حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 332
332
باب الجنب يتيمم

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، نَا خَالِدٌ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : نَا خَالِدٌ ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيَّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ :

اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج١ / ص١٣٠فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ابْدُ فِيهَا ، فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ ، فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَسَكَتُّ ، فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبَا ذَرٍّ ، لِأُمِّكَ الْوَيْلُ ، فَدَعَا لِي بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ ، فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ ، وَاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا ، فَقَالَ : الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ ، ج١ / ص١٣١فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ ،
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • ابن القطان الفاسي
    هذا حديث ضعيف لا شك فيه
  • ابن القطان الفاسيالإسناد المشترك

    ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان واختلف عنه فرواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر ولم يختلف أصحاب خالد عنه ورواه أيوب السختياني عن أبي قلابة واختلف عنه فرواه مخلد بن يزيد عن الثوري عن أيوب وخالد عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر وأحسبه حمل حديث أيوب على حديث خالد لأن أيوب يرويه عن أبي قلابة عن رجل لم يسمه عن أبي ذر ورواه عبد الرزاق عن الثوري عنهما فضبطه وبين قول كل واحد منهما من صاحبه وأتى بالصواب وتابعه على ذلك إبراهيم بن خالد عن الثوري عن أيوب وخالد بين قول كل واحد على الصواب ورواه أبو أحمد الزبيري وعبد الغفار بن الحسن جميعا عن الثوري عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي ذر مرسلا ورواه الفريابي ووكيع وأبو حذيفة عن الثوري عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن أبي ذر وكذلك قال معمر وعبيد الله بن عمرو وعبد الوهاب الثقفي وإسماعيل بن علية وحماد بن سلمة وحماد بن زيد ووهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر عن أبي ذر ورواه موسى بن خلف العمي عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عمه عن أبي ذر ولم يتابع على هذا القول وأرسله ابن عيينة عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي ذر ولم يذكر بينهما أحدا ورواه سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي قلابة فقال عن رجاء بن عامر عن أبي ذر وإنما أراد أن يقول عن رجل من بني عامر وقال هشام الدستوائي عن قتادة عن أبي قلابة أن رجلا من بني قشير قال يا نبي الله ولم يذكر أبا ذر وأرسله والقول قول خالد الحذاء

    صحيح الإسناد
  • ابن القطان الفاسي

    وضعف ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام هذا الحديث فقال وهذا حديث ضعيف بلا شك

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عمرو بن بجدان الفقعسي
    تقييم الراوي:لا يعرف حاله· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة141هـ
  5. 05
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:نا
    الوفاة179هـ
  6. 06
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (4 / 135) برقم: (1315) ، (4 / 138) برقم: (1316) ، (4 / 140) برقم: (1317) والحاكم في "مستدركه" (1 / 176) برقم: (632) والنسائي في "المجتبى" (1 / 86) برقم: (322) والنسائي في "الكبرى" (1 / 195) برقم: (307) وأبو داود في "سننه" (1 / 129) برقم: (332) ، (1 / 131) برقم: (333) والترمذي في "جامعه" (1 / 165) برقم: (126) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 7) برقم: (15) ، (1 / 179) برقم: (862) ، (1 / 212) برقم: (1037) ، (1 / 212) برقم: (1038) ، (1 / 217) برقم: (1058) ، (1 / 220) برقم: (1066) والدارقطني في "سننه" (1 / 344) برقم: (724) ، (1 / 346) برقم: (725) ، (1 / 347) برقم: (729) ، (1 / 347) برقم: (727) ، (1 / 347) برقم: (726) وأحمد في "مسنده" (9 / 4968) برقم: (21637) ، (9 / 4969) برقم: (21638) ، (9 / 4987) برقم: (21706) ، (9 / 5045) برقم: (21908) والطيالسي في "مسنده" (1 / 389) برقم: (486) والبزار في "مسنده" (9 / 387) برقم: (3979) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 236) برقم: (920) ، (1 / 238) برقم: (921) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 180) برقم: (1673)

