حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 37966ط. دار الرشد: 37808
37967
غزوة الخندق

حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ج٢٠ / ص٣٨١عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ ثَلَاثًا مَا ذَاقُوا طَعَامًا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَاهُنَا كُدْيَةً مِنَ الْجَبَلِ يَعْنِي : قِطْعَةً مِنَ الْجَبَلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُشُّوا عَلَيْهَا الْمَاءَ ، فَرَشُّوهَا ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ أَوِ الْمِسْحَاةَ ، ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، ثُمَّ ضَرَبَ ثَلَاثًا فَصَارَتْ كَثِيبًا ، قَالَ جَابِرٌ : فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَدَّ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أيمن الحبشي المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عبد الواحد بن أيمن المخزومي
    تقييم الراوي:لا بأس به· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 108) برقم: (3948) والدارمي في "مسنده" (1 / 184) برقم: (43) وأحمد في "مسنده" (6 / 3008) برقم: (14362) ، (6 / 3010) برقم: (14371) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 8) برقم: (2005) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 448) برقم: (32368) ، (20 / 380) برقم: (37967) والطبراني في "الكبير" (25 / 302) برقم: (23275) والطبراني في "الأوسط" (3 / 318) برقم: (3280)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (١/١٨٤) برقم ٤٣

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُهُ [وفي رواية : إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ ،(١)] [وفي رواية : وَهُمْ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ(٢)] ، فَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا نَطْعَمُ طَعَامًا [وفي رواية : وَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا نَذُوقُ ذَوَاقًا(٣)] [وفي رواية : لَمْ يَذُوقُوا طَعَامًا(٤)] ، وَلَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَعَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ كُدْيَةٌ [شَدِيدَةٌ(٥)] ، [وفي رواية : مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ ثَلَاثًا مَا ذَاقُوا طَعَامًا ،(٦)] فَجِئْتُ [وفي رواية : فَجَاءُوا(٧)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالُوا(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ كُدْيَةٌ قَدْ عَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ [وفي رواية : إِنَّ هَاهُنَا كِدْيَةً مِنَ الْجَبَلِ يَعْنِي : قِطْعَةً مِنَ الْجَبَلِ ،(٩)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُشُّوا عَلَيْهَا الْمَاءَ(١٠)] [وفي رواية : رُشُّوهَا بِالْمَاءِ(١١)] ، فَرَشَشْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ [وفي رواية : فَرَشُّوهَا(١٢)] ، [فَقَالَ : أَنَا نَازِلٌ .(١٣)] فَقَامَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ(١٤)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بِحَجَرٍ ، [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ - أَوِ الْمِسْحَاةَ - ثُمَّ سَمَّى ثَلَاثًا [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ(١٦)] ، ثُمَّ ضَرَبَ [وفي رواية : فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِعْوَلَ فَضَرَبَ ،(١٧)] ، فَعَادَتْ [وفي رواية : فَعَادَ(١٨)] [وفي رواية : فَصَارَتْ(١٩)] كَثِيبًا أَهْيَلَ [أَوْ أَهْيَمَ(٢٠)] [وفي رواية : كَثِيبًا يُهَالُ(٢١)] ، [قَالَ جَابِرٌ : فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَدَّ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا(٢٢)] [وفي رواية : نَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدْتُهُ قَدْ وَضَعَ حَجَرًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِزَارِهِ يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الْجُوعِ(٢٣)] فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي [إِلَى الْبَيْتِ ،(٢٤)] ، قَالَ : فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ امْرَأَتِي ، فَقُلْتُ [لِامْرَأَتِي(٢٥)] : ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ ، قَدْ رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : بِالنَّبِيِّ(٢٦)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ [وفي رواية : لَا أَصْبِرُ عَلَيْهِ(٢٧)] [وفي رواية : مَا كَانَ فِي ذَلِكَ صَبْرٌ(٢٨)] ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ [وفي رواية : فَمَا عِنْدَكِ(٢٩)] [وفي رواية : فَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟(٣٠)] فَقَالَتْ : عِنْدِي صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ وَعَنَاقٌ ، قَالَ : فَطَحَنَّا الشَّعِيرَ ، وَذَبَحْنَا [وفي رواية : فَذَبَحَتِ(٣١)] الْعَنَاقَ وَسَلَخْتُهَا [وفي رواية : وَسَلَخْنَاهَا(٣٢)] وَجَعَلْتُهَا [وفي رواية : وَجَعَلْنَاهَا(٣٣)] فِي الْبُرْمَةِ ، وَعَجَنْتُ [وفي رواية : وَعَجَنَّا(٣٤)] [وفي رواية : وَطَحَنَتِ(٣٥)] الشَّعِيرَ ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَبِثْتُ سَاعَةً ، ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُهُ [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنْتُهُ(٣٦)] الثَّانِيَةَ ، فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ فَإِذَا الْعَجِينُ قَدْ أَمْكَنَ فَأَمَرْتُهَا بِالْخَبْزِ ، وَجَعَلْتُ الْقِدْرَ عَلَى الْأَثَاثِيِّ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّمَا هِيَ الْأَثَافِيُّ وَلَكِنْ كَذَا قَالَ ، ثُمَّ جِئْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [فَسَارَرْتُهُ(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْعَجِينُ قَدِ انْكَسَرَ ، وَالْبُرْمَةُ بَيْنَ الْأَثَافِيِّ قَدْ كَادَتْ أَنْ تَنْضَجَ(٣٨)] ، فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدَنَا طُعَيِّمًا لَنَا [وفي رواية : طُعَيِّمٌ لِي(٣٩)] ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَقُومَ مَعِي أَنْتَ [وفي رواية : فَقُمْ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٠)] وَرَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ مَعَكَ [فَعَلْتُ(٤١)] ، فَقَالَ : وَكَمْ هُوَ ؟ قُلْتُ : صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ وَعَنَاقٌ [وفي رواية : فَذَكَرْتُ لَهُ(٤٢)] ، فَقَالَ [كَثِيرٌ طَيِّبٌ ، قَالَ(٤٣)] : ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ ، وَقُلْ لَهَا : لَا تَنْزِعِ الْقِدْرَ مِنَ الْأَثَافِيِّ ، وَلَا تُخْرِجِ الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ حَتَّى آتِيَ [وفي رواية : قَالَ : قُلْ لَهَا : لَا تَنْزِعِ الْبُرْمَةَ ، وَلَا الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ حَتَّى آتِيَ(٤٤)] ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : قُومُوا إِلَى بَيْتِ جَابِرٍ [فَقَامَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ(٤٥)] قَالَ : فَاسْتَحْيَيْتُ حَيَاءً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ [وفي رواية : وَيْحَكِ(٤٦)] ، قَدْ جَاءَكِ [وفي رواية : جَاءَ(٤٧)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ [وفي رواية : بِالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَمَنْ مَعَهُمْ(٤٨)] ، فَقَالَتْ : أَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَكَ [وفي رواية : هَلْ سَأَلَكَ ؟(٤٩)] : كَمِ الطَّعَامُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَتِ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَدْ أَخْبَرْتَهُ بِمَا كَانَ عِنْدَنَا ، قَالَ : فَذَهَبَ عَنِّي بَعْضُ مَا كُنْتُ أَجِدُ ، وَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ لَهَا(٥٠)] : لَقَدْ صَدَقْتِ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَا تَضَاغَطُوا [وفي رواية : ادْخُلُوا وَلَا تَضَاغَطُوا .(٥١)] ، ثُمَّ بَرَّكَ عَلَى التَّنُّورِ ، وَعَلَى الْبُرْمَةِ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلْنَا(٥٢)] نَأْخُذُ مِنَ التَّنُّورِ الْخُبْزَ ، وَنَأْخُذُ اللَّحْمَ مِنَ الْبُرْمَةِ ، فَنُثَرِّدُ وَنَغْرِفُ لَهُمْ [وَنُقَرِّبُ إِلَيْهِمْ(٥٣)] ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لِيَجْلِسْ عَلَى الصَّحْفَةِ سَبْعَةٌ أَوْ ثَمَانِيَةٌ ، فَإِذَا [وفي رواية : فَلَمَّا(٥٤)] أَكَلُوا كَشَفْنَا عَنِ التَّنُّورِ ، وَكَشَفْنَا عَنِ الْبُرْمَةِ ، فَإِذَا هُمَا أَمْلَأُ مِمَّا كَانَا [وفي رواية : فَإِذَا هُمَا قَدْ عَادَا إِلَى أَمْلَأِ مَا كَانَا(٥٥)] ، [فَنُثَرِّدُ وَنَغْرِفُ وَنُقَرِّبُ إِلَيْهِمْ ،(٥٦)] فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُ ذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(٥٧)] كُلَّمَا فَتَحْنَا التَّنُّورَ وَكَشَفْنَا عَنِ الْبُرْمَةِ ، وَجَدْنَاهُمَا أَمْلَأَ مَا كَانَا ، حَتَّى شَبِعَ الْمُسْلِمُونَ كُلُّهُمْ ، وَبَقِيَ طَائِفَةٌ مِنَ الطَّعَامِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَكْسِرُ الْخُبْزَ ، وَيَجْعَلُ عَلَيْهِ اللَّحْمَ ، وَيُخَمِّرُ الْبُرْمَةَ وَالتَّنُّورَ إِذَا أَخَذَ مِنْهُ ، وَيُقَرِّبُ إِلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ يَنْزِعُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَكْسِرُ الْخُبْزَ ، وَيَغْرِفُ حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِيَ بَقِيَّةٌ ،(٥٨)] ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَصَابَتْهُمْ مَخْمَصَةٌ ، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا ، فَلَمْ نَزَلْ يَوْمَنَا نَأْكُلُ وَنُطْعِمُ [وفي رواية : كُلِي هَذَا وَأَهْدِي ، فَإِنَّ النَّاسَ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ(٥٩)] ، [وفي رواية : حَفَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَنْدَقَ وَأَصَابَ الْمُسْلِمِينَ(٦٠)] [وفي رواية : لَمَّا حَفَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَنْدَقَ أَصَابَ الْمُسْلِمِينَ(٦١)] [وفي رواية : لَمَّا حَفَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ الْخَنْدَقَ ، أَصَابَهُمْ(٦٢)] [جَهْدٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى رَبَطَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَطْنِهِ صَخْرَةً مِنَ الْجُوعِ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى أَهْلِي ، فَقُلْتُ : قَدْ رَأَيْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ الْجُوعَ ، فَذَبَحْتُ عَنَاقًا لَنَا ، وَأَمَرْتُ أَهْلِي تَخْبِزُ(٦٣)] [وفي رواية : وَأَمَرْتُ أَهْلِي فَخَبَزُوا(٦٤)] [شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَهُمْ ، وَطَبَخُوا الْعَنَاقَ ، ثُمَّ دَعَوْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ مَا عِنْدَكَ حَتَّى آتِيَكَ فَذَهَبْتُ فَهَيَّأْتُ مَا كَانَ عِنْدَنَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْجَيْشُ جَمِيعًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هِيَ عَنَاقٌ جَعَلْتُهَا لَكَ وَلِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ائْتِ بِقَصْعَةٍ فَأَتَيْتُهُ بِقَصْعَةٍ ، فَقَالَ : ائْدِمْ فِيهَا ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَشَرَةً(٦٥)] [وفي رواية : أَدْخِلْ عَشَرَةَ رِجَالٍ(٦٦)] [فَفَعَلْتُ ، فَلَمَّا طَعِمُوا وَشَبِعُوا خَرَجُوا فَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً أُخْرَى حَتَّى شَبِعَ الْجَيْشُ وَالطَّعَامُ كَمَا هُوَ(٦٧)] [وفي رواية : وَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً أُخْرَى ، حَتَّى بَلَغَ الْجَيْشُ جَمِيعًا ، وَالطَّعَامُ كَمَا هُوَ(٦٨)] قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا ثَمَانَ مِائَةٍ ، أَوْ قَالَ : ثَلَاثَ مِائَةٍ ، قَالَ أَيْمَنُ : لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٣٦٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٣٦٢·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٣٦٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٣٦٢·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٠٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٩٤٨·مسند الدارمي٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٩٤٨·المعجم الكبير٢٣٢٧٥·المعجم الأوسط٣٢٨٠·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٩٤٨·مسند أحمد١٤٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٧·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٩٤٨·مسند الدارمي٤٣·المعجم الكبير٢٣٢٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٦٨·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٩٤٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٣٢٨٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٤٣٧١·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط٣٢٨٠·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٣٢٨٠·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٢٣٢٧٥·
  68. (٦٨)المعجم الأوسط٣٢٨٠·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة37966
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37808
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَيْمَنَ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

كُدْيَةً(المادة: كدية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَدَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَعَرَضَتْ فِيهِ كُدْيَةٌ فَأَخَذَ الْمِسْحَاةَ ثُمَّ سَمَّى وَضَرَبَ " الْكُدْيَةُ : قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ صُلْبَةٌ لَا تَعْمَلُ فِيهَا الْفَأْسُ ، وَأَكْدَى الْحَافِرَ : إِذَا بَلَغَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " سَبَقَ إِذْ وَنْيَتُمْ وَنَجَحَ إِذْ أَكْدَيْتُمْ " أَيْ : ظَفِرَ إِذْ خِبْتُمْ وَلَمْ تَظْفَرُوا ، وَأَصْلُهُ مِنْ حَافِرِ الْبِئْرِ يَنْتَهِي إِلَى كُدْيَةٍ فَلَا يُمْكِنُهُ الْحَفْرُ فَيَتْرُكُهُ . ( هـ س ) وَفِيهِ : أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا خَرَجَتْ فِي تَعْزِيَةِ بَعْضِ جِيرَانِهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى ، أَرَادَ الْمَقَابِرَ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَقَابِرُهُمْ فِي مَوَاضِعَ صُلْبَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ كُدْيَةٍ ، وَيُرْوَى بِالرَّاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ مَنْ كَدَاءٍ ، وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى ، وَقَدْ رُوِيَ بِالشَّكِّ فِي الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ ، عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ وَتَكْرَارِهَا . وَكَدَاءُ - بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ - : الثَّنِيَّةُ الْعُلْيَا بِمَكَّةَ مِمَّا يَلِي الْمَقَابِرَ وَهُوَ الْمَعْلَا . وَكُدًى - بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ - الثَّنِيَّةُ السُّفْلَى مِمَّا يَلِي بَابَ الْعُمْرَةِ . وَأَمَا <علم

لسان العرب

[ كدا ] كدا : كَدَتِ الْأَرْضُ تَكْدُو كَدْوًا وَكُدُوًّا ، فَهِيَ كَادِيَةٌ إِذَا أَبْطَأَ نَبَاتُهَا ; وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : عَقْرُ الْعَقِيلَةِ مِنْ مَالِي ، إِذَا أَمِنَتْ عَقَائِلُ الْمَالِ عَقْرَ الْمُصْرِخِ الْكَادِي الْكَادِي : الْبَطِيءُ الْخَيْرِ مِنَ الْمَاءِ . وَكَدَا الزَّرْعُ وَغَيْرُهُ مِنَ النَّبَاتِ : سَاءَتْ نِبْتَتُهُ . وَكَدَاهُ الْبَرْدُ : رَدَّهُ فِي الْأَرْضِ . وَكَدَوْتُ وَجْهَ الرَّجُلِ أَكْدُوهُ كَدْوًا إِذَا خَدَشْتُهُ . وَالْكُدْيَةُ وَالْكَادِيَةُ : الشِّدَّةُ مِنَ الدَّهْرِ . وَالْكُدْيَةُ : الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ شَيْءٌ صُلْبٌ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالطِّينِ . وَالْكُدْيَةُ : الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ ، وَقِيلَ : الْأَرْضُ الصُّلْبَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الصَّفَاةُ الْعَظِيمَةُ الشَّدِيدَةُ . وَالْكُدْيَةُ : الِارْتِفَاعُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْكُدْيَةُ : صَلَابَةٌ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ . وَأَصَابَ الزَّرْعَ بَرَدٌ فَكَدَاهُ أَيْ رَدَّهُ فِي الْأَرْضِ . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَصَابَتْهُمْ كُدْيَةٌ وَكَادِيَةٌ مِنَ الْبَرْدِ ، وَالْكُدْيَةُ كُلُّ مَا جُمِعَ مِنْ طَعَامٍ أَوْ تُرَابٍ أَوْ نَحْوِهِ فَجُعِلَ كُثْبَةً ، وَهِيَ الْكُدَايَةُ وَالْكُدَاةُ أَيْضًا . وَحَفَرَ فَأَكْدَى إِذَا بَلَغَ الصُّلْبَ وَصَادَفَ كُدْيَةً . وَسَأَلَهُ فَأَكْدَى أَيْ وَجَدَهُ كَالْكُدْيَةِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَكَانَ قِيَاسُ هَذَا أَنْ يُقَالَ فَأَكْدَاهُ ، وَلَكِنَّ هَكَذَا حَكَاهُ . وَيُقَالُ : أَكْدَى أَيْ أَلَحَّ فِي الْمَسْأَلَةِ ; وَأَنْشَدَ : تَضَنُّ فَنُعْفِيهَا إِنِ الدَّارُ سَاعَفَتْ فَلَا نَحْنُ نُكْدِيهَا وَلَا هِيَ تَبْذُلُ وَيُقَالُ : لَا يُكْدِيكَ سُؤَالِي أَيْ لَا يُلِحُّ عَلَيْكَ ، وَقَوْلُهُ : فَلَا نَ

الْمِعْوَلَ(المادة: المعول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّفَقَةِ : وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أَيْ : بِمَنْ تَمُونُ وَتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلْيَكُنْ لِلْأَجَانِبِ . يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ عِيَالَهُ يَعُولُهُمْ إِذَا قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ قُوتٍ وَكِسْوَةٍ وَغَيْرِهِمَا . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ : أَعَالَ يُعِيلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَعَلَّمَهَا ، أَيْ : أَنْفَقَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْفَرَائِضِ وَالْمِيرَاثِ ذِكْرُ " الْعَوْلِ " يُقَالُ : عَالَتِ الْفَرِيضَةُ : إِذَا ارْتَفَعَتْ وَزَادَتْ سِهَامُهَا عَلَى أَصْلِ حِسَابِهَا الْمُوجَبِ عَنْ عَدَدِ وَارِثِيهَا ، كَمَنْ مَاتَ وَخَلَّفَ ابْنَتَيْنِ ، وَأَبَوَيْنِ ، وَزَوْجَةً ، فَلِلِابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَهُمَا الثُّلْثُ ، وَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ ، فَمَجْمُوعُ السِّهَامِ وَاحِدٌ وَثُمُنُ وَاحِدٍ ، فَأَصْلُهَا ثَمَانِيَةٌ ، وَالسِّهَامُ تِسْعَةٌ ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تُسَمَّى فِي الْفَرَائِضِ : الْمِنْبَرِيَّةُ ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ : صَارَ ثُمُنُهَا تُسُعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - " وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . أَيِ : ارْتَفَعَ عَلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُعْوَلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ، أَيِ : ال

لسان العرب

[ عول ] عول : الْعَوْلُ : الْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ إِلَى الْجَوْرِ . عَالَ يَعُولُ عَوْلًا : جَارَ وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَقَالَ : إِنَّا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَاطَّرَحُوا قَوْلَ الرَّسُولِ وَعَالُوا فِي الْمَوَازِينِ وَالْعَوْلُ : النُّقْصَانُ . وَعَالَ الْمِيزَانُ عَوْلًا ، فَهُوَ عَائِلٌ : مَالَ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لَا أَعُولُ أَيْ : لَا أَمِيلُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ ؛ يُقَالُ : عَالَ الْمِيزَانُ إِذَا ارْتَفَعَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ عَنِ الْآخَرِ ؛ وَقَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : مَعْنَى قَوْلِهِ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : ذَلِكَ أَقْرَبُ أَنْ لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا ، وَقِيلَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَا يَكْثُرَ عِيَالُكُمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا جَارَ ، وَأَعَالَ يُعِيلُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . الْكِسَائِيُّ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا افْتَقَرَ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ مَنْ يَقُولُ : عَالَ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ لِأَنَّ الْكِسَائِيَّ لَا يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا مَا حَفِظَهُ وَضَبَطَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ نَفْسِهِ حُجَّةٌ لِأَنَّهُ - رَضِيَ اللَّهُ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    37967 37966 37808 - حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ ثَلَاثًا مَا ذَاقُوا طَعَامًا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَاهُنَا كُدْيَةً مِنَ الْجَبَلِ يَعْنِي : قِطْعَةً مِنَ الْجَبَلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُشُّوا عَلَيْهَا الْمَاءَ ، فَرَشُّوهَا ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ أَوِ الْمِسْحَاةَ ، ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، ثُمَّ ضَرَبَ ثَلَاثًا فَصَارَتْ كَثِيبًا ، قَالَ جَابِرٌ : فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَدَّ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث