حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 5375
5166
باب قول الله تعالى كلوا من طيبات ما رزقناكم

وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَاسْتَقْرَأْتُهُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَدَخَلَ دَارَهُ وَفَتَحَهَا عَلَيَّ فَمَشَيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي مِنَ الْجَهْدِ وَالْجُوعِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقَامَنِي وَعَرَفَ الَّذِي بِي ، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَحْلِهِ ، فَأَمَرَ لِي بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ: عُدْ يَا أَبَا هِرٍّ فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ قَالَ: عُدْ . فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ ، قَالَ: فَلَقِيتُ عُمَرَ وَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِي وَقُلْتُ لَهُ ، تَوَلَّى اللهُ ذَلِكَ مَنْ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ يَا عُمَرُ ، وَاللهِ لَقَدِ اسْتَقْرَأْتُكَ الْآيَةَ وَلَأَنَا أَقْرَأُ لَهَا مِنْكَ ، قَالَ عُمَرُ: وَاللهِ لَأَنْ أَكُونَ أَدْخَلْتُكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ حُمْرِ النَّعَمِ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سلمان الأعرج مولى عزة الأشجعية«الأعرج»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    يوسف بن عيسى بن دينار المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 68) برقم: (5166) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 102) برقم: (7159) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 33) برقم: (6177) والطبراني في "الأوسط" (3 / 316) برقم: (3275)

المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١١/٣٣) برقم ٦١٧٧

أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ ، فَلَقِيتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١)] عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] ، فَاسْتَقْرَأْتُهُ [وفي رواية : فَاسْتَفْتَحْتُهُ(٣)] آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، فَدَخَلَ دَارَهُ وَفَتَحَهَا [وفي رواية : ثُمَّ فَتَحَهَا(٤)] عَلَيَّ ، قَالَ : فَمَشَيْتُ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ(٥)] غَيْرَ بَعِيدٍ فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي مِنَ الْجَهْدِ [وَالْجُوعِ(٦)] ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ [وفي رواية : فَقَالَ : أَبُو هُرَيْرَةَ(٧)] ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي ، [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ مَا أَنَا فِيهِ(٨)] قَالَ : فَأَقَامَنِي وَعَرَفَ الَّذِي بِي ، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَحْلِهِ ، فَأَمَرَ لِي بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : عُدْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ [وفي رواية : أَبَا هِرٍّ(٩)] ، فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : عُدْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ ، حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ [وفي رواية : اسْتَوَى ظَهْرِي وَصَارَ كَالْقِدْحِ(١٠)] ، قَالَ : وَرَأَيْتُ عُمَرَ فَذَكَرْتُ لَهُ [وفي رواية : فَلَقِيتُ عُمَرَ وَذَكَرْتُ لَهُ(١١)] الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِي ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : تَوَلَّى [اللَّهُ(١٢)] ذَلِكَ مَنْ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ [وفي رواية : مِنْكُمْ(١٣)] يَا عُمَرُ ، وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَقْرَأْتُكَ الْآيَاتِ وَلَأَنَا [وفي رواية : وَلَقَدِ اسْتَقْرَأْتُكَ الْآيَةَ وَأَنَا(١٤)] أَقْرَأُ لَهَا مِنْكَ ، قَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَأَنْ أَكُونَ [وفي رواية : لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ(١٥)] أَدْخَلْتُكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي [مِثْلُ(١٦)] حُمْرُ النَّعَمِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٧١٥٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٥١٦٦·
  7. (٧)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  8. (٨)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٥١٦٦·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٥١٦٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥١٦٦·صحيح ابن حبان٧١٥٩·المعجم الأوسط٣٢٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٧٧·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٢٧٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥١٦٦·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة5375
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
دَارَهُ(المادة: داره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

الْجَهْدِ(المادة: الجهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

وَسَعْدَيْكَ(المادة: وسعديك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا

لسان العرب

[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَ

رَحْلِهِ(المادة: رحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

كَالْقِدْحِ(المادة: كالقدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

تَوَلَّى(المادة: تولى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    5166 5375 - وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَاسْتَقْرَأْتُهُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَدَخَلَ دَارَهُ وَفَتَحَهَا عَلَيَّ فَمَشَيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي مِنَ الْجَهْدِ وَالْجُوعِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقَامَنِي وَعَرَفَ الَّذِي بِي ، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَحْلِهِ ، فَأَمَرَ لِي بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ: عُدْ يَا أَبَا هِرٍّ فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ قَالَ: عُدْ . فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ ، قَالَ: فَلَقِيتُ عُمَرَ وَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِي وَقُلْتُ لَهُ ، تَوَلَّى اللهُ ذَل

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث