حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
335
باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم

335 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، نَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ ، قَالَ :

فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرِ التَّيَمُّمَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ :
وَرَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ فِيهِ : فَتَيَمَّمَ .
متن مخفيأَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ فاحْتَلَمَ فِي لَيْلَةٍ فَأَشْفَقَ لَو اغْتَسَلَ أَنْ يَهْلِكَ فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي مَنَعَهُ مِنَ الِاغْتِسَالِ وَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه عمرو بن العاص بن وائل السهميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
طريق عمرو بن الحارث بن يعقوب1 حُكم
أحكام عامة1 حُكم
  • ابن شاهين

    يحتمل أن يكون هذا الحديث ناسخا للأول وهذا الحديث أجود إسنادا من حديث الزهري

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن العاص بن وائل السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي المشهور
    في هذا السند:أن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن ثابت السهمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة54هـ
  3. 03
    عبدالرحمن بن جبير الفرضي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة97هـ
  4. 04
    عمران بن أبي أنس العامري
    تقييم الراوي:ثقة· من الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  5. 05
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  6. 06
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  7. 07
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة197هـ
  8. 08
    محمد بن سلمة بن عبد الله الجملي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  9. 09
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (4 / 142) برقم: (1319) والحاكم في "مستدركه" (1 / 177) برقم: (633) ، (1 / 177) برقم: (634) وأبو داود في "سننه" (1 / 132) برقم: (335) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 225) برقم: (1087) ، (1 / 226) برقم: (1088) والدارقطني في "سننه" (1 / 327) برقم: (683) ، (1 / 329) برقم: (684) وأحمد في "مسنده" (7 / 4007) برقم: (18023) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 226) برقم: (886) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 248) برقم: (2808)

الشواهد14 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٦/٢٤٨) برقم ٢٨٠٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ [وفي رواية : أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ(١)] [وفي رواية : الْعَاصِي(٢)] [كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَأَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ(٣)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ(٤)] [وفي رواية : لَمْ يَرَوْا مِثْلَهُ(٥)] [وفي رواية : لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ ذَاتِ السَّلَاسِلِ(٦)] [وفي رواية : احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَنَا فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ(٨)] ، وَفِي الْجَيْشِ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاحْتَلَمَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ ، فَأَشْفَقَ أَنْ يَمُوتَ إِنِ اغْتَسَلَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَمَّ أَصْحَابَهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدِ احْتَلَمْتُ الْبَارِحَةَ ، وَلَكِنِّي(٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ(١٠)] [وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ(١١)] [وفي رواية : قَبْلَ(١٢)] [هَذَا هَلْ مَرَّ عَلَى وُجُوهِكُمْ مِثْلُهُ ؟ قَالُوا : لَا ، فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَغَسَلَ مَغَابَتَهُ(١٤)] [، وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ(١٥)] [وفي رواية : فَتَرَكَ الْغُسْلَ مِنْ أَجْلِ آيَةٍ ، قَالَ : إِنِ اغْتَسَلْتُ مِتُّ فَصَلَّى بِمَنْ مَعَهُ جُنُبًا(١٦)] ، فَلَمَّا قَدِمَ تَقَدَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَكَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ حَتَّى قَالَ : وَأَمَّنَا جُنُبًا فَأَعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عُمَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَصَحَابَتَهُ لَكُمْ ؟(١٧)] [وفي رواية : وَأَصْحَابَهُ ؟(١٨)] [فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى بِنَا(١٩)] [وفي رواية : لَنَا(٢٠)] [وَهُوَ جُنُبٌ(٢١)] ، فَلَمَّا قَدِمَ عَمْرٌو دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُخْبِرُ بِمَا صَنَعَ فِي غَزَاتِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا(٢٣)] [وفي رواية : فَذُكِرَ(٢٤)] [ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَلَّيْتَ جُنُبًا يَا عَمْرُو ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : « يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ؟(٢٦)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ(٢٧)] : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنِي احْتِلَامٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ لَمْ يَمُرَّ عَلَى وَجْهِي مِثْلُهَا قَطُّ [وفي رواية : إِنِّي احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ(٢٨)] ، فَخَيَّرْتُ نَفْسِي بَيْنَ أَنْ أَغْتَسِلَ فَأَمُوتَ [وفي رواية : فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَهْلِكَ(٣٠)] أَوْ أَقْبَلَ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَبِلْتُ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْحَمُ بِي فَتَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَمْرٍو فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : عَرَّفَهُ بِمَا فَعَلَ وَأَنْبَأَهُ بِعُذْرِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الِاغْتِسَالِ(٣٣)] [وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ(٣٤)] [تَعَالَى(٣٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ تَعَالَى(٣٦)] [قَالَ(٣٧)] [وفي رواية : وَذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [وفي رواية : وَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ(٣٩)] [وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ(٤٠)] [إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا(٤١)] [النِّسَاءِ : 29(٤٢)] [وَلَوِ اغْتَسَلْتُ مُتُّ(٤٣)] [فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ(٤٤)] [بِأَصْحَابِي صَلَاةَ الصُّبْحِ(٤٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٦)] وَسَلَّمَ : أَحْسَنْتَ مَا أُحِبُّ أَنَّكَ تَرَكْتَ شَيْئًا صَنَعْتَهُ لَوْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ لَصَنَعْتُ كَمَا صَنَعْتَ [وفي رواية : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَمْرٍو(٤٧)] [وَلَمْ يَقُلْ(٤٨)] [لِي(٤٩)] [شَيْئًا(٥٠)] . [وفي رواية : فَافْتَرَّ وَسَكَتَ(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٣٥·صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن الدارقطني٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن الدارقطني٦٨٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  7. (٧)سنن الدارقطني٦٨٣·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٨٨٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٦٨٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٦٨٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٣١٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٣٥·صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٨٨٦·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان١٣١٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٦٨٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٣٥·سنن الدارقطني٦٨٣·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٣٤·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٣٤·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٨٨٦·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٣·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٦٨٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٣٤٣٣٥·مسند أحمد١٨٠٢٣·صحيح ابن حبان١٣١٩·مصنف عبد الرزاق٨٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٣٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣٦٣٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٣٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣٦٣٤·
  41. (٤١)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٦٨٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٨·سنن الدارقطني٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٨٠٢٣·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٦٣٣٦٣٤·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٦٣٣·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·
  49. (٤٩)سنن الدارقطني٦٨٣·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٣٣٤·مسند أحمد١٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٧·سنن الدارقطني٦٨٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٤·شرح مشكل الآثار٢٨٠٨·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٨٨٦·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
غريب الحديث2 كلمتان
مَغَابِنَهُ(المادة: مغابنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَبَنَ ) فِيهِ : كَانَ إِذَا اطَّلَى بَدَأَ بِمَغَابِنِهِ ، الْمَغَابِنُ : الْأَرْفَاغُ ، وَهِيَ بَوَاطِنُ الْأَفْخَاذِ عِنْدَ الْحَوَالِبِ ، جَمْعُ مَغْبَنٍ ، مِنْ غَبَنَ الثَّوَبَ إِذَا ثَنَاهُ وَعَطَفَهُ ، وَهِيَ مَعَاطِفُ الْجِلْدِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ " مَنْ مَسَّ مَغَابِنَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ " أَمَرَهُ بِذَلِكَ اسْتِظْهَارًا وَاحْتِيَاطًا ؛ فَإِنَّ الْغَالِبَ عَلَى مَنْ يَلْمِسُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ أَنْ تَقَعَ يَدُهُ عَلَى ذَكَرِهِ .

