حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَقَالَ :
قَدْ تَفَشَّغَ فِي النَّاسِ
حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَقَالَ :
قَدْ تَفَشَّغَ فِي النَّاسِ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 58) برقم: (3013) ، (4 / 58) برقم: (3014) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 331) برقم: (3798) والنسائي في "الكبرى" (4 / 120) برقم: (3897) وأحمد في "مسنده" (2 / 561) برقم: (2295) ، (2 / 616) برقم: (2536) ، (2 / 622) برقم: (2562) ، (2 / 748) برقم: (3163) ، (2 / 758) برقم: (3223) ، (2 / 759) برقم: (3225) ، (2 / 759) برقم: (3224) والطيالسي في "مسنده" (4 / 412) برقم: (2824) والبزار في "مسنده" (11 / 264) برقم: (5059) ، (11 / 457) برقم: (5333) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 96) برقم: (1566) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 189) برقم: (3633) ، (2 / 189) برقم: (3632) والطبراني في "الكبير" (12 / 213) برقم: (12962) والطبراني في "الأوسط" (1 / 11) برقم: (21)
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ عُرْوَةَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)] : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، طَالَمَا أَضْلَلْتَ النَّاسَ [وفي رواية : حَتَّى مَتَى تُضِلُّ النَّاسَ(٢)] . قَالَ : وَمَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةُ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ يَخْرُجُ مُحْرِمًا بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، فَإِذَا طَافَ ، زَعَمْتَ أَنَّهُ قَدْ حَلَّ ، فَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَنْهَيَانِ عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ عُرْوَةُ فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ حِينَ تُفْتِي بِالْمُتْعَةِ وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَنْهَيَانِ عَنْهَا وَيَكْرَهَانِهَا(٣)] [وفي رواية : قَالَ : تَأْمُرُنَا بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، وَقَدْ نَهَى عَنْهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ(٤)] [وفي رواية : قَالَ : تُفْتِي النَّاسَ أَنَّهُمْ إِذَا طَافُوا بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلُّوا ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَجِيئَانِ مُلَبِّيَيْنِ بِالْحَجِّ ، فَلَا يَزَالَانِ مُحْرِمَيْنِ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ(٥)] [وفي رواية : تَمَتَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنِ الْمُتْعَةِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ هَذَا الَّذِي تَقُولُ قَدْ تَفَشَّغَ فِي النَّاسِ ، قَالَ هَمَّامٌ : يَعْنِي : كُلُّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ(٧)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْهُجَيْمِ(٨)] [وفي رواية : مِنْ بَلْهُجَيْمٍ(٩)] [لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا هَذَا الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَشَغَّفَتْ أَوْ تَشَغَّبَتْ بِالنَّاسِ(١٠)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَشَغَّيَتْ(١١)] [وفي رواية : قَدْ تَفَشَّغَتْ(١٢)] [، أَوْ تَشَعَّبَتْ بِالنَّاسِ(١٣)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قَدْ تَفَشَّتْ عَنْكَ ؟(١٤)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تُفْتِيهَا(١٥)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَخْبَارٌ قَدْ تَقَشَّعَتْ فِي النَّاسِ ؟ يَقُولُونَ(١٦)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَخْبَارٌ قَدْ تَفَشَّتْ فِي النَّاسِ تَقُولُ(١٧)] [: أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ ؟(١٨)] [وفي رواية : قَالَ عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : وَيْحَكَ ! أَضَلَلْتَ ؟ تَأْمُرُ بِالْعُمْرَةِ فِي الْعَشْرِ وَلَيْسَ فِيهِنَّ عُمْرَةٌ ! ؟(١٩)] . فَقَالَ : أَهُمَا ، وَيْحَكَ ، آثَرُ عِنْدَكَ أَمْ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَمَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ وَفِي أُمَّتِهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّهُ كَانَ آخِرُ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي فَارَقَ النَّاسَ عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بِهَذَا ضَلَلْتُمْ ؟ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُحَدِّثُونِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ؟(٢١)] فَقَالَ عُرْوَةُ : هُمَا كَانَا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَمَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي وَمِنْكَ [وفي رواية : فَقَالَ عُرْوَةُ : وَاللَّهِ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ لَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ كَانَا أَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ(٢٢)] [فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا عُرَيَّةُ مَا أَرَى الْعَذَابَ إِلَّا سَيَنْزِلُ عَلَيْكُمْ ، أُخْبِرُكَ أَنَّهُ كَانَ آخِرُ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي فَارَقَ النَّاسَ عَلَيْهِ وَتَقُولُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ(٢٣)] [ وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا يَقُولُ عُرَيَّةُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنِ الْمُتْعَةِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أُرَاهُمْ سَيَهْلِكُونَ ] [وفي رواية : فَقَالَ : سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ رَغِمْتُمْ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عُرَيُّ ، فَسَلْ أُمَّكَ ! قَالَ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ لَمْ يَقُولَا ذَلِكَ ، وَكَانَا أَعْلَمَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتْبَعَ لَهَا مِنْكَ(٢٥)] [فَقَالَ عُرْوَةُ : ( إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا أَعْلَمَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ(٢٦)] [وفي رواية : هُمَا كَانَا أَتْبَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْلَمَ بِهِ مِنْكَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْ هَهُنَا تُرْمَوْنَ ، نَجِيئُكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَجِيئُونَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ(٢٨)] . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : فَخَصَمَهُ عُرْوَةُ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( فَشَغَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ " أَنَّهُ قَالَ لِقُرَيْشٍ : هَلْ تَفَشَّغَ فِيكُمُ الْوَلَدُ ؟ " أَيْ هَلْ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ذُكُورٌ ؟ قَالُوا : " نَعَمْ وَأَكْثَرُ " . وَأَصْلُهُ مِنَ الظُّهُورِ وَالْعُلُوِّ وَالِانْتِشَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَشْتَرِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ تَفَشَّغَ " أَيْ : فَشَا وَانْتَشَرَ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تَفَشَّغَتْ فِي النَّاسِ " وَيُرْوَى " تَشَغَّفَتْ ، وَتَشَعَّفَتْ ، وَتَشَعَّبَتْ " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّ وَفْدَ الْبَصْرَةِ أَتَوْهُ وَقَدْ تَفَشَّغُوا " أَيْ : لَبِسُوا أَخْشَنَ ثِيَابِهِمْ وَلَمْ يَتَهَيَّئُوا لِلِقَائِهِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَأَنَا لَا آمَنُ أَنْ يَكُونَ مُصَحَّفًا مِنْ " تَقَشَّفُوا " . وَالتَّقَشُّفُ : أَنْ لَا يَتَعَهَّدُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّهُ كَانَ آدَمَ ذَا ضَفِيرَتَيْنِ أَفْشَغَ الثَّنِيَّتَيْنِ " أَيْ : نَاتِئَ الثَّنِيَّتَيْنِ خَارِجَتَيْنِ عَنْ نَضَدِ الْأَسْنَانِ .
[ فشغ ] فشغ : الْفَشْغُ وَالِانْفِشَاغُ : اتِّسَاعُ الشَّيْءِ وَانْتِشَارُهُ . وَتَفَشَّغَ فِيهِ الشَّيْبُ وَتَفَشَّغَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : كَثُرَ فِيهِ وَانْتَشَرَ . وَفَشَغَهُ أَيْ عَلَاهُ حَتَّى غَطَّاهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَفَشَّغَهُ الشَّيْبُ وَتَشَيَّعَهُ وَتَشَيَّمَهُ وَتَسَنَّمَهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْفَاشِغَةُ : الْغُرَّةُ الْمُنْتَشِرَةُ الْمُغَطِّيَةُ لِلْعَيْنِ . وَتَفَشَّغَتِ الْغُرَّةُ : كَثُرَتْ وَانْتَشَرَتْ ; وَفَشَغَتِ النَّاصِيَةُ وَالْقُصَّةُ حَتَّى تُغَطِّيَ عَيْنَ الْفَرَسِ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَالنَّاصِيَةُ الْفَشْغَاءُ : الْمُنْتَشِرَةُ . وَفَشَغَهُ بِالسَّوْطِ فَشْغًا أَيْ عَلَاهُ بِهِ ، وَكَذَلِكَ أَفْشَغَهُ بِهِ إِذَا ضَرَبَهُ . وَتَفَشَّغَ الْوَلَدُ : كَثُرَ . وَقَالَ النَّجَاشِيُّ لِقُرَيْشٍ حِينَ أَتَوْهُ : هَلْ تَفَشَّغَ فِيكُمُ الْوَلَدُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَلَامَاتِ الْخَيْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ أَيْ هَلْ كَثُرَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ هَلْ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ذُكُورٌ ؟ قَالُوا نَعَمْ وَأَكْثَرُ ; قَالَ : وَأَصْلُهُ مِنَ الظُّهُورِ وَالْعُلُوِّ وَالِانْتِشَارِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَشْتَرِ : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ تَفَشَّغَ أَيْ فَشَا وَانْتَشَرَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تَفَشَّغَتْ فِي النَّاسِ ؟ وَيُرْوَى : تَشَقَّقَتْ وَتَشَغَّفَتْ وَتَشَعَّبَتْ . وَيُقَالُ : تَفَشَّغَ فِي بَنِي فُلَانٍ الْخَيْرُ إِذَا كَثُرَ وَفَشَا . وَتَفَشَّغَ لَه
3225 3244 3183 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَقَالَ : قَدْ تَفَشَّغَ فِي النَّاسِ . قَالَ: