حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحزب

الأحزاب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٥٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٧٦
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَزَبَ

    بَابُ الْحَاءِ مَعَ الزَّايِ ( حَزَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : طَرَأَ عَلِيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ الْحِزْبُ مَا يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ أَوْ صَلَاةٍ كَالْوِرْدِ . وَالْحِزْبُ : النَّوْبَةُ فِي وُرُودِ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ : سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ . ( هـ ) وَفِيهِ : اللَّهُمَّ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ الْأَحْزَابُ : الطَّوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، جَمْعُ حِزْبٍ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ يَوْمِ " الْأَحْزَابِ " ، وَهُوَ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى أَيْ إِذَا نَزَلَ بِهِ مُهِمٌّ أَوْ أَصَابَهُ غَمٌّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " نَزَلَتْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ وَحَوَازِبُ الْخُطُوبِ " جَمْعُ حَازِبٍ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " يُرِيدُ أَنْ يُحَزِّبَهُمْ " أَيْ يُقَوِّيَهُمْ وَيَشُدَّ مِنْهُمْ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ أَحْزَابًا ، وَالرِّوَايَةُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : وَطَفِقَتْ حَمْنَةُ تُحَازِبُ لَهَا أَيْ تَتَعَصَّبُ وَتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الَّذِينَ يَتَحَزَّبُونَ لَهَا . وَالْمَشْهُورُ بِالْحَاءِ وَالرَّاءِ ، مِنَ الْحَرْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حُزِبْتُ " وَيُرْوَى بِالرَّاءِ بِمَعْنَى سُلِبْتُ ، مِنَ الْحَرَبِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٠٢
    حَرْفُ الْحَاءِ · حزب

    [ حزب ] حزب : الْحِزْبُ : جَمَاعَةُ النَّاسِ ، وَالْجَمْعُ أَحْزَابٌ ؛ وَالْأَحْزَابُ : جُنُودُ الْكُفَّارِ ، تَأَلَّبُوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حِزْبِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ : قُرَيْشٌ وَغَطَفَانُ وَبَنُو قُرَيْظَةَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ الْأَحْزَابُ هَاهُنَا : قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ، وَمَنْ أُهْلِكَ بَعْدَهُمْ . وَحِزْبُ الرَّجُلِ : أَصْحَابُهُ وَجُنْدُهُ الَّذِينَ عَلَى رَأْيِهِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَالْمُنَافِقُونَ وَالْكَافِرُونَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ، وَكُلُّ قَوْمٍ تَشَاكَلَتْ قُلُوبُهُمْ وَأَعْمَالُهُمْ فَهُمْ أَحْزَابٌ ، وَإِنْ لَمْ يَلْقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِمَنْزِلَةِ عَادٍ وَثَمُودَ وَفِرْعَوْنَ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ . وَ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : كُلُّ طَائِفَةٍ هَوَاهُمْ وَاحِدٌ . وَالْحِزْبُ : الْوِرْدُ . وَوِرْدُ الرَّجُلِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالصَّلَاةِ : حِزْبُهُ . وَالْحِزْبُ : مَا يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ وَصَلَاةٍ كَالْوِرْدِ . وَفِي الْحَدِيثِ : طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ . طَرَأَ عَلَيَّ : يُرِيدُ أَنَّهُ بَدَأَ فِي حِزْبِهِ ، كَأَنَّهُ طَلَعَ عَلَيْهِ ، مِنْ قَوْلِكَ : طَرَأَ فُلَانٌ إِلَى بَلَدِ كَذَا وَكَذَا ، فَهُوَ طَارِئٌ إِلَيْهِ ، أَيْ إِنَّهُ طَلَعَ إِلَيْهِ حَدِيثًا ، وَهُوَ غَيْرُ تَانِئٍ بِهِ ؛ وَقَدْ حَزَّبْتُ الْقُرْآنَ . وَفِي حَدِيثِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ : سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ وَالْحِزْبُ : النَّصِيبُ . يُقَالُ : أَعْطِنِي حِزْبِي مِنَ الْمَالِ ؛ أَيْ حَظِّي وَنَصِيبِي . وَالْحِزْبُ : النَّوْبَةُ فِي وُرُودِ الْمَاءِ . وَالْحِزْبُ : الصِّنْفُ مِنَ النَّاسِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحِزْبُ : الْجَمَاعَةُ . وَالْجِزْبُ ، بِالْجِيمِ : النَّصِيبُ . وَالْحَازِبُ مِنَ الشُّغُلِ : مَا نَابَكَ . وَالْحِزْبُ : الطَّائِفَةُ . وَالْأَحْزَابُ : الطَّوَائِفُ الَّتِي تَجْتَمِعُ عَلَى مُحَارَبَةِ الْأَنْبِيَاءِ ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ، وَهُوَ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ . وَحَازَبَ الْقَوْمُ وَتَحَزَّبُوا : تَجَمَّعُوا ، وَصَارُوا أَحْزَابًا . وَحَزَّبَهُمْ : جَعَلَهُمْ كَذَلِكَ . وَحَزَّبَ فُلَانٌ أَحْزَابًا أَيْ جَمَعَهُمْ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ : لَقَدْ وَجَدْتُ مُصْعَبًا مُسْتَصْعَبًا حِينَ رَمَى الْأَحْزَابَ وَالْمُحَزِّبَا وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَطَفِقَتْ حَمْنَةُ تَحَازَبُ لَهَا ؛ أَيْ تَتَعَصَّبُ وَتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الَّذِينَ يَتَحَزَّبُونَ لَهَا ، وَالْمَشْهُورُ بِالرَّاءِ مِنَ الْحَرْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ ؛ الْأَحْزَابُ : الطَّوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، جَمْعُ حِزْبٍ ، بِالْكَسْرِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : يُرِيدُ أَنْ يُحَزِّبَهُمْ أَيْ يُقَوِّيَهُمْ وَيَشُدَّ مِنْهُمْ ، وَيَجْعَلَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ أَحْزَابًا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالرِّوَايَةُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ . وَتَحَازَبُوا : مَالَأَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَصَارُوا أَحْزَابًا . وَمَسْجِدُ الْأَحْزَابِ : مَعْرُوفٌ ، مِنْ ذَلِكَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْهُذَلِيِّ : إِذْ لَا يَزَالُ غَزَالٌ فِيهِ يَفْتِنُنِي يَأْوِي إِلَى مَسْجِدِ الْأَحْزَابِ مُنْتَقِبًا وَحَزَبَهُ أَمْرٌ أَيْ أَصَابَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى ، أَيْ إِذَا نَزَلَ بِهِ مُهِمٌّ أَوْ أَصَابَهُ غَمٌّ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي ، إِنْ حُزِبْتُ ، وَيُرْوَى بِالرَّاءِ ، بِمَعْنَى سُلِبْتُ مِنَ الْحَرَبِ . وَحَزَبَهُ الْأَمْرُ يَحْزُبُهُ حَزْبًا : نَابَهُ ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ ضَغَطَهُ ، وَالِاسْمُ : الْحُزَابَةُ . وَأَمْرٌ حَازِبٌ . وَحَزِيبٌ : شَدِيدٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : نَزَلَتْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ ، وَحَوَازِبُ الْخُطُوبِ ؛ وَهُوَ جَمْعُ حَازِبٍ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَالْحَزَابِي وَالْحَزَابِيَةُ ، مِنَ الرِّجَالِ وَالْحَمِيرِ : الْغَلِيظُ إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ . رَجُلٌ حَزَابٍ وَحَزَابِيَةٌ وَزَوَازٍ وَزَوَازِيَةٌ إِذَا كَانَ غَلِيظًا إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ . وَرَجُلٌ هَوَاهِيَةٌ إِذَا كَانَ مَنْخُوبَ الْفُؤَادِ . وَبَعِيرٌ حَزَابِيَةٌ إِذَا كَانَ غَلِيظًا . وَحِمَارٌ حَزَابِيَةٌ : جَلْدٌ . وَرَكَبٌ حَزَابِيَةٌ : غَلِيظٌ ؛ قَالَتِ امْرَأَةٌ تَصِفُ رَكَبَهَا : إِنَّ هَنِيَ حَزَنْبَلٌ حَزَابِيَهْ إِذَا قَعَدْتُ فَوْقَهُ نَبَا بِيَهْ وَيُقَالُ : رَجُلٌ حَزَابٍ وَحَزَابِيَةٌ أَيْضًا إِذَا كَانَ غَلِيظًا إِلَى الْقِصَرِ ، وَالْيَاءُ لِلْإِلْحَاقِ ، كَالْفَهَامِيَةِ وَالْعَلَانِيَةِ ، مِنَ الْفَهْمِ وَالْعَلَنِ . قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ : أَوِ اصْحَمَ حَامٍ جَرَامِيزَهُ حَزَابِيَةٍ حَيَدَى بِالدِّحَالِ أَيْ حَامٍ نَفْسَهُ مِنَ الرُّمَاةِ . وَجَرَامِيزُهُ : نَفْسُهُ وَجَسَدُهُ . حَيَدَى أَيْ ذُو حَيَدَى ، وَأَنَّثَ حَيَدَى ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْفَعْلَةَ . وَقَوْلُهُ بِالدِّحَالِ أَيْ وَهُوَ يَكُونُ بِالدِّحَالِ ، جَمْعِ دَحْلٍ ، وَهُوَ هُوَّةٌ ضَيِّقَةُ الْأَعْلَى ، وَاسِعَةُ الْأَسْفَلِ ؛ وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَصْحَمَ حَامٍ جَرَامِيزَهُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالصَّوَابُ أَوِ اصْحَمَ ، كَمَا أَوْرَدْنَاهُ . قَالَ : لِأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى جَمَزَى فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ ، وَهُوَ : كَأَنِّي وَرَحْلِي ، إِذَا زُعْتُهَا عَلَى جَمَزَى جَازِئٍ بِالرِّمَالِ قَالَهُ يُشَبِّهُ نَاقَتَهُ بِحِمَارِ وَحْشٍ ، وَوَصَفَهُ بِجَمَزَى ، وَهُوَ السَّرِيعُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٢٥٣)
مَداخِلُ تَحتَ حزب
يُذكَرُ مَعَهُ