حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفشغ

تفشغ

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٤٨
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَشَغَ

    ( فَشَغَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ " أَنَّهُ قَالَ لِقُرَيْشٍ : هَلْ تَفَشَّغَ فِيكُمُ الْوَلَدُ ؟ " أَيْ هَلْ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ذُكُورٌ ؟ قَالُوا : " نَعَمْ وَأَكْثَرُ " . وَأَصْلُهُ مِنَ الظُّهُورِ وَالْعُلُوِّ وَالِانْتِشَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَشْتَرِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ تَفَشَّغَ " أَيْ : فَشَا وَانْتَشَرَ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تَفَشَّغَتْ فِي النَّاسِ " وَيُرْوَى " تَشَغَّفَتْ ، وَتَشَعَّفَتْ ، وَتَشَعَّبَتْ " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّ وَفْدَ الْبَصْرَةِ أَتَوْهُ وَقَدْ تَفَشَّغُوا " أَيْ : لَبِسُوا أَخْشَنَ ثِيَابِهِمْ وَلَمْ يَتَهَيَّئُوا لِلِقَائِهِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَأَنَا لَا آمَنُ أَنْ يَكُونَ مُصَحَّفًا مِنْ " تَقَشَّفُوا " . وَالتَّقَشُّفُ : أَنْ لَا يَتَعَهَّدُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّهُ كَانَ آدَمَ ذَا ضَفِيرَتَيْنِ أَفْشَغَ الثَّنِيَّتَيْنِ " أَيْ : نَاتِئَ الثَّنِيَّتَيْنِ خَارِجَتَيْنِ عَنْ نَضَدِ الْأَسْنَانِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٨٤
    حرف الفاء · فشغ

    [ فشغ ] فشغ : الْفَشْغُ وَالِانْفِشَاغُ : اتِّسَاعُ الشَّيْءِ وَانْتِشَارُهُ . وَتَفَشَّغَ فِيهِ الشَّيْبُ وَتَفَشَّغَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : كَثُرَ فِيهِ وَانْتَشَرَ . وَفَشَغَهُ أَيْ عَلَاهُ حَتَّى غَطَّاهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَفَشَّغَهُ الشَّيْبُ وَتَشَيَّعَهُ وَتَشَيَّمَهُ وَتَسَنَّمَهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْفَاشِغَةُ : الْغُرَّةُ الْمُنْتَشِرَةُ الْمُغَطِّيَةُ لِلْعَيْنِ . وَتَفَشَّغَتِ الْغُرَّةُ : كَثُرَتْ وَانْتَشَرَتْ ; وَفَشَغَتِ النَّاصِيَةُ وَالْقُصَّةُ حَتَّى تُغَطِّيَ عَيْنَ الْفَرَسِ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَالنَّاصِيَةُ الْفَشْغَاءُ : الْمُنْتَشِرَةُ . وَفَشَغَهُ بِالسَّوْطِ فَشْغًا أَيْ عَلَاهُ بِهِ ، وَكَذَلِكَ أَفْشَغَهُ بِهِ إِذَا ضَرَبَهُ . وَتَفَشَّغَ الْوَلَدُ : كَثُرَ . وَقَالَ النَّجَاشِيُّ لِقُرَيْشٍ حِينَ أَتَوْهُ : هَلْ تَفَشَّغَ فِيكُمُ الْوَلَدُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَلَامَاتِ الْخَيْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ أَيْ هَلْ كَثُرَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ هَلْ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ذُكُورٌ ؟ قَالُوا نَعَمْ وَأَكْثَرُ ; قَالَ : وَأَصْلُهُ مِنَ الظُّهُورِ وَالْعُلُوِّ وَالِانْتِشَارِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَشْتَرِ : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ تَفَشَّغَ أَيْ فَشَا وَانْتَشَرَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تَفَشَّغَتْ فِي النَّاسِ ؟ وَيُرْوَى : تَشَقَّقَتْ وَتَشَغَّفَتْ وَتَشَعَّبَتْ . وَيُقَالُ : تَفَشَّغَ فِي بَنِي فُلَانٍ الْخَيْرُ إِذَا كَثُرَ وَفَشَا . وَتَفَشَّغَ لَهُ وَلَدٌ : كَثُرَ . وَتَفَشَّغَ فِيهِ الدَّمُ أَيْ غَلَبَهُ وَتَمَشَّى فِي بَدَنِهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ طُفَيْلٍ الْغَنَوِيِّ : وَقَدْ سَمِنَتْ حَتَّى كَأَنَّ مَخَاضَهَا تَفَشَّغَهَا ظَلْعٌ وَلَيْسَتْ بِظُلَّعِ وَحَكَى ابْنُ كَيْسَانَ : تَفَشَّغَ الرَّجُلُ الْبُيُوتَ دَخَلَ فِيهَا . وَتَفَشَّغَ فُلَانٌ فِي بُيُوتِ الْحَيِّ إِذَا غَابَ فِيهَا فَلَمْ تَرَهُ ، وَتَفَشَّغَ الْمَرْأَةَ : دَخَلَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا وَوَقَعَ عَلَيْهَا وَافْتَرَعَهَا . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمَنُونِ الْقَلِيلِ الْخَيْرِ : مُفْشِغٌ ، وَقَدْ أَفْشَغَ الرَّجُلُ . وَرَجُلٌ أَفْشَغُ الثَّنِيَّةِ : نَاتِئُهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّهُ كَانَ آدَمَ ذَا ضَفِيرَتَيْنِ أَفْشَغَ الثَّنِيَّتَيْنِ أَيْ نَاتِئَ الثَّنِيَّتَيْنِ خَارِجَتَيْنِ عَنْ نَضَدِ الْأَسْنَانِ . الْأَصْمَعِيُّ : فَشَّغَهُ النَّوْمُ تَفْشِيغًا إِذَا عَلَاهُ وَغَلَبَهُ وَكَسَّلَهُ ; وَأَنْشَدَ لِأَبِي دُوَادٍ : فَإِذَا غَزَالٌ عَاقِدٌ كَالظَّبْيِ فَشَّغَهُ الْمَنَامُ وَالتَّفَشُّغُ وَالْفِشَاغُ : الْكَسَلُ . وَقَدْ فَشَّغَهُ الْمَنَامُ أَيْ كَسَّلَهُ . وَالْفُشَّاغُ : نَبَاتٌ يَتَفَشَّغُ وَيَنْتَشِرُ عَلَى الشَّجَرِ وَيَلْتَوِي عَلَيْهِ . وَرَوَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ الْأَزْهَرِيِّ أَنَّ الْفُشَاغَ يُثَقَّلُ وَيُخَفَّفُ . وَالْفَشْغَةُ : قَصَبَةٌ فِي جَوْفِ قَصَبَةٍ . وَالْفَشْغَةُ : مَا تَطَايَرَ مِنْ جَوْفِ الصَّوْصَلَاةِ ، وَهُوَ نَبْتٌ يُقَالُ لَهُ صَاصُلَى ، وَقِيلَ : هُوَ حَشِيشٌ يَأْكُلُ جَوْفَهُ صِبْيَانُ الْعِرَاقِ . وَفَشَغَهُ بِالسَّوْطِ يَفْشَغُهُ فَشْغًا وَأَفْشَغَهُ بِهِ وَأَفْشَغَهُ إِيَّاهُ : ضَرَبَهُ بِهِ . وَفَاشَغَ النَّاقَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَذْبَحَ وَلَدَهَا فَجَعَلَ عَلَيْهِ ثَوْبًا يُغَطِّي بِهِ رَأْسَهُ وَظَهْرَهُ كُلَّهُ مَا خَلَا سَنَامَهُ ، فَيَرْضَعُهَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ يُوثَقُ وَتُنَحَّى عَنْهُ أُمُّهُ حَيْثُ تَرَاهُ ، ثُمَّ يُؤْخَذُ عَنْهُ الثَّوْبُ فَيُجْعَلُ عَلَى حُوَارٍ آخَرَ فَتَرَى أَنَّهُ ابْنُهَا وَيُنْطَلَقُ بِالْآخَرِ فَيُذْبَحُ . التَّهْذِيبُ : الْمُفَاشَغَةُ أَنْ يُجَرَّ وَلَدُ النَّاقَةِ مِنْ تَحْتِهَا فَيُنْحَرَ وَتُعْطَفَ عَلَى وَلَدٍ آخَرَ يُجَرُّ إِلَيْهَا فَيُلْقَى تَحْتَهَا فَتَرْأَمُهُ . يُقَالُ : فَاشَغَ بَيْنَهُمَا وَقَدْ فُوشِغَ بِهَا ; وَقَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ : بَطَلٌ يُجَرِّرُهُ وَلَا يَرْثِي لَهُ جَرَّ الْمُفَاشِغِ هَمَّ بِالْإِرْآمِ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ وَفْدَ الْبَصْرَةِ أَتَوْهُ وَقَدْ تَفَشَّغُوا فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْهَيْئَةُ ؟ فَقَالُوا : تَرَكْنَا الثِّيَابَ فِي الْعِيَابِ وَجِئْنَاكَ ، قَالَ : الْبَسُوا وَأَمِيطُوا الْخُيَلَاءَ ; قَالَ شَمِرٌ : تَفَشَّغُوا أَيْ لَبِسُوا أَخْشَنَ ثِيَابِهِمْ وَلَمْ يَتَهَيَّؤوا لِلِقَائِهِ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَأَنَا لَا آمَنُ أَنْ يَكُونَ مُصَحَّفًا مِنْ تَقَشَّفُوا ، وَالتَّقَشُّفُ : أَنْ لَا يَتَعَهَّدَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ . وَالْفَشَاغُ فِي الْمَهْرِ : نَحْوُ الْقِرَافِ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
يُذكَرُ مَعَهُ