حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 520
523
باب الوضوء من القيء والقلس

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ :

إِنَّ الْقَلْسَ إِذَا دُسِعَ فَلْيَتَوَضَّأْ
معلق ، مرسل· رواه قتادة بن دعامةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة117هـ
  2. 02
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عنالمعلق
    الوفاة150هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 137) برقم: (523) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 372) برقم: (436)

الشواهد34 شاهد
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي520
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقَلْسَ(المادة: قلس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَلَسَ ) ( س ) فِيهِ : " مَنْ قَاءَ أَوْ قَلَسَ فَلْيَتَوَضَّأْ " الْقَلَسُ - بِالتَّحْرِيكِ ، وَقِيلَ بِالسُّكُونِ - : مَا خَرَجَ مِنَ الْجَوْفِ مِلْءَ الْفَمِ ، أَوْ دُونَهُ وَلَيْسَ بِقَيْءٍ ، فَإِنْ عَادَ فَهُوَ الْقَيْءُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ لَقِيَهُ الْمُقَلِّسُونَ بِالسُّيُوفِ وَالرَّيْحَانِ " هُمُ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْأَمِيرِ إِذَا وَصَلَ الْبَلَدَ ، الْوَاحِدُ : مُقَلِّسٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَمَّا رَأَوْهُ قَلَّسُوا لَهُ " التَّقْلِيسُ : التَّكْفِيرُ ، وَهُوَ وَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الصَّدْرِ ، وَالِانْحِنَاءُ ، خُضُوعًا وَاسْتِكَانَةً . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " قَالِسٍ " - بِكَسْرِ اللَّامِ - : مَوْضِعٌ أَقْطَعُهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ [ بَنِي الْأَحَبِّ مِنْ عُذْرَةَ ] لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ .

لسان العرب

[ قلس ] قلس : الْقَلْسُ : أَنْ يَبْلُغَ الطَّعَامُ إِلَى الْحَلْقِ مَلْءَ الْحَلْقِ أَوْ دُونَهُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْجَوْفِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَيْءُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَذْفُ بِالطَّعَامِ وَغَيْرِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَخْرُجُ إِلَى الْفَمِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَقْلَاسٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : إِنْ كُنْتَ مِنْ دَائِكَ ذَا أَقْلَاسٍ فَاسْتَسْقِيَنْ بِثَمَرِ الْقَسْقَاسِ اللَّيْثُ : الْقَلْسُ مَا خَرَجَ مِنَ الْحَلْقِ مِلْءَ الْفَمِ أَوْ دُونَهُ وَلَيْسَ بِقَيْءٍ ، فَإِذَا غَلَبَ فَهُوَ الْقَيْءُ ، وَيُقَالُ : قَلَسَ الرَّجُلُ يَقْلِسُ قَلْسًا ، وَهُوَ خُرُوجُ الْقَلْسِ مِنْ حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : قَلَسَ الرَّجُلُ قَلْسًا ، وَهُوَ مَا خَرَجَ مِنَ الْبَطْنِ مِنَ الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ إِلَى الْفَمِ أَعَادَهُ صَاحِبُهُ أَوْ أَلْقَاهُ ، وَهُوَ قَالِسٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَاءَ أَوْ قَلَسَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، الْقَلَسُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقِيلَ بِالسُّكُونِ مِنْ ذَلِكَ . وَقَدْ قَلَسَ يَقْلِسُ قَلْسًا وَقَلَسَانًا فَهُوَ قَالِسٌ . وَقَلَسَتِ الْكَأْسُ إِذَا قَذَفَتْ بِالشَّرَابِ لِشِدَّةِ الِامْتِلَاءِ ، قَالَ أَبُو الْجَرَّاحِ فِي أَبِي الْحَسَنِ الْكِسَائِيِّ : أَبَا حَسَنٍ مَا زُرْتُكُمْ مُنْذُ سَنْبَةٍ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا وَالزُّجَاجَةُ تَقْلِسُ كَرِيمٌ إِلَى جَنْبِ الْخِوَانِ وَزَوْرُهُ يُحَيَّا بِأَهْلًا مَرْحَبًا ثُمَّ يَجْلِسُ وَقَلَسَ الْإِنَاءُ يَقْلِسُ إِذَا فَاضَ ، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ لَجَأٍ : وَامْتَلَأَ الصَّمَّانُ مَاءً قَلْسًا يَمْعَسْنَ بِالْمَاءِ الْجِوَاءَ مَعْسَا وَقَلَسَ السَّحَابُ قَلْسًا وَهُوَ مِثْل

دُسِعَ(المادة: دسعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَسَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَجْعَلْكَ تَرْبَعُ وَتَدْسَعُ تَدْسَعُ : أَيْ تُعْطِي فَتُجْزِلُ . وَالدَّسْعُ الدَّفْعُ ، كَأَنَّهُ إِذَا أَعْطَى دَسَعَ : أَيْ دَفَعَ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِلْجَوَّادِ هُوَ ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ أَيْ وَاسِعُ الْعَطِيَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كِتَابِهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ أَيْدِيهِمْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْهِمْ أَوِ ابْتَغَى دَسِيعَةَ ظُلْمٍ أَيْ طَلَبَ دَفْعًا عَلَى سَبِيلِ الظُّلْمِ ، فَأَضَافَهُ إِلَيْهِ ، وَهِيَ إِضَافَةٌ بِمَعْنَى " مِنْ " . وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِالدَّسِيعَةِ الْعَطِيَّةُ : أَيِ ابْتَغَى مِنْهُمْ أَنْ يَدْفَعُوا إِلَيْهِ عَطِيَّةً عَلَى وَجْهِ ظُلْمِهِمْ : أَيْ كَوْنِهِمْ مَظْلُومِينَ أَوْ أَضَافَهَا إِلَى ظُلْمِهِ لِأَنَّهُ سَبَبُ دَفْعِهِمْ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذِكْرُ حِمْيَرَ فَقَالَ : بَنَوُا الْمَصَانِعَ ، وَاتَّخَذُوا الدَّسَائِعَ يُرِيدُ الْعَطَايَا . وَقِيلَ الدَّسَائِعُ : الدَّسَاكِرُ . وَقِيلَ الْجِفَانُ وَالْمَوَائِدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ مَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ فَقَالَ : دَسْعَةٌ تَمْلَأُ الْفَمَ يُرِيدُ الدَّفْعَةَ الْوَاحِدَةَ مِنَ الْقَيْءِ . وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : هِيَ مِنْ دَسَعَ الْبَعِيرُ بِجِرَّتِهِ دَسْعًا : إِذَا نَزَعَهَا مِنْ كَرِشِهِ وَأَلْقَاهَا إِلَى فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ قَالَ : مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأ

لسان العرب

[ دسع ] دسع : دَسَعَ الْبَعِيرُ بِجِرَّتِهِ يَدْسَعُ دَسْعًا وَدُسُوعًا أَيْ دَفَعَهَا حَتَّى أَخْرَجَهَا مِنْ جَوْفِهِ إِلَى فِيهِ وَأَفَاضَهَا ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ . وَالدَّسْعُ : خُرُوجُ الْقَرِيضِ بِمَرَّةٍ ، وَالْقَرِيضُ جِرَّةُ الْبَعِيرِ إِذَا دَسَعَهُ ، وَأَخْرَجَهُ إِلَى فِيهِ . وَالْمَدْسَعُ : مَضِيقُ مَوْلِجِ الْمَرِيءِ فِي عَظْمِ ثُغْرَةِ النَّحْرِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَهُوَ مَجْرَى الطَّعَامِ فِي الْحَلْقِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الْعَظْمُ الدَّسِيعَ . وَالدَّسِيعُ مِنَ الْإِنْسَانِ : الْعَظْمُ الَّذِي فِيهِ التَّرْقُوَتَانِ ، وَهُوَ مُرَكَّبُ الْعُنُقِ فِي الْكَاهِلِ ، وَقِيلَ : الدَّسِيعُ الصَّدْرُ وَالْكَاهِلُ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : شَدِيدُ الدَّسِيعِ دُقَاقُ اللَّبَانِ يُنَاقِلُ بَعْدَ نِقَالٍ نِقَالَا وَقَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ يَصِفُ فَرَسًا : يَرْقَى الدَّسِيعُ إِلَى هَادٍ لَهُ تَلَعٌ فِي جُؤْجُؤٍ كَمَدَاكِ الطِّيبِ مَخْضُوبِ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الدَّسِيعُ حَيْثُ يَدْفَعُ الْبَعِيرُ بِجِرَّتِهِ دَفْعَهَا بِمَرَّةٍ إِلَى فِيهِ وَهُوَ مَوْضِعُ الْمَرِيءِ مِنْ حَلْقِهِ ، وَالْمَرِيءُ : مَدْخَلُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . وَدَسِيعَا الْفَرَسِ : صَفْحَتَا عُنُقِهِ مِنْ أَصْلِهَما ، وَمِنَ الشَّاةِ مَوْضِعُ التَّرِيبَةِ ، وَقِيلَ : الدَّسِيعَةُ مِنَ الْفَرَسِ أَصْلُ عُنُقِهِ . وَالدَّسِيعَةُ : مَائِدَةُ الرَّجُلِ إِذَا كَانَتْ كَرِيمَةً ، وَقِيلَ : هِيَ الْجَفْنَةُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ تَشْبِيهًا بِدَسِيعِ الْبَعِيرِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو كُلَّمَا اجْتَذَبَ مِنْهُ جِرَّةً عَادَتْ فِيهِ أُخْرَى ، وَقِيلَ : هِيَ كَرَمُ فِعْلِهِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْخِلْقَةُ ، وَقِيلَ : الطَّبِيعَةُ وَالْخُلُقُ . وَدَسَعَ الْجُحْرَ د

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مصنف عبد الرزاق

    523 520 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : إِنَّ الْقَلْسَ إِذَا دُسِعَ فَلْيَتَوَضَّأْ .

  • مصنف عبد الرزاق

    523 520 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : إِنَّ الْقَلْسَ إِذَا دُسِعَ فَلْيَتَوَضَّأْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث