القسط
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٦٠ حَرْفُ الْقَافِ · قَسَطَ( قَسَطَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقْسِطُ " هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ ، إِذَا عَدَلَ . وَقَسَطَ يَقْسِطُ فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ . فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي : " أَقْسَطَ " لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ : شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ " الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ ، سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ : الْعَدْلُ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ ، وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ ، كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقَدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي يُصِيبُ كُلَّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ : تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ : تَكْثِيرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا " أَيْ : عَدَلُوا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ، النَّاكِثِينَ : أَصْحَابُ الْجَمَلِ ؛ لِأَنَّهُمْ نَكَثُوا بَيْعَتَهُمْ . وَالْقَاسِطِينَ : أَهْلُ صِفِّينَ ؛ لِأَنَّهُمْ جَارُوا فِي حُكْمِهِمْ وَبَغَوْا عَلَيْهِ . وَالْمَارِقِينَ : الْخَوَارِجُ ؛ لِأَنَّهُمْ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ النِّسَاءَ مِنْ أَسْفَهِ السُّفَهَاءِ إِلَّا صَاحِبَةَ الْقِسْطِ وَالسِّرَاجِ " الْقِسْطُ : نِصْفُ الصَّاعِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْقِسْطِ : النَّصِيبُ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِنَاءَ الَّذِي تُوَضِّئُهُ فِيهِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا الَّتِي تَخْدُمُ بَعْلَهَا وَتَقُومُ بِأُمُورِهِ فِي وُضُوئِهِ وَسِرَاجِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ أَجْرَى لِلنَّاسِ الْمُدْيَيْنِ وَالْقِسْطَيْنِ " الْقِسْطَانِ : نَصِيبَانِ مِنْ زَيْتٍ كَانَ يَرْزُقُهُمَا النَّاسَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : لَا تَمَسُّ طِيبًا إِلَّا نُبْذَةً مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ ، الْقُسْطُ : ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعُودُ . وَالْقُسْطُ : عَقَّارٌ مَعْرُوفٌ فِي الْأَدْوِيَةِ طَيِّبُ الرِّيحِ ؛ تُبَخَّرُ بِهِ النُّفَسَاءُ وَالْأَطْفَالُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ ؛ لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْأَظْفَارِ .
لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٠٠ حَرْفُ الْقَاف · قسط[ قسط ] قسط : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحُسْنَى الْمُقْسِطُ : هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ إِذَا عَدَلَ ، وَقَسَطَ يَقْسِطُ ، فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ ، فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي أَقْسَطَ لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ الْعَدْلِ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقِدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي هُوَ نَصِيبُ كُلِّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ تَكْثِيرُهُ . وَالْقِسْطُ : الْحِصَّةُ وَالنَّصِيبُ . يُقَالُ : أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الشُّرَكَاءِ قِسْطَهُ ، أَيْ : حِصَّتَهُ . وَكُلُّ مِقْدَارٍ فَهُوَ قِسْطٌ فِي الْمَاءِ وَغَيْرِهِ . وَتَقَسَّطُوا الشَّيْءَ بَيْنَهُمْ : تَقَسَّمُوهُ عَلَى الْعَدْلِ وَالسَّوَاءِ . وَالْقِسْطُ بِالْكَسْرِ : الْعَدْلُ وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا كَعَدْلٍ ، يُقَالُ : مِيزَانٌ قِسْطٌ وَمِيزَانَانِ قِسْطٌ وَمَوَازِينُ قِسْطٌ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ ، أَيْ : ذَوَاتِ الْقِسْطِ . وَقَالَ تَعَالَى : وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ، يُقَالُ : هُوَ أَقْوَمُ الْمَوَازِينِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الشَّاهِينُ ، وَيُقَالُ : قُسْطَاسٌ وَقِسْطَاسٌ . وَالْإِقْسَاطُ وَالْقِسْطُ : الْعَدْلُ . وَيُقَالُ : أَقْسَطَ وَقَسَطَ إِذَا عَدَلَ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : إِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا وَإِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا ، أَيْ : عَدَلُوا هَاهُنَا ، فَقَدْ جَاءَ قَسَطَ فِي مَعْنَى عَدَلَ ، فَفِي الْعَدْلِ لُغَتَانِ : قَسَطَ وَأَقْسَطَ ، وَفِي الْجَوْرِ لُغَةٌ وَاحِدَةٌ قَسَطَ بِغَيْرِ الْأَلْفِ ، وَمَصْدَرُهُ الْقُسُوطُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - : أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ، النَّاكِثُونَ : أَهْلُ الْجَمَلِ لِأَنَّهُمْ نَكَثُوا بَيْعَتَهُمْ ، وَالْقَاسِطُونَ : أَهْلُ صِفِّينَ لِأَنَّهُمْ جَارُوا فِي الْحُكْمِ وَبَغَوْا عَلَيْهِ ، وَالْمَارِقُونَ : الْخَوَارِجُ لِأَنَّهُمْ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ . وَأَقْسَطَ فِي حُكْمِهِ : عَدَلَ فَهُوَ مُقْسِطٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . وَالْقَسْطُ : الْجَوْرُ . وَالْقُسُوطُ : الْجَوْرُ وَالْعُدُولُ عَنِ الْحَقِّ ، وَأَنْشَدَ : يَشْفِي مِنَ الضَّغْنِ قُسُوطُ الْقَاسِطِ قَالَ : هُوَ مَنْ قَسَطَ يَقْسِطُ قُسُوطًا ، وَقَسَطَ قُسُوطًا : جَارَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : هُمُ الْجَائِرُونَ الْكُفَّارُ قَالَ : وَالْمُقْسِطُونَ الْعَادِلُونَ الْمُسْلِمُونَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . وَالْإِقْسَاطُ : الْعَدْلُ فِي الْقِسْمَةِ وَالْحُكْمِ ، يُقَالُ : أَقْسَطْتُ بَيْنَهُمْ وَأَقْسَطْتُ إِلَيْهِمْ . وَقَسَّطَ الشَّيْءَ : فَرَّقَهُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : لَوْ كَانَ خَزُّ وَاسِطٍ وَسَقَطُهْ وَعَالِجٌ نَصِيُّهُ وَسَبَطُهْ ، وَالشَّامُ طُرًّا زَيْتُهُ وَحِنَطُهْ يَأْوِي إِلَيْهَا ، أَصْبَحَتْ تُقَسِّطُهْ وَيُقَالُ : قَسَّطَ عَلَى عِيَالِهِ النَّفَقَةَ تَقْسِيطًا إِذَا قَتَّرَهَا ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَفَّاهُ كَفٌّ لَا يُرَى سَيْبُهَا مُقَسَّطًا رَهْبَةَ إِعْدَامِهَا وَالْقِسْطُ : الْكُوزُ عِنْدَ أَهْلِ الْأَمْصَارِ . وَالْقِسْطُ : مِكْيَالٌ وَهُوَ نِصْفُ صَاعٍ ، وَالْفَرَقُ سِتَّةُ أَقْسَاطٍ . الْمُبَرِّدُ : الْقِسْطُ أَرْبَعُمِائَةٌ وَأَحَدٌ وَثَمَانُونَ دِرْهَمًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ النِّسَاءَ مِنْ أَسْفَهِ السُّفَهَاءِ إِلَّا صَاحِبَةَ الْقِسْطِ وَالسِّرَاجِ . الْقِسْطُ : نِصْفُ الصَّاعِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْقِسْطِ النَّصِيبِ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِنَاءَ الَّذِي تُوَضِّئُهُ فِيهِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا الَّتِي تَخْدُمُ بَعْلَهَا وَتَقُومُ بِأُمُورِهِ فِي وُضُوئِهِ وَسِرَاجِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - : أَنَّهُ أَجْرَى لِلنَّاسِ الْمُدْيَيْنِ وَالْقِسْطَيْنِ ، الْقِسْطَانِ : نَصِيبَانِ مِنْ زَيْتٍ كَانَ يَرْزُقُهُمَا النَّاسَ . أَبُو عَمْرٍو : الْقَسْطَانُ وَالْكَسْطَانُ الْغُبَارُ . وَالْقَسَطُ : طُولُ الرِّجْلِ وَسَعَتُهَا . وَالْقَسَطُ : يُبْسٌ يَكُونُ فِي الرِّجْلِ وَالرَّأْسِ وَالْرُكْبَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي الْإِبِلِ أَنْ يَكُونَ الْبَعِيرُ يَابِسَ الرِّجْلَيْنِ خِلْقَةً ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَقْسَطُ وَالنَّاقَةُ قَسْطَاءُ ، وَقِيلَ : الْأَقْسَطُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي فِي عَصَبِ قَوَائِمِهِ يُبْسٌ خِلْقَةً ، قَالَ : وَهُوَ فِي الْخَيْلِ قِصَرُ الْفَخِذِ وَالْوَظِيفِ وَانْتِصَابُ السَّاقَيْنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : وَانْتِصَابٌ فِي رِجْلَيِ الدَّابَّةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَذَلِكَ ضَعْفٌ وَهُوَ مِنَ الْعُيُوبِ الَّتِي تَكُونُ خِلْقَةً ; لِأَنَّهُ يُسْتَحَبُّ فِيهِمَا الِانْحِنَاءُ وَالتَّوْتِيرُ ، قَسِطَ قَسَطًا وَهُوَ أَقْسَطُ بَيِّنُ الْقَسَطِ . التَّهْذِيبُ : وَالرِّجْلُ الْقَسْطَاءُ فِي سَاقِهَا اعْوِجَاجٌ حَتَّى تَتَنَحَّى الْقَدَمَانِ وَيَنْضَمَّ السَّاقَانِ ، قَالَ : وَالْقَسَطُ خِلَافُ الْحَنَفِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ الْخَيْلَ : إِذْ هُنَّ أَقْسَاطٌ كَرِجْلِ الدَّبَى أَوْ كَقَطَا كَاظِمَةَ النَّاهِلِ أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ
- صحيح مسلم · 409#١٢٠٦٧
- صحيح مسلم · 411#١٢٠٦٩
- سنن ابن ماجه · 201#١٠٨١٧٥
- سنن ابن ماجه · 202#١٠٨١٧٦
- سنن ابن ماجه · 203#١٠٨١٧٧
- مسند أحمد · 19774#١٧٠٨٩٥
- مسند أحمد · 19831#١٧٠٩٥٢
- مسند أحمد · 19877#١٧٠٩٩٨
- صحيح ابن حبان · 268#٣٠٦٤٨
- المعجم الأوسط · 1515#٣٣٢٠٥٠
- المعجم الأوسط · 6031#٣٣٧٢٨٤
- مسند البزار · 3018#١٩٨٤٠٢
- مسند البزار · 3019#١٩٨٤٠٣
- مسند الطيالسي · 493#١٨٠٣٩٥
- مسند أبي يعلى الموصلي · 7267#١٩٢٤٤٥
- مسند عبد بن حميد · 541#١٩٣٤٠٢