حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24406ط. مؤسسة الرسالة: 24009 / 65
24349
عبد الرحمن بن كعب عن عمه رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا [١]مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، [عَنْ عمه]

أَنَّ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ كَانَ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ خَمْسَةَ نَفَرٍ ، فَجَاؤُوهُ [٢]وَهُوَ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ فِي الْعَوَالِي ، فَلَمَّا رَآهُمْ ذُعِرَ مِنْهُمْ ، وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا إِلَيْكَ لِحَاجَةٍ ، قَالَ : فَلْيَدْنُ إِلَيَّ بَعْضُكُمْ فَلْيُحَدِّثْنِي بِحَاجَتِهِ ، فَدَنَا مِنْهُ بَعْضُهُمْ ، فَقَالُوا : جِئْنَاكَ لِنَبِيعَكَ أَدْرَاعًا [٣]لَنَا ، قَالَ : وَاللهِ لَئِنْ [٤]فَعَلْتُمْ ، لَقَدْ جُهِدْتُمْ مُنْذُ نَزَلَ هَذَا الرَّجُلُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ - أَوْ قَالَ : بِكُمْ - ، فَوَاعَدُوهُ أَنْ يَأْتُوهُ بَعْدَ هَدْأَةٍ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : فَجَاؤُوهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَتِ [٥]امْرَأَتُهُ : مَا جَاءَكَ هَؤُلَاءِ هَذِهِ [٦]السَّاعَةِ بِشَيْءٍ [٧]مِمَّا تُحِبُّ ، قَالَ : إِنَّهُمْ قَدْ حَدَّثُونِي بِحَاجَتِهِمْ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمُ ج١١ / ص٥٧٣٠اعْتَنَقَهُ أَبُو عَبْسٍ ، وَعَلَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِالسَّيْفِ ، فَطَعَنَهُ [٨]فِي خَاصِرَتِهِ [بِخِنْجَرِهِ] [٩]، فَقَتَلُوهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ يَهُودُ [١٠]، غَدَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : قُتِلَ سَيِّدُنَا غِيلَةً ، فَذَكَّرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يَهْجُوهُ فِي أَشْعَارِهِ ، وَمَا كَانَ يُؤْذِيهِ ، [قَالَ : ] [١١]ثُمَّ دَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا ، [أَحْسَبُهُ] [١٢]قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ الْكِتَابُ مَعَ عَلِيٍّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن كعب بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن كعب بن مالك
    تقييم الراوي:ثقة· يقال : له رؤية
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة97هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 114) برقم: (2995) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 183) برقم: (18699) وأحمد في "مسنده" (11 / 5729) برقم: (24349) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 203) برقم: (9482) والطبراني في "الكبير" (19 / 76) برقم: (17235)

الشواهد6 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/٧٦) برقم ١٧٢٣٥

[وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ(١)] أَنَّ [وفي رواية : وَكَانَ(٢)] كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ الْيَهُودِيَّ كَانَ شَاعِرًا ، وَكَانَ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ فِي شِعْرِهِ [وفي رواية : وَيُؤْذِيهِ(٣)] ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَهِيَ [وفي رواية : وَأَهْلُهَا(٤)] أَخْلَاطٌ ، مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ يَجْمَعُهُمْ [وفي رواية : تَجْمَعُهُمْ(٥)] دَعْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِيهِمُ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ ، وَمِنْهُمُ الْيَهُودُ ، وَمِنْهُمْ أَهْلُ الْحَلْقَةِ وَالْحُصُونِ وَهُمْ حُلَفَاءُ الْحَيَّيْنِ [وفي رواية : لِلْحَيَّيْنِ(٦)] الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمَ [الْمَدِينَةَ(٧)] اسْتِصْلَاحَهُمْ [كُلَّهُمْ(٨)] وَمُوَادَعَتَهُمْ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُسْلِمًا وَأَبُوهُ مُشْرِكًا ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ مُسْلِمًا وَأَخُوهُ مُشْرِكًا ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَكَانُوا(٩)] يُؤْذُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ أَشَدَّ الْأَذَى ، وَأَمَرَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] نَبِيَّهُ [وفي رواية : فَأَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ(١١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمِينَ بِالصَّبْرِ عَلَى ذَلِكَ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ ، فَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا إِلَى قَوْلِهِ : مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١٢)] ، وَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا [حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا(١٣)] إِلَى قَوْلِهِ : حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ، فَلَمَّا أَبَى كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ أَنْ يَنْزِعَ عَنْ أَذَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَذَى الْمُسْلِمِينَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنْ يَبْعَثَ رَهْطًا لِيَقْتُلُوهُ(١٤)] [وفي رواية : يَقْتُلُونَهُ(١٥)] [فَبَعَثَ إِلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ(١٦)] وَمُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيَّ ثُمَّ الْحَارِثِيَّ وَأَبَا عِيسَى بْنَ حَبْرٍ [وفي رواية : وَأَبَا عَبْسٍ(١٧)] الْأَنْصَارِيَّ وَالْحَارِثَ ابْنَ أَخِي سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي خَمْسَةِ رَهْطٍ [وفي رواية : نَفَرٍ(١٨)] ، فَأَتَوْهُ عَشِيَّةً [وفي رواية : فَجَاءُوا بِهِ وَهُوَ(١٩)] فِي مَجْلِسِهِ [وفي رواية : فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ(٢٠)] بِالْعَوَالِي [وفي رواية : فِي الْعَوَالِي(٢١)] ، فَلَمَّا رَآهُمْ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ أَنْكَرَ شَأْنَهُمْ ، وَكَانَ يُذْعَرُ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُمْ ذُعِرَ مِنْهُمْ(٢٢)] ، وَقَالَ لَهُمْ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جَاءَ بِنَا حَاجَةٌ إِلَيْكَ [وفي رواية : جِئْنَاكَ لِحَاجَةٍ(٢٣)] [وفي رواية : جِئْنَا إِلَيْكَ لِحَاجَةٍ(٢٤)] ، قَالَ : فَلْيَدْنُ إِلَيَّ بَعْضُكُمْ لِيُحَدِّثَنِي بِهَا [وفي رواية : فَلْيُحَدِّثْنِي بِحَاجَتِهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَيَدْنُو بَعْضُكُمْ فَيُحَدِّثُنِي بِحَاجَتِهِ(٢٦)] ، فَدَنَا إِلَيْهِ [وفي رواية : مِنْهُ(٢٧)] بَعْضُهُمْ فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٨)] : قَدْ جِئْنَاكَ لِنَبِيعَكَ [وفي رواية : نُبَايِعُكَ(٢٩)] أَدْرَاعًا لَنَا [وفي رواية : عِنْدَنَا(٣٠)] لِنَسْتَنْفِقَ أَثْمَانَهَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ جُهِدْتُمْ مُنْذُ نَزَلَ بِكُمْ هَذَا الرَّجُلُ [بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ - أَوْ قَالَ بِكُمْ -(٣١)] ، فَوَاعَدَهُمْ [وفي رواية : فَوَاعَدُوهُ(٣٢)] أَنْ يَأْتُوهُ عِشَاءً حِينَ يَهْدِي عَنْهُ النَّاسُ [وفي رواية : بَعْدَ هُدُوءٍ مِنَ اللَّيْلِ(٣٣)] [وفي رواية : بَعْدَ هَدْأَةٍ مِنَ اللَّيْلِ(٣٤)] ، فَجَاءُوهُ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَامَ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : مَا طَرَقُوكَ سَاعَتَهُمْ هَذِهِ [وفي رواية : مَا جَاءَكَ هَؤُلَاءِ هَذِهِ السَّاعَةَ(٣٥)] بِشَيْءٍ مِمَّا تُحِبُّ ! قَالَ : بَلَى ، إِنَّهُمْ قَدْ حَدَّثُونِي حَدِيثَهُمْ [وفي رواية : بِحَاجَتِهِمْ(٣٦)] ! فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمُ(٣٧)] ، فَاعْتَنَقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَا يَسْبِقْكُمْ ، وَإِنْ قَتَلْتُمُونِي وَإِيَّاهُ جَمِيعًا ! فَطَعَنَهُ بَعْضُهُمْ بِالسَّيْفِ فِي خَاصِرَتِهِ [وفي رواية : اعْتَنَقَهُ أَبُو عَبْسٍ ، وَعَلَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِالسَّيْفِ ، فَطَعَنَهُ فِي خَاصِرَتِهِ بِخِنْجَرِهِ فَقَتَلُوهُ(٣٨)] ، فَلَمَّا قَتَلُوهُ فَزِعَتِ الْيَهُودُ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَغَدَوْا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَصْبَحُوا [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَتْ يَهُودُ غَدَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] ، فَقَالُوا : قَدْ [وفي رواية : إِنَّهُ(٤٠)] طُرِقَ صَاحِبُنَا اللَّيْلَةَ ، وَهُوَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا [وفي رواية : سَادَتِنَا(٤١)] ، فَقُتِلَ غِيلَةً [وفي رواية : فَقَالُوا : قُتِلَ صَاحِبُنَا غِيلَةً(٤٢)] [وفي رواية : قُتِلَ سَيِّدُنَا غِيلَةً(٤٣)] ، فَذَكَرَ لَهُمْ [وفي رواية : فَذَكَّرَهُمُ(٤٤)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي كَانَ يَقُولُ [وفي رواية : مَا كَانَ يَهْجُوهُ(٤٥)] فِي أَشْعَارِهِ وَيُؤْذِيهِمْ [وفي رواية : وَيَنْهَاهُمْ(٤٦)] بِهِ [وفي رواية : وَيُؤْذِيهِ(٤٧)] [وفي رواية : وَمَا كَانَ يُؤْذِيهِ(٤٨)] ، فَدَعَاهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ دَعَاهُمُ(٤٩)] [وفي رواية : وَدَعَاهُمْ(٥٠)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [إِلَى(٥١)] أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً صَحِيفَةً فِيهَا جَامِعُ أَمْرِ النَّاسِ [وفي رواية : كِتَابًا يَنْتَهُوا إِلَى مَا فِيهِ(٥٢)] [وفي رواية : كِتَابًا يَنْتَهُونَ إِلَى مَا فِيهِ(٥٣)] ، فَكَتَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَكَتَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٤)] [بَيْنَهُ ، وَبَيْنَهُمْ ، وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَامًا صَحِيفَةً كَتَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحْتَ الْعِذْقِ الَّذِي فِي دَارِ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَكَانَتْ تِلْكَ الصَّحِيفَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : حَسِبْتُهُ قَالَ : فَذَلِكَ الْكِتَابُ مَعَ عَلِيٍّ(٥٦)] [وَقَالَ الزُّهْرِيُّ أَوْ غَيْرُهُ - فَقَالَ قَائِلٌ مِمَّنْ كَانَ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ لِأَبِي عَبْسٍ : قَتَلْتُمْ كَعْبًا غِيلَةً قَالَ : فَحَلَفَ أَبُو عَبْسٍ : لَا يَرَاهُ أَبَدًا يَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ إِلَّا قَتَلَهُ ، قَالَ : فَكَانَ إِذَا رَآهُ عَدَا فِي أَثَرِهِ حَتَّى يُعْجِزَهُ الْآخَرُ(٥٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٩٩٥·المعجم الكبير١٧٢٣٥١٧٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٩٩٥·المعجم الكبير١٧٢٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٩٩٥·المعجم الكبير١٧٢٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  43. (٤٣)
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  51. (٥١)سنن أبي داود٢٩٩٥·المعجم الكبير١٧٢٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24406
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة24009 / 65
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
هَدْأَةٍ(المادة: هدأة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَاءِ مَعَ الدَّالِ ( هَدَأَ ) ( س ) فِيهِ إِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ الْهَدْأَةُ وَالْهُدُوءُ : السُّكُونُ عَنِ الْحَرَكَاتِ . أَيْ بَعْدَمَا يَسْكُنُ النَّاسُ عَنِ الْمَشْيِ وَالِاخْتِلَافِ فِي الطُّرُقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ جَاءَنِي بَعْدَ هَدْءٍ مِنَ اللَّيْلِ أَيْ بَعْدِ طَائِفَةٍ ذَهَبَتْ مِنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ قَالَتْ لِأَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِهَا : هُوَ أَهْدَأُ مِمَّا كَانَ أَيْ أَسْكَنُ ، كَنَتْ بِذَلِكَ عَنِ الْمَوْتِ ، تَطْيِيبًا لِقَلْبِ أَبِيهِ .

غِيلَةً(المادة: غيلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

[ هـ ] ( غَيَلَ ) فِيهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ ، الْغِيلَةُ بِالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنَ الْغَيْلِ بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَهِيَ مُرْضِعٌ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَمَلَتْ وَهِيَ مُرْضِعٌ . وَقِيلَ : يُقَالُ فِيهِ : الْغِيلَةُ وَالْغَيْلَةُ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : الْكَسْرُ لِلِاسْمِ ، وَالْفَتْحُ لِلْمَرَّةِ . وَقِيلَ : لَا يَصِحُّ الْفَتْحُ إِلَّا مَعَ حَذْفِ الْهَاءِ . وَقَدْ أَغَالَ الرَّجُلُ وَأَغْيَلَ . وَالْوَلَدُ مُغَالٌ وَمُغْيَلٌ . وَاللَّبَنُ الَّذِي يَشْرَبُهُ الْوَلَدُ يُقَالُ لَهُ : الْغَيْلُ أَيْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " مَا سُقِيَ بِالْغَيْلِ فَفِيهِ الْعُشْرُ " الْغَيْلُ بِالْفَتْحِ : مَا جَرَى مِنَ الْمِيَاهِ فِي الْأَنْهَارِ وَالسَّوَاقِي . * وَفِيهِ " إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ أَوْ يَغِيلُ " أَيْ : يُهْلِكُ ، مِنَ الِاغْتِيَالِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ . يُقَالُ : غَالَهُ يَغُولُهُ . وَهَكَذَا رُوِيَ بِالْيَاءِ ، وَالْيَاءُ وَالْوَاوُ مُتَقَارِبَتَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ صَبِيًّا قُتِلَ بِصَنْعَاءَ غِيلَةً فَقَتَلَ بِهِ عُمَرُ سَبْعَةً " أَيْ : فِي خُفْيَةٍ وَاغْتِيَالٍ . وَهُوَ أَنْ يُخْدَعَ وَيُقْتَلَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَرَاهُ فِيهِ أَحَدٌ . وَالْغِيلَةُ : فِعْلَةٌ مِنَ الِاغْتِيَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي " أَيْ : أُدْهَى مِنْ حَيْثُ لَا أَشْعُرُ ، يُرِيدُ بِهِ الْخَسْفَ . * وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب

[ غيل ] غيل : الْغَيْلُ : اللَّبَنُ الَّذِي تُرْضِعُهُ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا ، وَهِيَ تُؤْتَى ، عَنْ ثَعْلَبٍ قَالَتْ أُمُّ تَأَبَّطَ شَرًّا تُؤَبِّنُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ : وَلَا أَرْضَعْتُهُ غَيْلًا وَقِيلَ : الْغَيْلُ أَنْ تُرْضِعَ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا عَلَى حَبَلٍ ، وَاسْمُ ذَلِكَ اللَّبَنِ الْغَيْلُ أَيْضًا ، وَإِذَا شَرِبَهُ الْوَلَدُ ضَوِيَ وَاعْتَلَّ عَنْهُ . وَأَغَالَتِ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا ، فَهِيَ مُغِيلٌ ، وَأَغْيَلَتْهُ فَهِيَ مُغْيِلٌ : سَقَتْهُ الْغَيْلَ الَّذِي هُوَ لَبَنُ الْمَأْتِيَّةِ أَوْ لَبَنُ الْحُبْلَى ، وَهِيَ مُغِيلٌ وَمُغْيِلٌ ، وَالْوَلَدُ مُغَالٌ وَمُغْيَلٌ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَمِثْلُكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعًا فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمٍ مُغْيَلِ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِثْلُكِ بِكْرًا قَدْ طَرَقْتُ وَثَيِّبًا وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْمُتَنَخِّلِ الْهُذَلِيِّ : كَالْأَيْمِ ذِي الطُّرَّةِ أَوْ نَاشِئِ الْبَرْدِيِّ تَحْتَ الْحَفَإِ الْمُغْيِلِ وَأَغَالَ فُلَانٌ وَلَدَهُ إِذَا غَشِيَ أُمَّهُ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، وَاسْتَغْيَلَتْ هِيَ نَفْسَهَا ، وَالِاسْمُ الْغِيلَةُ . يُقَالُ : أَضَرَّتِ الْغِيلَةُ بِوَلَدِ فُلَانٍ إِذَا أُتِيَتْ أُمُّهُ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَمَلَتْ أُمُّهُ وَهِيَ تُرْضِعُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ ثُمَّ أُخْبِرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ تَفْعَلُ ذَلِكَ فَلَا يَضِيرُهُمْ . وَيُقَالُ : أَغْيَلَتِ الْغَنَمُ إِذَا نُتِجَتْ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ ؛ قَالَ : وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْأَعْشَى : <شعر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24349 24406 24009 / 65 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، [عَنْ عمه] أَنَّ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ كَانَ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ خَمْسَةَ نَفَرٍ ، فَجَاؤُوهُ وَهُوَ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ فِي الْعَوَالِي ، فَلَمَّا رَآهُمْ ذُعِرَ مِنْهُمْ ، وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا إِلَيْكَ لِحَاجَةٍ ، قَالَ : فَلْيَدْنُ إِلَيَّ بَعْضُكُمْ فَلْيُحَدِّثْنِي بِحَاجَتِهِ ، فَدَنَا مِنْهُ بَعْضُهُمْ ، فَقَالُوا : جِئْنَاكَ لِنَبِيعَكَ أَدْرَاعًا لَنَا ، قَالَ : وَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ ، لَقَدْ جُهِدْتُمْ مُنْذُ نَزَلَ هَذَا الرَّجُلُ بَيْنَ أَظْهُرِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث