حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقدح

كالقدح

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٩
    حَرْفُ الْقَافِ · قَدَحَ

    ( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَامَ الرَّمَادَةِ فَاتَّخَذَ قِدْحًا فِيهِ فَرْضٌ " أَيْ : أَخَذَ سَهْمًا وَحَزَّ فِيهِ حَزًّا عَلَّمَهُ بِهِ ، فَكَانَ يَغْمِزُ الْقِدْحَ فِي الثَّرِيدِ ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ مَوْضِعَ الْحَزِّ لَامَ صَاحِبَ الطَّعَامِ وَعَنَّفَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَ لِلنَّاسِ قِدْحَةَ ظُلْمَةٍ كَمَا جَعَلَ لَهُمْ قِدْحَةَ نُورٍ " الْقِدْحَةُ - بِالْكَسْرِ - : اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنَ اقْتِدَاحِ النَّارِ بِالزَّنْدِ ، وَالْمِقْدَحُ وَالْمِقْدَحَةُ : الْحَدِيدَةُ ، وَالْقَدَّاحُ وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " اسْتَشَارَ وَرْدَانَ غُلَامَهُ ، وَكَانَ حَصِيفًا ، فِي أَمْرِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ إِلَى أَيِّهِمَا يَذْهَبُ ؟ فَأَجَابَهُ بِمَا فِي نَفْسِهِ وَقَالَ لَهُ : الْآخِرَةُ مَعَ عَلِيٍّ ، وَالدُّنْيَا مَعَ مُعَاوِيَةَ ، وَمَا أَرَاكَ تَخْتَارُ عَلَى الدُّنْيَا ، فَقَالَ عَمْرٌو : يَا قَاتَلَ اللَّهُ وَرْدَانًا وَقِدْحَتَهُ أَبْدَى لَعَمْرُكَ مَا فِي الْقَلْبِ وَرْدَانُ فَالْقِدْحَةُ : اسْمٌ لِلضَّرْبِ بِالْمِقْدَحَةِ ، وَالْقَدْحَةِ : الْمَرَّةُ ، ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِخْرَاجِهِ بِالنَّظَرِ حَقِيقَةَ الْأَمْرِ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : يَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ لَوْ قَدَحْتُمُوهُ بِشَعْرَةٍ أَوْرَيْتُمُوهُ ، أَيْ : لَوِ اسْتَخْرَجْتُمْ مَا عِنْدَهُ لَظَهَرَ ضَعْفُهُ ، كَمَا يَسْتَخْرِجُ الْقَادِحُ النَّارَ مِنَ الزَّنْدِ فَيُورِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : تَقْدَحُ قِدْرًا وَتَنْصِبُ أُخْرَى ، أَيْ : تَغْرِفُ . يُقَالُ : قَدَحَ الْقِدْرَ إِذَا غَرَفَ مَا فِيهَا ، وَالْمِقْدَحَةُ : الْمِغْرَفَةُ ، وَالْقَدِيحُ : الْمَرَقُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : ثُمَّ قَالَ : ادْعِي خَابِزَةً فَلْتَخْبِزْ مَعَكِ وَاقْدَحِي مِنْ بُرْمَتِكِ ، أَيِ : اغْرِفِي .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٣٣
    حَرْفُ الْقَاف · قدح

    [ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْلِدُ . وَقَدَحَ الشَّيْءُ فِي صَدْرِي : أَثَّرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : يَقْدَحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ بِأَوَّلِ عَارِضَةٍ مِنْ شُبْهَةٍ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَاقْتَدَحَ الْأَمْرَ : دَبَّرَهُ وَنَظَرَ فِيهِ وَالِاسْمُ الْقِدْحَةُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : يَا قَاتَلَ اللَّهُ وَرْدَانًا وَقِدْحَتَهُ أَبْدَى لَعَمْرُكَ مَا فِي النَّفْسِ وَرْدَانُ وَرْدَانُ : غُلَامٌ كَانَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَكَانَ حَصِيفًا فَاسْتُشَارَهُ عَمْرٌو فِي أَمْرِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَمْرِ مَعَاوِيَةَ إِلَى أَيِّهِمَا يَذْهَبُ ؟ فَأَجَابَهُ وَرْدَانُ بِمَا كَانَ فِي نَفْسِهِ ، وَقَالَ لَهُ : الْآخِرَةُ مَعَ عَلِيٍّ وَالدُّنِيَا مَعَ مَعَاوِيَةَ وَمَا أَرَاكَ تَخْتَارُ عَلَى الدُّنِيَا ، فَقَالَ عَمْرٌو هَذَا الْبَيْتَ ، وَمَنْ رَوَاهُ : وَقَدْحَتَهُ أَرَادَ بِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي شَرْحِهِ مَا قُلْنَاهُ ، وَقَالَ : الْقِدْحَةُ اسْمُ الضَّرْبِ بِالْمِقْدَحَةِ ، وَالْقَدْحَةُ الْمَرَّةُ ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِخْرَاجِهِ بِالنَّظَرِ حَقِيقَةَ الْأَمْرِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : يَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ لَوْ قَدَحْتُمُوهُ بِشَعْرَةٍ أَوْرَيْتُمُوهُ ، أَيْ : لَوِ اسْتَخْرَجْتُمْ مَا عِنْدَهُ لَظَهَرَ ضَعْفُهُ كَمَا يَسْتِخْرِجُ الْقَادِحُ النَّارَ مِنَ الزِّنْدِ فَيُورِي ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَ لِلنَّاسِ قِدْحَةَ ظُلْمَةٍ كَمَا جَعَلَ لَهُمْ قِدْحَةَ نُورٍ ، فَمُشْتُقٌّ مِنِ اقْتِدَاحِ النَّارِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِهِ : الْقِدْحَةُ اسْمٌ مُشْتُقٌّ مِنِ اقْتُدَاحِ النَّارِ بِالزَّنْدِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَأَنْتَ أَطْيَشُ حِينَ تَغْدُو سَادِرًا رَعِشَ الْجَنَانِ مِنَ الْقَدُوحِ الْأَقْدَحِ فَإِنَّهُ أَرَادَ قَوْلَ الْعَرَبِ : هُوَ أَطَيْشُ مِنْ ذُبَابٍ ، وَكُلُّ ذُبَابٍ أَقْدَحُ وَلَا تَرَاهُ إِلَّا وَكَأَنَّهُ يَقْدَحُ بِيدَيْهِ ، كَمَا قَالَ عَنْتَرَةُ : هَزِجًا يَحُكَ ذِرَاعَهُ بِذِرَاعِهِ قَدْحَ الْمُكَبِّ عَلَى الزِّنَادِ الْأَجْذَمِ وَالْقَدْحُ ، وَالْقَادِحُ : أُكَالٌ يَقَعُ فِي الشَّجَرِ وَالْأَسْنَانِ . وَالْقَادِحُ : الْعَفِنُ وَكَلَاهُمَا صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَالْقَادِحَةُ : الدُّودَةُ الَّتِي تَأْكُلُ السِّنَّ وَالشَّجَرَ تَقُولُ : قَدْ أَسْرَعَتْ فِي أَسْنَانِهِ الْقَوَادِحُ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ وَقَعَ الْقَادِحُ فِي خَشَبَةِ بَيْتِهِ يَعْنِي الْآكِلَ ، وَقَدْ قُدِحَ فِي السِّنِّ وَالشَّجَرَةِ ، وَقُدِحَتَا قَدْحًا وَقَدَحَ الدُّودُ فِي الْأَسِنَّانِ وَالشَّجَرِ قَدْحًا وَهُوَ تَأَكُّلٌ يَقَعُ فِيهِ . وَالْقَادِحُ : الصَّدْعُ فِي الْعُودِ . وَالسَّوَادُ الَّذِي يَظْهَرُ فِي الْأَسِنَّانِ ، قَالَ جَمِيلٌ : رَمَى اللَّهُ فِي عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بِالْقَذَى وَفِي الْغُرِّ مِنْ أَنْيَابِهَا بِالْقَوَادِحِ وَيُقَالُ : عُودٌ قَدْ قُدِحَ فِيهِ إِذَا وَقَعَ فِيهِ الْقَادِحُ ، وَيُقَالُ فِي مَثَلٍ : صَدَقَنِي وَسْمُ قِدْحِهِ ، أَيْ : قَالَ الْحَقَّ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ . وَيَقُولُونَ : أَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِكَ ، أَيْ : اعْرِفْ نَفْسَكَ ، وَأَنْشَدَ : وَلَكِنْ رَهْطُ أُمِّكَ مِنْ شُيَيْمٍ فَأَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِكَ فِي الْقِدَاحِ وَقَدَحَ فِي عِرْضِ أَخِيهِ يَقْدَحُ قَدْحًا : عَابَهُ . وَقَدَحَ فِي سَاقِ أَخِيهِ : غَشَّهُ وَعَمِلَ فِي شَيْءٍ يَكَرَهُهُ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : تَقُولُ فُلَانٌ يَفُتُّ فِي عَضُدِ فُلَانٍ ، وَيَقْدَحُ فِي سَاقِهِ ، قَالَ : وَالْعَضُدُ أَهْلُ بَيْتِهِ ، وَسَاقُهُ : نَفْسُهُ . وَالْقَدِيحُ : مَا يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْقِدْرِ فِيُغْرَفُ بِجَهْدٍ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : تَقْدَحُ قِدْرًا وَتَنْصِبُ أُخْرَى ، أَيْ : تَغْرِفُ ، يُقَالُ : قَدَحَ الْقِدْرَ إِذَا غَرَفَ مَا فِيهَا ، وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : ثُمَّ قَالَ ادْعِي خَابِزَةً فَلْتَخْبِزْ مَعَكِ وَاقْدَحِي مِنْ بُرْمَتِكِ أَيْ : اغْرِفِي . وَقَدَحَ مَا فِي أَسْفَلِ الْقِدْرِ يَقْدَحُهُ قَدْحًا فَهُوَ مَقْدُوحٌ وَقَدِيحٌ إِذَا غَرَفَهُ بِجَهْدٍ ، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ : <شطر_بي

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ قدح
يُذكَرُ مَعَهُ