حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 435
22103
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ،

أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ : " أَعْطِيهِنَّ " لِنِسْوَةٍ عِنْدَهُ ، فَقُلْنَ : لَا نَشْتَهِيهِ فَقَالَ : لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسية«خطيبة النساء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    إبراهيم بن نشيط الوعلاني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    يحيى بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  7. 07
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (4 / 423) برقم: (3405) وأحمد في "مسنده" (12 / 6720) برقم: (28156) ، (12 / 6722) برقم: (28159) ، (12 / 6723) برقم: (28163) ، (12 / 6725) برقم: (28168) ، (12 / 6728) برقم: (28174) ، (12 / 6733) برقم: (28187) ، (12 / 6735) برقم: (28190) ، (12 / 6735) برقم: (28194) ، (12 / 6736) برقم: (28198) ، (12 / 6737) برقم: (28200) ، (12 / 6739) برقم: (28210) والحميدي في "مسنده" (1 / 359) برقم: (375) ، (1 / 361) برقم: (376) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 158) برقم: (1892) ، (8 / 158) برقم: (1893) ، (8 / 158) برقم: (1894) ، (9 / 610) برقم: (2520) والطبراني في "الكبير" (23 / 26) برقم: (20663) ، (24 / 161) برقم: (22077) ، (24 / 163) برقم: (22085) ، (24 / 163) برقم: (22083) ، (24 / 170) برقم: (22099) ، (24 / 171) برقم: (22102) ، (24 / 172) برقم: (22103) ، (24 / 173) برقم: (22105) ، (24 / 178) برقم: (22119) ، (24 / 180) برقم: (22124) ، (24 / 180) برقم: (22123) ، (24 / 181) برقم: (22125) ، (24 / 182) برقم: (22127)

الشواهد11 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٩٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٣٥٩) برقم ٣٧٥

أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ [بْنِ السَّكَنِ - إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ(١)] فَقَرَّبَتْ إِلَيَّ قِنَاعًا فِيهِ تَمْرٌ أَوْ رُطَبٌ ، فَقَالَتْ : كُلْ . فَقُلْتُ : [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ طَعَامًا فَقَالَ(٢)] لَا أَشْتَهِيهِ . فَصَاحَتْ بِي ، فَقَالَتْ : كُلْ فَإِنِّي أَنَا الَّتِي قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [فَلَمَّا أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهِ(٣)] فَأَتَيْتُهُ بِهَا [حَتَّى أَدْخَلْتُهَا عَلَيْهِ(٤)] ، فَأَجْلَسْتُهَا [وفي رواية : أَجْلَسْتُهَا(٥)] عَنْ يَمِينِهِ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ [وفي رواية : بِقَدَحٍ(٦)] فِيهِ لَبَنٌ [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُهُ فَدَعَوْتُهُ لِجِلْوَتِهَا . فَجَاءَ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهَا ، فَأُتِيَ بِعُسِّ لَبَنٍ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُتِينَا بِحِلَابٍ مِنْ لَبَنٍ(٨)] فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَهَا [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَ عَائِشَةَ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَهُ عَائِشَةَ(١٠)] ، فَطَأْطَأَتْ رَأْسَهَا [وفي رواية : فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا(١١)] ، وَاسْتَحْيَتْ [وفي رواية : فَأَعْرَضَتْ(١٢)] [قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَانْتَهَرْتُهَا(١٣)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : وَقُلْتُ لَهَا(١٤)] : خُذِي مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : « نَاوِلِي تِرْبَكِ » . فَقُلْتُ : بَلْ أَنْتَ ، فَاشْرَبْ [وفي رواية : اشْرَبْ أَنْتَ(١٥)] [وفي رواية : بَلْ خُذْهُ فَاشْرَبْ مِنْهُ(١٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ نَاوِلْنِي [وفي رواية : ثُمَّ نَاوِلْنِيهِ مِنْ يَدِكَ(١٧)] [فَأَخَذَهُ(١٨)] . فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي [وفي رواية : فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ(١٩)] ، [قَالَتْ : فَجَلَسْتُ ، ثُمَّ وَضَعْتُهُ عَلَى رُكْبَتِي(٢٠)] فَأَدَرْتُ الْإِنَاءَ لِأَضَعَ فَمِي عَلَى مَوْضِعِ فِيهِ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ مَوَاضِعَ شَفَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [ثُمَّ طَفِقْتُ أُدِيرُهُ وَأَتْبَعُهُ بِشَفَتَيَّ لِأُصِيبَ مِنْهُ مَشْرَبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَتْنِي فَشَرِبْتُ فَجَعَلْتُ أُدِيرُ الْإِنَاءَ لَا أُصَادِفَ الْمَوْضِعَ الَّذِي شَرِبَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [وَنِسْوَةٌ قَرِيبٌ مِنَّا - أَوْ عِنْدَنَا(٢٤)] ، ثُمَّ قَالَ : « أَعْطِي صَوَاحِبَاتِكِ » [وفي رواية : نَاوِلِيهِ صَوَاحِبَاتِكِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِنِسْوَةٍ عِنْدِي : نَاوِلِيهِنَّ(٢٦)] [وفي رواية : أَعْطِيهِنَّ لِنِسْوَةٍ عِنْدَهُ(٢٧)] [وفي رواية : كُنَّا فِيمَنْ جَهَّزَ عَائِشَةَ وَزَفَّهَا . قَالَتْ : فَعَرَضَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا(٢٨)] [وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِلَبَنٍ فَقَالَ : أَتَشْرَبِنَ ؟(٢٩)] . فَقُلْنَ [وفي رواية : قُلْنَ(٣٠)] [وفي رواية : قُلْنَا(٣١)] : لَا نَشْتَهِيهِ [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعَامٍ ، فَعَرَضَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا : لَا نَشْتَهِيهِ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلْتُهُ امْرَأَةً مَعِي ، فَقَالَتْ : لَا أَشْتَهِيهِ(٣٣)] [أَوْ لَا نُرِيدُهُ(٣٤)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا » [وفي رواية : لَا تَجْمَعِي كَذِبًا وَجُوعًا(٣٥)] [وفي رواية : لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا(٣٦)] [فَهَلْ أَنْتِ مُنْتَهٍ أَنْ تَقُولَ : لَا أَشْتَهِيهِ ؟ فَقُلْتُ : أَيْ أُمَّهْ ، لَا أَعُودُ أَبَدًا(٣٧)] . قَالَتْ : فَأَبْصَرَ [وفي رواية : وَأَبْصَرَ(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : إِحْدَانَا(٣٩)] سِوَارًا [وفي رواية : قُلْبَيْنِ(٤٠)] مِنْ ذَهَبٍ [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ لِلْبَيْعَةِ ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ : أَلَا تَحْسِرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ . وَفِي النِّسَاءِ خَالَةٌ لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، وَخَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ ] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ فِي النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَخَذَ عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَخَذَ ، وَكَانَتْ مَعَهَا خَالَتُهَا عَلَيْهَا خَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ وَسِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ عَنْهَا ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ(٤١)] [وفي رواية : أَنَا مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَخَذَ عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : وَكُنْتُ جَارِيَةً نَاهِدًا جَرِيئَةً عَلَى مَسْأَلَتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُصَافِحُكَ فَقَالَ : إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِنَّ قَالَتْ : وَنَظَرَ إِلَى خَالَةٍ لِي فِي يَدِهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ(٤٢)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَتْهُ خَالَتِي . قَالَتْ : فَجَعَلَتْ تُسَائِلُهُ ، وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ(٤٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَقِيَ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ قَالَ : فَحَدَّثَتْنِي أَنَّهَا بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَايَعَ النِّسَاءَ ، فَمَالَتْ فَمَدَّتْ يَدَهَا لِتُبَايِعَهُ فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ : إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْهِنَّ فِي الْقَوْلِ قَالَتْ : وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَحُلِيٌّ(٤٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ ، فَدَنَوْتُ وَعَلَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَبَصُرَ بِبَصِيصِهِمَا(٤٥)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ مَعَ خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ قَالَتْ : قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ(٤٦)] [فَأَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ فَرَمَاهَا بِهِ(٤٧)] ، فَقَالَ [لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ(٤٩)] [فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ(٥٠)] [أَلْقِي السِّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ(٥١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَنَا : أَتُعْطِيَانِ(٥٢)] [وفي رواية : أَتُؤَدِّيَانِ(٥٣)] [زَكَاتَهُ ؟ قَالَتْ : فَقُلْنَا : لَا . قَالَ(٥٤)] : « أَتُحِبِّينَ [وفي رواية : أَفَتُحِبَّانِ(٥٥)] أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَكَانَهُ سِوَرًا مِنْ نَارٍ ؟ » [وفي رواية : يَا هَذِهِ ، هَلْ يَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ سِوَارَيْنِ وَخَوَاتِيمَ ؟(٥٦)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ أَيَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللَّهُ حُلِيًّا مِنْ نَارٍ ؟(٥٧)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَكِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ؟(٥٨)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ تُكْوَيْنَ بِهَذِهِ الْحُلِيِّ ؟(٥٩)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ يَخْتِمَكِ اللَّهُ بِخَاتَمٍ مِنْ نَارٍ ، وَيُسَوِّرَكِ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ ؟(٦٠)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ ؟(٦١)] [وفي رواية : أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِأَسَاوِرَ مِنْ نَارٍ ؟(٦٢)] [وفي رواية : أَمَا تَخَافَانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ أَسْوِرَةً مِنْ نَارٍ ؟(٦٣)] [أَدِّيَا زَكَاتَهُ(٦٤)] [ فَقُلْتُ لَهَا : يَا خَالَتِي ، أَمَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ ؟ قَالَتْ : وَمَا يَقُولُ ؟ قُلْتُ : يَقُولُ : أَيَسُرُّكِ أَنْ يُجْعَلَ فِي يَدَيْكِ سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ ] . [فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٦٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ(٦٦)] [فَإِنْ كُنْتِ تَعَوَّذْتِ بِاللَّهِ فَأَلْقِي هَذَيْنِ عَنْكِ(٦٧)] قَالَتْ : فَاعْتَوَرْنَا عَلَيْهِ حَتَّى نَزَعْنَاهُ [وفي رواية : فَنَزَعْنَاهُ(٦٨)] فَرَمَيْنَا بِهِ ، فَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ ؟ [وفي رواية : فَعَالَجَتْهُ وَأَعَنْتُهَا عَلَى ذَلِكَ فَنَبَذَتْهُ ، فَمَا أَدْرِي حَتَّى السَّاعَةِ مَنْ ذَهَبَ بِهِمَا(٦٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : قُلْتُ : يَا خَالَةُ ، اطْرَحِي مَا عَلَيْكِ فَطَرَحَتْهُ . فَحَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ : وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ طَرَحَتْهُ فَمَا أَدْرِي مَنْ لَقَطَهُ مِنْ مَكَانِهِ ، وَلَا الْتَفَتَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَيْهِ(٧٠)] [وفي رواية : فَنَزَعَتْ خَوَاتِيمَهَا فَرَمَتْ بِهَا بَيْنَ يَدَيْهَا ، وَعَالَجَتْ سِوَارَيْهَا فَلَمْ تَسْتَطِعْ فَعَمَدَتْ إِلَيْهِ فَقَضَمَتْهُ عَنْهَا ، فَرَمَتْ بِهَا فِي مَكَانٍ لَا نَدْرِي مَا فَعَلَ(٧١)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا خَالَتِي ، إِنَّمَا يَعْنِي سِوَارَيْكِ هَذَيْنِ قَالَتْ : فَأَلْقَتْهُمَا(٧٢)] [ وفي رواية : قَالَتْ : فَانْتَزَعَتْهُمَا فَرَمَتْ بِهِمَا ، فَلَمْ أَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَخَذَهُمَا ] [وفي رواية : فَتَرَكْتُهُ(٧٣)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَخْرَجَتْهُ قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَهِيَ نَزَعَتْهُ ؟ أَمْ أَنَا نَزَعْتُهُ ؟(٧٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَلْقَيْتُهُمَا ، فَمَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا(٧٥)] [وفي رواية : فَخَلَعَتْهَا مِنْ يَدِهَا فَطَرَحَتْهَا فَلَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا(٧٦)] [وفي رواية : فَانْتَزَعْتُهُمَا فَرَمَيْتُهُمَا فَلَا أَدْرِي أَيَّ النَّاسِ أَخَذَهُمَا(٧٧)] [قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا إِذَا لَمْ تَمْلُحْ لَهُ أَوْ تَحَلَّى لَهُ(٧٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ النِّسَاءُ لَا بُدَّ لَنَا أَنْ نَتَزَيَّنَ لِبُعُولَتِنَا ، فَأْذَنْ لَنَا فِي خِرْصَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَبَى عَلَيَّ(٧٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّهُنَّ إِذَا لَمْ يَتَحَلَّيْنَ صَلِفْنَ عِنْدَ أَزْوَاجِهِنَّ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨١)] - : « أَمَا [وفي رواية : إِنَّمَا(٨٢)] يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ [رُبَّمَا قَالَ : سِوَارًا مِنْ فِضَّةٍ(٨٣)] ، ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتُدِيفُهُ [وفي رواية : فَتُذِيقُهُ(٨٤)] ، ثُمَّ تَلْطَخُهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ [وفي رواية : مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، وَتَتَّخِذَ لَهَا جُمَانَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَتَدْرُجَهُ بَيْنَ أَنَامِلِهَا بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَإِذَا هُوَ كَالذَّهَبِ يَبْرُقُ(٨٥)] [وفي رواية : وَقَالَ : مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ إِلَّا أَنْ تَتَّخِذَ خِرْصَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، ثُمَّ تَتَّخِذَ شَعْرَتَيْنِ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتَمُرَّ بِهِ بَيْنَ إِصْبِعَيْهَا ثُمَّ تُصَفِّرَهُ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ الذَّهَبِ(٨٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَمَا تَسْتَطِيعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَجْعَلَ طَوْقًا مِنْ فِضَّةٍ وَجُمَانَةً مِنْ فِضَّةٍ ، ثُمَّ تُخَلِّقَهُ بِزَعْفَرَانٍ فَيَكُونُ كَأَنَّهُ مِنْ ذَهَبٍ(٨٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ فَتَلْطَخَ عَلَيْهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَالْعَنْبَرِ وَالْوَرْسِ ؟(٨٨)] [ فَإِنَّ مَنْ تَحَلَّى وَزْنَ عَيْنِ جَرَادَةٍ مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ خَرْبَصِيصَةٍ - كُوِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ] [وفي رواية : مَنْ تَحَلَّى ذَهَبًا أَوْ حَلَّى أَحَدًا مِنْ وَلَدِهِ مِثْلَ خُرَيْصِيصَةٍ أَوْ رِجْلِ جَرَادَةٍ كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٨٩)] [وفي رواية : إِنَّمَا بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَايَعَ النِّسَاءَ ،(٩٠)] [وفي رواية : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْبَيْعَةِ(٩١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَبِنْتُ عَمَّةٍ لِي لِنُبَايِعَهُ(٩٢)] [قَالَتْ : فَمَدَدْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ : « لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْهِنَّ بِالْقَوْلِ(٩٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ(٩٤)] [وفي رواية : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ : « فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ » . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْنَا . فَقَالَ : « إِنِّي لَا أُصَافِحُكُنَّ ، إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْكُنَّ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٩٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٢١٠٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٨١٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٨١٦٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٦٣·المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٤٠٥·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٣٤٠٥·مسند أحمد٢٨١٥٦٢٨١٨٧٢٨١٩٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٨٢٠٠·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨٢١٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٨٢١٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٢٢١١٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير٢٢٠٧٧٢٢٠٨٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٨٢١٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٨٢١٠·المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  71. (٧١)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٢٢١١٩·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٨١٧٤·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٢٢٠٨٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٧·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٨١٩٨·المعجم الكبير٢٢١٠٢٢٢١٢٧·مسند الحميدي٣٧٦·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٢٢١١٩·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  90. (٩٠)
  91. (٩١)المطالب العالية٢٥٢٠·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٢٢١٢٤·
  93. (٩٣)
  94. (٩٤)المعجم الكبير٢٢١٢٣·
  95. (٩٥)مسند الحميدي٣٧٦·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية435
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِعُسٍّ(المادة: بعس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسُسَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي عُسٍّ حَزْرَ ثَمَانِيَةِ أَرْطَالٍ أَوْ تِسْعَةٍ " . الْعُسُّ : الْقَدَحُ الْكَبِيرُ ، وَجَمْعُهُ : عِسَاسٌ وَأَعْسَاسٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِنْحَةِ : " تَغْدُو بِعُسٍّ وَتَرُوحُ بِعُسٍّ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ " . أَيْ : يَطُوفُ بِاللَّيْلِ يَحْرُسُ النَّاسَ وَيَكْشِفُ أَهْلَ الرِّيبَةِ . وَالْعَسَسُ : اسْمٌ مِنْهُ ، كَالطَّلَبِ . وَقَدْ يَكُونُ جَمْعًا لِعَاسٍّ ، كَحَارِسٍ وَحَرَسٍ .

لسان العرب

[ عسس ] عسس : عَسَّ يَعُسُّ عَسَسًا وَعَسًّا ، أَيْ طَافَ بِاللَّيْلِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ ، أَيْ يَطُوفُ بِاللَّيْلِ يَحْرُسُ النَّاسَ ، وَيَكْشِفُ أَهْلَ الرِّيبَةِ ، وَالْعَسَسُ : اسْمٌ مِنْهُ كَالطَّلَبِ ، وَقَدْ يَكُونُ جَمْعًا لَعَاسٍ ، كَحَارِسٍ وَحَرَسٍ ، وَالْعَسُّ : نَفْضُ اللَّيْلِ عَنْ أَهْلِ الرِّيبَةِ . عَسَّ يَعُسُّ عَسًّا وَاعْتَسَّ . وَرَجُلٌ عَاسٌّ ، وَالْجُمَعُ عُسَّاسٌ وَعَسَسَةٌ ، كَكَافِرٍ وَكُفَّارٍ وَكَفَرَةٍ . وَالْعَسَسُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَرَائِحٍ وَرَوَحٍ ، وَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَلَيْسَ بِتَكْسِيرٍ ; لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ فَاعِلٌ ، وَقِيلَ : الْعَسَسُ جَمْعُ عَاسٍّ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْعَاسَّ أَيْضًا يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ أَيْضًا ، كَقَوْلِهِمُ الْحَاجُّ وَالدَّاجُّ ، وَنَظِيرُهُ مِنْ غَيْرِ الْمُدْغَمِ : الْجَامِلُ وَالْبَاقِرُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْجِنْسِ فَهُوَ غَيْرُ مُتَعَدًّى بِهِ ; لِأَنَّهُ مُطَّرِدٌ كَقَوْلِهِ : إِنْ تَهْجُرِي يَا هِنْدُ أَوْ تَعْتَلِّي أَوْ تُصْبِحِي فِي الظَّاعِنِ الْمُوَلِّي وَعَسَّ يَعُسُّ إِذَا طَلَبَ . وَاعْتَسَّ الشَّيْءَ : طَلَبُهُ لَيْلًا أَوْ قَصَدَهُ . وَاعْتَسَسْنَا الْإِبِلَ فَمَا وَجَدْنَا عَسَاسًا وَلَا قَسَاسًا ، أَيْ أَثَرًا . وَالْعَسُوسُ وَالْعَسِيسُ : الذِّئْبُ الْكَثِيرُ الْحَرَكَةِ . وَالذِّئْبُ الْعَسُوسُ : الطَّالِبُ لِلصَّيْدِ . وَيُقَالُ لِلذِّئْبِ : الْعَسْعَسُ وَالْعَسْعَاسُ ; لِأَنَّهُ يَعُسُّ اللَّيْلَ وَيَطْلُبُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْعَسُوسُ الطَّالِبُ لِلصَّيْدِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : وَاللَّعْلَعُ الْمُهْتَبِلُ الْعَسُوسُ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22103 435 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ : " أَعْطِيهِنَّ " لِنِسْوَةٍ عِنْدَهُ ، فَقُلْنَ : لَا نَشْتَهِيهِ فَقَالَ : لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث