حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقلس

قلس

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٠٠
    حَرْفُ الْقَافِ · قَلَسَ

    ( قَلَسَ ) ( س ) فِيهِ : " مَنْ قَاءَ أَوْ قَلَسَ فَلْيَتَوَضَّأْ " الْقَلَسُ - بِالتَّحْرِيكِ ، وَقِيلَ بِالسُّكُونِ - : مَا خَرَجَ مِنَ الْجَوْفِ مِلْءَ الْفَمِ ، أَوْ دُونَهُ وَلَيْسَ بِقَيْءٍ ، فَإِنْ عَادَ فَهُوَ الْقَيْءُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ لَقِيَهُ الْمُقَلِّسُونَ بِالسُّيُوفِ وَالرَّيْحَانِ " هُمُ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْأَمِيرِ إِذَا وَصَلَ الْبَلَدَ ، الْوَاحِدُ : مُقَلِّسٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَمَّا رَأَوْهُ قَلَّسُوا لَهُ " التَّقْلِيسُ : التَّكْفِيرُ ، وَهُوَ وَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الصَّدْرِ ، وَالِانْحِنَاءُ ، خُضُوعًا وَاسْتِكَانَةً . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " قَالِسٍ " - بِكَسْرِ اللَّامِ - : مَوْضِعٌ أَقْطَعُهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ [ بَنِي الْأَحَبِّ مِنْ عُذْرَةَ ] لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٧٤
    حَرْفُ الْقَاف · قلس

    [ قلس ] قلس : الْقَلْسُ : أَنْ يَبْلُغَ الطَّعَامُ إِلَى الْحَلْقِ مَلْءَ الْحَلْقِ أَوْ دُونَهُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْجَوْفِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَيْءُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَذْفُ بِالطَّعَامِ وَغَيْرِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَخْرُجُ إِلَى الْفَمِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَقْلَاسٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : إِنْ كُنْتَ مِنْ دَائِكَ ذَا أَقْلَاسٍ فَاسْتَسْقِيَنْ بِثَمَرِ الْقَسْقَاسِ اللَّيْثُ : الْقَلْسُ مَا خَرَجَ مِنَ الْحَلْقِ مِلْءَ الْفَمِ أَوْ دُونَهُ وَلَيْسَ بِقَيْءٍ ، فَإِذَا غَلَبَ فَهُوَ الْقَيْءُ ، وَيُقَالُ : قَلَسَ الرَّجُلُ يَقْلِسُ قَلْسًا ، وَهُوَ خُرُوجُ الْقَلْسِ مِنْ حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : قَلَسَ الرَّجُلُ قَلْسًا ، وَهُوَ مَا خَرَجَ مِنَ الْبَطْنِ مِنَ الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ إِلَى الْفَمِ أَعَادَهُ صَاحِبُهُ أَوْ أَلْقَاهُ ، وَهُوَ قَالِسٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَاءَ أَوْ قَلَسَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، الْقَلَسُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقِيلَ بِالسُّكُونِ مِنْ ذَلِكَ . وَقَدْ قَلَسَ يَقْلِسُ قَلْسًا وَقَلَسَانًا فَهُوَ قَالِسٌ . وَقَلَسَتِ الْكَأْسُ إِذَا قَذَفَتْ بِالشَّرَابِ لِشِدَّةِ الِامْتِلَاءِ ، قَالَ أَبُو الْجَرَّاحِ فِي أَبِي الْحَسَنِ الْكِسَائِيِّ : أَبَا حَسَنٍ مَا زُرْتُكُمْ مُنْذُ سَنْبَةٍ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا وَالزُّجَاجَةُ تَقْلِسُ كَرِيمٌ إِلَى جَنْبِ الْخِوَانِ وَزَوْرُهُ يُحَيَّا بِأَهْلًا مَرْحَبًا ثُمَّ يَجْلِسُ وَقَلَسَ الْإِنَاءُ يَقْلِسُ إِذَا فَاضَ ، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ لَجَأٍ : وَامْتَلَأَ الصَّمَّانُ مَاءً قَلْسًا يَمْعَسْنَ بِالْمَاءِ الْجِوَاءَ مَعْسَا وَقَلَسَ السَّحَابُ قَلْسًا وَهُوَ مِثْلُ الْقَلْسِ الْأَوَّلِ . وَالسَّحَابَةُ تَقْلِسُ النَّدَى إِذَا رَمَتْ بِهِ مِنْ غَيْرِ مَطَرٍ شَدِيدٍ ; وَأَنْشَدَ : نَدَى الرَّمْلِ مَجَّتْهُ الْعِهَادُ الْقَوَالِسُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَلْسُ الشُّرْبُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّبِيذِ ، وَالْقَلْسُ الْغِنَاءُ الْجَيِّدُ ، وَالْقَلْسُ الرَّقْصُ فِي غِنَاءٍ . وَقَلَسَتِ النَّحْلُ الْعَسَلَ تَقْلِسُهُ قَلْسًا : مَجَّتْهُ . وَالْقَلِيسُ : الْعَسَلُ ، وَالْقَلِيسُ أَيْضًا : النَّحْلُ ، قَالَ الْأَفْوَهُ : مِنْ دُونِهَا الطَّيْرُ وَمِنْ فَوْقِهَا هَفَاهِفُ الرِّيحِ كَجُثِّ الْقَلِيسِ وَالْقَلْسِ وَالتَّقْلِيسِ : الضَّرْبُ بِالدُّفِّ وَالْغِنَاءُ . وَالْمُقَلِّسُ : الَّذِي يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيِ الْأَمِيرِ إِذَا قَدِمَ الْمِصْرَ ، قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ دُبًّا أَوْ ثَوْرَ وَحْشٍ : فَرْدٌ تُغَنِّيهِ ذِبَّانُ الرِّيَاضِ كَمَا غَنَّى الْمُقَلِّسُ بِطْرِيقًا بِأَسْوَارِ أَرَادَ مَعَ أَسْوَارٍ ، وَقَالَ أَبُو الْجَرَّاحِ : التَّقْلِيسُ اسْتِقْبَالُ الْوُلَاةِ عِنْدَ قُدُومِهِمْ بِأَصْنَافِ اللَّهْوِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ ثَوْرًا طَعَنَ فِي الْكِلَابِ فَتَبِعَهُ الذُّبَابُ لِمَا فِي قَرْنِهِ مِنَ الدَّمِ : ثُمَّ اسْتَمَرَّ تُغَنِّيهِ الذُّبَابُ كَمَا غَنَّى الْمُقَلِّسُ بِطْرِيقًا بِمِزْمَارِ وَقَالَ الشَّاعِرُ : ضَرْبُ الْمُقَلِّسِ جَنْبَ الدُّفِّ لِلْعَجَمِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّأْمَ : لَقِيَهُ الْمُقَلِّسُونَ بِالسُّيُوفِ وَالرَّيْحَانِ . وَالْقَلْسُ : حَبْلٌ ضَخْمٌ مِنْ لِيفٍ أَوْ خُوصٍ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ حَبْلٌ غَلِيظٌ مِنْ حِبَالِ السُّفُنِ . وَالتَّقْلِيسُ : ضَرْبُ الْيَدَيْنِ عَلَى الصَّدْرِ خُضُوعًا . وَالتَّقْلِيسُ : السُّجُودُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا رَأَوْهُ قَلَّسُوا لَهُ ، التَّقْلِيسُ : التَّكْفِيرُ ، وَهُوَ وَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الصَّدْرِ وَالِانْحِنَاءُ خُضُوعًا وَاسْتِكَانَةً . أَحْمَدُ بْنُ الْحَرِيشِ : التَّقْلِيسُ هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالدُّعَاءِ وَالْقِرَاءَةِ وَالْغِنَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ قَالِسٍ ، بِكَسْرِ اللَّامِ : مَوْضِعٌ أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ . وَالْقُلَّيْسُ بِالتَّشْدِيدِ مِثَالُ الْقُبَّيْطِ : بِيعَةٌ لِلْحَبَشِ كَانَتْ بِصَنْعَاءَ بَنَاهَا أَبْرَهَةُ وَهَدَمَتْهَا حِمْيَرُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقُلَّيْسَةُ بِيعَةٌ كَانَتْ بِصَنْعَاءَ لِلْحَبَشَةِ . اللَّيْثُ : التَّقْلِيسُ وَضَعَ الْيَدَيْنِ عَلَى الصَّدْرِ خُضُوعًا ، كَمَا تَفْعَلُ النَّصَارَى أَيْ قَبْلَ أَنْ تَسْجُدَ ، قَالَ : وَجَاءَ فِي خَبَرِ لَمَّا رَأَوْهُ قَلَّسُوا أَيْ سَجَدُوا . وَالْقَلْسُوَةُ وَالْقَلْسَاةُ وَالْقَلَنْسُوَةُ وَالْقُلَنْسِيَةُ وَالْقَلَنْسَاةُ وَالْقَلْنِيسَةُ : مِنْ مَلَابِسِ الرُّؤوسِ مَعْرُوفٌ ، وَالْوَاوُ فِي قَلَنْسُوَةٍ لِلزِّيَادَةِ غَيْرِ الْإِلْحَاقِ وَغَيْرِ الْمَعْنَى ، أَمَّا الْإِلْحَاقُ فَلَيْسَ فِي الْأَسْمَاءِ مِثْلُ فَعَلُّلَةٍ ، وَأَمَّا الْمَعْنَى فَلَيْسَ فِي قَلَنْسُوَةٍ أَكْثَرُ مِمَّا فِي قَلْسَاةٍ ، وَجَمْعُ الْقَلَنْسُوَةِ وَالْقُلَنْسِيَةِ وَالْقَلَنْسَاةُ قَلَانِسُ وَقَلَاسٍ وَقَلَنْسٍ ، قَالَ : لَا مَهْلَ حَتَّى تَلْحَقِي بِعَنْسِ أَهْلِ الرِّيَاطِ الْبِيضِ وَالْقَلَنْسِي وَقَلَنْسَى ، وَكَذَلِكَ رَوَى ثَعْلَبٌ هَذَا الْبَيْتَ لِلْعُجَيْرِ السَّلُولِيِّ : إِذَا مَا الْقَلَنْسَى وَالْعَمَائِمُ أُجْلِهَتْ فَفِيهِنَّ عَنْ صَلَعِ الرِّجَالِ حُسُورُ قَالَ : وَكِلَاهُمَا مِنْ بَابِ طَلْحَةٍ وَطَلْحٍ وَسَرْحَةٍ وَسَرْحٍ . قَوْلُهُ : أُجْلِهَتْ نُزِعَتْ عَنِ الْجَلْهَةِ . وَالْجَلْهَةُ : الَّذِي انْحَسَرَ الشِّعْرُ مِنْهُ عَنِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ أَكْثَرُ مِنَ الْجَلَحِ ، وَالضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ : فِيهِنَّ ، يَعُودُ عَلَى نِسَاءٍ ، يَقُولُ : إِنَّ الْقَلَاسِيَ وَالْعَمَائِمَ إِذَا نُزِعَتْ عَنْ رُؤوسِ الرِّجَالِ فَبَدَا صَلَعُهُمْ فَفِي النِّسَاءِ عَنْهُمْ حُسُورٌ أَيْ فُتُورٌ . وَقَدْ قَلْسَيْتُهُ فَتَقَلْسَى وَتَقَلْنَسَ وَتَقَلّ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٠)
يُذكَرُ مَعَهُ