حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبهل

بهلة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٦٧
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَهَلَ

    ( بَهَلَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَلَمْ يُعْطِهِمْ كِتَابَ اللَّهِ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ " أَيْ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَتُضَمُّ بَاؤُهَا وَتُفْتَحُ . وَالْمُبَاهَلَةُ الْمُلَاعَنَةُ ، وَهُوَ أَنْ يَجْتَمِعَ الْقَوْمُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ فَيَقُولُوا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِ مِنَّا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " مَنْ شَاءَ بَاهَلْتُهُ أَنَّ الْحَقَّ مَعِي " . * وَحَدِيثُ ابْنِ الصَّبْغَاءِ : " قَالَ الَّذِي بَهَلَهُ بُرَيْقٌ " أَيِ الَّذِي لَعَنَهُ وَدَعَا عَلَيْهِ . وَبُرَيْقٌ اسْمُ رَجُلٍ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " وَالِابْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعًا " وَأَصْلُهُ التَّضَرُّعُ وَالْمُبَالَغَةُ فِي السُّؤَالِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٦٩
    حَرْفُ الْبَاءِ · بهل

    [ بهل ] بهل : التَّبَهُّلُ : الْعَنَاءُ بِالطَّلَبِ . وَأَبْهَلَ الرَّجُلَ : تَرَكَهُ . وَيُقَالُ : بَهَلْتُهُ وَأَبْهَلْتُهُ إِذَا خَلَّيْتَهُ وَإِرَادَتَهُ . وَأَبْهَلَ النَّاقَةَ : أَهْمَلَهَا . الْأَزْهَرِيُّ : عَبْهَلَ الْإِبْلَ أَيْ أَهْمَلَهَا مِثْلَ أَبْهَلَهَا ، وَالْعَيْنُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْهَمْزَةِ . وَنَاقَةٌ بَاهِلٌ بَيِّنَةُ الْبَهَلِ : لَا صِرَارَ عَلَيْهَا ، وَقِيلَ : لَا خِطَامَ عَلَيْهَا ، وَقِيلَ : لَا سِمَةَ عَلَيْهَا ، وَالْجَمْعُ بُهَّلٌ وَبُهْلٌ . وَقَدْ أَبْهَلْتُهَا أَيْ تَرَكْتُهَا بَاهِلًا ، وَهِيَ مُبْهَلَةٌ وَمُبَاهِلٌ لِلْجَمْعِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : الْبُهَّلُ وَاحِدُهَا بَاهِلٌ وَبَاهِلَةٌ وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ مُهْمَلَةً بِغَيْرٍ رَاعٍ ، يُرِيدُ أَنَّهَا سَرَحَتْ لِلْمَرْعَى بِغَيْرِ رَاعٍ ; قَالَ : وَشَاهِدُ أَبْهَلَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : قَدْ غَاثَ رَبُّكَ هَذَا الْخَلْقَ كُلَّهُمُ بِعَامِ خِصْبٍ ، فَعَاشَ الْمَالُ وَالنَّعَمُ وَأَبْهَلُوا سَرْحَهُمْ مِنْ غَيْرِ تَوْدِيَةٍ وَلَا دِيَارٍ ، وَمَاتَ الْفَقْرُ وَالْعَدَمُ . وَقَالَ آخَرُ : قَدْ رَجَعَ الْمَلِكُ لِمُسْتَقَرِّهْ وَعَادَ حُلْوُ الْعَيْشِ بَعْدَ مُرِّهِ وَأَبْهَلَ الْحَالِبُ بَعْدَ صَرِّهِ . وَنَاقَةٌ بَاهِلٌ : مُسَيَّبَةٌ . وَأَبْهَلَ الرَّاعِي إِبِلَهُ إِذَا تَرَكَهَا ، وَأَبْهَلَهَا : تَرَكَهَا مِنَ الْحَلْبِ . وَالْبَاهِلُ : الْإِبِلُ الَّتِي لَا صِرَارَ عَلَيْهَا ، وَهِيَ الْمُبْهَلَةُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو فِي الْبُهَّلِ مِثْلَهُ : وَاحِدُهَا بَاهِلٌ . وَأَبْهَلَ الْوَالِي رَعِيَّتَهُ وَاسْتَبْهَلَهَا إِذَا أَهْمَلَهَا ، وَمِنْهُ قِيلَ فِي بَنِي شَيْبَانَ : اسْتَبْهَلَتْهَا السَّوَاحِلُ ، قَالَ النَّابِغَةُ فِي ذَلِكَ : وَشَيْبَانُ حَيْثُ اسْتَبْهَلَتْهَا السَّوَاحِلُ . أَيْ أَهْمَلَهَا مُلُوكُ الْحِيرَةِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا نَازِلِينَ بِشَطِّ الْبَحْرِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : عَلَى سَاحِلِ الْفُرَاتِ لَا يَصِلُ إِلَيْهِمُ السُّلْطَانُ يَفْعَلُونَ مَا شَاؤوا ، وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي إِبِلٍ أُبْهِلَتْ : إِذَا اسْتُبْهِلَتْ أَوْ فَضَّهَا الْعَبْدُ ، حَلَّقَتْ بِسَرْبِكَ يَوْمَ الْوِرْدِ ، عَنْقَاءُ مُغْرِبِ . يَقُولُ إِذَا أُبْهِلَتْ هَذِهِ الْإِبِلُ وَلَمْ تُصَرْ أَنْفَدَتِ الْجِيرَانُ أَلْبَانَهَا ، فَإِذَا أَرَادَتِ الشُّرْبَ لَمْ يَكُنْ فِي أَخْلَافِهَا مِنَ اللَّبَنِ مَا تَشْتَرِي بِهِ مَاءً لِشُرْبِهَا . وَبَهِلَتِ النَّاقَةُ تَبْهَلُ بَهَلًا : حُلَّ صِرَارُهَا وَتُرِكَ وَلَدُهَا يَرْضَعُهَا ، وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : غَدَتْ مِنْ هِلَالٍ ذَاتَ بَعْلٍ سَمِينَةً وَآبَتْ بِثَدْيٍ بَاهِلِ الزَّوْجِ أَيِّمِ . يَعْنِي بِقَوْلِهِ بَاهِلِ الزَّوْجِ بَاهِلَ الثَّدْيِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى صِرَارٍ ، وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنَ النَّاقَةِ الْبَاهِلِ الَّتِي لَا صِرَارَ عَلَيْهَا ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ لَمْ يَكُنْ لَهَا لَبَنٌ ، يَقُولُ : لَمَّا قُتِلَ زَوْجُهَا فَبَقِيَتْ أَيِّمًا لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : التَّفْسِيرُ لِابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ دُرَيْدَ بْنَ الصُّمَّةِ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ، فَقَالَتْ : أَتُطَلِّقُنِي وَقَدْ أَطْعَمْتُكَ مَأْدُومِي وَأَتَيْتُكَ بَاهِلًا غَيْرَ ذَاتِ صِرَارٍ ؟ قَالَ : جَعَلَتْ هَذَا مَثَلًا لِمَالِهَا وَأَنَّهَا أَبَاحَتْ لَهُ مَالَهَا ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ لَا عِرَانَ عَلَيْهَا ، وَكَذَلِكَ الَّتِي لَا سِمَةَ عَلَيْهَا ، وَاسْتَبْهَلَ فُلَانٌ النَّاقَةَ إِذَا احْتَلَبَهَا بِلَا صِرَارٍ ، وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : فَاسْتَبْهَلَ الْحَرْبَ مِنْ حَرَّانَ مُطَّرِدٍ حَتَّى يَظَلَّ ، عَلَى الْكَفَّيْنِ ، مَرْهُونًا . أَرَادَ بِالْحَرَّانِ الرُّمْحَ ، وَالْبَاهِلُ الْمُتَرَدِّدُ بِلَا عَمَلٍ ، وَهُوَ أَيْضًا الرَّاعِي بِلَا عَصًا . وَامْرَأَةٌ بَاهِلَةٌ : لَا زَوْجَ لَهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَاهِلُ الَّذِي لَا سِلَاحَ مَعَهُ . وَالْبَهْلُ : اللَّعْنُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الصَّبْغَاءِ قَالَ : الَّذِي بَهَلَهُ بُرَيْقٌ أَيِ الَّذِي لَعَنَهُ وَدَعَا عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْمُهُ بُرَيْقٌ . وَبَهَلَهُ اللَّهُ بَهْلًا : لَعَنَهُ . وَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ وَبُهْلَتُهُ ، أَيْ لَعْنَتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ شَيْئًا فَلَمْ يُعْطِهِمْ كِتَابَ اللَّهِ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ أَيْ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَتُضَمُّ بَاؤُهَا وَتُفْتَحُ . وَبَاهَلَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَتَبَاهَلُوا وَابْتَهَلُوا : تَلَاعَنُوا . وَالْمُبَاهَلَةُ : الْمُلَاعَنَةُ . يُقَالُ : بَاهَلْتُ فُلَانًا أَيْ لَاعَنْتُهُ ، وَمَعْنَى الْمُبَاهَلَةُ أَنْ يَجْتَمِعَ الْقَوْمُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ فَيَقُولُوا : لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِ مِنَّا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَنْ شَاءَ بَاهَلْتُهُ أَنَّ الْحَقَّ مَعِي . وَابْتَهَلَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا اجْتَهَدَ . وَمُبْتَهِلًا أَيْ مُجْتَهِدًا فِي الدُّعَاءِ . وَالِابْتِهَالُ : التَّضَرُّعُ . وَالِابْتِهَالُ : الِاجْتِهَادُ فِي الدُّعَاءِ وَإِخْلَاصُهُ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ; أَيْ يُخْلِصْ وَيَجْتَهِدْ كُلٌّ مِنَّا فِي الدُّعَاءِ وَاللَّعْنِ عَلَى الْكَاذِبِ مِنَّا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ قَوْمٌ الْمُبْتَهِلِ مَعْنَاهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْمُسَبِّحُ الذَّاكِرُ لله ، وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِ نَابِغَةِ شَيْبَانَ : أَقْطَعُ اللَّيْلَ آهَةً وَانْتِحَابًا وَابْتِهَالًا لِلَّهِ أَيَّ ابْتِهَالِ . قَالَ : وَقَالَ قَوْمٌ الْمُبْتَهِلُ الدَّاعِي ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ ثُمَّ نَبْتَهِلْ : ثُمَّ نَلْتَعِنْ ; قَالَ : وَأَنْشَدَنَا ثَعْلَبٌ لِابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : لَا يَتَأَرَّوْنَ فِي ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ بهل
يُذكَرُ مَعَهُ