حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 28220ط. مؤسسة الرسالة: 27572
28168
من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ - هُوَ [١]ابْنُ الْقَاسِمِ - ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ : حَدَّثَنِي [٢]شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ لِلْبَيْعَةِ ، فَقَالَتْ ج١٢ / ص٦٧٢٦لَهُ أَسْمَاءُ : أَلَا تَحْسِرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ . وَفِي النِّسَاءِ خَالَةٌ لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَيْنِ [٣]مِنْ ذَهَبٍ ، وَخَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا هَذِهِ ، هَلْ يَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ سِوَارَيْنِ وَخَوَاتِيمَ ؟ فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا خَالَةُ ، اطْرَحِي مَا عَلَيْكِ فَطَرَحَتْهُ . فَحَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ : وَاللهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ طَرَحَتْهُ فَمَا أَدْرِي مَنْ لَقَطَهُ مِنْ مَكَانِهِ ، وَلَا الْتَفَتَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَيْهِ . قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا إِذَا لَمْ تَمْلُحْ لَهُ أَوْ تَحَلَّى لَهُ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، وَتَتَّخِذَ لَهَا جُمَانَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَتَدْرُجَهُ بَيْنَ أَنَامِلِهَا بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ ج١٢ / ص٦٧٢٧فَإِذَا هُوَ كَالذَّهَبِ يَبْرُقُ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف يكتب حديثه

    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف يكتب حديثه

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسية«خطيبة النساء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة61هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن بهرام الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (4 / 423) برقم: (3405) وأحمد في "مسنده" (12 / 6720) برقم: (28156) ، (12 / 6722) برقم: (28159) ، (12 / 6723) برقم: (28163) ، (12 / 6725) برقم: (28168) ، (12 / 6728) برقم: (28174) ، (12 / 6733) برقم: (28187) ، (12 / 6735) برقم: (28190) ، (12 / 6735) برقم: (28194) ، (12 / 6736) برقم: (28198) ، (12 / 6737) برقم: (28200) ، (12 / 6739) برقم: (28210) والحميدي في "مسنده" (1 / 359) برقم: (375) ، (1 / 361) برقم: (376) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 158) برقم: (1894) ، (8 / 158) برقم: (1892) ، (8 / 158) برقم: (1893) ، (9 / 610) برقم: (2520) والطبراني في "الكبير" (23 / 26) برقم: (20663) ، (24 / 161) برقم: (22077) ، (24 / 163) برقم: (22085) ، (24 / 163) برقم: (22083) ، (24 / 170) برقم: (22099) ، (24 / 171) برقم: (22102) ، (24 / 172) برقم: (22103) ، (24 / 173) برقم: (22105) ، (24 / 178) برقم: (22119) ، (24 / 180) برقم: (22124) ، (24 / 180) برقم: (22123) ، (24 / 181) برقم: (22125) ، (24 / 182) برقم: (22127)

الشواهد71 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٣٥٩) برقم ٣٧٥

أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ [بْنِ السَّكَنِ - إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ(١)] فَقَرَّبَتْ إِلَيَّ قِنَاعًا فِيهِ تَمْرٌ أَوْ رُطَبٌ ، فَقَالَتْ : كُلْ . فَقُلْتُ : [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ طَعَامًا فَقَالَ(٢)] لَا أَشْتَهِيهِ . فَصَاحَتْ بِي ، فَقَالَتْ : كُلْ فَإِنِّي أَنَا الَّتِي قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [فَلَمَّا أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهِ(٣)] فَأَتَيْتُهُ بِهَا [حَتَّى أَدْخَلْتُهَا عَلَيْهِ(٤)] ، فَأَجْلَسْتُهَا [وفي رواية : أَجْلَسْتُهَا(٥)] عَنْ يَمِينِهِ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ [وفي رواية : بِقَدَحٍ(٦)] فِيهِ لَبَنٌ [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُهُ فَدَعَوْتُهُ لِجِلْوَتِهَا . فَجَاءَ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهَا ، فَأُتِيَ بِعُسِّ لَبَنٍ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُتِينَا بِحِلَابٍ مِنْ لَبَنٍ(٨)] فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَهَا [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَ عَائِشَةَ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَهُ عَائِشَةَ(١٠)] ، فَطَأْطَأَتْ رَأْسَهَا [وفي رواية : فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا(١١)] ، وَاسْتَحْيَتْ [وفي رواية : فَأَعْرَضَتْ(١٢)] [قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَانْتَهَرْتُهَا(١٣)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : وَقُلْتُ لَهَا(١٤)] : خُذِي مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : « نَاوِلِي تِرْبَكِ » . فَقُلْتُ : بَلْ أَنْتَ ، فَاشْرَبْ [وفي رواية : اشْرَبْ أَنْتَ(١٥)] [وفي رواية : بَلْ خُذْهُ فَاشْرَبْ مِنْهُ(١٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ نَاوِلْنِي [وفي رواية : ثُمَّ نَاوِلْنِيهِ مِنْ يَدِكَ(١٧)] [فَأَخَذَهُ(١٨)] . فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي [وفي رواية : فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ(١٩)] ، [قَالَتْ : فَجَلَسْتُ ، ثُمَّ وَضَعْتُهُ عَلَى رُكْبَتِي(٢٠)] فَأَدَرْتُ الْإِنَاءَ لِأَضَعَ فَمِي عَلَى مَوْضِعِ فِيهِ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ مَوَاضِعَ شَفَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [ثُمَّ طَفِقْتُ أُدِيرُهُ وَأَتْبَعُهُ بِشَفَتَيَّ لِأُصِيبَ مِنْهُ مَشْرَبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَتْنِي فَشَرِبْتُ فَجَعَلْتُ أُدِيرُ الْإِنَاءَ لَا أُصَادِفَ الْمَوْضِعَ الَّذِي شَرِبَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [وَنِسْوَةٌ قَرِيبٌ مِنَّا - أَوْ عِنْدَنَا(٢٤)] ، ثُمَّ قَالَ : « أَعْطِي صَوَاحِبَاتِكِ » [وفي رواية : نَاوِلِيهِ صَوَاحِبَاتِكِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِنِسْوَةٍ عِنْدِي : نَاوِلِيهِنَّ(٢٦)] [وفي رواية : أَعْطِيهِنَّ لِنِسْوَةٍ عِنْدَهُ(٢٧)] [وفي رواية : كُنَّا فِيمَنْ جَهَّزَ عَائِشَةَ وَزَفَّهَا . قَالَتْ : فَعَرَضَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا(٢٨)] [وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِلَبَنٍ فَقَالَ : أَتَشْرَبِنَ ؟(٢٩)] . فَقُلْنَ [وفي رواية : قُلْنَ(٣٠)] [وفي رواية : قُلْنَا(٣١)] : لَا نَشْتَهِيهِ [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعَامٍ ، فَعَرَضَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا : لَا نَشْتَهِيهِ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلْتُهُ امْرَأَةً مَعِي ، فَقَالَتْ : لَا أَشْتَهِيهِ(٣٣)] [أَوْ لَا نُرِيدُهُ(٣٤)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا » [وفي رواية : لَا تَجْمَعِي كَذِبًا وَجُوعًا(٣٥)] [وفي رواية : لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا(٣٦)] [فَهَلْ أَنْتِ مُنْتَهٍ أَنْ تَقُولَ : لَا أَشْتَهِيهِ ؟ فَقُلْتُ : أَيْ أُمَّهْ ، لَا أَعُودُ أَبَدًا(٣٧)] . قَالَتْ : فَأَبْصَرَ [وفي رواية : وَأَبْصَرَ(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : إِحْدَانَا(٣٩)] سِوَارًا [وفي رواية : قُلْبَيْنِ(٤٠)] مِنْ ذَهَبٍ [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ لِلْبَيْعَةِ ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ : أَلَا تَحْسِرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ . وَفِي النِّسَاءِ خَالَةٌ لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، وَخَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ ] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ فِي النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَخَذَ عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَخَذَ ، وَكَانَتْ مَعَهَا خَالَتُهَا عَلَيْهَا خَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ وَسِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ عَنْهَا ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ(٤١)] [وفي رواية : أَنَا مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَخَذَ عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : وَكُنْتُ جَارِيَةً نَاهِدًا جَرِيئَةً عَلَى مَسْأَلَتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُصَافِحُكَ فَقَالَ : إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِنَّ قَالَتْ : وَنَظَرَ إِلَى خَالَةٍ لِي فِي يَدِهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ(٤٢)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَتْهُ خَالَتِي . قَالَتْ : فَجَعَلَتْ تُسَائِلُهُ ، وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ(٤٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَقِيَ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ قَالَ : فَحَدَّثَتْنِي أَنَّهَا بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَايَعَ النِّسَاءَ ، فَمَالَتْ فَمَدَّتْ يَدَهَا لِتُبَايِعَهُ فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ : إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْهِنَّ فِي الْقَوْلِ قَالَتْ : وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَحُلِيٌّ(٤٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ ، فَدَنَوْتُ وَعَلَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَبَصُرَ بِبَصِيصِهِمَا(٤٥)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ مَعَ خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ قَالَتْ : قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ(٤٦)] [فَأَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ فَرَمَاهَا بِهِ(٤٧)] ، فَقَالَ [لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ(٤٩)] [فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ(٥٠)] [أَلْقِي السِّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ(٥١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَنَا : أَتُعْطِيَانِ(٥٢)] [وفي رواية : أَتُؤَدِّيَانِ(٥٣)] [زَكَاتَهُ ؟ قَالَتْ : فَقُلْنَا : لَا . قَالَ(٥٤)] : « أَتُحِبِّينَ [وفي رواية : أَفَتُحِبَّانِ(٥٥)] أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَكَانَهُ سِوَرًا مِنْ نَارٍ ؟ » [وفي رواية : يَا هَذِهِ ، هَلْ يَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ سِوَارَيْنِ وَخَوَاتِيمَ ؟(٥٦)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ أَيَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللَّهُ حُلِيًّا مِنْ نَارٍ ؟(٥٧)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَكِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ؟(٥٨)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ تُكْوَيْنَ بِهَذِهِ الْحُلِيِّ ؟(٥٩)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ يَخْتِمَكِ اللَّهُ بِخَاتَمٍ مِنْ نَارٍ ، وَيُسَوِّرَكِ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ ؟(٦٠)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ ؟(٦١)] [وفي رواية : أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِأَسَاوِرَ مِنْ نَارٍ ؟(٦٢)] [وفي رواية : أَمَا تَخَافَانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ أَسْوِرَةً مِنْ نَارٍ ؟(٦٣)] [أَدِّيَا زَكَاتَهُ(٦٤)] [ فَقُلْتُ لَهَا : يَا خَالَتِي ، أَمَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ ؟ قَالَتْ : وَمَا يَقُولُ ؟ قُلْتُ : يَقُولُ : أَيَسُرُّكِ أَنْ يُجْعَلَ فِي يَدَيْكِ سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ ] . [فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٦٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ(٦٦)] [فَإِنْ كُنْتِ تَعَوَّذْتِ بِاللَّهِ فَأَلْقِي هَذَيْنِ عَنْكِ(٦٧)] قَالَتْ : فَاعْتَوَرْنَا عَلَيْهِ حَتَّى نَزَعْنَاهُ [وفي رواية : فَنَزَعْنَاهُ(٦٨)] فَرَمَيْنَا بِهِ ، فَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ ؟ [وفي رواية : فَعَالَجَتْهُ وَأَعَنْتُهَا عَلَى ذَلِكَ فَنَبَذَتْهُ ، فَمَا أَدْرِي حَتَّى السَّاعَةِ مَنْ ذَهَبَ بِهِمَا(٦٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : قُلْتُ : يَا خَالَةُ ، اطْرَحِي مَا عَلَيْكِ فَطَرَحَتْهُ . فَحَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ : وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ طَرَحَتْهُ فَمَا أَدْرِي مَنْ لَقَطَهُ مِنْ مَكَانِهِ ، وَلَا الْتَفَتَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَيْهِ(٧٠)] [وفي رواية : فَنَزَعَتْ خَوَاتِيمَهَا فَرَمَتْ بِهَا بَيْنَ يَدَيْهَا ، وَعَالَجَتْ سِوَارَيْهَا فَلَمْ تَسْتَطِعْ فَعَمَدَتْ إِلَيْهِ فَقَضَمَتْهُ عَنْهَا ، فَرَمَتْ بِهَا فِي مَكَانٍ لَا نَدْرِي مَا فَعَلَ(٧١)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا خَالَتِي ، إِنَّمَا يَعْنِي سِوَارَيْكِ هَذَيْنِ قَالَتْ : فَأَلْقَتْهُمَا(٧٢)] [ وفي رواية : قَالَتْ : فَانْتَزَعَتْهُمَا فَرَمَتْ بِهِمَا ، فَلَمْ أَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَخَذَهُمَا ] [وفي رواية : فَتَرَكْتُهُ(٧٣)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَخْرَجَتْهُ قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَهِيَ نَزَعَتْهُ ؟ أَمْ أَنَا نَزَعْتُهُ ؟(٧٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَلْقَيْتُهُمَا ، فَمَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا(٧٥)] [وفي رواية : فَخَلَعَتْهَا مِنْ يَدِهَا فَطَرَحَتْهَا فَلَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا(٧٦)] [وفي رواية : فَانْتَزَعْتُهُمَا فَرَمَيْتُهُمَا فَلَا أَدْرِي أَيَّ النَّاسِ أَخَذَهُمَا(٧٧)] [قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا إِذَا لَمْ تَمْلُحْ لَهُ أَوْ تَحَلَّى لَهُ(٧٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ النِّسَاءُ لَا بُدَّ لَنَا أَنْ نَتَزَيَّنَ لِبُعُولَتِنَا ، فَأْذَنْ لَنَا فِي خِرْصَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَبَى عَلَيَّ(٧٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّهُنَّ إِذَا لَمْ يَتَحَلَّيْنَ صَلِفْنَ عِنْدَ أَزْوَاجِهِنَّ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨١)] - : « أَمَا [وفي رواية : إِنَّمَا(٨٢)] يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ [رُبَّمَا قَالَ : سِوَارًا مِنْ فِضَّةٍ(٨٣)] ، ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتُدِيفُهُ [وفي رواية : فَتُذِيقُهُ(٨٤)] ، ثُمَّ تَلْطَخُهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ [وفي رواية : مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، وَتَتَّخِذَ لَهَا جُمَانَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَتَدْرُجَهُ بَيْنَ أَنَامِلِهَا بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَإِذَا هُوَ كَالذَّهَبِ يَبْرُقُ(٨٥)] [وفي رواية : وَقَالَ : مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ إِلَّا أَنْ تَتَّخِذَ خِرْصَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، ثُمَّ تَتَّخِذَ شَعْرَتَيْنِ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتَمُرَّ بِهِ بَيْنَ إِصْبِعَيْهَا ثُمَّ تُصَفِّرَهُ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ الذَّهَبِ(٨٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَمَا تَسْتَطِيعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَجْعَلَ طَوْقًا مِنْ فِضَّةٍ وَجُمَانَةً مِنْ فِضَّةٍ ، ثُمَّ تُخَلِّقَهُ بِزَعْفَرَانٍ فَيَكُونُ كَأَنَّهُ مِنْ ذَهَبٍ(٨٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ فَتَلْطَخَ عَلَيْهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَالْعَنْبَرِ وَالْوَرْسِ ؟(٨٨)] [ فَإِنَّ مَنْ تَحَلَّى وَزْنَ عَيْنِ جَرَادَةٍ مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ خَرْبَصِيصَةٍ - كُوِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ] [وفي رواية : مَنْ تَحَلَّى ذَهَبًا أَوْ حَلَّى أَحَدًا مِنْ وَلَدِهِ مِثْلَ خُرَيْصِيصَةٍ أَوْ رِجْلِ جَرَادَةٍ كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٨٩)] [وفي رواية : إِنَّمَا بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَايَعَ النِّسَاءَ ،(٩٠)] [وفي رواية : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْبَيْعَةِ(٩١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَبِنْتُ عَمَّةٍ لِي لِنُبَايِعَهُ(٩٢)] [قَالَتْ : فَمَدَدْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ : « لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْهِنَّ بِالْقَوْلِ(٩٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ(٩٤)] [وفي رواية : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ : « فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ » . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْنَا . فَقَالَ : « إِنِّي لَا أُصَافِحُكُنَّ ، إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْكُنَّ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٩٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٢١٠٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٨١٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٨١٦٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٦٣·المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٤٠٥·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٣٤٠٥·مسند أحمد٢٨١٥٦٢٨١٨٧٢٨١٩٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٨٢٠٠·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨٢١٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٨٢١٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٢٢١١٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير٢٢٠٧٧٢٢٠٨٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٨٢١٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٨٢١٠·المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  71. (٧١)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٢٢١١٩·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٨١٧٤·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٢٢٠٨٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٧·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٨١٩٨·المعجم الكبير٢٢١٠٢٢٢١٢٧·مسند الحميدي٣٧٦·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٢٢١١٩·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  90. (٩٠)
  91. (٩١)المطالب العالية٢٥٢٠·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٢٢١٢٤·
  93. (٩٣)
  94. (٩٤)المعجم الكبير٢٢١٢٣·
  95. (٩٥)مسند الحميدي٣٧٦·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي28220
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27572
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قُلْبَيْنِ(المادة: قلبين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

الْتَفَتَ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

قُرْطَيْنِ(المادة: قرطين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَطَ ) فِيهِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَقْرَاطٍ وَقِرَطَةٍ وَأَقْرِطَةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : " فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَرِّطُوهَا أَعِنَّتَهَا " تَقْرِيطُ الْخَيْلِ : إِلْجَامُهَا ، وَقِيلَ : حَمْلُهَا عَلَى أَشَدِّ الْجَرْيِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمُدَّ الْفَارِسَ يَدَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا عَلَى قَذَالِ فَرَسِهِ فِي حَالِ عَدْوِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ، الْقِيرَاطُ : جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ الدِّينَارِ ، وَهُوَ نِصْفُ عُشْرِهِ فِي أَكْثَرِ الْبِلَادِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ يَجْعَلُونَهُ جُزْءًا مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَالْيَاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الرَّاءِ ، فَإِنَّ أَصْلَهُ : قِرَّاطٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَرَادَ بِالْأَرْضِ الْمُسْتَفْتَحَةِ مِصْرَ ، وَخَصَّهَا بِالذِّكْرِ ، وَإِنْ كَانَ الْقِيرَاطُ مَذْكُورًا فِي غَيْرِهَا ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَغْلِبُ عَلَى أَهْلِهَا أَنْ يَقُولُوا : أَعْطَيْتُ فُلَانًا قَرَارِيطَ ، إِذَا أَسْمَعَهُ مَا يَكْرَهُهُ ، وَاذْهَبْ لَا أُعْطِيكَ قَرَارِيطَكَ ؛ أَيْ : سَبَّكَ وَإِسْمَاعَكَ الْمَكْرُوهَ ، وَلَا يُوجَدُ ذَلِكَ فِي كَلَامِ غَيْرِهِمْ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا " أَيْ : أَنَّ هَاجَرَ أُ

لسان العرب

[ قرط ] قرط : الْقُرْطُ : الشَّنْفُ ، وَقِيلَ : الشَّنْفُ فِي أَعْلَى الْأُذُنِ وَالْقُرْطُ فِي أَسْفَلِهَا ، وَقِيلَ : الْقُرْطُ الَّذِي يُعَلَّقُ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ، وَالْجَمْعُ أَقْرَاطٌ وَقِرَاطٌ وَقُرُوطٌ وَقِرَطَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ . الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ وَقَرَّطْتُ الْجَارِيَةَ فَتَقَرَّطَتْ هِيَ ، قَالَ الرَّاجِزُ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ : قَرَّطَكِ اللَّهُ عَلَى الْعَيْنَيْنِ عَقَارِبًا سُودًا وَأَرْقَمَيْنِ وَجَارِيَةٌ مُقَرَّطَةٌ : ذَاتُ قُرْطٍ . وَيُقَالُ لِلدُّرَّةِ تُعَلَّقُ فِي الْأُذُنِ قُرْطٌ ، وَلِلتُّومَةِ مِنَ الْفِضَّةِ قُرْطٌ ، وَلِلْمَعَالِيقِ مِنَ الذَّهَبِ قُرْطٌ ، وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الْقِرَطَةُ . وَالْقُرْطُ : الثُّرَيَّا . وَقُرْطَا النَّصْلِ : أُذْنَاهُ . وَالْقَرَطُ : شِيَةٌ حَسَنَةٌ فِي الْمَعْزَى ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ لَهَا زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهَا ، فَهِيَ قَرْطَاءُ ، وَالذَّكَرُ أَقْرَطُ مُقَرَّطٌ ، وَيُسْتَحَبُّ فِي التَّيْسِ لِأَنَّهُ يَكُونُ مِئْنَاثًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقُرَطَةُ وَالْقِرَطَةُ أَنْ يَكُونَ لِلْمَعْزَى أَوِ التَّيْسِ زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهِ ، وَقَدْ قَرِطَ قَرَطًا وَهُوَ أَقْرَطُ . وَقَرَّطَ فَرَسَهُ اللِّجَامَ : مَدَّ يَدَهُ بِعِنَانِهِ فَجَعَلَهُ عَلَى قَذَالِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا وَضَعَ اللِّجَامَ وَرَاءَ أُذُنَيْهِ . وَيُقَالُ : قَرَّطَ فَرَسَهُ إِذَا طَرَحَ اللِّجَامَ فِي رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرَّنٍ : أَنَّهُ أَوْصَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ ، فَقَالَ : إِذَا هَزَزْتُ اللِّوَاءَ فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ مُبَايَعَةِ النِّسَاءِ ( ح 375 ) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النِّسَاءَ ؛ فَيَضَعُ ثَوْبًا عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ ، كُنَّ يَجِئْنَ النِّسَاءَ فَيَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ فَإِذَا أَقْرَرْنَ ، قَالَ : قَدْ بَايَعْتُكُنَّ . حَتَّى جَاءَتْ هِنْدٌ امْرَأَةُ أَبِي سُفْيَانَ أُمُّ مُعَاوِيَةَ فَلَمَّا قَالَ : وَلَا يَزْنِينَ قَالَتْ : أَوَتَزْنِي الْحُرَّةُ ؟ لَقَدْ كُنَّا نَسْتَحِيي مِنْ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَيْفَ فِي الْإِسْلَامِ ؟ فَقَالَ : وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ ، فَقَالَتْ : أَنْتَ قَتَلْتَ آبَاءَهُمْ ، وَتُوصِينَا بِأَوْلَادِهِمْ ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فقَالَ : وَلَا يَسْرِقْنَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُصِيبُ مِنْ مَالِ أَبِي سُفْيَانَ . قَالَ : فَرَخَّصَ لَهَا . قُلْتُ : وَرَدَتْ فِي الْبَابِ أَحَادِيثُ ثَابِتَةٌ تُصَرِّحُ بِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُصَافِحِ امْرَأَةً أَجْنَبِيَّةً قَطُّ فِي الْمُبَايَعَةِ ، وَإِنَّمَا كَانَ يُبَايِعُهُنَّ قَوْلًا ، كَذَلِكَ هُوَ فِي حَدِيثِ أمية وَغَيْرِهَا . ( ح 376 ) أخبرنا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنا مُحَمَّدُ بن عبد الواحد أنا محمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أُمَيْةَ بِنْتِ رَقِيقَةَ قَالَتْ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نِس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    28168 28220 27572 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ - هُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ - ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ لِلْبَيْعَةِ ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ : أَلَا تَحْسِرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ . وَفِي النِّسَاءِ خَالَةٌ لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، وَخَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا هَذِهِ ، هَلْ يَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ سِوَارَيْنِ وَخَوَاتِيمَ ؟ فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا خَالَةُ ، اطْرَحِي مَا عَلَيْكِ فَطَرَحَتْهُ . فَحَدَّثَتْنِي <علم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث