حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 334
334
باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، نَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ :

احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، فَأَشْفَقْتُ أَنْ أَغْتَسِلَ فَأَهْلِكَ ، فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَمْرُو ، صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الِاغْتِسَالِ ، وَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا .
معلقمرفوع· رواه عمرو بن العاص بن وائل السهميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • المنذري
    حسن
  • ابن شاهين

    يحتمل أن يكون هذا الحديث ناسخا للأول وهذا الحديث أجود إسنادا من حديث الزهري

    لم يُحكَمْ عليه
  • عبد الحق الإشبيلي

    هذا الإسناد أعلى من الأول عمرو بن الحارث لا يقاس بيحيى بن أيوب وعبد الرحمن بن جبير المصري أدرك عمرو بن العاص وعمران بن أبي أنس ثقة مشهور

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني
    وإسناده قوي
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن العاص بن وائل السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي المشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    عبدالرحمن بن جبير الفرضي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة97هـ
  3. 03
    عمران بن أبي أنس العامري
    تقييم الراوي:ثقة· من الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  4. 04
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة128هـ
  5. 05
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة163هـ
  6. 06
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  7. 07
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة206هـ
  8. 08
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  9. 09
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (4 / 142) برقم: (1319) والحاكم في "مستدركه" (1 / 177) برقم: (633) ، (1 / 177) برقم: (634) وأبو داود في "سننه" (1 / 132) برقم: (334) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 225) برقم: (1087) ، (1 / 226) برقم: (1088) والدارقطني في "سننه" (1 / 327) برقم: (683) ، (1 / 329) برقم: (684) وأحمد في "مسنده" (7 / 4007) برقم: (18023) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 226) برقم: (886) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 248) برقم: (2808)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٦/٢٤٨) برقم ٢٨٠٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ [وفي رواية : أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ(١)] [وفي رواية : الْعَاصِي(٢)] [كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَأَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ(٣)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ(٤)] [وفي رواية : لَمْ يَرَوْا مِثْلَهُ(٥)] [وفي رواية : لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ ذَاتِ السَّلَاسِلِ(٦)] [وفي رواية : احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَنَا فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ(٨)] ، وَفِي الْجَيْشِ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاحْتَلَمَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ ، فَأَشْفَقَ أَنْ يَمُوتَ إِنِ اغْتَسَلَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَمَّ أَصْحَابَهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدِ احْتَلَمْتُ الْبَارِحَةَ ، وَلَكِنِّي(٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ(١٠)] [وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ(١١)] [وفي رواية : قَبْلَ(١٢)] [هَذَا هَلْ مَرَّ عَلَى وُجُوهِكُمْ مِثْلُهُ ؟ قَالُوا : لَا ، فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَغَسَلَ مَغَابَتَهُ(١٤)] [، وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ(١٥)] [وفي رواية : فَتَرَكَ الْغُسْلَ مِنْ أَجْلِ آيَةٍ ، قَالَ : إِنِ اغْتَسَلْتُ مِتُّ فَصَلَّى بِمَنْ مَعَهُ جُنُبًا(١٦)] ، فَلَمَّا قَدِمَ تَقَدَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَكَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ حَتَّى قَالَ : وَأَمَّنَا جُنُبًا فَأَعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عُمَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتَهُ لَكُمْ ؟(١٧)] [وفي رواية : وَأَصْحَابَهُ ؟(١٨)] [فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى بِنَا(١٩)] [وفي رواية : لَنَا(٢٠)] [وَهُوَ جُنُبٌ(٢١)] ، فَلَمَّا قَدِمَ عَمْرٌو دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُخْبِرُ بِمَا صَنَعَ فِي غَزَاتِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا(٢٣)] [وفي رواية : فَذُكِرَ(٢٤)] [ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَلَّيْتَ جُنُبًا يَا عَمْرُو ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : « يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ؟(٢٦)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ(٢٧)] : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنِي احْتِلَامٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ لَمْ يَمُرَّ عَلَى وَجْهِي مِثْلُهَا قَطُّ [وفي رواية : إِنِّي احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ(٢٨)] ، فَخَيَّرْتُ نَفْسِي بَيْنَ أَنْ أَغْتَسِلَ فَأَمُوتَ [وفي رواية : فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَهْلِكَ(٣٠)] أَوْ أَقْبَلَ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَبِلْتُ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْحَمُ بِي فَتَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَمْرٍو فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : عَرَّفَهُ بِمَا فَعَلَ وَأَنْبَأَهُ بِعُذْرِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الِاغْتِسَالِ(٣٣)] [وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ(٣٤)] [تَعَالَى(٣٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ تَعَالَى(٣٦)] [قَالَ(٣٧)] [وفي رواية : وَذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [وفي رواية : وَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ(٣٩)] [وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ(٤٠)] [إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا(٤١)] [النِّسَاءِ : 29(٤٢)] [وَلَوِ اغْتَسَلْتُ مُتُّ(٤٣)] [فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ(٤٤)] [بِأَصْحَابِي صَلَاةَ الصُّبْحِ(٤٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٦)] وَسَلَّمَ : أَحْسَنْتَ مَا أُحِبُّ أَنَّكَ تَرَكْتَ شَيْئًا صَنَعْتَهُ لَوْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ لَصَنَعْتُ كَمَا صَنَعْتَ [وفي رواية : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَمْرٍو(٤٧)] [وَلَمْ يَقُلْ(٤٨)] [لِي(٤٩)] [شَيْئًا(٥٠)] . [وفي رواية : فَافْتَرَّ وَسَكَتَ(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٣٥·صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن الدارقطني٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن الدارقطني٦٨٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  7. (٧)سنن الدارقطني٦٨٣·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٨٨٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٦٨٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٦٨٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٣١٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٣٥·صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٨٨٦·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان١٣١٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٦٨٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٣٥·سنن الدارقطني٦٨٣·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٣٤·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٣٤·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٨٨٦·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٣·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٦٨٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٣٤٣٣٥·مسند أحمد١٨٠٢٣·صحيح ابن حبان١٣١٩·مصنف عبد الرزاق٨٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٣٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣٦٣٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٣٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣٦٣٤·
  41. (٤١)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٦٨٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٦٣٣٦٣٤·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  49. (٤٩)سنن الدارقطني٦٨٣·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٨·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٨٨٦·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية334
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْجُنُبُ(المادة: الجنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُنُبٌ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ " الْجُنُبُ : الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ بِالْجِمَاعِ وَخُرُوجِ الْمَنِيِّ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ ، وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنَابٍ وَجُنُبِينَ . وَأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْنَابًا ، وَالْجَنَابَةُ الِاسْمُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْبُعْدُ . وَسُمِّيَ الْإِنْسَانُ جُنُبًا لِأَنَّهُ نُهِيَ أَنْ يَقْرَبَ مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَتَطَهَّرْ . وَقِيلَ لِمُجَانَبَتِهِ النَّاسَ حَتَّى يَغْتَسِلَ . وَأَرَادَ بِالْجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يَتْرُكُ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ عَادَةً ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُبًا ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ دِينِهِ وَخُبْثِ بَاطِنِهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْمَلَائِكَةِ هَاهُنَا غَيْرَ الْحَفَظَةِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ بِخَيْرٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الْإِنْسَانُ لَا يُجْنِبُ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْمَاءُ وَالْأَرْضُ " يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ مِنْهَا جُنُبًا يَحْتَاجُ إِلَى الْغُسْلِ لِمُلَامَسَةِ الْجُنُبِ إِيَّاهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجُنُبِ وَالْجَنَابَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَالسِّبَاقِ : " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ " الْجَنَبُ بِالتَّحْرِيكِ فِي السِّبَاقِ : أَنْ يَجْنُبَ فَرَسًا إِلَى فَرَسِهِ الَّذِي يُسَابِقُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَتَرَ الْمَرْكُوبُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَ

لسان العرب

[ جنب ] جنب : الْجَنْبُ وَالْجَنَبَةُ وَالْجَانِبُ : شِقُّ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : قَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ فُلَانٍ وَإِلَى جَانِبِهِ ، بِمَعْنًى ، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وَجَوَانِبُ وَجَنَائِبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْفَاقَةُ : فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ ، فَدَعَا ، فَإِذَا الرَّحَى تَطْحَنُ ، وَالتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنُوبَ شِوَاءٍ ; هِيَ جَمْعُ جَنْبٍ ، يُرِيدُ جَنْبَ الشَّاةِ ؛ أَيْ : إِنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الْجَوَانِبِ . قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجُعِلَ جَمْعًا . وَجُنِبَ الرَّجُلُ : شَكَا جَانِبَهُ . وَضَرَبَهُ فَجَنَّبَهُ ؛ أَيْ : كَسَرَ جَنْبَهُ أَوْ أَصَابَ جَنْبَهُ . وَرَجُلٌ جَنِيبٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : رَبَا الْجُوعُ فِي أَوْنِيهِ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الْجَنِيبَ جَنِيبُ ؛ أَيْ : جَاعَ حَتَّى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا . وَقَالُوا : الْحَرُّ جَانِبَيْ سُهَيْلٍ ؛ أَيْ : فِي نَاحِيَتَيْهِ ، وَهُوَ أَشَدُّ الْحَرِّ . وَجَانَبَهُ مُجَانَبَةً وَجِنَابًا : صَارَ إِلَى جَنْبِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَنْبُ : الْقُرْبُ . وَقَوْلُهُ : عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ؛ أَيْ : فِي قُرْبِ اللَّهِ وَج

الْبَرْدَ(المادة: البرد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَرْدَانِ وَالْأَبْرَدَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ . وَقِيلَ ظِلَّاهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ : " وَسِرْ بِهَا الْبَرْدَيْنِ " . ( هـ ) وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ " فَالْإِبْرَادُ : انْكِسَارُ الْوَهَجِ وَالْحَرِّ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبْرَادِ : الدُّخُولُ فِي الْبَرْدِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ صَلُّوهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، مِنْ بَرَدِ النَّهَارِ وَهُوَ أَوَّلُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " أَيْ لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا مَشَقَّةَ ، وَكُلُّ مَحْبُوبٍ عِنْدَهُمْ بَارِدٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْغَنِيمَةُ الثَّابِتَةُ الْمُسْتَقِرَّةُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ حَقٌّ أَيْ ثَبَتَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنَّهُ بَرَدَ لَنَا عَمَلُنَا " . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَرْدُ مَا فِي نَفْسِهِ هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنَ الْبَرْدِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ إِتْيَانَهُ زَوْجَتَهُ يُبَرِّدُ مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ نَفْسُهُ مِنْ حَرِّ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ ، أَيْ يُسَكِّنُهُ وَيَجْعَلُهُ بَارِدًا . وَالْمَشْهُورُ فِي غَيْرِهِ "

لسان العرب

[ برد ] برد : الْبَرْدُ : ضِدُّ الْحَرِّ . وَالْبُرُودَةُ : نَقِيضُ الْحَرَارَةِ ; بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَدْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ : جَعَلَهُ بَارِدًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ بَرَّدَهُ سَخَّنَهُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ : عَافَتِ الْمَاءَ فِي الشِّتَاءِ ، فَقُلْنَا : بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا فَغَالَطَ ، إِنَّمَا هُوَ : بَلْ رِدِيهِ ، فَأَدْغَمَ عَلَى أَنْ قُطْرُبًا قَدْ قَالَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : بَرُدَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَرَدْتُهُ أَنَا فَهُوَ مُبْرُودٌ وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا ، وَلَا يُقَالُ : أَبْرَدْتُهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ ; قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ ، وَكَانَتِ الْمَنِيَّةُ قَدْ حَضَرَتْهُ فَوَصَّى مَنْ يَمْضِي لِأَهْلِهِ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِهِ ، وَأَنْ تُعَطَّلَ قَلُوصُهُ فِي الرِّكَابِ فَلَا يَرْكَبَهَا أَحَدٌ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ مَوْتُ صَاحِبِهَا وَذَلِكَ يَسُرُّ أَعْدَاءَهُ وَيُحْزِنُ أَوْلِيَاءَهُ ; فَقَالَ : وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ ، فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا ، وَتُبْكِي بَوَاكِيَا وَالْبَرُودُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْبَارِدُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَبَاتَ ضَجِيعِي فِي الْمَنَامِ مَعَ الْمُنَى بَرُودُ الثَّنَايَا ، وَاضِحُ الثَّغْرِ ، أَشْنَبُ وَبَرَدَهُ يَبْرُدُهُ : خَلَطَهُ بِالثَّلْجِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ . وَأَبْرَدَهُ : جَاءَ بِهِ بَارِدًا . وَأَبْرَدَ لَهُ : سَقَاهُ بَارِدًا . وَسَقَاهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فَؤَادَهُ تَبْرُدُ بَرْدًا أَيْ بَرَّدَتْهُ . وَيُقَالُ :

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    389 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَحْسِينِهِ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ صَلَاتِهِ بِالنَّاسِ جُنُبًا عِنْدَ خَوْفِهِ الْمَوْتَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ الْبَرْدِ إنْ اغْتَسَلَ . 2813 - حَدّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ : حَدّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ : أنبأنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ - ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ ، وَفِي الْجَيْشِ نَفَرٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاحْتَلَمَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ ، فَأَشْفَقَ أَنْ يَمُوتَ إنْ اغْتَسَلَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَمَّ أَصْحَابَهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ تَقَدَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَكَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ حَتَّى قَالَ : وَأَمَّنَا جُنُبًا فَأَعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عُمَرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَمْرٌو دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُخْبِرُ بِمَا صَنَعَ فِي غَزَاتِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَلَّيْت جُنُبًا يَا عَمْرُو ؟ فَقَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنِي احْتِلَامٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ لَمْ يَمُرَّ عَلَى وَجْهِي مِثْلُهَا قَطُّ ، فَخَيَّرْت نَفْسِي بَيْنَ أَنْ أَغْتَسِلَ فَأَمُوتَ أَوْ أَقْبَلَ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَبِلْتُ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَلِمْت أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْحَمُ بِي فَتَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَنْتَ مَا أُحِبُّ أَنَّك تَرَكْت شَيْئًا صَنَعْته لَوْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ لَصَنَعْتُ كَمَا صَنَعْتَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ بَعْضُ النَّاسِ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ الْحَدِيثَ فِي هَذَا إلَى مَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ إِذَا خَافَ الْجُنُبُ الْبَرْدَ أَيَتَيَمَّمُ 334 334 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، نَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، فَأَشْفَقْتُ أَنْ أَغْتَسِلَ فَأَهْلِكَ ، فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَمْرُو </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث