حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغيض

يغيضها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٠١
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَيَضَ

    ( غَيَضَ ) * فِيهِ : يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ ، أَيْ : لَا يَنْقُصُهَا . يُقَالُ : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ ، وَغِضْتُهُ أَنَا وَأَغَضْتُهُ أَغِيضُهُ وَأُغِيضُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا وَغَاضَتِ الْكِرَامُ غَيْضًا " أَيْ : فَنُوا وَبَادُوا . وَغَاضَ الْمَاءُ إِذَا غَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ " أَيْ : غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . [ هـ ] وَحَدِيثُ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ " وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ " أَيْ : نَقَصَ اللَّبَنُ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " وَغَاضَ نَبْغَ الرِّدَّةِ " أَيْ : أَذْهَبَ مَا نَبَغَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ " لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ جَهْدِهِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُنْفِقُهَا أَحَدُنَا غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ " أَيْ : قَلِيلُ أَحَدِكُمْ مِنْ فَقْرِهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِنَا مَعَ غِنَانَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا تُنْزِلُوا الْمُسْلِمِينَ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ " الْغِيَاضُ : جَمْعُ غَيْضَةٍ ، وَهِيَ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا نَزَلُوهَا تَفَرَّقُوا فِيهَا فَتَمَكَّنَ مِنْهُمُ الْعَدُوُّ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٠٩
    حَرْفُ الغين · غيض

    [ غيض ] غيض : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ غَيْضًا وَمَغِيضًا وَمَغَاضًا وَانْغَاضَ : نَقَصَ أَوْ غَارَ فَذَهَبَ ، وَفِي الصِّحَاحِ : قَلَّ فَنَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ أَيْ غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ : وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ أَيْ نَقَصَ اللَّبَنُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَغَاضَ نَبْعُ الرِّدَّةِ أَيْ أَذْهَبَ مَا نَبَعَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَغَاضَهُ هُوَ وَغَيَّضَهُ وَأَغَاضَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : غَاضَهُ نَقَصَهُ وَفَجَّرَهُ إِلَى مَغِيضٍ . وَالْمَغِيضُ : الْمَكَانُ الَّذِي يَغِيضُ فِيهِ الْمَاءُ . وَأَغَاضَهُ وَغَيَّضَهُ وَغِيضَ مَاءُ الْبَحْرِ ، فَهُوَ مَغِيضٌ ، مَفْعُولٌ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَغِيضَ الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ . وَغَاضَهُ اللَّهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَأَغَاضَهُ اللَّهُ أَيْضًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ أَوَدُّهُ ثَلَاثَ خِلَالٍ كُلُّهَا لِيَ غَائِضُ قَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَادَ غَائِظُ ، بِالظَّاءِ ، فَأَبْدَلَ الظَّاءَ ضَادًا ؛ هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَجُوزُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ غَائِضٌ غَيْرَ بَدَلٍ وَلَكِنَّهُ مِنْ غَاضَهُ أَيْ نَقَصَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَاهُ حِينَئِذٍ أَنَّهُ يَنْقُصُنِي وَيَتَهَضَّمُنِي . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ مَا نَقَصَ الْحَمْلُ عَنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَمَا زَادَ عَلَى التِّسْعَةِ ، وَقِيلَ : مَا نَقَصَ عَنْ أَنْ يَتِمَّ حَتَّى يَمُوتَ وَمَا زَادَ حَتَّى يَتِمَّ الْحَمْلُ . وَغَيَّضْتُ الدَّمْعَ : نَقَصْتُهُ وَحَبَسْتُهُ . وَالتَّغْيِيضُ : أَنْ يَأْخُذَ الْعَبْرَةَ مِنْ عَيْنِهِ وَيَقْذِفَ بِهَا حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ؛ وَأَنْشَدَ : غَيَّضْنَ مِنْ عَبَرَاتِهِنَّ وَقُلْنَ لِي مَاذَا لَقِيتَ مِنَ الْهَوَى وَلَقِينَا ؟ مَعْنَاهُ أَنَّهُنَّ سَيَّلْنَ دُمُوعَهُنَّ حَتَّى نَزَفْنَهَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : مِنْ هَاهُنَا لِلتَّبْعِيضِ ، وَتَكُونُ زَائِدَةً عَلَى قَوْلِ أَبِي الْحَسَنِ لِأَنَّهُ يَرَى زِيَادَةَ مِنْ فِي الْوَاجِبِ . وَحُكِيَ قَدْ كَانَ مِنْ مَطَرٍ أَيْ قَدْ كَانَ مَطَرٌ . وَأَعْطَاهُ غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ أَيْ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ ؛ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِمْ : فُلَانٌ يُعْطِي غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ فَاضَ مَالُهُ وَمَيْسَرَتُهُ فَهُوَ إِنَّمَا يُعْطِي مِنْ قُلِّهِ أَعْظَمَ أَجْرًا . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ جَهْدِهِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُنْفِقُهَا أَحَدُنَا غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ أَيْ قَلِيلُ أَحَدِكُمْ مَعَ فَقْرِهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِنَا مَعَ غِنَانَا . وَغَاضَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ يَغِيضُ : نَقَصَ ، وَغَاضَهُ وَغَيَّضَهُ . الْكِسَائِيُّ : غَاضَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ وَغِضْتُهُ أَنَا فِي بَابِ فَعَلَ الشَّيْءُ وَفَعَلْتُهُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : لَا تَأْوِيَا لِلْحَوْضِ أَنْ يَفِيضَا أَنْ تَغْرِضَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَغِيضَا يَقُولُ أَنْ تَمْلَآهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَنْقُصَاهُ ؛ وَقَوْلُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُرَ : أَمَا تَرَيْنِي قَدْ فَنِيتُ وَغَاضَنِي مَا نِيلَ مِنْ بَصَرِي وَمِنْ أَجْلَادِي ؟ مَعْنَاهُ نَقَصَنِي بَعْدَ تَمَامِي ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَوْ قَدْ عَضَّ مَعْطِسَهُ جَرِيرِي لَقَدْ لَانَتْ عَرِيكَتُهُ وَغَاضَا فَسَّرَهُ فَقَالَ : غَاضَ أَثَّرَ فِي أَنْفِهِ حَتَّى يَذِلَّ . وَيُقَالُ : غَاضَ الْكِرَامُ أَيْ قَلُّوا ، وَفَاضَ اللِّئَامُ أَيْ كَثُرُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا وَغَاضَتِ الْكِرَامُ غَيْضًا أَيْ فَنُوا وَبَادُوا . وَالْغَيْضَةُ : الْأَجَمَةُ . وَغَيَّضَ الْأَسَدُ : أَلِفَ الْغَيْضَةَ . وَالْغَيْضَةُ : مَغِيضُ مَاءٍ يَجْتَمِعُ فَيَنْبُتُ فِيهِ الشَّجَرُ ، وَجَمْعُهَا غِيَاضٌ وَأَغْيَاضٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَلَا يَكُونُ جَمْعَ جَمْعٍ لِأَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ مُطَّرِحٌ مَا وُجِدَتْ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ ، وَلِذَلِكَ أَقَرَّ أَبُو عَلِيٍّ قَوْلَهُ : ( فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ ) عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ كَمَا حَكَى أَهْلُ اللُّغَةِ ، لَا عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ رِهَانٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ فَافْهَمْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَا تُنْزِلُوا الْمُسْلِمِينَ الْغِيَاضَ ، الْغِيَاضُ جَمْعُ غَيْضَةٍ وَهِيَ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ لِأَنَّهُمْ إِذَا نَزَلُوهَا تَفَرَّقُوا فِيهَا فَتَمَكَّنَ مِنْهُمُ الْعَدُوُّ . وَالْغَيْضُ : مَا كَثُرَ مِنَ الْأَغْلَاثِ أَيِ الطَّرْفَاءِ وَالْأَثْلِ وَالْحَاجِ وَالْعِكْرِشِ وَالْيَنْبُوتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ مِنْبَرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْغَابَةُ غَيْضَةٌ ذَاتُ شَجَرٍ كَثِيرٍ وَهِيَ عَلَى تِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ . وَالْغِيضُ : الطَّلْعُ وَكَذَلِكَ الْغَضِيضُ وَالْإِغْرِيضُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٨ من ١٨)
مَداخِلُ تَحتَ غيض
يُذكَرُ مَعَهُ