الشواهد40 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٩٦٩) برقم ٢١٦٣٨

كُنْتُ كَافِرًا ، فَهَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ [وفي رواية : دَخَلْتُ فِي الْإِسْلَامِ فَأَهَمَّنِي(١)] [وفي رواية : فَهَمَّنِي(٢)] [دِينِي(٣)] ، وَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ [فَلَا أَجِدُ الْمَاءَ(٤)] [فَأَتَيَمَّمُ(٥)] ، فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي ، وَقَدْ نُعِتَ لِي أَبُو ذَرٍّ ، فَحَجَجْتُ فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ مِنًى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ ،(٦)] فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ وُصِفَتْ لِي هَيْئَتُهُ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ(٧)] ، فَإِذَا شَيْخٌ مَعْرُوقٌ آدَمُ ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ بُرْدٌ(٨)] قِطْرِيٌّ ، فَذَهَبْتُ حَتَّى قُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً أَتَمَّهَا وَأَحْسَنَهَا وَأَطْوَلَهَا ، [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى انْصَرَفَ(٩)] فَلَمَّا فَرَغَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ(١٠)] رَدَّ عَلَيَّ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١١)] : أَنْتَ أَبُو ذَرٍّ ؟ قَالَ : إِنَّ أَهْلِي لَيَزْعُمُونَ [وفي رواية : يَزْعُمُونَ(١٢)] [وفي رواية : لَيَقُولُونَ(١٣)] ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(١٤)] . [قُلْتُ : مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ رُؤْيَةً مِنْكَ(١٥)] [وفي رواية : رُؤْيَتُهُ مِنْكَ(١٦)] [، قَالَ : فَقَدْ رَأَيْتَنِي(١٧)] قَالَ : كُنْتُ كَافِرًا فَهَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ ، وَأَهَمَّنِي دِينِي ، وَكُنْتُ أَعْزُبُ مِنَ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ ، [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا نَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ فَتُصِيبُنَا الْجَنَابَةُ فَنَلْبَثُ أَيَّامًا نَتَيَمَّمُ(١٨)] [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ ، فَلَبِثْتُ أَيَّامًا أَتَيَمَّمُ(١٩)] [وفي رواية : أَفَأُصَلِّي(٢٠)] [وفي رواية : فَأُصَلِّي(٢١)] [بِغَيْرِ وُضُوءٍ ، أَوْ قَالَ : بِغَيْرِ طُهُورٍ ؟(٢٢)] فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي [أَمْرٌ أَشْكَلَ عَلَيَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَوْ أَشْكَلَ عَلَيَّ !(٢٤)] . قَالَ : هَلْ تَعْرِفُ [وفي رواية : قَالَ : أَتَعْرِفُ(٢٥)] أَبَا ذَرٍّ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ - قَالَ أَيُّوبُ : أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - [وفي رواية : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَاجْتَوَيْتُهَا(٢٦)] فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَوْدٍ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ [وفي رواية : فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُنَيْمَةٍ(٢٧)] ، فَكُنْتُ أَكُونُ فِيهَا [وفي رواية : اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : اجْتَمَعَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الصَّدَقَةِ(٢٩)] [- فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ابْدُ فِيهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَنِي أَنْ أَشْرَبَ(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : اشْرَبْ(٣٢)] [مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا - ثُمَّ سَكَتَ أَيُّوبُ عِنْدَ أَبْوَالِهَا -(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : وَأَشُكُّ فِي أَبْوَالِهَا(٣٤)] [. فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ(٣٥)] ، فَكُنْتُ أَعْزُبُ مِنَ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِيهَا فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ،(٣٦)] [فَتَيَمَّمْتُ بِالصَّعِيدِ ، فَصَلَّيْتُ أَيَّامًا(٣٧)] ، [وفي رواية : فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَمْكُثُ الْخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَانَ يَأْتِي عَلَيَّ الْخَمْسُ وَالسِّتُّ وَأَنَا جُنُبٌ(٤٠)] فَوَقَعَ فِي نَفْسِي [شَيْءٌ(٤١)] [مِنْ ذَلِكَ(٤٢)] أَنِّي قَدْ هَلَكْتُ [وفي رواية : حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي هَالِكٌ(٤٣)] ، فَقَعَدْتُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْهَا ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ [وفي رواية : بِنِصْفِ(٤٤)] النَّهَارِ ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ ، [وفي رواية : فَأَمَرْتُ بِنَاقَةٍ لِي - أَوْ قَعُودٍ(٤٥)] [وفي رواية : بِقَعُودٍ(٤٦)] [- فَشُدَّ عَلَيْهَا ، ثُمَّ رَكِبْتُ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبْتُهُ(٤٨)] [، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ(٤٩)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْحُجْرَةِ(٥٠)] فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَنَزَلْتُ عَنِ الْبَعِيرِ ، [فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَبُو ذَرٍّ ؟ ! فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥١)] وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ . قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ فَحَدَّثْتُهُ [وفي رواية : إِنِّي أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَيَمَّمْتُ أَيَّامًا ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي هَالِكٌ(٥٢)] فَضَحِكَ ، [وفي رواية : فَقَالَ : أَبُو ذَرٍّ . فَسَكَتُّ فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ، لِأُمِّكَ الْوَيْلُ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : مَا لَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ؟ قَالَ : فَجَلَسْتُ ، قَالَ : مَا لَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ؟(٥٤)] [فَأَخْبَرْتُهُ(٥٥)] فَدَعَا إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِهِ ، [وفي رواية : فَدَعَا بِجَارِيَةٍ(٥٦)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي بِمَاءٍ(٥٧)] فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ [حَبَشِيَّةٌ(٥٨)] سَوْدَاءُ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ ، مَا هُوَ بِمَلْآنَ ، إِنَّهُ لَيَتَخَضْخَضُ [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِهِ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فِي عُسٍّ يَتَخَضْخَضُ(٥٩)] [فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ(٦٠)] ، فَاسْتَتَرْتُ بِالْبَعِيرِ [وفي رواية : بِالرَّاحِلَةِ(٦١)] [وفي رواية : فَسَتَرَنِي بِثَوْبِي(٦٢)] [وفي رواية : وَبِالثَّوْبِ(٦٣)] [، وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ(٦٤)] [وفي رواية : فَتَسَتَّرْتُ إِلَى بَعِيرِي فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ(٦٥)] ، فَأَمَرَ [وفي رواية : وَأَمَرَ(٦٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ فَسَتَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ [وفي رواية : وَاغْتَسَلْتُ(٦٧)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَجْنَبَ ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ ، فَاسْتَتَرَ وَاغْتَسَلَ(٦٨)] [، فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ(٦٩)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا وَضَعَ(٧٠)] [وفي رواية : فَكَأَنَّهَا أَلْقَتْ(٧١)] [عَنِّي جَبَلًا(٧٢)] ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ(٧٣)] إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ [وفي رواية : وَضُوءُ الْمُسْلِمِ(٧٤)] [وفي رواية : وَضُوءُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ(٧٥)] [وفي رواية : إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيًا(٧٦)] مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ [وفي رواية : وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ(٧٧)] [وفي رواية : وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ(٧٨)] ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمْسِسْ بَشَرَتَكَ [وفي رواية : فَإِذَا قَدَرْتَ عَلَى الْمَاءِ فَأَمِسَّهُ بَشَرَتَكَ(٧٩)] [وفي رواية : فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمْسِسْهُ جِلْدَكَ(٨٠)] [وفي رواية : فَإِذَا وَجَدَ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَمَسَّ(٨١)] [وفي رواية : فَلْيُمِسَّ(٨٢)] [وفي رواية : فَلْيُمِسَّهُ(٨٣)] [بَشَرَتَهُ - أَوْ قَالَ - جِلْدَهُ الْمَاءُ(٨٤)] [وفي رواية : فَإِذَا وَجَدَهُ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَهُ(٨٥)] [فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ(٨٦)] [قَالَ : وَكَانَتْ جَنَابَةُ أَبِي ذَرٍّ مِنْ جِمَاعٍ(٨٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٣٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٣٣·مسند أحمد٢١٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  8. (٨)مسند الطيالسي٤٨٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٤٨٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٣٣·مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·سنن الدارقطني٧٢٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٦٣٨·مسند الطيالسي٤٨٦·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٤٨٦·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٤٨٦·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان١٣١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٧·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٤٨٦·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٤٨٦·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٣٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان١٣١٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٤٨٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٣٣٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  61. (٦١)سنن أبي داود٣٣٢·مسند أحمد٢١٦٣٨·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٣٣٢·مسند الطيالسي٤٨٦·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢١٧٠٦·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان١٣١٥·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥١٣١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٣٣٢·جامع الترمذي١٢٦·مسند أحمد٢١٧٠٦٢١٩٠٨·صحيح ابن حبان١٣١٥١٣١٦١٣١٧·مصنف عبد الرزاق٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٢٢٨٨٥١٠٣٧١٠٣٨١٠٦٦·سنن الدارقطني٧٢٤٧٢٧·مسند البزار٣٩٧٩·السنن الكبرى٣٠٧·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  75. (٧٥)مسند البزار٣٩٧٩·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٥١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  78. (٧٨)جامع الترمذي١٢٦·مسند أحمد٢١٧٠٦٢١٩٠٨·صحيح ابن حبان١٣١٧·مصنف عبد الرزاق٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٨·سنن الدارقطني٧٢٤·مسند البزار٣٩٧٩·السنن الكبرى٣٠٧·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨١٠٦٦·
  81. (٨١)مسند البزار٣٩٧٩·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان١٣١٦·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٨٥١٠٣٧·سنن الدارقطني٧٢٧·
  83. (٨٣)جامع الترمذي١٢٦·مسند أحمد٢١٧٠٦٢١٩٠٨·مصنف عبد الرزاق٩٢١·
  84. (٨٤)مسند البزار٣٩٧٩·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢١٩٠٨·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٣٣٢·جامع الترمذي١٢٦·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٥١٠٣٧١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  87. (٨٧)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية332
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْجُنُبِ(المادة: الجنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُنُبٌ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ " الْجُنُبُ : الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ بِالْجِمَاعِ وَخُرُوجِ الْمَنِيِّ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ ، وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنَابٍ وَجُنُبِينَ . وَأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْنَابًا ، وَالْجَنَابَةُ الِاسْمُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْبُعْدُ . وَسُمِّيَ الْإِنْسَانُ جُنُبًا لِأَنَّهُ نُهِيَ أَنْ يَقْرَبَ مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَتَطَهَّرْ . وَقِيلَ لِمُجَانَبَتِهِ النَّاسَ حَتَّى يَغْتَسِلَ . وَأَرَادَ بِالْجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يَتْرُكُ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ عَادَةً ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُبًا ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ دِينِهِ وَخُبْثِ بَاطِنِهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْمَلَائِكَةِ هَاهُنَا غَيْرَ الْحَفَظَةِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ بِخَيْرٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الْإِنْسَانُ لَا يُجْنِبُ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْمَاءُ وَالْأَرْضُ " يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ مِنْهَا جُنُبًا يَحْتَاجُ إِلَى الْغُسْلِ لِمُلَامَسَةِ الْجُنُبِ إِيَّاهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجُنُبِ وَالْجَنَابَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَالسِّبَاقِ : " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ " الْجَنَبُ بِالتَّحْرِيكِ فِي السِّبَاقِ : أَنْ يَجْنُبَ فَرَسًا إِلَى فَرَسِهِ الَّذِي يُسَابِقُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَتَرَ الْمَرْكُوبُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَ

لسان العرب

[ جنب ] جنب : الْجَنْبُ وَالْجَنَبَةُ وَالْجَانِبُ : شِقُّ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : قَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ فُلَانٍ وَإِلَى جَانِبِهِ ، بِمَعْنًى ، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وَجَوَانِبُ وَجَنَائِبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْفَاقَةُ : فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ ، فَدَعَا ، فَإِذَا الرَّحَى تَطْحَنُ ، وَالتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنُوبَ شِوَاءٍ ; هِيَ جَمْعُ جَنْبٍ ، يُرِيدُ جَنْبَ الشَّاةِ ؛ أَيْ : إِنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الْجَوَانِبِ . قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجُعِلَ جَمْعًا . وَجُنِبَ الرَّجُلُ : شَكَا جَانِبَهُ . وَضَرَبَهُ فَجَنَّبَهُ ؛ أَيْ : كَسَرَ جَنْبَهُ أَوْ أَصَابَ جَنْبَهُ . وَرَجُلٌ جَنِيبٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : رَبَا الْجُوعُ فِي أَوْنِيهِ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الْجَنِيبَ جَنِيبُ ؛ أَيْ : جَاعَ حَتَّى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا . وَقَالُوا : الْحَرُّ جَانِبَيْ سُهَيْلٍ ؛ أَيْ : فِي نَاحِيَتَيْهِ ، وَهُوَ أَشَدُّ الْحَرِّ . وَجَانَبَهُ مُجَانَبَةً وَجِنَابًا : صَارَ إِلَى جَنْبِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَنْبُ : الْقُرْبُ . وَقَوْلُهُ : عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ؛ أَيْ : فِي قُرْبِ اللَّهِ وَج

ثَكِلَتْكَ(المادة: ثكلتك)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( ثَكِلَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيْ فَقَدَتْكَ . وَالثُّكْلُ . فَقْدُ الْوَلَدِ . وَامْرَأَةٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَى . وَرَجُلٌ ثَاكِلٌ وَثَكْلَانُ ، كَأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ لِسُوءِ فِعْلِهِ أَوْ قَوْلِهِ . وَالْمَوْتُ يَعُمُّ كُلَّ أَحَدٍ ، فَإِذَنِ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ كَلَا دُعَاءٍ ، أَوْ أَرَادَ إِذَا كُنْتَ هَكَذَا فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ لِئَلَّا تَزْدَادَ سُوءًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ ، كَقَوْلِهِمْ تَرِبَتْ يَدَاكَ ، وَقَاتَلَكَ اللَّهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : قَامَتْ فَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ هُنَّ جَمْعُ مِثْكَالٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ الْجُنُبِ يَتَيَمَّمُ 332 332 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، نَا خَالِدٌ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : نَا خَالِدٌ ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيَّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ابْدُ فِيهَا ، فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ ، فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث