حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

غيل

غَرِيبُ الحَدِيث٥ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٠٢
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَيَلَ

    غَيَلَ ) فِيهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ ، الْغِيلَةُ بِالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنَ الْغَيْلِ بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَهِيَ مُرْضِعٌ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَمَلَتْ وَهِيَ مُرْضِعٌ . وَقِيلَ : يُقَالُ فِيهِ : الْغِيلَةُ وَالْغَيْلَةُ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : الْكَسْرُ لِلِاسْمِ ، وَالْفَتْحُ لِلْمَرَّةِ . وَقِيلَ : لَا يَصِحُّ الْفَتْحُ إِلَّا مَعَ حَذْفِ الْهَاءِ . وَقَدْ أَغَالَ الرَّجُلُ وَأَغْيَلَ . وَالْوَلَدُ مُغَالٌ وَمُغْيَلٌ . وَاللَّبَنُ الَّذِي يَشْرَبُهُ الْوَلَدُ يُقَالُ لَهُ : الْغَيْلُ أَيْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " مَا سُقِيَ بِالْغَيْلِ فَفِيهِ الْعُشْرُ " الْغَيْلُ بِالْفَتْحِ : مَا جَرَى مِنَ الْمِيَاهِ فِي الْأَنْهَارِ وَالسَّوَاقِي . * وَفِيهِ " إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ أَوْ يَغِيلُ " أَيْ : يُهْلِكُ ، مِنَ الِاغْتِيَالِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ . يُقَالُ : غَالَهُ يَغُولُهُ . وَهَكَذَا رُوِيَ بِالْيَاءِ ، وَالْيَاءُ وَالْوَاوُ مُتَقَارِبَتَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ صَبِيًّا قُتِلَ بِصَنْعَاءَ غِيلَةً فَقَتَلَ بِهِ عُمَرُ سَبْعَةً " أَيْ : فِي خُفْيَةٍ وَاغْتِيَالٍ . وَهُوَ أَنْ يُخْدَعَ وَيُقْتَلَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَرَاهُ فِيهِ أَحَدٌ . وَالْغِيلَةُ : فِعْلَةٌ مِنَ الِاغْتِيَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي " أَيْ : أُدْهَى مِنْ حَيْثُ لَا أَشْعُرُ ، يُرِيدُ بِهِ الْخَسْفَ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " أُسْدُ غِيلٍ " الْغِيلُ بِالْكَسْرِ : شَجَرٌ مُلْتَفٌّ يُسْتَتَرُ فِيهِ كَالْأَجَمَةِ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : * بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١١٠
    حَرْفُ الغين · غيل

    غيل : الْغَيْلُ : اللَّبَنُ الَّذِي تُرْضِعُهُ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا ، وَهِيَ تُؤْتَى ، عَنْ ثَعْلَبٍ قَالَتْ أُمُّ تَأَبَّطَ شَرًّا تُؤَبِّنُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ : وَلَا أَرْضَعْتُهُ غَيْلًا وَقِيلَ : الْغَيْلُ أَنْ تُرْضِعَ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا عَلَى حَبَلٍ ، وَاسْمُ ذَلِكَ اللَّبَنِ الْغَيْلُ أَيْضًا ، وَإِذَا شَرِبَهُ الْوَلَدُ ضَوِيَ وَاعْتَلَّ عَنْهُ . وَأَغَالَتِ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا ، فَهِيَ مُغِيلٌ ، وَأَغْيَلَتْهُ فَهِيَ مُغْيِلٌ : سَقَتْهُ الْغَيْلَ الَّذِي هُوَ لَبَنُ الْمَأْتِيَّةِ أَوْ لَبَنُ الْحُبْلَى ، وَهِيَ مُغِيلٌ وَمُغْيِلٌ ، وَالْوَلَدُ مُغَالٌ وَمُغْيَلٌ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَمِثْلُكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعًا فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمٍ مُغْيَلِ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِثْلُكِ بِكْرًا قَدْ طَرَقْتُ وَثَيِّبًا وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْمُتَنَخِّلِ الْهُذَلِيِّ : كَالْأَيْمِ ذِي الطُّرَّةِ أَوْ نَاشِئِ الْبَرْدِيِّ تَحْتَ الْحَفَإِ الْمُغْيِلِ وَأَغَالَ فُلَانٌ وَلَدَهُ إِذَا غَشِيَ أُمَّهُ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، وَاسْتَغْيَلَتْ هِيَ نَفْسَهَا ، وَالِاسْمُ الْغِيلَةُ . يُقَالُ : أَضَرَّتِ الْغِيلَةُ بِوَلَدِ فُلَانٍ إِذَا أُتِيَتْ أُمُّهُ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَمَلَتْ أُمُّهُ وَهِيَ تُرْضِعُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ ثُمَّ أُخْبِرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ تَفْعَلُ ذَلِكَ فَلَا يَضِيرُهُمْ . وَيُقَالُ : أَغْيَلَتِ الْغَنَمُ إِذَا نُتِجَتْ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ ؛ قَالَ : وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْأَعْشَى : وَسِيقَ إِلَيْهِ الْبَاقِرُ الْغُيُلُ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي شَرْحِ النَّهْيِ عَنِ الْغِيلَةِ ، قَالَ : هُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ إِذَا حَمَلَتْ وَهِيَ مُرْضِعٌ ، وَيُقَالُ فِيهِ الْغِيلَةُ وَالْغَيْلَةُ بِمَعْنًى ، وَقِيلَ : الْكَسْرُ لِلِاسْمِ وَالْفَتْحُ لِلْمَرَّةِ ، وَقِيلَ : لَا يَصِحُّ الْفَتْحُ إِلَّا مَعَ حَذْفِ الْهَاءِ . وَالْغِيلَةُ : هُوَ الْغَيْلُ ، وَذَلِكَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَهِيَ مُرْضِعٌ ، وَقَدْ أَغَالَ الرَّجُلُ وَأَغْيَلَ . وَالْغَيْلُ وَالْمُغْتَالُ : السَّاعِدُ الرَّيَّانُ الْمُمْتَلِئُ ؛ قَالَ : لَكَاعِبٌ مَائِلَةٌ فِي الْعِطْفَيْنِ بَيْضَاءُ ذَاتُ سَاعِدَيْنِ غَيْلَيْنْ أَهْوَنُ مِنْ لَيْلِي وَلَيْلِ الزَّيْدَيْنِ وَعُقَبِ الْعِيسِ إِذَا تَمَطَّيْنْ وَقَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : كَوَشْمِ الْمِعْصَمِ الْمُغْتَالِ غُلَّتْ نَوَاشِزُهُ بِوَسْمٍ مُسْتَشَاطِ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالَ الْفَرَّاءُ إِنَّمَا سُمِّيَ الْمِعْصَمُ الْمُمْتَلِئُ مُغْتَالًا ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْغَوْلِ ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ لِوُجُودِنَا سَاعِدَ غَيْلٍ فِي مَعْنَاهُ . وَغُلَامٌ غَيْلٌ وَمُغْتَالٌ : عَظِيمٌ سَمِينٌ ، وَالْأُنْثَى غَيْلَةٌ . وَالْغَيْلَةُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَرْأَةُ السَّمِينَةُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : امْرَأَةٌ غَيْلَةٌ عَظِيمَةٌ ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ : وَيَبْرِي عِصِيًّا دُونَهَا مُتْلَئِبَّةً يَرَى دُونَهَا غَوْلًا مِنَ التُّرْبِ غَائِلَا أَيْ تُرْبًا كَثِيرًا يَنْهَالُ عَلَيْهِ ؛ يَعْنِي ثَوْرًا وَحْشِيًّا يَتَّخِذُ كِنَاسًا فِي أَصْلِ أَرْطَاةٍ وَالتُّرَابُ وَالرَّمْلُ غَلَبَهُ لِكَثْرَتِهِ ؛ وَقَالَ آخَرُ : يَتْبَعْنَ هَيْقًا جَافِلًا مُضَلِّلًا قُعُودَ حَنٍّ مُسْتَقِرًّا أَغْيَلَا أَرَادَ بِالْأَغْيَلِ الْمُمْتَلِئَ الْعَظِيمَ : وَاغْتَالَ الْغُلَامُ أَيْ غَلُظَ وَسَمِنَ . وَالْغَيْلُ : الْمَاءُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا سُقِيَ بِالْغَيْلِ فِيهِ الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّلْوِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ؛ وَقِيلَ : الْغَيْلُ ، بِالْفَتْحِ ، مَا جَرَى مِنَ الْمِيَاهِ فِي الْأَنْهَارِ وَالسَّوَاقِي وَهُوَ الْفَتْحُ ، وَأَمَّا الْغَلَلُ فَهُوَ الْمَاءُ الَّذِي يَجْرِي بَيْنَ الشَّجَرِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْغَيْلُ مَكَانٌ مِنَ الْغَيْضَةِ فِيهِ مَاءٌ مَعِينٌ ؛ وَأَنْشَدَ : حِجَارَةُ غَيْلٍ وَارِسَاتٍ بِطُحْلُبِ وَالْغَيْلُ : كُلُّ مَوْضِعٍ فِيهِ مَاءٌ مِنْ وَادٍ وَنَحْوِهِ . وَالْغَيْلُ : الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ ، وَالْجَمْعُ أَغْيَالٌ ؛ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ كُثَيِّرٍ : وَحَشًا تَعَاوَرُهَا الرِّيَاحُ كَأَنَّهَا تَوْشِيحُ عَصْبٍ مُسَهَّمِ الْأَغْيَالِ وَقَالَ غَيْرُهُ : الْغَيْلُ الْوَاسِعُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ يُقَالُ : ثَوْبٌ غَيْلٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ فِي الْغَيْلِ ضَعِيفٌ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا فِي هَذَا التَّفْسِيرِ . وَالْغِيلُ : الشَّجَرُ الْكَثِيرُ الْمُلْتَفُّ ، يُقَالُ مِنْهُ : تَغَيَّلَ الشَّجَرُ ، وَقِيلَ : الْغِيلُ الشَّجَرُ الْكَثِيرُ الْمُلْتَفُّ الَّذِي لَيْسَ بِشَوْكٍ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : أَسَدٌ أَضْبَطُ يَمْشِي بَيْنَ طَرْفَاءٍ وَغِيلِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْغِيلُ جَمَاعَةُ الْقَصَبِ وَالْحَلْفَاءِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فِي غِيلٍ قَصْبَاءٍ وَخِيسٍ مُخْتَلَقْ وَالْجَمْعُ أَغْيَالٌ . وَالْغِيلُ ، بِالْكَسْرِ : الْأَجَمَةُ ، وَمَوْضِعُ الْأَسَدِ غِيلٌ مِثْلُ خِيسٍ ، وَلَا تَدْخُلُها الْهَاءُ ، وَالْجَمْعُ غُيُولٌ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِجْلَانَ النَّهْدِيُّ : وَحُقَّةُ مِسْكٍ مِنْ نِسَاءٍ لَبِسْتُهَا شَبَابِي وَكَأْسٌ بَاكَرَتْنِي شَمُولُهَا جَدِيدَةُ سِرْبَالِ الشَّبَابِ كَأَنَّهَا سَقِيَّةُ بَرْدِيٍّ نَمَتْهَا غُيُولُهَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْغُيُولُ هَاهُنَا جَمْعُ غَيْلٍ ، وَهُوَ الْمَاءُ يَجْرِي بَيْنَ الشَّجَرِ لِأَنَّ الْمَاءَ يَسْقِي وَالْأَجَمَةُ لَا تَسْقِي . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : أَسَدُ غَيْلٍ ، الْغِيلُ بِالْكَسْرِ : شَجَرٌ مُلْتَفٌّ يُسْتَتَرُ فِيهِ كَالْأَجَمَةِ ؛ وَفِي

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٨٩)