لسان العرب

[ غبن ] غبن : الْغَبْنُ ، بِالتَّسْكِينِ فِي الْبَيْعِ ، وَالْغَبَنُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الرَّأْيِ . وَغَبِنْتَ رَأْيَكَ أَيْ نَسِيتَهُ وَضَيَّعْتَهُ . غَبِنَ الشَّيْءَ وَغَبِنَ فِيهِ غَبْنًا وَغَبَنًا : نَسِيَهُ وَأَغْفَلَهُ وَجَهِلَهُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : غَبِنْتُمْ تَتَابُعَ آلَائِنَا وَحُسْنَ ، الْجِوَارِ وَقُرْبَ النَّسَبِ وَالْغَبْنُ : النِّسْيَانُ . غَبِنْتُ كَذَا مِنْ حَقِّي عِنْدَ فُلَانٍ أَيْ نَسِيتُهُ وَغَلِطْتُ فِيهِ . وَغَبَنَ الرَّجُلَ يَغْبِنُهُ غَبْنًا : مَرَّ بِهِ وَهُوَ مَاثِلٌ فَلَمْ يَرَهُ وَلَمْ يَفْطُنَ لَهُ . وَالْغَبْنُ : ضَعْفُ الرَّأْيِ ، يُقَالُ فِي رَأْيِهِ غَبْنٌ . وَغَبِنَ رَأْيَهُ بِالْكَسْرِ ، إِذَا نُقِصَهُ ، فَهُوَ غَبِينٌ أَيْ ضَعِيفُ الرَّأْيِ ، وَفِيهِ غَبَانَةٌ . وَغَبِنَ رَأْيُهُ ، بِالْكَسْرِ ، غَبَنًا وَغَبَانَةً : ضَعُفَ . وَقَالُوا : غَبِنَ رَأْيَهُ ، فَنَصَبُوهُ عَلَى مَعْنَى فَعَّلَ ، وَإِنْ لَمْ يُلْفَظْ بِهِ ، أَوْ عَلَى مَعْنَى غَبِنَ فِي رَأْيِهِ ، أَوْ عَلَى التَّمْيِيزِ النَّادِرِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قَوْلُهُمْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَغَبِنَ رَأْيَهُ وَبَطِرَ عَيْشَهُ وَأَلِمَ بَطْنَهُ وَوَفِقَ أَمْرَهُ وَرَشِدَ أَمْرَهُ كَانَ الْأَصْلُ سَفِهَتْ نَفْسُ زَيْدٍ وَرَشِدَ أَمْرُهُ ، فَلَمَّا حُوِّلَ الْفِعْلُ إِلَى الرَّجُلِ انْتَصَبَ مَا بَعْدَهُ بِوُقُوعِ الْفِعْلِ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ صَارَ فِي مَعْنَى سَفَّهَ نَفْسَهُ ، بِالتَّشْدِيدِ ؛ هَذَا قَوْلُ الْبَصْرِيِّينَ وَالْكِسَائِيِّ ، وَيَجُوزُ عِنْدَهُمْ تَقْدِيمُ هَذَا الْمَنْصُوبِ كَمَا يَجُوزُ غُلَامَهُ ضَرَبَ زَيْدٌ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَمَّا حَوَّلَ الْفِعْلَ مِنَ النَّفْسِ إِلَى صَاحِبِهَا خَرَجَ مَا بَعْدَهُ مُفَسِّرًا لِيَدُلَّ عَلَى أَنَّ السَّفَهَ فِيهِ ، وَكَانَ حُكْمُهُ أَنْ يَكُونَ سَفِهَ زَيْدٌ نَفْسًا لِأَنَّ الْمُفَ

الْقِصَّةَ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    389 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَحْسِينِهِ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ صَلَاتِهِ بِالنَّاسِ جُنُبًا عِنْدَ خَوْفِهِ الْمَوْتَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ الْبَرْدِ إنْ اغْتَسَلَ . 2813 - حَدّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ : حَدّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ : أنبأنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ - ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ ، وَفِي الْجَيْشِ نَفَرٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاحْتَلَمَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ ، فَأَشْفَقَ أَنْ يَمُوتَ إنْ اغْتَسَلَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَمَّ أَصْحَابَهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ تَقَدَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَكَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ حَتَّى قَالَ : وَأَمَّنَا جُنُبًا فَأَعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عُمَرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَمْرٌو دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُخْبِرُ بِمَا صَنَعَ فِي غَزَاتِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَلَّيْت جُنُبًا يَا عَمْرُو ؟ فَقَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنِي احْتِلَامٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ لَمْ يَمُرَّ عَلَى وَجْهِي مِثْلُهَا قَطُّ ، فَخَيَّرْت نَفْسِي بَيْنَ أَنْ أَغْتَسِلَ فَأَمُوتَ أَوْ أَقْبَلَ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَبِلْتُ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَلِمْت أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْحَمُ بِي فَتَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَنْتَ مَا أُحِبُّ أَنَّك تَرَكْت شَيْئًا صَنَعْته لَوْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ لَصَنَعْتُ كَمَا صَنَعْتَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ بَعْضُ النَّاسِ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ الْحَدِيثَ فِي هَذَا إلَى مَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    335 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، نَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ ، قَالَ : فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرِ التَّيَمُّمَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث