حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقعس

فتقاعست

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٨٧
    حَرْفُ الْقَافِ · قَعَسَ

    ( قَعَسَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ مَدَّ يَدَهُ إِلَى حُذَيْفَةَ فَتَقَاعَسَ عَنْهُ أَوْ تَقَعَّسَ " أَيْ : تَأَخَّرَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأُخْدُودِ : " فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا " . ( س ) وَفِيهِ : " حَتَّى تَأْتِيَ فَتَيَاتٍ قُعْسًا " الْقَعَسُ : نُتُوُّ الصَّدْرِ خِلْقَةً ، وَالرَّجُلُ أَقْعَسُ ، وَالْمَرْأَةُ قَعْسَاءُ ، وَالْجَمْعُ : قُعْسٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزِّبْرِقَانِ : " أَبْغَضُ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الْأُقَيْعِسُ الذَّكَرُ " هُوَ تَصْغِيرُ الْأَقْعَسِ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٥٢
    حَرْفُ الْقَاف · قعس

    [ قعس ] قعس : الْقَعَسُ : نَقِيضُ الْحَدَبِ ، وَهُوَ خُرُوجُ الصَّدْرِ وَدُخُولُ الظَّهْرِ ، قَعِسَ قَعَسًا ، فَهُوَ أَقْعَسُ وَمُتَقَاعِسٌ وَقَعِسٌ كَقَوْلِهِمْ أَنْكَدُ وَنَكِدٌ وَأَجْرَبُ وَجَرِبٌ ، وَهَذَا الضَّرْبُ يَعْتَقِبُ عَلَيْهِ هَذَانِ الْمِثَالَانِ كَثِيرًا ، وَالْمَرْأَةُ قَعْسَاءُ ، وَالْجَمْعُ قُعْسٌ . وَفِي حَدِيثِ الزَّبْرِقَانِ : أَبْغَضُ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الْأُقَيْعِسُ الذَّكَرُ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْأَقْعَسِ . وَالْقَعَسُ فِي الْقَوْسِ : نُتُوُّ بَاطِنِهَا مِنْ وَسَطِهَا وَدُخُولُ ظَاهِرِهَا ، وَهِيَ قَوْسٌ قَعْسَاءُ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ وَوَصَفَ صَائِدًا : وَفِي الْيَدِ الْيُسْرَى عَلَى مَيْسُورِهَا نَبْعِيَّةٌ قَدْ شُدَّ مِنْ تَوْثِيرِهَا كَبْدَاءُ قَعْسَاءُ عَلَى تَأْطِيرِهَا وَنَمْلَةٌ قَعْسَاءُ : رَافِعَةٌ صَدْرَهَا وَذَنَبَهَا ، وَالْجَمْعُ قُعْسٌ وَقَعْسَاوَاتٌ عَلَى غَلَبَةِ الصِّفَةِ . وَالْأَقْعَسُ : الَّذِي فِي صَدْرِهِ انْكِبَابٌ إِلَى ظَهْرِهِ . وَالْقُعَاسُ : الْتِوَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْعُنُقِ مِنْ رِيحٍ كَأَنَّهَا تَهْصِرُهُ إِلَى مَا وَرَاءَهُ . وَالْقَعَسُ : الثَّبَاتُ . وَعِزَّةٌ قَعْسَاءُ : ثَابِتَةٌ ، قَالَ : وَالْعِزَّةُ الْقَعْسَاءُ لِلْأَعَزِّ وَرَجُلٌ أَقْعَسُ : ثَابِتٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ . وَتَقَاعَسَ الْعِزُّ أَيْ ثَبَتَ وَامْتَنَعَ وَلَمْ يُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَاقْعَنْسَسَ أَيْ فَثَبَتَ مَعَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : تَقَاعَسَ الْعِزُّ بِنَا فَاقْعَنْسَسَا فَبَخَسَ النَّاسَ وَأَعْيَا الْبُخَّسَا أَيْ بَخَسَهُمُ الْعِزُّ أَيْ ظَلَمَهُمْ حُقُوقَهُمْ . وَتَقَعَّسَتِ الدَّابَّةُ : ثَبَتَتْ فَلَمْ تَبْرَحْ مَكَانَهَا . وَتَقَعْوَسَ الرَّجُلُ عَنِ الْأَمْرِ أَيْ تَأَخَّرَ وَلَمْ يَتَقَدَّمْ فِيهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ : كَمَا يَتَقَاعَسُ الْفَرَسُ الْجَرُورُ وَفِي حَدِيثِ الْأُخْدُودِ : فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا ، وَقَوْلُهُ : صَدِيقٌ لِرَسْمِ الْأَشْجَعِيِّينَ بَعْدَمَا كَسَتْنِي السِّنُونَ الْقُعْسُ شَيْبَ الْمَفَارِقِ إِنَّمَا أَرَادَ السِّنِينَ الثَّابِتَةَ ، وَمَعْنَى ثَبَاتِهَا طُولُهَا . وَقَعَسَ وَتَقَاعَسَ وَاقْعَنْسَسَ : تَأَخَّرَ وَرَجَعَ إِلَى خَلْفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَدَّ يَدَهُ إِلَى حُذَيْفَةَ فَتَقَاعَسَ عَنْهُ أَوْ تَقَعَّسَ أَيْ تَأَخَّرَ ، قَالَ الرَّاجِزُ : بِئْسَ مُقَامُ الشَّيْخِ أَمْرِسْ أَمْرِسْ إِمَّا عَلَى قَعْوٍ وَإِمَّا اقْعَنْسِسْ وَإِنَّمَا لَمْ يُدْغَمْ هَذَا لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِاحْرَنْجَمَ ، يَقُولُ : إِنِ اسْتَقَى بِبَكْرَةٍ وَقَعَ حَبْلُهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَيُقَالُ لَهُ أَمْرِسْ ، وَإِنِ اسْتَقَى بِغَيْرِ بَكْرَةٍ وَمَتَحَ أَوْجَعَهُ ظَهْرُهُ فَيُقَالُ لَهُ اقْعَنْسِسْ وَاجْذِبِ الدَّلْوَ ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : نُونُ افْعَنْلَلَ بَابُهَا إِذَا وَقَعَتْ فِي ذَوَاتِ الْأَرْبَعَةِ أَنْ تَكُونَ بَيْنَ أَصْلَيْنِ نَحْوَ اخْرَنْطَمَ وَاحْرَنْجَمَ ، وَاقْعَنْسَسَ مُلْحَقٌ بِذَلِكَ فَيَجِبُ أَنْ يُحْتَذَى بِهِ طَرِيقُ مَا أُلْحِقُ بِمِثَالِهِ ، فَلْتَكُنِ السِّينُ الْأُولَى أَصْلًا كَمَا أَنَّ الطَّاءَ الْمُقَابِلَةَ لَهَا مِنِ اخْرَنْطَمَ أَصْلٌ ، وَإِذَا كَانَتِ السِّينُ الْأُولَى مِنِ اقْعَنْسَسَ أَصْلًا كَانَتِ الثَّانِيَةُ الزَّائِدَةَ بِلَا ارْتِيَابٍ وَلَا شُبْهَةٍ . وَاقْعَنْسَسَ الْبَعِيرُ وَغَيْرُهُ : امْتَنَعَ فَلَمْ يَتْبَعْ ، وَكُلُّ مُمْتَنِعٍ مُقْعَنْسِسٌ . وَالْمُقْعَنْسِسُ : الشَّدِيدُ ، وَقِيلَ : الْمُتَأَخِّرُ . وَجَمَلٌ مُقْعَنْسِسٌ : يَمْتَنِعُ أَنْ يُقَادَ . قَالَ الْمُبَرِّدُ : وَكَانَ سِيبَوَيْهِ يَقُولُ فِي تَصْغِيرِ مُقْعَنْسِسٍ مُقَيْعِسٌ وَمُقَيْعِيسٌ ، قَالَ : وَلَيْسَ الْقِيَاسُ مَا قَالَ لِأَنَّ السِّينَ مُلْحَقَةٌ فَالْقِيَاسُ قُعَيْسِسٌ وَقُعَيْسِيسٌ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ حُرَيْجِمٍ وَحُرَيْجِيمٍ فِي تَحْقِيرِ مُحْرَنْجِمٍ . وَعِزٌّ مُقْعَنْسِسٌ : عَزَّ أَنْ يُضَامَ . وَكُلُّ مُدْخَلٍ رَأْسَهُ فِي عُنُقِهِ كَالْمُمْتَنِعِ مِنَ الشَّيْءِ : مُقْعَنْسِسٌ . وَمَقَاعِسُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ : جَمْعُ الْمُقْعَنْسِسِ بَعْدَ حَذْفِ الزِّيَادَاتِ وَالنُّونِ وَالسِّينِ الْأَخِيرَةِ ، وَإِنَّمَا لَمْ تُحْذَفِ الْمِيمُ ، وَإِنْ كَانَتْ زَائِدَةً ؛ لِأَنَّهَا دَخَلَتْ لِمَعْنَى اسْمِ الْفَاعِلِ ، وَأَنْتَ فِي التَّعْوِيضِ بِالْخِيَارِ ، وَالتَّعْوِيضُ أَنْ تُدْخِلَ يَاءً سَاكِنَةً بَيْنَ الْحَرْفَيْنِ اللَّذَيْنِ بَعْدَ الْأَلِفِ ، تَقُولُ : مَقَاعِسُ ، وَإِنْ شِئْتَ مَقَاعِيسُ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْوِيضُ لَازِمًا إِذَا كَانَتِ الزِّيَادَةُ رَابِعَةً نَحْوَ قِنْدِيلٍ وَقَنَادِيلَ ، فَقِسْ عَلَيْهِ . وَالْإِقْعَاسُ : الْغِنَى وَالْإِكْثَارُ . وَفَرَسٌ أَقْعَسُ إِذَا اطْمَأَنَّ صُلْبُهُ مِنْ صَهْوَتِهِ وَارْتَفَعَتْ قَطَاتُهُ ، وَمِنَ الْإِبِلِ الَّتِي مَالَ رَأْسُهَا وَعُنُقُهَا نَحْوَ ظَهْرِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ : ابْنُ خَمْسٍ عَشَاءَ خَلِفَاتٍ قُعْسٍ أَيْ مَكَثَ الْهِلَالُ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنَ الشَّهْرِ إِلَى أَنْ يَغِيبَ مُكْثُ هَذِهِ الْحَوَامِلِ فِي عَشَائِهَا . وَالْقِنْعَاسُ : النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ الطَّوِيلَةُ السَّنَمَةِ ، وَقِيلَ : الْجَمَلُ ، قَالَ جَرِيرٌ : وَابْنُ اللَّبُونِ إِذَا مَا لُزَّ فِي قَرَنٍ لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ الْبُزْلِ الْقَنَاعِيسِ وَلَيْلٌ أَقْعَسُ : طَوِيلٌ كَأَنَّهُ لَا يَبْرَحُ . وَالْقَعْسُ : التُّرَابُ الْمُنْتِنُ . وَقَعَسَ الشَّيْءَ قَعْسًا : عَطَفَهُ كَقَعَشَهُ . وَالْقَوْعَسُ : الْغَلِيظُ الْعُنُقِ الشَّدِيدُ الظَّهْرِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَتَقَعْوَسَ الشَّيْخُ : كَبِرَ كَتَقَعْوَشَ . وَالْقَعْوَسُ : الشَّيْخُ الْكَبِيرُ . وَتَقَعْوَسَ الْبَيْتُ : انْهَدَمَ . وَالْقَعْوَسُ : الْخَفِيفُ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ أَهْوَنُ مِنْ قُعَيْسٍ عَلَى عَمَّتِهِ ، قِيلَ كَانَ غُلَامًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَإِنَّ عَمَّتَهُ اسْتَعَارَتْ عَنْزًا مِنَ امْرَأَةٍ فَرَهَنَتْهَا قُعَيْسًا ثُمَّ نَحَرَتِ الْعَنْزَ وَهَرَبَتْ ، فَضُرِبَ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْهَوَانِ . وَبَعِيرٌ أَقْعَسُ : فِي رِجْلَيْهِ قِصَرٌ وَفِي حَارِكِهِ انْصِبَابٌ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَقْع

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
يُذكَرُ مَعَهُ