قلع
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٠١ حَرْفُ الْقَافِ · قَلَعَهـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ ، أَرَادَ قُوَّةَ مَشْيِهِ ، كَأَنَّهُ يَرْفَعُ رِجْلَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ رَفْعًا قَوِيًّا ، لَا كَمَنْ يَمْشِي اخْتِيَالًا وَيُقَارِبُ خُطَاهُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ مَشْيِ النِّسَاءِ وَيُوصَفْنَ بِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ( ابْنِ ) أَبِي هَالَةَ فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " إِذَا زَالَ زَالَ قَلْعًا " يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، فَبِالْفَتْحِ : هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ ؛ أَيْ : يَزُولُ قَالِعًا لِرِجْلِهِ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ بِالضَّمِّ إِمَّا مَصْدَرٌ أَوِ اسْمٌ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْفَتْحِ . وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : قَرَأْتُ هَذَا الْحَرْفَ فِي كِتَابِ : " غَرِيبِ الْحَدِيثِ " لِابْنِ الْأَنْبَارِيِّ " قَلِعًا " بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ اللَّامِ . وَكَذَلِكَ قَرَأْتُهُ بِخَطِّ الْأَزْهَرِيِّ ، وَهُوَ كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ " وَالِانْحِدَارُ : مِنَ الصَّبَبِ ، وَالتَّقَلُّعُ : مِنَ الْأَرْضِ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ، أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعْمِلُ التَّثَبُّتَ ، وَلَا يَبِينُ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ اسْتِعْجَالٌ وَمُبَادَرَةٌ شَدِيدَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ قِلْعٌ فَادْعُ اللَّهَ لِي ، قَالَ الْهَرَوِيُّ : الْقِلْعُ : الَّذِي لَا يَثْبُتُ عَلَى السَّرْجِ ، قَالَ : وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ : " قَلِعٌ " بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ اللَّامِ بِمَعْنَاهُ ، وَسَمَاعِي : " الْقِلْعُ " . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ قِلْعُ الْقَدَمِ - بِالْكَسْرِ - : إِذَا كَانَتْ قَدَمُهُ لَا تَثْبُتُ عِنْدَ الصِّرَاعِ ، وَفُلَانٌ قُلَعَةٌ : إِذَا كَانَ يَتَقَلَّعُ عَنْ سَرْجِهِ . * وَفِيهِ : " بِئْسَ الْمَالُ الْقُلْعَةُ " هُوَ الْعَارِيَّةُ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ ثَابِتٍ فِي يَدِ الْمُسْتَعِيرِ وَمُنْقَلِعٌ إِلَى مَالِكِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا مَنْزَلُ قُلْعَةٍ " أَيْ : تَحَوُّلٍ ، وَارْتِحَالٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " قَالَ لَمَّا نُودِيَ : لِيَخْرُجْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا آلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلَ عَلِيٍّ ، خَرَجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ نَجُرُّ قِلَاعَنَا " أَيْ : كُنُفَنَا وَأَمْتِعَتَنَا ، وَاحِدُهَا : قَلْعٌ بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْكِنْفُ يَكُونُ فِيهِ زَادُ الرَّاعِي وَمَتَاعُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " كَأَنَّهُ قِلْعُ دَارِيٍّ " الْقِلْعُ - بِالْكَسْرِ - : شِرَاعُ السَّفِينَةِ . وَالدَّارِيُّ : الْبَحَّارُ وَالْمَلَّاحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ، [ قَالَ ] مَا رُفِعَ قِلْعُهُ " وَالْجَوَارِي : السُّفُنُ وَالْمَرَاكِبُ . * وَفِيهِ : " سُيُوفُنَا قَلَعِيَّةٌ " مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْقَلَعَةِ - بِفَتْحِ الْقَافِ وَاللَّامِ - وَهِيَ مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ تُنْسَبُ السُّيُوفُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَلَّاعٌ وَلَا دَيْبُوبٌ ، هُوَ السَّاعِي إِلَى السُّلْطَانِ بِالْبَاطِلِ فِي حَقِّ النَّاسِ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يَقْلَعُ الْمُتَمَكِّنُ مِنْ قَلْبِ الْأَمِيرِ ، فَيُزِيلُهُ عَنْ رُتْبَتِهِ ، كَمَا يُقْلَعُ النَّبَاتُ مِنَ الْأَرْضِ وَنَحْوُهُ ، وَالْقَلَّاعُ أَيْضًا : الْقَوَّادُ ، وَالْكَذَّابُ ، وَالنَّبَّاشُ ، وَالشُّرَطِيُّ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَنَسٍ : لَأَقْلَعَنَّكَ قَلْعَ الصَّمْغَةِ " أَيْ : لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا يَسْتَأْصِلُ الصَّمْغَةَ قَالِعُهَا مِنَ الشَّجَرَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَزَادَتَيْنِ : " لَقَدْ أَقْلَعَ عَنْهَا " أَيْ : كَفَّ وَتَرَكَ ، وَأَقْلَعَ الْمَطَرُ : إِذَا كَفَّ وَانْقَطَعَ . وَأَقْلَعَتْ عَنْهُ الْحُمَّى : إِذَا فَارَقَتْهُ .
لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٧٧ حَرْفُ الْقَاف · قلعقلع : الْقَلْعُ : انْتِزَاعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصْلِهِ ، قَلَعَهُ يَقْلَعُهُ قَلْعًا وَقَلَّعَهُ وَاقْتَلَعَهُ وَانْقَلَعَ وَاقْتَلَعَ وَتَقَلَّعَ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَلَعْتُ الشَّيْءَ حَوَّلْتُهُ مِنْ مَوْضِعِهِ ، وَاقْتَلَعْتُهُ : اسْتَلَبْتُهُ . وَالْقُلَاعُ وَالْقُلَاعَةُ وَالْقُلَّاعَةُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ : قِشْرُ الْأَرْضِ الَّذِي يَرْتَفِعُ عَنِ الْكَمْأَةِ فَيَدُلُّ عَلَيْهَا وَهِيَ الْقِلْفَعَةُ وَالْقِلْفِعَةُ . وَالْقُلَاعُ أَيْضًا : الطِّينُ الَّذِي يَنْشَقُّ إِذَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَكُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهُ قُلَاعَةٌ . وَالْقُلَاعُ أَيْضًا : الطِّينُ الْيَابِسُ وَاحِدَتُهُ قُلَاعَةٌ . وَالْقُلَاعَةُ : الْمَدَرَةُ الْمُقْتَلَعَةُ أَوِ الْحَجَرُ يُقْتَلَعُ مِنَ الْأَرْضِ وَيُرْمَى بِهِ . وَرُمِيَ بِقُلَاعَةٍ أَيْ بِحُجَّةٍ تُسْكِتُهُ وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَالْقُلَاعُ : الْحِجَارَةُ . وَالْقُلَّاعُ : صُخُورٌ عِظَامٌ مُتَقَلِّعَةٌ ، وَاحِدَتُهُ قُلَّاعَةٌ وَالْحِجَارَةُ الضَّخْمَةُ هِيَ الْقَلَعُ أَيْضًا . وَالْقُلَاعَةُ : صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ وَسَطَ فَضَاءٍ سَهْلٍ . وَالْقَلَعَةُ : صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ تَنْقَلِعُ عَنِ الْجَبَلِ صَعْبَةُ الْمُرْتَقَى ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تُهَالُ إِذَا رَأَيْتَهَا ذَاهِبَةً فِي السَّمَاءِ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ كَالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَمِثْلُ الدَّارِ وَمِثْلُ الْبَيْتِ مُنْفَرِدَةٌ صَعْبَةٌ لَا تُرْتَقَى . وَالْقَلْعَةُ : الْحِصْنُ الْمُمْتَنِعُ فِي جَبَلٍ وَجَمْعُهَا قِلَاعٌ وَقَلَعٌ وَقِلَعٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : غَيْرُ الْجَوْهَرِيُّ يَقُولُ الْقَلَعَةُ بِفَتْحِ اللَّامِ الْحِصْنُ فِي الْجَبَلِ ، وَجَمْعُهُ قِلَاعٌ وَقَلَعٌ وَقِلَعٌ . وَأَقْلَعُوا بِهَذِهِ الْبِلَادِ إِقْلَاعًا : بَنَوْهَا فَجَعَلُوهَا كَالْقَلَعَةِ ، وَقِيلَ : الْقَلْعَةُ بِسُكُونِ اللَّامِ حِصْنٌ مُشْرِفٌ ، وَجَمْعُهُ قُلُوعٌ . وَالْقَلْعَةُ بِسُكُونِ اللَّامِ : النَّخْلَةُ الَّتِي تُجْتَثُّ مِنْ أَصْلِهَا قَلْعًا أَوْ قَطْعًا ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقُلِعَ الْوَالِي قَلْعًا وَقُلْعَةً فَانْقَلَعَ : عُزِلَ . وَالْمَقْلُوعُ : الْأَمِيرُ الْمَعْزُولُ . وَالدُّنْيَا دَارُ قُلْعَةٍ ، أَيِ : انْقِلَاعٍ . وَمَنْزِلُنَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ ، بِالضَّمِّ أَيْ لَا نَمْلِكُهُ . وَمَجْلِسُ قُلْعَةٍ إِذَا كَانَ صَاحِبُهُ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَقُومَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَهَذَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ أَيْ لَيْسَ بِمُسْتَوْطَنٍ ، وَيُقَالُ : هُمْ عَلَى قُلْعَةٍ أَيْ عَلَى رِحْلَةٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ أَيْ تَحَوُّلٍ وَارْتِحَالٍ . وَالْقُلْعَةُ مِنَ الْمَالِ : مَا لَا يَدُومُ . وَالْقُلْعَةُ أَيْضًا : الْمَالُ الْعَارِيَّةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بِئْسَ الْمَالُ الْقُلْعَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الْعَارِيَّةُ لِأَنَّهُ غَيْرُ ثَابِتٍ فِي يَدِ الْمُسْتَعِيرِ وَمُنْقَلِعٌ إِلَى مَالِكِهِ . وَالْقُلْعَةُ أَيْضًا : الرَّجُلُ الضَّعِيفُ . وَقُلِعَ الرَّجُلُ قَلْعًا وَهُوَ قَلِعٌ وَقِلْعٌ وَقُلْعَةٌ وَقَلَاعٌ : لَمْ يَثْبُتْ فِي الْبَطْشِ وَلَا عَلَى السَّرْجِ . وَالْقِلْعُ : الَّذِي لَا يَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ . وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ قِلْعٌ فَادْعُ اللَّهَ لِي ، قَالَ الْهَرَوِيُّ : الْقِلْعُ الَّذِي لَا يَثْبُتُ عَلَى السَّرْجِ ، قَالَ : وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ اللَّامِ بِمَعْنَاهُ ، قَالَ : وَسَمَاعِيٌّ الْقِلْعُ . وَالْقَلَعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ قَلِعَ الْقَدَمُ ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا كَانَتْ قَدَمُهُ لَا تَثْبُتُ عِنْدَ الصِّرَاعِ فَهُوَ قَلِعٌ . وَالْقِلْعُ وَالْقَلِعُ : الرَّجُلُ الْبَلِيدُ الَّذِي لَا يَفْهَمُ . وَشَيْخٌ قَلِعٌ : يَتَقَلَّعُ إِذَا قَامَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : إِنِّي لَأَرْجُوَ مُحْرِزًا أَنْ يَنْفَعَا إِيَّايَ لَمَّا صِرْتُ شَيْخًا قَلِعَا وَتَقَلَّعَ فِي مَشْيَتِهِ : مَشَى كَأَنَّهُ يَنْحَدِرُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ : إِذَا زَالَ زَالَ قَلْعًا ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قِيلَ : أَرَادَ قُوَّةَ مَشْيِهِ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ رِجْلَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ إِذَا مَشَى رَفْعًا بَائِنًا بِقُوَّةٍ ، لَا كَمَنْ يَمْشِي اخْتِيَالًا وَتَنَعُّمًا وَيُقَارِبُ خُطَاهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ مَشْيِ النِّسَاءِ وَيُوصَفْنَ بِهِ وَأَمَّا إِذَا زَالَ زَالَ قَلْعًا فَيُرْوَى ، بِالْفَتْحِ ، وَالضَّمِّ ، فَبِالْفَتْحِ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ أَيْ يَزُولُ قَالِعًا لِرِجْلِهِ مِنَ الْأَرْضِ وَهُوَ بِالضَّمِّ ، إِمَّا مَصْدَرٌ أَوِ اسْمٌ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْفَتْحِ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَثِيرِ عَنِ الْهَرَوِيِّ ، قَالَ : قَرَأْتُ هَذَا الْحَرْفَ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ لِابْنِ الْأَنْبَارِيِّ قَلِعًا بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ اللَّامِ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ قَرَأْتُهُ بِخَطِّ الْأَزْهَرِيِّ وَهُوَ كَمَا جَاءَ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ هُوَ كَقَوْلِهِ : كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الِانْحِدَارُ مِنَ الصَّبَبِ وَالتَّقَلُّعُ مِنَ الْأَرْضِ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ، أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعْمِلُ التَّثَبُّتَ وَلَا يَبِينُ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْحَالِ اسْتِعْجَالٌ وَمُبَادَرَةٌ شَدِيدَةٌ . وَالْقُلَاعُ وَالْخُرَاعُ وَاحِدٌ : وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الْبَعِيرُ صَحِيحًا فَيَقَعَ مَيِّتًا ، وَيُقَالُ : انْقَلَعَ وَانْخَرَعَ . وَالْقَلْعُ وَالْقِلْعُ : الْكِنْفُ يَكُونُ فِيهِ الْأَدَوَاتُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : يَكُونُ فِيهِ زَادُ الرَّاعِي وَتَوَادِيهِ وَأَصِرَّتُهُ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ ، قَالَ : لَمَّا نُودِيَ لِيَخْرُجْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا آلَ رَسُولِ اللَّهِ وَآلَ عَلِيٍّ خَرَجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ نَجُرُّ قِلَاعَنَا أَيْ كِنْفَنَا وَأَمْتِعَتَنَا ، وَاحِدُهَا قَلْعٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْكِنْفُ يَكُونُ فِيهِ زَادُ الرَّاعِي وَمَتَاعُهُ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : يَا لَيْتَ أَنِّي وَقُشَامًا نَلْتَقِي وَهْوَ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ الْأَوْرَقِ وَأَنَا فَوْقَ ذَاتِ غَرْبٍ خَيْفَقِ <ش
- صحيح البخاري · 342#٦٠٠
- صحيح البخاري · 4680#٧٤٤٣
- جامع الترمذي · 4007#١٠٢٤٥٢
- مسند أحمد · 20151#١٧١٢٧٥
- صحيح ابن حبان · 1305#٣٢٧٢٤
- صحيح ابن حبان · 1306#٣٢٧٢٥
- المعجم الكبير · 19907#٣٢٤٤٢٩
- المعجم الكبير · 23252#٣٢٩٠٤٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 32385#٢٧٤٤٢٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 32466#٢٧٤٥٠٦
- سنن الدارقطني · 775#١٤٥٩٦٨
- مسند البزار · 3577#١٩٨٩٧٤
- مسند البزار · 3749#١٩٩١٥٦
- المستدرك على الصحيحين · 4085#٥٦٨٣٧
- الشمائل المحمدية · 7#٢٩٩٤٢٣
- الشمائل المحمدية · 8#٢٩٩٤٢٤
- الشمائل المحمدية · 124#٢٩٩٥٥٨