حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 333
333
باب الجنب يتيمم

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ فِي الْإِسْلَامِ فَأَهَمَّنِي دِينِي ، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَوْدٍ وَبِغَنَمٍ ، فَقَالَ لِي : اشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا ، قَالَ حَمَّادٌ : وَأَشُكُّ فِي أَبْوَالِهَا . فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ ، وَمَعِي أَهْلِي ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ ، فَأُصَلِّي بِغَيْرِ طُهُورٍ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهُوَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو ذَرٍّ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأُصَلِّي بِغَيْرِ طُهُورٍ ، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ ، فَجَاءَتْ بِهِ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ بِعُسٍّ يَتَخَضْخَضُ مَا هُوَ بِمَلْآنَ ، فَتَسَتَّرْتُ إِلَى بَعِيرٍ فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ .
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن القطان الفاسي

    وضعف ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام هذا الحديث فقال وهذا حديث ضعيف بلا شك

    ضعيف
  • أبو داود السجستاني

    رواه حماد بن زيد عن أيوب لم يذكر أبوالها قال و أبوالها ليس بصحيح في هذا الحديث وليس في أبوالها إلا حديث أنس تفرد به أهل البصرة

    صحيح
  • ابن القطان الفاسي
    هذا حديث ضعيف لا شك فيه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة31هـ
  2. 02
    رجل من بني عامر
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  6. 06
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (4 / 135) برقم: (1315) ، (4 / 138) برقم: (1316) ، (4 / 140) برقم: (1317) والحاكم في "مستدركه" (1 / 176) برقم: (632) والنسائي في "المجتبى" (1 / 86) برقم: (322) والنسائي في "الكبرى" (1 / 195) برقم: (307) وأبو داود في "سننه" (1 / 129) برقم: (332) ، (1 / 131) برقم: (333) والترمذي في "جامعه" (1 / 165) برقم: (126) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 7) برقم: (15) ، (1 / 179) برقم: (862) ، (1 / 212) برقم: (1037) ، (1 / 212) برقم: (1038) ، (1 / 217) برقم: (1058) ، (1 / 220) برقم: (1066) والدارقطني في "سننه" (1 / 344) برقم: (724) ، (1 / 346) برقم: (725) ، (1 / 347) برقم: (729) ، (1 / 347) برقم: (727) ، (1 / 347) برقم: (726) وأحمد في "مسنده" (9 / 4968) برقم: (21637) ، (9 / 4969) برقم: (21638) ، (9 / 4987) برقم: (21706) ، (9 / 5045) برقم: (21908) والطيالسي في "مسنده" (1 / 389) برقم: (486) والبزار في "مسنده" (9 / 387) برقم: (3979) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 236) برقم: (920) ، (1 / 238) برقم: (921) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 180) برقم: (1673)

الشواهد40 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٩٦٩) برقم ٢١٦٣٨

كُنْتُ كَافِرًا ، فَهَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ [وفي رواية : دَخَلْتُ فِي الْإِسْلَامِ فَأَهَمَّنِي(١)] [وفي رواية : فَهَمَّنِي(٢)] [دِينِي(٣)] ، وَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ [فَلَا أَجِدُ الْمَاءَ(٤)] [فَأَتَيَمَّمُ(٥)] ، فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي ، وَقَدْ نُعِتَ لِي أَبُو ذَرٍّ ، فَحَجَجْتُ فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ مِنًى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ ،(٦)] فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ وُصِفَتْ لِي هَيْئَتُهُ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ(٧)] ، فَإِذَا شَيْخٌ مَعْرُوقٌ آدَمُ ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ بُرْدٌ(٨)] قِطْرِيٌّ ، فَذَهَبْتُ حَتَّى قُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً أَتَمَّهَا وَأَحْسَنَهَا وَأَطْوَلَهَا ، [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى انْصَرَفَ(٩)] فَلَمَّا فَرَغَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ(١٠)] رَدَّ عَلَيَّ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١١)] : أَنْتَ أَبُو ذَرٍّ ؟ قَالَ : إِنَّ أَهْلِي لَيَزْعُمُونَ [وفي رواية : يَزْعُمُونَ(١٢)] [وفي رواية : لَيَقُولُونَ(١٣)] ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(١٤)] . [قُلْتُ : مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ رُؤْيَةً مِنْكَ(١٥)] [وفي رواية : رُؤْيَتُهُ مِنْكَ(١٦)] [، قَالَ : فَقَدْ رَأَيْتَنِي(١٧)] قَالَ : كُنْتُ كَافِرًا فَهَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ ، وَأَهَمَّنِي دِينِي ، وَكُنْتُ أَعْزُبُ مِنَ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ ، [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا نَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ فَتُصِيبُنَا الْجَنَابَةُ فَنَلْبَثُ أَيَّامًا نَتَيَمَّمُ(١٨)] [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ ، فَلَبِثْتُ أَيَّامًا أَتَيَمَّمُ(١٩)] [وفي رواية : أَفَأُصَلِّي(٢٠)] [وفي رواية : فَأُصَلِّي(٢١)] [بِغَيْرِ وُضُوءٍ ، أَوْ قَالَ : بِغَيْرِ طُهُورٍ ؟(٢٢)] فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي [أَمْرٌ أَشْكَلَ عَلَيَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَوْ أَشْكَلَ عَلَيَّ !(٢٤)] . قَالَ : هَلْ تَعْرِفُ [وفي رواية : قَالَ : أَتَعْرِفُ(٢٥)] أَبَا ذَرٍّ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ - قَالَ أَيُّوبُ : أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - [وفي رواية : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَاجْتَوَيْتُهَا(٢٦)] فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَوْدٍ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ [وفي رواية : فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُنَيْمَةٍ(٢٧)] ، فَكُنْتُ أَكُونُ فِيهَا [وفي رواية : اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : اجْتَمَعَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الصَّدَقَةِ(٢٩)] [- فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ابْدُ فِيهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَنِي أَنْ أَشْرَبَ(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : اشْرَبْ(٣٢)] [مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا - ثُمَّ سَكَتَ أَيُّوبُ عِنْدَ أَبْوَالِهَا -(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : وَأَشُكُّ فِي أَبْوَالِهَا(٣٤)] [. فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ(٣٥)] ، فَكُنْتُ أَعْزُبُ مِنَ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِيهَا فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ،(٣٦)] [فَتَيَمَّمْتُ بِالصَّعِيدِ ، فَصَلَّيْتُ أَيَّامًا(٣٧)] ، [وفي رواية : فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَمْكُثُ الْخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَانَ يَأْتِي عَلَيَّ الْخَمْسُ وَالسِّتُّ وَأَنَا جُنُبٌ(٤٠)] فَوَقَعَ فِي نَفْسِي [شَيْءٌ(٤١)] [مِنْ ذَلِكَ(٤٢)] أَنِّي قَدْ هَلَكْتُ [وفي رواية : حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي هَالِكٌ(٤٣)] ، فَقَعَدْتُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْهَا ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ [وفي رواية : بِنِصْفِ(٤٤)] النَّهَارِ ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ ، [وفي رواية : فَأَمَرْتُ بِنَاقَةٍ لِي - أَوْ قَعُودٍ(٤٥)] [وفي رواية : بِقَعُودٍ(٤٦)] [- فَشُدَّ عَلَيْهَا ، ثُمَّ رَكِبْتُ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبْتُهُ(٤٨)] [، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ(٤٩)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْحُجْرَةِ(٥٠)] فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَنَزَلْتُ عَنِ الْبَعِيرِ ، [فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَبُو ذَرٍّ ؟ ! فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥١)] وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ . قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ فَحَدَّثْتُهُ [وفي رواية : إِنِّي أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَيَمَّمْتُ أَيَّامًا ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي هَالِكٌ(٥٢)] فَضَحِكَ ، [وفي رواية : فَقَالَ : أَبُو ذَرٍّ . فَسَكَتُّ فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ، لِأُمِّكَ الْوَيْلُ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : مَا لَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ؟ قَالَ : فَجَلَسْتُ ، قَالَ : مَا لَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ؟(٥٤)] [فَأَخْبَرْتُهُ(٥٥)] فَدَعَا إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِهِ ، [وفي رواية : فَدَعَا بِجَارِيَةٍ(٥٦)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي بِمَاءٍ(٥٧)] فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ [حَبَشِيَّةٌ(٥٨)] سَوْدَاءُ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ ، مَا هُوَ بِمَلْآنَ ، إِنَّهُ لَيَتَخَضْخَضُ [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِهِ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فِي عُسٍّ يَتَخَضْخَضُ(٥٩)] [فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ(٦٠)] ، فَاسْتَتَرْتُ بِالْبَعِيرِ [وفي رواية : بِالرَّاحِلَةِ(٦١)] [وفي رواية : فَسَتَرَنِي بِثَوْبِي(٦٢)] [وفي رواية : وَبِالثَّوْبِ(٦٣)] [، وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ(٦٤)] [وفي رواية : فَتَسَتَّرْتُ إِلَى بَعِيرِي فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ(٦٥)] ، فَأَمَرَ [وفي رواية : وَأَمَرَ(٦٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ فَسَتَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ [وفي رواية : وَاغْتَسَلْتُ(٦٧)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَجْنَبَ ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ ، فَاسْتَتَرَ وَاغْتَسَلَ(٦٨)] [، فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ(٦٩)] [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا وَضَعَ(٧٠)] [وفي رواية : فَكَأَنَّهَا أَلْقَتْ(٧١)] [عَنِّي جَبَلًا(٧٢)] ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ(٧٣)] إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ [وفي رواية : وَضُوءُ الْمُسْلِمِ(٧٤)] [وفي رواية : وَضُوءُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ(٧٥)] [وفي رواية : إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيًا(٧٦)] مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ [وفي رواية : وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ(٧٧)] [وفي رواية : وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ(٧٨)] ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمْسِسْ بَشَرَتَكَ [وفي رواية : فَإِذَا قَدَرْتَ عَلَى الْمَاءِ فَأَمِسَّهُ بَشَرَتَكَ(٧٩)] [وفي رواية : فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمْسِسْهُ جِلْدَكَ(٨٠)] [وفي رواية : فَإِذَا وَجَدَ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَمَسَّ(٨١)] [وفي رواية : فَلْيُمِسَّ(٨٢)] [وفي رواية : فَلْيُمِسَّهُ(٨٣)] [بَشَرَتَهُ - أَوْ قَالَ - جِلْدَهُ الْمَاءُ(٨٤)] [وفي رواية : فَإِذَا وَجَدَهُ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَهُ(٨٥)] [فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ(٨٦)] [قَالَ : وَكَانَتْ جَنَابَةُ أَبِي ذَرٍّ مِنْ جِمَاعٍ(٨٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٣٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٣٣·مسند أحمد٢١٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  8. (٨)مسند الطيالسي٤٨٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٤٨٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٣٣·مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·سنن الدارقطني٧٢٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٦٣٨·مسند الطيالسي٤٨٦·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٤٨٦·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٤٨٦·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان١٣١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٧·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٤٨٦·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٤٨٦·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٣٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان١٣١٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٤٨٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٦٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٣٣٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  61. (٦١)سنن أبي داود٣٣٢·مسند أحمد٢١٦٣٨·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٣٣٢·مسند الطيالسي٤٨٦·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢١٧٠٦·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان١٣١٦·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان١٣١٥·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥١٣١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٣٣٢·جامع الترمذي١٢٦·مسند أحمد٢١٧٠٦٢١٩٠٨·صحيح ابن حبان١٣١٥١٣١٦١٣١٧·مصنف عبد الرزاق٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥٢٢٨٨٥١٠٣٧١٠٣٨١٠٦٦·سنن الدارقطني٧٢٤٧٢٧·مسند البزار٣٩٧٩·السنن الكبرى٣٠٧·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  75. (٧٥)مسند البزار٣٩٧٩·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٣٣٢·صحيح ابن حبان١٣١٥·مصنف عبد الرزاق٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٥١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  78. (٧٨)جامع الترمذي١٢٦·مسند أحمد٢١٧٠٦٢١٩٠٨·صحيح ابن حبان١٣١٧·مصنف عبد الرزاق٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٨·سنن الدارقطني٧٢٤·مسند البزار٣٩٧٩·السنن الكبرى٣٠٧·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢١٦٣٨·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨١٠٦٦·
  81. (٨١)مسند البزار٣٩٧٩·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان١٣١٦·سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٨٥١٠٣٧·سنن الدارقطني٧٢٧·
  83. (٨٣)جامع الترمذي١٢٦·مسند أحمد٢١٧٠٦٢١٩٠٨·مصنف عبد الرزاق٩٢١·
  84. (٨٤)مسند البزار٣٩٧٩·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢١٩٠٨·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٣٣٢·جامع الترمذي١٢٦·صحيح ابن حبان١٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٥١٠٣٧١٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٢·
  87. (٨٧)مصنف عبد الرزاق٩٢٠·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية333
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَعْزُبُ(المادة: أعزب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الزَّايِ ) ( عَزُبَ ) [ هـ ] فِيهِ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ عَزَبَ " . أَيْ : بَعُدَ عَهْدُهُ بِمَا ابْتَدَأَ مِنْهُ ، وَأَبْطَأَ فِي تِلَاوَتِهِ . وَقَدْ عَزَبَ يَعْزُبُ فَهُوَ عَازِبٌ إِذَا أَبْعَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَالشَّاءُ عَازِبٌ حِيَالٌ " . أَيْ : بَعِيدَةُ الْمَرْعَى لَا تَأْوِي إِلَى الْمَنْزِلِ فِي اللَّيْلِ . وَالْحِيَالُ : جَمْعُ حَائِلٍ وَهِيَ الَّتِي لَمْ تَحْمِلْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَأَصْبَحُوا بِأَرْضٍ عَزُوبَةٍ بَجْرَاءَ " . أَيْ : بِأَرْضٍ بَعِيدَةِ الْمَرْعَى قَلِيلَتِهِ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، مِثْلُهَا فِي فَرُوقَةٍ وَمَلُولَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّهُمْ كَانُوا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعَ مُنَادِيًا فَقَالَ : انْظُرُوا تَجِدُوهُ مُعْزِبًا أَوْ مُكْلِئًا " . الْمُعْزِبُ : طَالِبُ الْكَلَأِ الْعَازِبِ ، وَهُوَ الْبَعِيدُ الَّذِي لَمْ يُرْعَ . وَأَعْزَبَ الْقَوْمُ : أَصَابُوا عَازِبًا مِنَ الْكَلَأِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " كَانَ لَهُ غَنَمٌ فَأَمَرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ أَنْ يَعْزُبَ بِهَا " . أَيْ : يُبْعِدَ فِي الْمَرْعَى . وَرُوِيَ : " يُعَزِّبَ " . بِالتَّشْدِيدِ . أَيْ : يَذْهَبَ بِهَا إِلَى عَازِبٍ مِنَ الْكَلَأِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ ال

لسان العرب

[ عزب ] عزب : رَجُلٌ عَزَبٌ وَمِعْزَابَةٌ : لَا أَهْلَ لَهُ ، وَنَظِيرُهُ : مِطْرَابَةٌ ، وَمِطْوَاعَةٌ ، وَمِجْذَامَةٌ ، وَمِقْدَامَةٌ . وَامْرَأَةٌ عَزَبَةٌ وَعَزَبٌ : لَا زَوْجَ لَهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : إِذَا الْعَزَبُ الْهَوْجَاءُ بِالْعِطْرِ نَافَحَتْ بَدَتْ شَمْسُ دَجْنٍ طَلَّةً مَا تَعَطَّرُ وَقَالَ الرَّاجِزُ : يَا مَنْ يَدُلُّ عَزَبًا عَلَى عَزَبْ عَلَى ابْنَةِ الْحُمَارِسِ الشَّيْخِ الْأَزَبْ قَوْلُهُ : الشَّيْخُ الْأَزَبُّ أَيِ الْكَرِيهُ الَّذِي لَا يُدْنَى مِنْ حُرْمَتِهِ . وَرَجُلَانِ عَزَبَانِ ، وَالْجُمَعُ أَعْزَابٌ . وَالْعُزَّابُ : الَّذِينَ لَا أَزْوَاجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ . وَقَدْ عَزَبَ يَعْزُبُ عُزُوبَةً فَهُوَ عَازِبٌ ، وَجَمْعُهُ عُزَّابٌ . وَالِاسْمُ الْعُزْبَةُ وَالْعُزُوبَةُ ، وَلَا يُقَالُ : رَجُلٌ أَعْزَبُ ، وَأَجَازَهُ بَعْضُهُمْ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَعَزَبٌ لَزَبٌ ، وَإِنَّهَا لَعَزَبَةٌ لَزَبَةٌ . وَالْعَزَبُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَرَائِحٍ وَرَوَحٍ ، وَكَذَلِكَ الْعَزِيبُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْغَزِيِّ . وَتَعَزَّبَ بَعْدَ التَّأَهُّلِ ، وَتَعَزَّبَ فُلَانٌ زَمَانًا ثُمَّ تَأَهَّلَ ، وَتَعَزَّبَ الرَّجُلُ : تَرَكَ النِّكَاحَ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ . وَالْمِعْزَابَةُ : الَّذِي طَالَتْ عُزُوبَتُهُ حَتَّى مَا لَهُ فِي الْأَهْلِ مِنْ حَاجَةٍ ، قَالَ : وَلَيْسَ فِي الصِّفَاتِ مِفْعَالَةٌ غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : مَا كَانَ مِنْ مِفْعَالٍ كَانَ مُؤَنَّثُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ ; لِأَنَّهُ انْعَدَلَ عَنِ النُّعُوتِ انْعِدَالًا أَشَدَّ مِنْ صَبُورٍ وَشَكُورٍ ، وَمَا أَشْبَهَهُمَا مِمَّا لَا يُؤَنَّثُ ; وَلِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالْمَصَادِرِ لِدُخُولِ الْهَاءِ فِيهِ ، يُ

طُهُورٍ(المادة: طهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

هَلَكْتُ(المادة: هلكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَمَنْ فَتَحَهَا كَانَتْ فِعْلًا مَاضِيًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْغَالِينَ الَّذِينَ يُؤِيسُونَ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَقُولُونَ : هَلَكَ النَّاسُ : أَيِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَهُ لَهُمْ لَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ هُوَ الَّذِي لَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ وَآيَسَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَالِانْهِمَاكِ فِي الْمَعَاصِي ، فَهُوَ الَّذِي أَوْقَعَهُمْ فِي الْهَلَاكِ . وَأَمَّا الضَّمُّ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ : أَيْ أَكْثَرُهُمْ هَلَاكًا . وَهُوَ الرَّجُلُ يُولَعُ بِعَيْبِ النَّاسِ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عُجْبًا ، وَيَرَى لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ ، وَذَكَرَ صِفَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ " وَلَكِنَّ الْهُلْكَ كُلَّ الْهُلْكِ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَإِمَّا هَلَكَتْ هُلَّكٌ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " الْهُلْكُ : الْهَلَاكُ . وَمَعْنَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى : الْهَلَاكُ كُلُّ الْهَلَاكِ لِلدَّجَّالِ ; لِأَنَّهُ وَإِنِ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ وَلَبَّسَ عَلَى النَّاسِ بِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْبَشَرُ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَةِ الْعَوَرِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَهُلَّكَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - جَمْعُ هَالِكٍ : أَيْ فَإِنْ هَلَكَ بِهِ نَاسٌ جَا

لسان العرب

[ هلك ] هلك : الْهَلْكُ : الْهَلَاكُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ الْهَلْكُ وَالْهُلْكُ وَالْمُلْكُ وَالْمَلْكُ ، هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وَهَلْكًا وَهَلَاكًا : مَاتَ . ابْنُ جِنِّي : وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ; قَالَ : هُوَ مِنْ بَابِ رَكَنَ يَرْكَنُ وَقَنَطَ يَقْنَطُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ لُغَاتٌ مُخْتَلِطَةٌ ; قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيَ يَهْلِكُ هَلِكَ كَعَطِبَ ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ بَهَلَكَ وَبَقِيَتْ يَهْلَكُ دَلِيلًا عَلَيْهَا ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْهَلَكَةَ فِي جُفُوفِ النَّبَاتِ وَبُيُودِهِ فَقَالَ يَصِفُ النَّبَاتَ : مِنْ لَدُنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى تَمَامِهِ ، ثُمَّ تَوَلِّيهِ وَإِدْبَارِهِ إِلَى هَلَكَتِهِ وَبُيُودِهِ . وَرَجُلٌ هَالِكٌ مِنْ قَوْمٍ هُلَّكٍ وَهُلَّاكٍ وَهَلْكَى وَهَوَالِكَ - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : إِنَّمَا قَالُوا هَلْكَى وَزَمْنَى وَمَرْضَى لِأَنَّهَا أَشْيَاءُ ضُرِبُوا بِهَا وَأُدْخِلُوا فِيهَا وَهُمْ لَهَا كَارِهُونَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَوْمٌ هَلْكَى وَهَالِكُونَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ هَالِكٌ عَلَى هَلْكَى وَهُلَّاكٍ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذٍ : تَرَى الْأَرَامِلَ وَالْهُلَّاكَ تَتْبَعُهُ يَسْتَنُّ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَابِلٌ رَزِمُ يَعْنِي بِهِ الْفُقَرَاءُ ، وَهَلَكَ الشَّيْءَ وَهَلَّكَهُ وَأَهْلَكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا هَائِلَةٍ أَهْوَالُهُ مَنْ أَدْلَجَا يَعْنِي مُهْلِكٍ لُغَةُ تَمِيمٍ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلٌ غَاضٍ أَيْ مُغْضٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    333 333 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ فِي الْإِسْلَامِ فَأَهَمَّنِي دِينِي ، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَوْدٍ وَبِغَنَمٍ ، فَقَالَ لِي : اشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا ، قَالَ حَمَّادٌ : وَأَشُكُّ فِي أَبْوَالِهَا . فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ ، وَمَعِي أَهْلِي ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ ، فَأُصَلِّي بِغَيْرِ طُهُورٍ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِصْفِ النَّهَارِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث