حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقبط

القباطي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٦
    حَرْفُ الْقَافِ · قَبَطَ

    ( قَبَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُسَامَةَ : كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّةً ، الْقُبْطِيَّةُ : الثَّوْبُ مِنْ ثِيَابِ مِصْرَ رَقِيقَةٌ بَيْضَاءُ ، وَكَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقِبْطِ ، وَهُمْ أَهْلُ مِصْرَ . وَضَمُّ الْقَافِ مِنْ تَغْيِيرِ النَّسَبِ . وَهَذَا فِي الثِّيَابِ ، فَأَمَّا فِي النَّاسِ فَقِبْطِيٌّ ؛ بِالْكَسْرِ . *وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ : " مَا دَلَّنَا عَلَيْهِ إِلَّا بَيَاضُهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ كَأَنَّهُ قُبْطِيَّةٌ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ كَسَا امْرَأَةً قُبْطِيَّةً فَقَالَ : مُرْهَا فَلْتَتَّخِذْ تَحْتَهَا غِلَالَةً لَا تَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا ، وَجَمْعُهَا الْقَبَاطِيُّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ ، فَإِنَّهُ إِنْ لَا يَشِفُّ فَإِنَّهُ يَصِفُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْقَبَاطِيَّ وَالْأَنْمَاطَ " .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١١
    حَرْفُ الْقَاف · قبط

    [ قبط ] قبط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَبْطُ الْجَمْعُ ، وَالْبَقْطُ التَّفْرِقَةُ ، وَقَدْ قَبَطَ الشَّيْءَ يَقْبُطُهُ قَبْطًا : جَمَعَهُ بِيَدِهِ . وَالْقُبَّاطُ ، وَالْقُبَّيْطُ ، وَالْقُبَّيْطَى ، وَالْقُبَيْطَاءُ : النَّاطِفُ مُشْتُقٌّ مِنْهُ إِذَا خَفَّفْتَ مَدَدْتَ وَإِذَا شَدَّدْتَ الْبَاءَ قَصَرْتَ . وَقَبَّطَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَقَطَّبَ مَقْلُوبٌ مِنْهُ حَكَاهُ يَعْقُوبُ . وَالْقِبْطُ : جِيلٌ بِمِصْرَ ، وَقِيلَ : هُمْ أَهْلُ مِصْرَ وَبُنْكُهَا . وَرَجُلٌ قِبْطِيٌّ . وَالْقُبْطِيَّةُ : ثِيَابُ كَتَّانٍ بِيضٌ رِقَاقٌ تُعْمَلُ بِمِصْرَ ، وَهِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْقِبْطِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَالْجَمْعُ قُبَّاطِيٌّ وَقَبَاطِيٌّ ، وَالْقِبْطِيَّةُ قَدْ تُضَمُّ ؛ لِأَنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ فِي النِّسْبَةِ كَمَا قَالُوا سُهْلِيٌّ وَدُهْرِيٌّ ، قَالَ زُهَيْرٌ : لَيَأْتِيَنَّكَ مِنِّي مَنْطِقٌ قَذَعٌ بَاقٍ كَمَا دَنَّسَ الْقُبْطِيَّةَ الْوَدَكُ قَالَ اللَّيْثُ : لَمَّا أُلْزِمَتِ الثِّيَابُ هَذَا الِاسْمَ غَيَّرُوا اللَّفْظَ فَالْإِنْسَانُ قِبْطِيٌّ بِالْكَسْرِ وَالثَّوْبِ قُبْطِيٌّ بِالضَّمِّ ، شَمِرٌ : الْقُبَّاطِيُّ ثِيَابٌ إِلَى الدِّقَّةِ وَالرِّقَّةِ ، وَالْبَيَاضِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ ثَوْرًا : لِيَاحٌ كَأَنْ بِالْأَتْحَمِيَّةِ مُسْبَعٌ إِزُارًا وَفِي قُبْطِيَّةٍ مُتَجَلْبِبُ وَقِيلَ : الْقُبْطُرِيُّ ثِيَابٌ بِيضٌ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ هَذَا غَلَطٌ وَقَدْ قِيلَ فِيهِ : إِنَّ الرَّاءَ زَائِدَةٌ مِثْلَ دَمِثٍ وَدِمَثْرٍ ، وَشَاهِدُهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : قَوْمٌ تَرَى صَدَأَ الْحَدِيدِ عَلَيْهِمُ وَالْقُبْطُرِيَّ مِنَ الْيَلَامِقِ سُودَا وَفِي حَدِيثِ أُسَامَةَ : كَسَانِي رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّةً ؛ الْقُبْطِيَّةُ : الثَّوْبُ مِنْ ثِيَابِ مِصْرَ رَقِيقَةٌ بَيْضَاءُ وَكَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقِبْطِ وَهُمْ أَهْلُ مِصْرَ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ : مَا دَلَّنَا عَلَيْهِ إِلَّا بَيَاضُهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ كَأَنَّهُ قُبْطِيَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَسَا امْرَأَةً قُبْطِيَّةً ، فَقَالَ : مُرْهَا فَلْتَتَّخِذْ تَحْتَهَا غُلَالَةً لَا تَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا ، وَجَمْعُهَا الْقُبَاطِيُّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ فَإِنَّهُ إِنْ لَا يَشِفُّ فَإِنَّهُ يَصِفُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْقَبَاطِيَّ ، وَالْأَنْمَاطَ . وَالْقُنَّبِيطٌ : مَعْرُوفٌ قَالَ جَنْدَلٌ : لَكَنْ يَرَوْنَ الْبَصَلَ الْحِرِّيفَا وَالْقُنَّبِيطَ مُعْجِبًا طَرِيفَا وَرَأَيْتُ حَاشِيَةً عَلَى كِتَابِ أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى صُورَتُهَا : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الزُّبَيْدِيُّ فِي كِتَابِهِ لَحْنِ الْعَامَّةِ : وَيَقُولُونَ لِبَعْضِ الْبُقُولِ : قَنَّبِيطٌ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَالصَّوَابُ قُنَّبِيطٌ بِالضَّمِّ وَاحِدَتُهُ قُنَّبِيطَةٌ ، قَالَ : وَهَذَا لَيْسَ مِنْ أَمْثِلَةِ الْعَرَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كَلَامِهِمْ فُعَّلِيلٌ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٨ من ١٨)
مَداخِلُ تَحتَ قبط
يُذكَرُ مَعَهُ