قده
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢١ حَرْفُ الْقَافِ · قَدَدَ( قَدَدَ ) * فِيهِ : وَمَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، الْقِدُّ - بِالْكَسْرِ - : السَّوْطُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ؛ أَيْ : قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ ، أَوْ قَدْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَسَعُ سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ شَدِيدَ الْقِدِّ ، إِنْ رُوِيَ بِالْكَسْرِ فَيُرِيدُ بِهِ وَتَرَ الْقَوْسِ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْمَدُّ وَالنَّزْعُ فِي الْقَوْسِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ ، أَيْ : يُقْطَعَ وَيُشَقَّ لِئَلَّا يَعْقِرَ الْحَدِيدُ يَدَهُ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِنَهْيِهِ أَنْ تَتَعَاطَى السَّيْفَ مَسْلُولًا ، وَالْقَدُّ : الْقَطْعُ طُولًا ، كَالشَّقِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : " الْأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كَقَدِّ الْأُبْلُمَةِ " أَيْ : كَشَقِّ الْخُوصَةِ نِصْفَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ " أَيْ : قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ امْرَأَةً أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ وَقَدٍّ " أَرَادَ سِقَاءً صَغِيرًا مُتَّخَذًا مِنْ جِلْدِ السَّخْلَةِ فِيهِ لَبَنٌ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانُوا يَأْكُلُونَ الْقَدَّ " يُرِيدُ جِلْدَ السَّخْلَةِ فِي الْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أُتِيَ بِالْعَبَّاسِ يَوْمَ بَدْرٍ أَسِيرًا وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ ثَوْبٌ ، فَنَظَرَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصًا ، فَوَجَدُوا قَمِيصَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يُقَدُّ عَلَيْهِ فَكَسَاهُ إِيَّاهُ ، أَيْ : كَانَ الثَّوْبُ عَلَى قَدْرِهِ وَطُولِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ : كَانَ يَتَزَوَّدُ قَدِيدَ الظِّبَاءِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، الْقَدِيدُ : اللَّحْمُ الْمَمْلُوحُ الْمُجَفَّفُ فِي الشَّمْسِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : قَالَ لِمُعَاوِيَةَ فِي جَوَابِ : رُبَّ آكِلِ عَبِيطٍ سَيُقَدُّ عَلَيْهِ ، وَشَارِبِ صَفْوٍ سَيَغَصُّ هُوَ مِنَ الْقُدَادِ ، وَهُوَ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا " وَالْحَبَنُ : الِاسْتِسْقَاءُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ : " لَا يُسْهَمُ مِنَ الْغَنِيمَةِ لِلْعَبْدِ وَلَا الْأَجِيرِ وَلَا الْقَدِيدِيِّينَ " هُمْ تُبَّاعُ الْعَسْكَرِ وَالصُّنَّاعُ ، كَالْحَدَّادِ ، وَالْبَيْطَارِ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ ، هَكَذَا يُرْوَى بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ الدَّالِ . وَقِيلَ : هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَفَتْحِ الدَّالِ ، كَأَنَّهُمْ لِخِسَّتِهِمْ يَلْبَسُونَ الْقَدِيدَ ، وَهُوَ مِسْحٌ صَغِيرٌ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّقَدُّدِ : التَّقَطُّعُ وَالتَّفَرُّقُ ؛ لِأَنَّهُمْ يَتَفَرَّقُونَ فِي الْبِلَادِ لِلْحَاجَةِ وَتُمَزَّقُ ثِيَابُهُمْ . وَتَصْغِيرُهُمْ تَحْقِيرٌ لِشَأْنِهِمْ ، وَيُشْتَمُ الرَّجُلُ فَيُقَالُ لَهُ : يَا قَدِيدِيُّ ، وَيَا قُدَيْدِيُّ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " قُدَيْدٍ " مُصَغَّرًا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . * وَفِي ذِكْرِ الْأَشْرِبَةِ : " الْمَقَدِّيُّ " هُوَ طِلَاءٌ مُنَصَّفٌ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُهُ ، تَشْبِيهًا بِشَيْءٍ قُدَّ بِنِصْفَيْنِ ، وَقَدْ تُخَفَّفُ دَالُهُ .
لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٣٤ حَرْفُ الْقَاف · قدد[ قدد ] قدد : الْقَدُّ : الْقَطْعُ الْمُسْتُأْصِلُ وَالشَّقُّ طُولًا . وَالِانْقِدَادُ : الِانْشِقَاقُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْقَطْعُ الْمُسْتَطِيلُ قَدَّهُ يَقُدُّهُ قَدًّا . وَالْقَدُّ : مَصْدَرُ قَدَدْتُ السَّيْرَ وَغَيْرَهُ أَقُدُّهُ قَدًّا . وَالْقَدُّ : قَطْعُ الْجِلْدِ وَشَقُّ الثَّوْبِ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَدَّهُ بِنِصْفَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا اعْتَلَى قَدَّ ، وَإِذَا اعْتَرَضَ قَطَّ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ ، أَيْ : قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا . وَاقْتَدَّهُ وَقَدَّدَهُ كَذَلِكَ وَقَدِ انْقَدَّ وَتَقَدَّدَ . وَالْقِدُّ : الشَّيْءُ الْمَقْدُودُ بِعَيْنِهِ . ، وَالْقِدَّةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَالْقِدَّةُ : الْفِرْقَةُ وَالطَّرِيقَةُ مِنَ النَّاسِ مُشْتُقٌّ مِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ هَوَى كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ : كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا . وَتَقَدَّدَ الْقَوْمُ : تَفَرَّقُوا قِدَدًا وَتَقَطَّعُوا ، قَالَ الْفَرَّاءُ يَقُولُ حِكَايَةً عَنِ الْجِنِّ : كُنَّا فِرَقًا مُخْتَلِفَةً أَهْوَاؤُنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ : وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ؛ قَالَ : قِدَدًا مُتَفَرِّقِينَ ، أَيْ : كُنَّا جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقِينَ مُسْلِمِينَ وَغَيْرَ مُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَقَوْلُهُ : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ هَذَا تَفْسِيرُ قَوْلِهِمْ : كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ : قِدَدًا جَمْعُ قِدَّةٍ مِثْلَ قِطَعٍ وَقِطْعَةٍ . وَصَارَ الْقَوْمُ قِدَدًا : تَفَرَّقَتْ حَالَاتُهُمْ وَأَهْوَاؤُهُمْ . وَالْقَدِيدُ : اللَّحْمُ الْمُقَدَّدُ . وَالْقَدِيدُ : مَا قُطِعَ مِنَ اللَّحْمِ وَشُرِّرَ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا قُطِعَ مِنْهُ طُوَالًا . وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ : كَانَ يَتَزَوَّدُ قَدِيدَ الظِّبَاءِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، الْقَدِيدُ : اللَّحْمُ الْمَمْلُوحُ الْمُجَفَّفُ فِي الشَّمْسِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْقَدِيدُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ أَيْضًا . وَالتَّقْدِيدُ : فِعْلُ الْقَدِيدِ . وَالْقِدُّ : السَّيْرُ الَّذِي يُقَدُّ مِنَ الْجِلْدِ . وَالْقِدُّ بِالْكَسْرِ : سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ، وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الصَّعْقِ : فَرَغْتُمْ لِتَمْرِينِ السِّيَاطِ وَكَنْتُمُ يُصَبُّ عَلَيْكُمْ بِالْقَنَا كُلَّ مَرْبَعِ فَأَجَابَهُ بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ : أَعِبْتُمْ عَلَيْنَا أَنْ نُمَرِّنَ قِدَّنَا ؟ وَمَنْ لَمْ يُمَرِّنْ قِدَّهُ يَتَقَطَّعِ وَالْجَمْعُ أَقُدٌّ . وَالْقِدُّ : الْجِلْدُ أَيْضًا تُخْصَفُ بِهِ النِّعَالُ . وَالْقِدُّ : سُيُورٌ تُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ فَطِيرٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ، فَتُشَدُّ بِهَا الْأَقْتَابُ وَالْمَحَامِلُ ، وَالْقِدَّةُ أَخَصُّ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ وَمَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنِيَا وَمَا فِيهَا ، الْقِدُّ بِالْكَسْرِ : السَّوْطُ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ، أَيْ : قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ ، وَقَدَرُ الْمَوْضِعِ الذِي يَسَعُ سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنِيَا وَمَا فِيهَا . وَالْمِقَدَّةُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقَدُّ بِهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْقَدُّ النَّعْلَ ، سُمِّيَتْ قِدًّا ؛ لِأَنَّهَا تُقَدُّ مِنَ الْجِلْدِ ، قَالَ : وَرَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَسِبْتِ الْيَمَانِيِّ قِدُّهُ لَمْ يُجَرَّدْ بِالْجِيمِ وَقِدُّهُ بِالْقَافِ ، وَقَالَ : الْقِدُّ النَّعْلُ لَمْ تُجَرَّدْ مِنَ الشَّعْرِ فَتَكُونَ أَلْيَنَ لَهُ وَمَنْ رَوَى : قَدُّهُ لَمْ يُحَرَّدْ ، أَرَادَ مِثَالَهُ لَمْ يُعَوَّجِ ، وَالتَّحْرِيدُ : أَنْ تَجْعَلَ بَعْضَ السَّيْرِ عَرِيضًا وَبَعْضَهُ دَقِيقًا . وَقَدَّ الْكَلَامَ قَدًّا : قَطَعَهُ وَشَقَّهُ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ ، أَيْ : يُقْطَعَ وَيُشَقَّ لِئَلًا يَعْقِرَ الْحَدِيدُ يَدَهُ وَهُوَ شَبِيهُ نَهْيِهِ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا . وَالْقَدُّ : الْقَطْعُ طُولًا كَالشَّقِّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : الْأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كَقَدٍ الْأَبْلُمَةِ أَيْ : كَشَقِّ الْخُوصَةِ نِصْفَيْنِ . وَاقْتَدَّ الْأُمُورَ : اشْتَقَّهَا وَمَيَّزَهَا وَتَدَبَّرَهَا وَكِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ . وَقَدَّ الْمُسَافِرُ الْمَفَازَةَ وَقَدَّ الْفَلَاةَ وَاللَّيْلَ قَدًّا : خَرَقَهُمَا وَقَطَعَهُمَا . وَقَدَّتْهُ الطَّرِيقُ تَقُدُّهُ قَدًّا : قَطَعَتْهُ . وَالْمَقَدُّ بِالْفَتْحِ : الْقَاعُ وَهُوَ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي . وَالْمَقَدُّ : مَشْقُ الْقُبُلِ . وَالْقَدُّ : الْقَامَةُ . وَالْقَدُّ : قَدْرُ الشَّيْءِ وَتَقْطِيعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَقُدٌّ وَقُدُودٌ وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أُتِيَ بِالْعَبَّاسِ يَوْمَ بَدْرٍ أَسِيرًا وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ ثَوْبٌ فَنَظَرَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصًا فَوَجَدُوا قَمِيصَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبِيٍّ يُقَدَّدُ عَلَيْهِ فَكَسَاهُ إِيَّاهُ ، أَيْ : كَانَ الثَّوْبُ عَلَى قَدْرِهِ وَطُولِهِ . وَغُلَامٌ حَسَنُ الْقَدِّ أَيِ : الِاعْتِدَالِ وَالْجِسْمِ . وَشَيْءٌ حَسَنُ الْقَدِّ ، أَيْ : حَسَنُ التَّقْطِيعِ . يُقَالُ : قُدَّ فُلَانٌ قَدَّ السَّيْفِ ، أَيْ : جُعِلَ حَسَنَ التَّقْطِيعِ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : وَلِرَهْطِ حَرَّابٍ وَقَدٍّ سَوْرَةٌ فِي الْمَجْدِ لَيْسَ غُرَابُهَا بِمُطَارِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُمَا رَجُلَانِ مِنْ أَسَدٍ . وَالْقَدُّ : جِلْدُ السَّخْلَةِ ، وَقِيلَ : السَّخْلَةُ الْمَاعِزَةُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْمَسْكُ الصَّغِيرُ فَلَمْ يُعَيِّنِ السَّخْلَةَ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَقُد