حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعسس

بعس

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٣٦
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَسُسَ

    ( عَسُسَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي عُسٍّ حَزْرَ ثَمَانِيَةِ أَرْطَالٍ أَوْ تِسْعَةٍ " . الْعُسُّ : الْقَدَحُ الْكَبِيرُ ، وَجَمْعُهُ : عِسَاسٌ وَأَعْسَاسٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِنْحَةِ : " تَغْدُو بِعُسٍّ وَتَرُوحُ بِعُسٍّ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ " . أَيْ : يَطُوفُ بِاللَّيْلِ يَحْرُسُ النَّاسَ وَيَكْشِفُ أَهْلَ الرِّيبَةِ . وَالْعَسَسُ : اسْمٌ مِنْهُ ، كَالطَّلَبِ . وَقَدْ يَكُونُ جَمْعًا لِعَاسٍّ ، كَحَارِسٍ وَحَرَسٍ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٤٧
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عسس

    [ عسس ] عسس : عَسَّ يَعُسُّ عَسَسًا وَعَسًّا ، أَيْ طَافَ بِاللَّيْلِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ ، أَيْ يَطُوفُ بِاللَّيْلِ يَحْرُسُ النَّاسَ ، وَيَكْشِفُ أَهْلَ الرِّيبَةِ ، وَالْعَسَسُ : اسْمٌ مِنْهُ كَالطَّلَبِ ، وَقَدْ يَكُونُ جَمْعًا لَعَاسٍ ، كَحَارِسٍ وَحَرَسٍ ، وَالْعَسُّ : نَفْضُ اللَّيْلِ عَنْ أَهْلِ الرِّيبَةِ . عَسَّ يَعُسُّ عَسًّا وَاعْتَسَّ . وَرَجُلٌ عَاسٌّ ، وَالْجُمَعُ عُسَّاسٌ وَعَسَسَةٌ ، كَكَافِرٍ وَكُفَّارٍ وَكَفَرَةٍ . وَالْعَسَسُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَرَائِحٍ وَرَوَحٍ ، وَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَلَيْسَ بِتَكْسِيرٍ ; لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ فَاعِلٌ ، وَقِيلَ : الْعَسَسُ جَمْعُ عَاسٍّ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْعَاسَّ أَيْضًا يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ أَيْضًا ، كَقَوْلِهِمُ الْحَاجُّ وَالدَّاجُّ ، وَنَظِيرُهُ مِنْ غَيْرِ الْمُدْغَمِ : الْجَامِلُ وَالْبَاقِرُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْجِنْسِ فَهُوَ غَيْرُ مُتَعَدًّى بِهِ ; لِأَنَّهُ مُطَّرِدٌ كَقَوْلِهِ : إِنْ تَهْجُرِي يَا هِنْدُ أَوْ تَعْتَلِّي أَوْ تُصْبِحِي فِي الظَّاعِنِ الْمُوَلِّي وَعَسَّ يَعُسُّ إِذَا طَلَبَ . وَاعْتَسَّ الشَّيْءَ : طَلَبُهُ لَيْلًا أَوْ قَصَدَهُ . وَاعْتَسَسْنَا الْإِبِلَ فَمَا وَجَدْنَا عَسَاسًا وَلَا قَسَاسًا ، أَيْ أَثَرًا . وَالْعَسُوسُ وَالْعَسِيسُ : الذِّئْبُ الْكَثِيرُ الْحَرَكَةِ . وَالذِّئْبُ الْعَسُوسُ : الطَّالِبُ لِلصَّيْدِ . وَيُقَالُ لِلذِّئْبِ : الْعَسْعَسُ وَالْعَسْعَاسُ ; لِأَنَّهُ يَعُسُّ اللَّيْلَ وَيَطْلُبُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْعَسُوسُ الطَّالِبُ لِلصَّيْدِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : وَاللَّعْلَعُ الْمُهْتَبِلُ الْعَسُوسُ ، وَذِئْبٌ عَسْعَسٌ وَعَسْعَاسٌ وَعَسَّاسٌ : طَلُوبٌ لِلصَّيْدِ بِاللَّيْلِ . وَقَدْ عَسْعَسَ الذِّئْبُ : طَافَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : إِنَّ هَذَا الِاسْمَ يَقَعُ عَلَى كُلِّ السِّبَاعِ إِذَا طَلَبَ الصَّيْدَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَا يَتَقَارُّ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مُقْلِقَةٌ لِلْمُسْتَنِيحِ الْعَسْعَاسْ يَعْنِي الذِّئْبَ يَسْتَنِيحُ الذِّئَابَ ، أَيْ يَسْتَعْوِيهَا ، وَقَدْ تَعَسْعَسَ . وَالتَّعَسْعُسُ : طَلَبُ الصَّيْدِ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَسْعَاسُ الْخَفِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَعَسْعَسَ اللَّيْلُ عَسْعَسَةً : أَقْبَلَ بِظَلَامِهِ ، وَقِيلَ : عَسْعَسَتُهُ قَبْلَ السَّحَرِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ قِيلَ : هُوَ إِقْبَالُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ إِدْبَارُهُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : أَجْمَعَ الْمُفَسِّرُونَ عَلَى أَنَّ مَعْنَى عَسْعَسَ أَدْبَرَ ، قَالَ : وَكَانَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَزْعُمُ أَنَّ عَسْعَسَ مَعْنَاهُ دَنَا مِنْ أَوَّلِهِ وَأَظْلَمَ ، وَكَانَ أَبُو الْبِلَادِ النَّحْوِيُّ يُنْشِدُ : عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يَشَاءُ ادَّنَا كَانَ لَهُ مِنْ ضَوْئِهِ مَقْبَسُ وَقَالَ : ادَّنَا إِذْ دَنَا فَأَدْغَمَ ، قَالَ : وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ ، وَكَانَ أَبُو حَاتِمٍ وَقُطْرُبٌ يَذْهَبَانِ إِلَى أَنَّ هَذَا الْحَرْفَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ قَامَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ فَقَالَ : وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ عَسْعَسَ اللَّيْلُ إِذَا أَقْبَلَ بِظَلَامِهِ وَإِذَا أَدْبَرَ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : حَتَّى إِذَا اللَّيْلُ عَسْعَسَ . وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَقُولُ : عَسْعَسَ اللَّيْلُ أَقْبَلَ ، وَعَسْعَسَ أَدْبَرَ ، وَأَنْشَدَ : مُدَّرِعَاتِ اللَّيْلِ لَمَّا عَسْعَسَا أَيْ : أَقْبَلَ وَقَالَ الزِّبْرِقَانُ : وَرَدْتُ بِأَفْرَاسٍ عِتَاقٍ وَفِتْيَةٍ فَوَارِطَ فِي أَعْجَازِ لَيْلٍ مُعَسْعِسِ أَيْ : مُدْبِرٍ مُوَلٍّ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ السَّرِيِّ : عَسْعَسَ اللَّيْلُ إِذَا أَقْبَلَ وَعَسْعَسَ إِذَا أَدْبَرَ ، وَالْمَعْنَيَانِ يَرْجِعَانِ إِلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ وَهُوَ ابْتِدَاءُ الظَّلَامِ فِي أَوَّلِهِ وَإِدْبَارُهُ فِي آخِرِهِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَسْعَسَةُ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ كُلِّهِ ، وَيُقَالُ : إِدْبَارُهُ وَإِقْبَالُهُ . وَعَسْعَسَ فُلَانٌ الْأَمْرَ إِذَا لَبَّسَهُ وَعَمَّاهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ عَسْعَسَةِ اللَّيْلِ . وَعَسْعَسَتِ السَّحَابَةُ : دَنَتْ مِنَ الْأَرْضِ لَيْلًا ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا بِاللَّيْلِ إِذَا كَانَ فِي ظُلْمَةٍ وَبَرْقٍ . وَأَوْرَدَ ابْنُ سِيدَهْ هُنَا مَا أَوْرَدَهُ الْأَزْهَرِيُّ عَنْ أَبِي الْبِلَادِ النَّحْوِيِّ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعِ قَوْلِهِ : " يَشَاءُ ادَّنَا " - : لَوْ يَشَاءُ إِذْ دَنَا ، وَلَمْ يُدْغِمْ ، وَقَالَ : يَعْنِي سَحَابًا فِيهِ بَرْقٌ وَقَدْ دَنَا مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْمَعَسُّ : الْمَطْلَبُ ، قَالَ : وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ . وَكَلْبٌ عَسُوسٌ : طَلُوبٌ لِمَا يَأْكُلُ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَأَنْشَدَ لِلْأَخْطَلِ : مُعَفَّرَةٌ لَا يُنْكِرُ السِّيفُ وَسْطَهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَعَسٌّ لِحَالِبِ وَفِي الْمَثَلِ فِي الْحَثِّ عَلَى الْكَسْبِ : كَلْبٌ اعْتَسَّ خَيْرٌ مِنْ كَلْبٍ رَبَضَ ، وَقِيلَ : كَلْبٌ عَاسٌّ خَيْرٌ مِنْ كَلْبٍ رَابِضٍ ، وَقِيلَ : كَلْبٌ عَسَّ خَيْرٌ مِنْ كَلْبٍ رَبَضَ ، وَالْعَاسُّ : الطَّالِبُ ، يَعْنِي أَنَّ مَنْ تَصَرَّفَ خَيْرٌ مِمَّنْ عَجَزَ . أَبُو عَمْرٍو : الِاعْتِسَاسُ وَالِاعْتِسَامُ الِاكْتِسَابُ وَالطَّلَبُ . وَجَاءَ بِالْمَالِ مِنْ عَسِّهِ وَبَسِّهِ ، وَقِيلَ : مِنْ حَسِّهِ وَعَسِّهِ ، وَكِلَاهُمَا إِتْبَاعٌ وَلَا يَنْفَصِلَانِ ، أَيْ مِنْ جَهْدِهِ وَطَلَبِهِ ، وَحَقِيقَتُهُمَا الطَّلَبُ . وَجِئْ بِهِ مِنْ عَسِّكَ وَبَسِّكَ ، أَيْ مِنْ حَيْثُ كَانَ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مِنْ حَيْثُ كَانَ وَلَمْ يَكُنْ . وَعَسَّ عَلَيَّ يَعُسُّ عَسًّا : أَبْطَأَ ، وَكَذَلِكَ عَسَّ عَلَيَّ خَبَرَهُ ، أَيْ أَبْطَأَ ، وَإِنَّهُ لَعَسُوسٌ بَيِّنُ الْعُسُس

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٢)
مَداخِلُ تَحتَ عسس
يُذكَرُ مَعَهُ