حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 3000
2995
باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : قَالَ : أَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،

وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِ كُفَّارَ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَأَهْلُهَا ج٣ / ص١١٥أَخْلَاطٌ ، مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ ، وَالْمُشْرِكُونَ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ ، وَالْيَهُودُ ، وَكَانُوا يُؤْذُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، فَأَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّبْرِ وَالْعَفْوِ ، فَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللهُ : وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ . الْآيَةَ . فَلَمَّا أَبَى كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ أَنْ يَنْزِعَ عَنْ أَذَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ رَهْطًا يَقْتُلُونَهُ ، فَبَعَثَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَذَكَرَ قِصَّةَ قَتْلِهِ ، فَلَمَّا قَتَلُوهُ فَزِعَتِ الْيَهُودُ وَالْمُشْرِكُونَ ، فَغَدَوْا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : طُرِقَ صَاحِبُنَا ، فَقُتِلَ فَذَكَرَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يَقُولُ ، وَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا يَنْتَهُونَ إِلَى مَا فِيهِ ، فَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً صَحِيفَةً .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن كعب بن مالكله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • المنذري

    قولعبد الرحمن عن أبيه فيه نظر فإن أباه عبد الله بن كعب ليست له صحبة ولا هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم ويكون الحديث على هذا مرسلا ويحتمل أن يكون أراد بأبيه جده وهو كعب بن مالك وقد سمع عبد الرحمن من جده كعب بن مالك فيكون الحديث على هذا مسندا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن كعب بن مالك
    تقييم الراوي:ثقة· يقال : له رؤية
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة97هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية سليمان ، أو : هشام بن
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثهم
    الوفاة221هـ
  6. 06
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 114) برقم: (2995) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 183) برقم: (18699) وأحمد في "مسنده" (11 / 5729) برقم: (24349) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 203) برقم: (9482) والطبراني في "الكبير" (19 / 76) برقم: (17235)

الشواهد6 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/٧٦) برقم ١٧٢٣٥

[وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ(١)] أَنَّ [وفي رواية : وَكَانَ(٢)] كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ الْيَهُودِيَّ كَانَ شَاعِرًا ، وَكَانَ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ فِي شِعْرِهِ [وفي رواية : وَيُؤْذِيهِ(٣)] ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَهِيَ [وفي رواية : وَأَهْلُهَا(٤)] أَخْلَاطٌ ، مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ يَجْمَعُهُمْ [وفي رواية : تَجْمَعُهُمْ(٥)] دَعْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِيهِمُ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ ، وَمِنْهُمُ الْيَهُودُ ، وَمِنْهُمْ أَهْلُ الْحَلْقَةِ وَالْحُصُونِ وَهُمْ حُلَفَاءُ الْحَيَّيْنِ [وفي رواية : لِلْحَيَّيْنِ(٦)] الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمَ [الْمَدِينَةَ(٧)] اسْتِصْلَاحَهُمْ [كُلَّهُمْ(٨)] وَمُوَادَعَتَهُمْ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُسْلِمًا وَأَبُوهُ مُشْرِكًا ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ مُسْلِمًا وَأَخُوهُ مُشْرِكًا ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَكَانُوا(٩)] يُؤْذُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ أَشَدَّ الْأَذَى ، وَأَمَرَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] نَبِيَّهُ [وفي رواية : فَأَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ(١١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمِينَ بِالصَّبْرِ عَلَى ذَلِكَ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ ، فَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا إِلَى قَوْلِهِ : مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١٢)] ، وَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا [حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا(١٣)] إِلَى قَوْلِهِ : حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ، فَلَمَّا أَبَى كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ أَنْ يَنْزِعَ عَنْ أَذَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَذَى الْمُسْلِمِينَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنْ يَبْعَثَ رَهْطًا لِيَقْتُلُوهُ(١٤)] [وفي رواية : يَقْتُلُونَهُ(١٥)] [فَبَعَثَ إِلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ(١٦)] وَمُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيَّ ثُمَّ الْحَارِثِيَّ وَأَبَا عِيسَى بْنَ حَبْرٍ [وفي رواية : وَأَبَا عَبْسٍ(١٧)] الْأَنْصَارِيَّ وَالْحَارِثَ ابْنَ أَخِي سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي خَمْسَةِ رَهْطٍ [وفي رواية : نَفَرٍ(١٨)] ، فَأَتَوْهُ عَشِيَّةً [وفي رواية : فَجَاءُوا بِهِ وَهُوَ(١٩)] فِي مَجْلِسِهِ [وفي رواية : فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ(٢٠)] بِالْعَوَالِي [وفي رواية : فِي الْعَوَالِي(٢١)] ، فَلَمَّا رَآهُمْ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ أَنْكَرَ شَأْنَهُمْ ، وَكَانَ يُذْعَرُ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُمْ ذُعِرَ مِنْهُمْ(٢٢)] ، وَقَالَ لَهُمْ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جَاءَ بِنَا حَاجَةٌ إِلَيْكَ [وفي رواية : جِئْنَاكَ لِحَاجَةٍ(٢٣)] [وفي رواية : جِئْنَا إِلَيْكَ لِحَاجَةٍ(٢٤)] ، قَالَ : فَلْيَدْنُ إِلَيَّ بَعْضُكُمْ لِيُحَدِّثَنِي بِهَا [وفي رواية : فَلْيُحَدِّثْنِي بِحَاجَتِهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَيَدْنُو بَعْضُكُمْ فَيُحَدِّثُنِي بِحَاجَتِهِ(٢٦)] ، فَدَنَا إِلَيْهِ [وفي رواية : مِنْهُ(٢٧)] بَعْضُهُمْ فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٨)] : قَدْ جِئْنَاكَ لِنَبِيعَكَ [وفي رواية : نُبَايِعُكَ(٢٩)] أَدْرَاعًا لَنَا [وفي رواية : عِنْدَنَا(٣٠)] لِنَسْتَنْفِقَ أَثْمَانَهَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ جُهِدْتُمْ مُنْذُ نَزَلَ بِكُمْ هَذَا الرَّجُلُ [بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ - أَوْ قَالَ بِكُمْ -(٣١)] ، فَوَاعَدَهُمْ [وفي رواية : فَوَاعَدُوهُ(٣٢)] أَنْ يَأْتُوهُ عِشَاءً حِينَ يَهْدِي عَنْهُ النَّاسُ [وفي رواية : بَعْدَ هُدُوءٍ مِنَ اللَّيْلِ(٣٣)] [وفي رواية : بَعْدَ هَدْأَةٍ مِنَ اللَّيْلِ(٣٤)] ، فَجَاءُوهُ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَامَ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : مَا طَرَقُوكَ سَاعَتَهُمْ هَذِهِ [وفي رواية : مَا جَاءَكَ هَؤُلَاءِ هَذِهِ السَّاعَةَ(٣٥)] بِشَيْءٍ مِمَّا تُحِبُّ ! قَالَ : بَلَى ، إِنَّهُمْ قَدْ حَدَّثُونِي حَدِيثَهُمْ [وفي رواية : بِحَاجَتِهِمْ(٣٦)] ! فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمُ(٣٧)] ، فَاعْتَنَقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَا يَسْبِقْكُمْ ، وَإِنْ قَتَلْتُمُونِي وَإِيَّاهُ جَمِيعًا ! فَطَعَنَهُ بَعْضُهُمْ بِالسَّيْفِ فِي خَاصِرَتِهِ [وفي رواية : اعْتَنَقَهُ أَبُو عَبْسٍ ، وَعَلَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِالسَّيْفِ ، فَطَعَنَهُ فِي خَاصِرَتِهِ بِخِنْجَرِهِ فَقَتَلُوهُ(٣٨)] ، فَلَمَّا قَتَلُوهُ فَزِعَتِ الْيَهُودُ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَغَدَوْا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَصْبَحُوا [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَتْ يَهُودُ غَدَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] ، فَقَالُوا : قَدْ [وفي رواية : إِنَّهُ(٤٠)] طُرِقَ صَاحِبُنَا اللَّيْلَةَ ، وَهُوَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا [وفي رواية : سَادَتِنَا(٤١)] ، فَقُتِلَ غِيلَةً [وفي رواية : فَقَالُوا : قُتِلَ صَاحِبُنَا غِيلَةً(٤٢)] [وفي رواية : قُتِلَ سَيِّدُنَا غِيلَةً(٤٣)] ، فَذَكَرَ لَهُمْ [وفي رواية : فَذَكَّرَهُمُ(٤٤)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي كَانَ يَقُولُ [وفي رواية : مَا كَانَ يَهْجُوهُ(٤٥)] فِي أَشْعَارِهِ وَيُؤْذِيهِمْ [وفي رواية : وَيَنْهَاهُمْ(٤٦)] بِهِ [وفي رواية : وَيُؤْذِيهِ(٤٧)] [وفي رواية : وَمَا كَانَ يُؤْذِيهِ(٤٨)] ، فَدَعَاهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ دَعَاهُمُ(٤٩)] [وفي رواية : وَدَعَاهُمْ(٥٠)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [إِلَى(٥١)] أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً صَحِيفَةً فِيهَا جَامِعُ أَمْرِ النَّاسِ [وفي رواية : كِتَابًا يَنْتَهُوا إِلَى مَا فِيهِ(٥٢)] [وفي رواية : كِتَابًا يَنْتَهُونَ إِلَى مَا فِيهِ(٥٣)] ، فَكَتَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَكَتَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٤)] [بَيْنَهُ ، وَبَيْنَهُمْ ، وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَامًا صَحِيفَةً كَتَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحْتَ الْعِذْقِ الَّذِي فِي دَارِ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَكَانَتْ تِلْكَ الصَّحِيفَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : حَسِبْتُهُ قَالَ : فَذَلِكَ الْكِتَابُ مَعَ عَلِيٍّ(٥٦)] [وَقَالَ الزُّهْرِيُّ أَوْ غَيْرُهُ - فَقَالَ قَائِلٌ مِمَّنْ كَانَ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ لِأَبِي عَبْسٍ : قَتَلْتُمْ كَعْبًا غِيلَةً قَالَ : فَحَلَفَ أَبُو عَبْسٍ : لَا يَرَاهُ أَبَدًا يَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ إِلَّا قَتَلَهُ ، قَالَ : فَكَانَ إِذَا رَآهُ عَدَا فِي أَثَرِهِ حَتَّى يُعْجِزَهُ الْآخَرُ(٥٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٩٩٥·المعجم الكبير١٧٢٣٥١٧٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٩٩٥·المعجم الكبير١٧٢٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٩٩٥·المعجم الكبير١٧٢٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  43. (٤٣)
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  51. (٥١)سنن أبي داود٢٩٩٥·المعجم الكبير١٧٢٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٩٩٥·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩٩·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٢·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية3000
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ كَيْفَ كَانَ إِخْرَاجُ الْيَهُودِ مِنَ الْمَدِينَةِ 3000 2995 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : قَالَ : أَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِ كُفَّارَ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَأَهْلُهَا أَخْلَاطٌ ، مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ ، وَالْمُشْرِكُونَ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ ، وَالْيَهُودُ ، وَكَانُوا يُؤْذُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث