حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 415
22083
حفص بن أبي حفص أبو معمر التميمي عن شهر

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ أَبُو مَعْمَرٍ ، ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ :

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْصَرَ امْرَأَةً عَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ ؟ " فَخَلَعَتْهَا مِنْ يَدِهَا فَطَرَحَتْهَا فَلَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف يكتب حديثه

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسية«خطيبة النساء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة98هـ
  3. 03
    حفص بن أبي حفص السراج
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    الوفاة306هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (4 / 423) برقم: (3405) وأحمد في "مسنده" (12 / 6720) برقم: (28156) ، (12 / 6722) برقم: (28159) ، (12 / 6723) برقم: (28163) ، (12 / 6725) برقم: (28168) ، (12 / 6728) برقم: (28174) ، (12 / 6733) برقم: (28187) ، (12 / 6735) برقم: (28190) ، (12 / 6735) برقم: (28194) ، (12 / 6736) برقم: (28198) ، (12 / 6737) برقم: (28200) ، (12 / 6739) برقم: (28210) والحميدي في "مسنده" (1 / 359) برقم: (375) ، (1 / 361) برقم: (376) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 158) برقم: (1894) ، (8 / 158) برقم: (1892) ، (8 / 158) برقم: (1893) ، (9 / 610) برقم: (2520) والطبراني في "الكبير" (23 / 26) برقم: (20663) ، (24 / 161) برقم: (22077) ، (24 / 163) برقم: (22083) ، (24 / 163) برقم: (22085) ، (24 / 170) برقم: (22099) ، (24 / 171) برقم: (22102) ، (24 / 172) برقم: (22103) ، (24 / 173) برقم: (22105) ، (24 / 178) برقم: (22119) ، (24 / 180) برقم: (22124) ، (24 / 180) برقم: (22123) ، (24 / 181) برقم: (22125) ، (24 / 182) برقم: (22127)

الشواهد14 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٣٥٩) برقم ٣٧٥

أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ [بْنِ السَّكَنِ - إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ(١)] فَقَرَّبَتْ إِلَيَّ قِنَاعًا فِيهِ تَمْرٌ أَوْ رُطَبٌ ، فَقَالَتْ : كُلْ . فَقُلْتُ : [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ طَعَامًا فَقَالَ(٢)] لَا أَشْتَهِيهِ . فَصَاحَتْ بِي ، فَقَالَتْ : كُلْ فَإِنِّي أَنَا الَّتِي قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [فَلَمَّا أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهِ(٣)] فَأَتَيْتُهُ بِهَا [حَتَّى أَدْخَلْتُهَا عَلَيْهِ(٤)] ، فَأَجْلَسْتُهَا [وفي رواية : أَجْلَسْتُهَا(٥)] عَنْ يَمِينِهِ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ [وفي رواية : بِقَدَحٍ(٦)] فِيهِ لَبَنٌ [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُهُ فَدَعَوْتُهُ لِجِلْوَتِهَا . فَجَاءَ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهَا ، فَأُتِيَ بِعُسِّ لَبَنٍ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُتِينَا بِحِلَابٍ مِنْ لَبَنٍ(٨)] فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَهَا [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَ عَائِشَةَ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَهُ عَائِشَةَ(١٠)] ، فَطَأْطَأَتْ رَأْسَهَا [وفي رواية : فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا(١١)] ، وَاسْتَحْيَتْ [وفي رواية : فَأَعْرَضَتْ(١٢)] [قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَانْتَهَرْتُهَا(١٣)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : وَقُلْتُ لَهَا(١٤)] : خُذِي مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : « نَاوِلِي تِرْبَكِ » . فَقُلْتُ : بَلْ أَنْتَ ، فَاشْرَبْ [وفي رواية : اشْرَبْ أَنْتَ(١٥)] [وفي رواية : بَلْ خُذْهُ فَاشْرَبْ مِنْهُ(١٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ نَاوِلْنِي [وفي رواية : ثُمَّ نَاوِلْنِيهِ مِنْ يَدِكَ(١٧)] [فَأَخَذَهُ(١٨)] . فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي [وفي رواية : فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ(١٩)] ، [قَالَتْ : فَجَلَسْتُ ، ثُمَّ وَضَعْتُهُ عَلَى رُكْبَتِي(٢٠)] فَأَدَرْتُ الْإِنَاءَ لِأَضَعَ فَمِي عَلَى مَوْضِعِ فِيهِ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ مَوَاضِعَ شَفَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [ثُمَّ طَفِقْتُ أُدِيرُهُ وَأَتْبَعُهُ بِشَفَتَيَّ لِأُصِيبَ مِنْهُ مَشْرَبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَتْنِي فَشَرِبْتُ فَجَعَلْتُ أُدِيرُ الْإِنَاءَ لَا أُصَادِفَ الْمَوْضِعَ الَّذِي شَرِبَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [وَنِسْوَةٌ قَرِيبٌ مِنَّا - أَوْ عِنْدَنَا(٢٤)] ، ثُمَّ قَالَ : « أَعْطِي صَوَاحِبَاتِكِ » [وفي رواية : نَاوِلِيهِ صَوَاحِبَاتِكِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِنِسْوَةٍ عِنْدِي : نَاوِلِيهِنَّ(٢٦)] [وفي رواية : أَعْطِيهِنَّ لِنِسْوَةٍ عِنْدَهُ(٢٧)] [وفي رواية : كُنَّا فِيمَنْ جَهَّزَ عَائِشَةَ وَزَفَّهَا . قَالَتْ : فَعَرَضَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا(٢٨)] [وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِلَبَنٍ فَقَالَ : أَتَشْرَبِنَ ؟(٢٩)] . فَقُلْنَ [وفي رواية : قُلْنَ(٣٠)] [وفي رواية : قُلْنَا(٣١)] : لَا نَشْتَهِيهِ [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعَامٍ ، فَعَرَضَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا : لَا نَشْتَهِيهِ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلْتُهُ امْرَأَةً مَعِي ، فَقَالَتْ : لَا أَشْتَهِيهِ(٣٣)] [أَوْ لَا نُرِيدُهُ(٣٤)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا » [وفي رواية : لَا تَجْمَعِي كَذِبًا وَجُوعًا(٣٥)] [وفي رواية : لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا(٣٦)] [فَهَلْ أَنْتِ مُنْتَهٍ أَنْ تَقُولَ : لَا أَشْتَهِيهِ ؟ فَقُلْتُ : أَيْ أُمَّهْ ، لَا أَعُودُ أَبَدًا(٣٧)] . قَالَتْ : فَأَبْصَرَ [وفي رواية : وَأَبْصَرَ(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : إِحْدَانَا(٣٩)] سِوَارًا [وفي رواية : قُلْبَيْنِ(٤٠)] مِنْ ذَهَبٍ [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ لِلْبَيْعَةِ ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ : أَلَا تَحْسِرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ . وَفِي النِّسَاءِ خَالَةٌ لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، وَخَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ ] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ فِي النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَخَذَ عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَخَذَ ، وَكَانَتْ مَعَهَا خَالَتُهَا عَلَيْهَا خَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ وَسِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ عَنْهَا ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ(٤١)] [وفي رواية : أَنَا مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَخَذَ عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : وَكُنْتُ جَارِيَةً نَاهِدًا جَرِيئَةً عَلَى مَسْأَلَتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُصَافِحُكَ فَقَالَ : إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِنَّ قَالَتْ : وَنَظَرَ إِلَى خَالَةٍ لِي فِي يَدِهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ(٤٢)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَتْهُ خَالَتِي . قَالَتْ : فَجَعَلَتْ تُسَائِلُهُ ، وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ(٤٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَقِيَ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ قَالَ : فَحَدَّثَتْنِي أَنَّهَا بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَايَعَ النِّسَاءَ ، فَمَالَتْ فَمَدَّتْ يَدَهَا لِتُبَايِعَهُ فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ : إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْهِنَّ فِي الْقَوْلِ قَالَتْ : وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَحُلِيٌّ(٤٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ ، فَدَنَوْتُ وَعَلَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَبَصُرَ بِبَصِيصِهِمَا(٤٥)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ مَعَ خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ قَالَتْ : قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ(٤٦)] [فَأَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ فَرَمَاهَا بِهِ(٤٧)] ، فَقَالَ [لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ(٤٩)] [فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ(٥٠)] [أَلْقِي السِّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ(٥١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَنَا : أَتُعْطِيَانِ(٥٢)] [وفي رواية : أَتُؤَدِّيَانِ(٥٣)] [زَكَاتَهُ ؟ قَالَتْ : فَقُلْنَا : لَا . قَالَ(٥٤)] : « أَتُحِبِّينَ [وفي رواية : أَفَتُحِبَّانِ(٥٥)] أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَكَانَهُ سِوَرًا مِنْ نَارٍ ؟ » [وفي رواية : يَا هَذِهِ ، هَلْ يَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ سِوَارَيْنِ وَخَوَاتِيمَ ؟(٥٦)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ أَيَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللَّهُ حُلِيًّا مِنْ نَارٍ ؟(٥٧)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَكِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ؟(٥٨)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ تُكْوَيْنَ بِهَذِهِ الْحُلِيِّ ؟(٥٩)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ يَخْتِمَكِ اللَّهُ بِخَاتَمٍ مِنْ نَارٍ ، وَيُسَوِّرَكِ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ ؟(٦٠)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ ؟(٦١)] [وفي رواية : أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِأَسَاوِرَ مِنْ نَارٍ ؟(٦٢)] [وفي رواية : أَمَا تَخَافَانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ أَسْوِرَةً مِنْ نَارٍ ؟(٦٣)] [أَدِّيَا زَكَاتَهُ(٦٤)] [ فَقُلْتُ لَهَا : يَا خَالَتِي ، أَمَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ ؟ قَالَتْ : وَمَا يَقُولُ ؟ قُلْتُ : يَقُولُ : أَيَسُرُّكِ أَنْ يُجْعَلَ فِي يَدَيْكِ سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ ] . [فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٦٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ(٦٦)] [فَإِنْ كُنْتِ تَعَوَّذْتِ بِاللَّهِ فَأَلْقِي هَذَيْنِ عَنْكِ(٦٧)] قَالَتْ : فَاعْتَوَرْنَا عَلَيْهِ حَتَّى نَزَعْنَاهُ [وفي رواية : فَنَزَعْنَاهُ(٦٨)] فَرَمَيْنَا بِهِ ، فَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ ؟ [وفي رواية : فَعَالَجَتْهُ وَأَعَنْتُهَا عَلَى ذَلِكَ فَنَبَذَتْهُ ، فَمَا أَدْرِي حَتَّى السَّاعَةِ مَنْ ذَهَبَ بِهِمَا(٦٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : قُلْتُ : يَا خَالَةُ ، اطْرَحِي مَا عَلَيْكِ فَطَرَحَتْهُ . فَحَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ : وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ طَرَحَتْهُ فَمَا أَدْرِي مَنْ لَقَطَهُ مِنْ مَكَانِهِ ، وَلَا الْتَفَتَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَيْهِ(٧٠)] [وفي رواية : فَنَزَعَتْ خَوَاتِيمَهَا فَرَمَتْ بِهَا بَيْنَ يَدَيْهَا ، وَعَالَجَتْ سِوَارَيْهَا فَلَمْ تَسْتَطِعْ فَعَمَدَتْ إِلَيْهِ فَقَضَمَتْهُ عَنْهَا ، فَرَمَتْ بِهَا فِي مَكَانٍ لَا نَدْرِي مَا فَعَلَ(٧١)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا خَالَتِي ، إِنَّمَا يَعْنِي سِوَارَيْكِ هَذَيْنِ قَالَتْ : فَأَلْقَتْهُمَا(٧٢)] [ وفي رواية : قَالَتْ : فَانْتَزَعَتْهُمَا فَرَمَتْ بِهِمَا ، فَلَمْ أَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَخَذَهُمَا ] [وفي رواية : فَتَرَكْتُهُ(٧٣)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَخْرَجَتْهُ قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَهِيَ نَزَعَتْهُ ؟ أَمْ أَنَا نَزَعْتُهُ ؟(٧٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَلْقَيْتُهُمَا ، فَمَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا(٧٥)] [وفي رواية : فَخَلَعَتْهَا مِنْ يَدِهَا فَطَرَحَتْهَا فَلَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا(٧٦)] [وفي رواية : فَانْتَزَعْتُهُمَا فَرَمَيْتُهُمَا فَلَا أَدْرِي أَيَّ النَّاسِ أَخَذَهُمَا(٧٧)] [قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا إِذَا لَمْ تَمْلُحْ لَهُ أَوْ تَحَلَّى لَهُ(٧٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ النِّسَاءُ لَا بُدَّ لَنَا أَنْ نَتَزَيَّنَ لِبُعُولَتِنَا ، فَأْذَنْ لَنَا فِي خِرْصَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَبَى عَلَيَّ(٧٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّهُنَّ إِذَا لَمْ يَتَحَلَّيْنَ صَلِفْنَ عِنْدَ أَزْوَاجِهِنَّ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨١)] - : « أَمَا [وفي رواية : إِنَّمَا(٨٢)] يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ [رُبَّمَا قَالَ : سِوَارًا مِنْ فِضَّةٍ(٨٣)] ، ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتُدِيفُهُ [وفي رواية : فَتُذِيقُهُ(٨٤)] ، ثُمَّ تَلْطَخُهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ [وفي رواية : مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، وَتَتَّخِذَ لَهَا جُمَانَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَتَدْرُجَهُ بَيْنَ أَنَامِلِهَا بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَإِذَا هُوَ كَالذَّهَبِ يَبْرُقُ(٨٥)] [وفي رواية : وَقَالَ : مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ إِلَّا أَنْ تَتَّخِذَ خِرْصَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، ثُمَّ تَتَّخِذَ شَعْرَتَيْنِ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتَمُرَّ بِهِ بَيْنَ إِصْبِعَيْهَا ثُمَّ تُصَفِّرَهُ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ الذَّهَبِ(٨٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَمَا تَسْتَطِيعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَجْعَلَ طَوْقًا مِنْ فِضَّةٍ وَجُمَانَةً مِنْ فِضَّةٍ ، ثُمَّ تُخَلِّقَهُ بِزَعْفَرَانٍ فَيَكُونُ كَأَنَّهُ مِنْ ذَهَبٍ(٨٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ فَتَلْطَخَ عَلَيْهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَالْعَنْبَرِ وَالْوَرْسِ ؟(٨٨)] [ فَإِنَّ مَنْ تَحَلَّى وَزْنَ عَيْنِ جَرَادَةٍ مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ خَرْبَصِيصَةٍ - كُوِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ] [وفي رواية : مَنْ تَحَلَّى ذَهَبًا أَوْ حَلَّى أَحَدًا مِنْ وَلَدِهِ مِثْلَ خُرَيْصِيصَةٍ أَوْ رِجْلِ جَرَادَةٍ كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٨٩)] [وفي رواية : إِنَّمَا بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَايَعَ النِّسَاءَ ،(٩٠)] [وفي رواية : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْبَيْعَةِ(٩١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَبِنْتُ عَمَّةٍ لِي لِنُبَايِعَهُ(٩٢)] [قَالَتْ : فَمَدَدْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ : « لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْهِنَّ بِالْقَوْلِ(٩٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ(٩٤)] [وفي رواية : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ : « فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ » . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْنَا . فَقَالَ : « إِنِّي لَا أُصَافِحُكُنَّ ، إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْكُنَّ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٩٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٢١٠٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٨١٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٨١٦٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٦٣·المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٤٠٥·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠٦٦٣·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٣٤٠٥·مسند أحمد٢٨١٥٦٢٨١٨٧٢٨١٩٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٨١٨٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٨٢٠٠·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨٢١٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٨٢١٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٢٢١١٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير٢٢٠٧٧٢٢٠٨٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٨٢١٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٨٢١٠·المعجم الكبير٢٢٠٩٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢٢٠٨٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  71. (٧١)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٢٢١١٩·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٨١٧٤·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٨١٥٩·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٢٢٠٨٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٧·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٨١٩٨·المعجم الكبير٢٢١٠٢٢٢١٢٧·مسند الحميدي٣٧٦·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٢١٠٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٨١٦٨·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٢٢١٢٥·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٨١٩٨·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٢٢١١٩·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٢٢١٢٧·
  90. (٩٠)
  91. (٩١)المطالب العالية٢٥٢٠·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٢٢١٢٤·
  93. (٩٣)
  94. (٩٤)المعجم الكبير٢٢١٢٣·
  95. (٩٥)مسند الحميدي٣٧٦·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية415
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِسُوَارَيْنِ(المادة: بسوارين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي

لسان العرب

[ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22083 415 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ أَبُو مَعْمَرٍ ، ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْصَرَ امْرَأَةً عَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ ؟ " فَخَلَعَتْهَا مِنْ يَدِهَا فَطَرَحَتْهَا فَلَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث