حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفطر

الفطرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٩١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٥٧
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَطَرَ

    ( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَاتٍ ، بِفَتْحِ طَاءِ الْجَمْعِ . يُقَالُ : فِطْرَاتٌ وَفِطَرَاتٌ وَفِطِرَاتٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَالَ : مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى احْتَكَمَ إِلَيَّ أَعْرَابِيَّانِ فِي بِئْرٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَنَا فَطَرْتُهَا " أَيِ : ابْتَدَأْتُ حَفْرَهَا . ( س ) وَفِيهِ " إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ " أَيْ : دَخْلَ فِي وَقْتِ الْفِطْرِ وَجَازَ لَهُ أَنْ يُفْطِرَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ صَارَ فِي حُكْمِ الْمُفْطِرِينَ وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَشْرَبْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ ، أَيْ : تَعَرَّضَا لِلْإِفْطَارِ . وَقِيلَ : حَانَ لَهُمَا أَنْ يُفْطِرَا . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ لَهُمَا وَالدُّعَاءِ عَلَيْهِمَا . * وَفِيهِ " أَنَّهُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَّمَاهُ " أَيْ : تَشَقَّقَتْ . يُقَالُ : تَفَطَرَّتْ وَانْفَطَرَتْ بِمَعْنًى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " سُئِلَ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ : هُوَ الْفَطْرُ " وَيُرْوَى بِالضَّمِّ ، فَالْفَتْحُ مِنْ مَصْدَرِ : فَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ فَطْرًا إِذَا شَقَّ اللَّحْمَ وَطَلَعَ ، فَشَبَّهَ بِهِ خُرُوجَ الْمَذْيِ فِي قِلَّتِهِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ ، فَطَرْتُ النَّاقَةَ أَفْطُرُهَا : إِذَا حَلَبْتَهَا بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ فَلَا يَخْرُجُ إِلَّا قَلِيلًا . وَأَمَّا بِالضَّمِّ فَهُوَ اسْمُ مَا يَظْهَرُ مِنَ اللَّبَنِ عَلَى حَلَمَةِ الضَّرْعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ : " كَيْفَ تَحْلُبُهَا ، مَصْرًا أَمْ فَطْرًا ؟ " هُوَ أَنْ يَحْلِبَهَا بِأُصْبُعَيْنِ وَطَرَفِ الْإِبْهَامِ . وَقِيلَ : بِالسَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " مَاءٌ نَمِيرٌ وَحَيْسٌ فَطِيرٌ " أَيْ : طَرِيٌّ قَرِيبٌ حَدِيثُ الْعَمَلِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٩٦
    حرف الفاء · فطر

    [ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ لَأْمَةِ الْفُطُورِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْفُطُورُ فِيهِ الشُّقُوقُ أَيْ أَنَّهَا مُلْتَئِمَةُ مَا تُبَايِنُ مِنْ غَيْرِهَا فَلَمْ يَلْتَئِمْ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ شَدِيدَةٌ عِنْدَ فُطُورِ نَابِهَا مُوَثَّقَةٌ . وَفَطَرَ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ يَفْطِرُهَا فَطْرًا : حَلَبَهَا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَحْلُبَهَا كَمَا تَعْقِدُ بِالْإِبْهَامَيْنِ وَالسَّبَّابَتَيْنِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفَطْرُ حَلْبُ النَّاقَةِ بِالسَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ ، وَالْفُطْرُ : الْقَلِيلُ مِنَ اللَّبَنِ حِينَ يُحْلَبُ . التَّهْذِيبُ : وَالْفُطْرُ شَيْءٌ قَلِيلٌ مِنَ اللَّبَنِ يُحْلَبُ سَاعَتَئِذٍ ; تَقُولُ : مَا حَلَبْنَا إِلَّا فُطْرًا ; قَالَ الْمَرَّارُ : عَاقِرٌ لَمْ يُحْتَلَبْ مِنْهَا فُطُرْ أَبُو عَمْرٍو : الْفَطِيرُ اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ . وَالْفَطْرُ : الْمَذْيُ ; شُبِّهَ بِالْفَطْرِ فِي الْحَلْبِ . يُقَالُ : فَطَرْتُ النَّاقَةَ أَفْطِرُهَا فَطْرًا ، وَهُوَ الْحَلْبُ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفَطْرُ الْمَذْيُ ، شُبِّهَ بِالْحَلْبِ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ فَلَا يَخْرُجُ اللَّبَنُ إِلَّا قَلِيلًا ، وَكَذَلِكَ الْمَذْيُ يَخْرُجُ قَلِيلًا ، وَلَيْسَ الْمَنِيُّ كَذَلِكَ ; وَقِيلَ : الْفَطْرُ مَأْخُوذٌ مِنْ تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ دَمًا أَيْ سَالَتَا ، وَقِيلَ : سُمِّيَ فَطْرًا لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِفَطْرِ نَابِ الْبَعِيرِ لِأَنَّهُ يُقَالُ : فَطَرَ نَابُهُ طَلَعَ ، فَشُبِّهَ طُلُوعُ هَذَا مِنَ الْإِحْلِيلِ بِطُلُوعِ ذَلِكَ . وَسُئِلَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ الْمَذْيِ فَقَالَ : ذَلِكَ الْفَطْرُ ; كَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ بِالْفَتْحِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ شُمَيْلٍ : ذَلِكَ الْفُطْرُ ، بِضَمِّ الْفَاءِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، فَالْفَتْحُ مِنْ مَصْدَرِ فَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ فَطْرًا إِذَا شَقَّ اللَّحْمَ وَطَلَعَ فَشُبِّهَ بِهِ خُرُوجُ الْمَذْيِ فِي قِلَّتِهِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرُ فَطَرْتُ النَّاقَةَ أَفْطُرُهَا إِذَا حَلَبْتَهَا بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، وَأَمَّا الضَّمُّ فَهُوَ اسْمُ مَا يَظْهَرُ مِنَ اللَّبَنِ عَلَى حَلَمَةِ الضَّرْعِ . وَفَطَرَ نَابُهُ إِذَا بَزَلَ ; قَالَ الشَّاعِرُ : حَتَّى نَهَى رَائِضَهُ عَنْ فَرِّهِ أَنْيَابُ عَاسٍ شَاقِئٍ عَنْ فَطْرِهِ وَانْفَطَرَ الثَّوْبُ إِذَا انْشَقَّ ، وَكَذَلِكَ تَفَطَّرَ . وَتَفَطَّرَتِ الْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ إِذَا تَصَدَّعَتْ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ : كَيْفَ تَحْلُبُهَا مَصْرًا أَمْ فَطْرًا ؟ هُوَ أَنْ تَحْلُبَهَا بِإِصْبَعَيْنِ بِطَرَفِ الْإِبْهَامِ . وَالْفُطْرُ : مَا تَفَطَّرَ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالْفُطْرُ أَيْضًا : جِنْسٌ مِنَ الْكَمْءِ أَبْيَضُ عِظَامٌ لِأَنَّ الْأَرْضَ تَنْفَطِرُ عَنْهُ ، وَاحِدَتُهُ فُطْرَةٌ . وَالْفُطْرُ : الْعِنَبُ إِذَا بَدَتْ رُؤوسُهُ لِأَنَّ الْقُضْبَانَ تَتَفَطَّرُ . وَالتَّفَاطِيرُ : أَوَّلُ نَبَاتِ الْوَسْمِيِّ ، وَنَظِيرُهُ التَّعَاشِيبُ وَالتَّعَاجِيبُ وَتَبَاشِيرُ الصُّبْحِ وَلَا وَاحِدَ لِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ . وَالتَّفَاطِيرُ وَالنَّفَاطِيرُ : بُثَرٌ تَخْرُجُ فِي وَجْهِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ; قَالَ : نَفَاطِيرُ الْجُنُونُ بِوَجْهِ سَلْمَى قَدِيمًا لَا تَفَاطِيرُ الشَّبَابِ وَاحِدَتُهَا نُفْطُورٌ . وَفَطَرَ أَصَابِعَهُ فَطْرًا : غَمَزَهَا . وَفَطَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ يَفْطُرُهُمْ : خَلَقَهُمْ وَبَدَأَهُمْ . وَالْفِطْرَةُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى أَتَانِي أَعْرَابِيَّانِ يَخْتَصِمَانِ فِي بِئْرٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَنَا فَطَرْتُهَا أَيْ أَنَا ابْتَدَأْتُ حَفْرَهَا . وَذَكَرَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : أَنَا أَوَّلُ مَنْ فَطَرَ هَذَا أَيِ ابْتَدَأَهُ . وَالْفِطْرَةُ ، بِالْكَسْرِ : الْخِلْقَةُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : هَوِّنْ عَلَيْكَ ! فَقَدْ نَالَ الْغِنَى رَجُلٌ فِي فِطْرَةِ الْكَلْبِ لَا بِالدِّينِ وَالْحَسَبِ وَالْفِطْرَةُ : مَا فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَلْقَ مِنَ الْمَعْرِفَةِ ب

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٩١)
مَداخِلُ تَحتَ فطر
يُذكَرُ مَعَهُ