إِذَا ارْتَفَعَتْ وَزَادَتْ سِهَامُهَا عَلَى أَصْلِ حِسَابِهَا الْمُوجَبِ عَنْ عَدَدِ وَارِثِيهَا ، كَمَنْ مَاتَ وَخَلَّفَ ابْنَتَيْنِ ، وَأَبَوَيْنِ ، وَزَوْجَةً ، فَلِلِابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَهُمَا الثُّلْثُ ، وَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ ، فَمَجْمُوعُ السِّهَامِ وَاحِدٌ وَثُمُنُ وَاحِدٍ ، فَأَصْلُهَا ثَمَانِيَةٌ ، وَالسِّهَامُ تِسْعَةٌ ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تُسَمَّى فِي الْفَرَائِضِ : الْمِنْبَرِيَّةُ ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ : صَارَ ثُمُنُهَا تُسُعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - " وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . أَيِ : ارْتَفَعَ عَلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُعْوَلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ، أَيِ : ال

لسان العرب

[ عول ] عول : الْعَوْلُ : الْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ إِلَى الْجَوْرِ . عَالَ يَعُولُ عَوْلًا : جَارَ وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَقَالَ : إِنَّا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَاطَّرَحُوا قَوْلَ الرَّسُولِ وَعَالُوا فِي الْمَوَازِينِ وَالْعَوْلُ : النُّقْصَانُ . وَعَالَ الْمِيزَانُ عَوْلًا ، فَهُوَ عَائِلٌ : مَالَ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لَا أَعُولُ أَيْ : لَا أَمِيلُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ ؛ يُقَالُ : عَالَ الْمِيزَانُ إِذَا ارْتَفَعَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ عَنِ الْآخَرِ ؛ وَقَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : مَعْنَى قَوْلِهِ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : ذَلِكَ أَقْرَبُ أَنْ لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا ، وَقِيلَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَا يَكْثُرَ عِيَالُكُمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا جَارَ ، وَأَعَالَ يُعِيلُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . الْكِسَائِيُّ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا افْتَقَرَ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ مَنْ يَقُولُ : عَالَ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ لِأَنَّ الْكِسَائِيَّ لَا يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا مَا حَفِظَهُ وَضَبَطَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ نَفْسِهِ حُجَّةٌ لِأَنَّهُ - رَضِيَ اللَّهُ ع

أَهْيَلَ(المادة: أهيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ قَوْمًا شَكَوْا إِلَيْهِ سُرْعَةَ فَنَاءِ طَعَامِهِمْ ، فَقَالَ : أَتَكِيلُونَ أَمْ تَهِيلُونَ ؟ قَالُوا : نَهِيلُ ، قَالَ : فَكِيلُوا وَلَا تَهِيلُوا " كُلُّ شَيْءٍ أَرْسَلْتَهُ إِرْسَالًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ تُرَابٍ أَوْ رَمْلٍ فَقَدْ هِلْتَهُ هَيْلًا . يُقَالُ : هِلْتُ الْمَاءَ وَأَهَلْتُهُ ، إِذَا صَبَبْتَهُ وَأَرْسَلْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَلَاءِ " أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ : هِيلُوا عَلَيَّ هَذَا الْكَثِيبَ وَلَا تَحْفِرُوا لِي " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَنْدَقِ " فَعَادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ " ، أَيْ رَمْلًا سَائِلًا .

لسان العرب

[ هيل ] هيل : هَالَ عَلَيْهِ التُّرَابَ هَيْلًا وَأَهَالَهُ فَانْهَالَ وَهَيَّلَهُ فَتَهَيَّلَ ، وَيُذَمُّ الرَّجُلُ فَيُقَالُ : جُرْفٌ مُنْهَالٌ ، فَإِنَّمَا يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ حَزْمٌ وَلَا عَقْلَ ، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ سَحَابٌ مُنْجَالٌ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُطْمَعُ فِي خَيْرِهِ ، كَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْ مُنْجَلٍ . وَالْهَيْلُ : مَا لَمْ تَرْفَعْ بِهِ يَدَكَ ، وَالْحَثْيُ : مَا رَفَعْتَ بِهِ يَدَكَ . وَهَالَ الرَّمْلَ : دَفَعَهُ فَانْهَالَ ، وَكَذَلِكَ هَيَّلَهُ فَتَهَيَّلَ . وَالْهَيْلُ وَالْهَائِلُ مِنَ الرَّمْلِ : الَّذِي لَا يُثْبِتُ مَكَانَهُ حَتَّى يَتْهَالَ فَيَسْقُطُ ، وَهِلْتُهُ أَنَا ، وَأَنْشَدَ : هَيْلٌ مَهِيلٌ مِنْ مَهِيلِ الْأَهْيَلِ وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : فَعَادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ ؛ أَيْ رَمْلًا سَائِلًا ، وَالْهَيْلُ وَالْهَيَالُ وَالْهَيْلَانُ : مَا انْهَالَ مِنْهُ ، قَالَ مُزَاحِمٌ : بِكُلٍّ نَقًا وَعْثٍ إِذَا مَا عَلَوْتَهُ جَرَى نَصَفًا هَيْلَانُهُ الْمُتَسَاوِقُ وَرَمْلٌ أَهْيَلُ : مُنْهَالٌ لَا يَثْبُتُ . وَجَاءَ بِالْهَيْلِ وَالْهَيْلَمَانِ وَالْهَيْلُمَانِ أَيْ جَاءَ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ - الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَضَعُوا الْهَيْلَ الَّذِي هُوَ الْمَصْدَرُ مَوْضِعَ الِاسْمِ ؛ أَيْ بِالْمَهِيلِ ، شُبِّهَ بِالرَّمْلِ فِي كَثْرَتِهِ ، فَالْمِيمُ عَلَى هَذَا فِي الْهَيْلَمَانِ زَائِدَةٌ كَزِيَادَتِهَا فِي زُرْقُمٍ ، قَالَ أَبُو عَبِيدٍ : أَيْ بِالرَّمْلِ وَالرِّيحِ ، فَالْهَيْلُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا ، وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ ضَبْعًا نَبَشَتْ قَب

ثَكِلَتْكِ(المادة: ثكلتك)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( ثَكِلَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيْ فَقَدَتْكَ . وَالثُّكْلُ . فَقْدُ الْوَلَدِ . وَامْرَأَةٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَى . وَرَجُلٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَانُ ، كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ لِسُوءِ فِعْلِهِ أَوْ قَوْلِهِ . وَالْمَوْتُ يَعُمُّ كُلَّ أَحَدٍ ، فَإِذَنِ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ كَلَا دُعَاءٍ ، أَوْ أَرَادَ إِذَا كُنْتَ هَكَذَا فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ لِئَلَّا تَزْدَادَ سُوءًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ ، كَقَوْلِهِمْ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ هُنَّ جَمْعُ مِثْكَالٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا .

الْأَثَافِيُّ(المادة: الأثافي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَثَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " وَالْبُرْمَةُ بَيْنَ الْأَثَافِيِّ " هِيَ جَمْعُ أُثْفِيَّةٍ وَقَدْ تُخَفَّفُ الْيَاءُ فِي الْجَمْعِ ، وَهِيَ الْحِجَارَةُ الَّتِي تُنْصَبُ وَتُجْعَلُ الْقِدْرُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : أَثْفَيْتُ الْقِدْرَ إِذَا جَعَلْتَ لَهَا الْأَثَافِيَّ ، وَثَفَّيْتُهَا إِذَا وَضَعْتَهَا عَلَيْهَا ، وَالْهَمْزَةُ فِيهَا زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أثف ] أثف : الْأُثْفِيَّةُ وَالْإِثْفِيَّةُ : الْحَجَرُ الَّذِي تُوضَعُ عَلَيْهِ الْقِدْرُ ، وَجَمْعُهَا أَثَافِيُّ وَأَثَافٍ ، قَالَ الْأَخْفَشُ : اعْتَزَمَتِ الْعَرَبُ أَثَافِيَ ؛ أَيْ : أَنَّهُمْ لَمْ يَتَكَلَّمُوا بِهَا إِلَّا مُخَفَّفَةً . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : وَالْبُرْمَةُ بَيْنَ الْأَثَافِيِّ ؛ هِيَ جَمْعُ أُثْفِيَّةٍ ، وَقَدْ تُخَفَّفُ الْيَاءُ فِي الْجَمْعِ ، وَهِيَ الْحِجَارَةُ الَّتِي تُنْصَبُ وَتُجْعَلُ الْقِدْرُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : أَثْفَيْتُ الْقِدْرَ إِذَا جَعَلْتَ لَهَا الْأَثَافِيَّ ، وَثَفَّيْتُهَا إِذَا وَضَعْتَهَا عَلَيْهَا ، وَالْهَمْزَةُ فِيهَا زَائِدَةٌ ؛ وَرَأَيْتُ حَاشِيَةً بِخَطِّ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّمَخْشَرِيُّ : الْأُثْفِيَّةُ ذَاتُ وَجْهَيْنِ : تَكُونُ فُعْلُوُيَّةً وَأُفْعُولَةً ، تَقُولُ أَثَّفْتُ الْقِدْرَ وَثَفَّيْتُهَا وَتَأَثَّفَتِ الْقِدْرُ . الْجَوْهَرِيُّ : أَثَّفْتُ الْقِدْرَ تَأْثِيفًا لُغَةٌ فِي ثَفَّيْتُهَا تَثْفِيَةً إِذَا وَضَعْتَهَا عَلَى الْأَثَافِيِّ . وَقَوْلُهُمْ : رَمَاهُ اللَّهُ بِثَالِثَةِ الْأَثَافِيِّ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : أَيْ رَمَاهُ اللَّهُ بِالْجَبَلِ ؛ أَيْ : بِدَاهِيَةٍ مِثْلَ الْجَبَلِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَجِدُوا ثَالِثَةً مِنَ الْأَثَافِيِّ أَسْنَدُوا قُدُورَهُمْ إِلَى الْجَبَلِ . وَقَدْ آثَفَهَا وَأَثَّفَهَا وَأَثْفَاهَا ، وَقِدْرٌ مُؤَثْفَاةٌ ؛ قَالَ : وَصَالِيَاتٍ كَكَمَا يُؤَثْفَيْنْ وَتَأَثَّفْنَاهُ : صِرْنَا حَوَالَيْهِ كَالْأُثْفِيَّةِ . وَمَرَةٌ مُؤَثَّفَةٌ : لِزَوْجِهَا امْرَأَتَانِ سِوَاهَا ، وَهِيَ ثَالِثَتُهُمَا ، شُبِّهَتْ بِأَثَافِيِّ الْقِدْرِ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَخْزُومِيَّةِ : إِنِّي أَنَا الْمُؤَثَّفَةُ الْمُكَثَّفَةُ ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَلَمْ يُفَسِّرْ وَاحِدَةً مِنْهُمَا . وَالْإِثْفِيَّةُ ، بِالْكَسْ

اللَّحْمَ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    7 - بَابُ مَا أُكْرِمَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَرَكَةِ طَعَامِهِ 43 43 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ الْمَكِّيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْتَهُ مِنْهُ أَرْوِيهِ عَنْكَ ، فَقَالَ جَابِرٌ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُهُ ، فَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا نَطْعَمُ طَعَامًا ، وَلَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَعَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ كُدْيَةٌ ، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث