بهمة
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٦٧ حَرْفُ الْبَاءِ · بَهَمَ( بَهَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً بُهْمًا الْبُهْمُ جَمْعُ بَهِيمٍ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنٌ سِوَاهُ ، يَعْنِي لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الْعَاهَاتِ وَالْأَعْرَاضِ الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّنْيَا كَالْعَمَى وَالْعَوَرِ وَالْعَرَجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا هِيَ أَجْسَادٌ مُصَحَّحَةٌ لِخُلُودِ الْأَبَدِ فِي الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي تَمَامِ الْحَدِيثِ : " قِيلَ وَمَا الْبُهْمُ ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ " ، يَعْنِي مِنْ أَعْرَاضِ الدُّنْيَا ، وَهَذَا يُخَالِفُ الْأَوَّلَ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : " وَالْأَسْوَدُ الْبَهِيمُ كَأَنَّهُ مِنْ سَاسَمٍ " أَيِ الْمُصْمَتُ الَّذِي لَمْ يُخَالِطْ لَوْنَهُ لَوْنٌ غَيْرُهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ كَشَفَهَا " يُرِيدُ مَسْأَلَةً مُعْضِلَةً مُشْكِلَةً ، سُمِّيَتْ مُبْهَمَةً لِأَنَّهَا أُبْهِمَتْ عَنِ الْبَيَانِ فَلَمْ يُجْعَلْ عَلَيْهَا دَلِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : تَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمْ الْبُهَمُ جَمْعُ بُهْمَةٍ بِالضَّمِّ ، وَهِيَ مُشْكِلَاتُ الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَلَمْ يُبَيِّنْ أَدَخَلَ بِهَا الِابْنُ أَمْ لَا ، فَقَالَ : أَبْهِمُوا مَا أَبْهَمَ اللَّهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رَأَيْتُ كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَذْهَبُونَ بِهَذَا إِلَى إِبْهَامِ الْأَمْرِ وَإِشْكَالِهِ ، وَهُوَ غَلَطٌ . قَالَ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ إِلَى قَوْلِهِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ هَذَا كُلُّهُ يُسَمَّى التَّحْرِيمَ الْمُبْهَمَ ; لِأَنَّهُ لَا يَحِلُّ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ ، كَالْبَهِيمِ مِنْ أَلْوَانِ الْخَيْلِ الَّذِي لَا شِيَةَ فِيهِ تُخَالِفُ مُعْظَمَ لَوْنِهِ ، فَلَمَّا سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَلَمْ يُبَيِّنِ اللَّهُ تَعَالَى الدُّخُولَ بِهِنَّ أَجَابَ فَقَالَ : هَذَا مِنْ مُبْهَمِ التَّحْرِيمِ الَّذِي لَا وَجْهَ فِيهِ غَيْرُهُ ، سَوَاءٌ دَخَلْتُمْ بِنِسَائِكُمْ أَوْ لَمْ تَدْخُلُوا بِهِنَّ ، فَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ مُحَرَّمَاتٌ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ . وَأَمَّا الرَّبَائِبُ فَلَسْنَ مِنَ الْمُبْهَمَاتِ ; لِأَنَّ لَهُنَّ وَجْهَيْنِ مُبَيَّنَيْنِ ، أُحْلِلْنَ فِي أَحَدِهِمَا وَحُرِّمْنَ فِي الْآخَرِ ، فَإِذَا دُخِلَ بِأُمَّهَاتِ الرَّبَائِبِ حَرُمَتِ الرَّبَائِبُ ، وَإِنْ لَمْ يُدْخَلْ بِهِنَّ لَمْ يَحْرُمْنَ ، فَهَذَا تَفْسِيرُ الْمُبْهَمِ الَّذِي أَرَادَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَافْهَمْهُ . انْتَهَى كَلَامُ الْأَزْهَرِيِّ . وَهَذَا التَّفْسِيرُ مِنْهُ إِنَّمَا هُوَ لِلرَّبَائِبِ وَالْأُمَّهَاتِ لَا لِحَلَائِلِ الْأَبْنَاءِ ، وَهُوَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ إِنَّمَا جُعِلَ سُؤَالُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْحَلَائِلِ لَا الرَّبَائِبِ وَالْأُمَّهَاتِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ وَالْقَدَرِ : وَتَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الْإِبِلِ وَالْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ الْبَهْمُ جَمْعُ بَهْمَةٍ وَهِيَ وَلَدُ الضَّأْنِ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَجَمْعُ الْبَهْمِ بِهَامٌ ، وَأَوْلَادُ الْمَعَزِ سِخَالٌ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا أُطْلِقَ عَلَيْهِمَا الْبَهْمُ وَالْبِهَامُ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَرَادَ بِرِعَاءِ الْإِبِلِ وَالْبَهْمِ الْأَعْرَابَ وَأَصْحَابَ الْبَوَادِي الَّذِينَ يَنْتَجِعُونَ مَوَاقِعَ الْغَيْثِ وَلَا تَسْتَقِرُّ بِهِمُ الدَّارُ ، يَعْنِي أَنَّ الْبِلَادَ تُفْتَحُ فَيَسْكُنُونَهَا وَيَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ . وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ : رُعَاةَ الْإِبِلِ الْبُهُمَ بِضَمِّ الْبَاءِ وَالْهَاءِ عَلَى نَعْتِ الرُّعَاةِ وَهُمُ السُّودُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَالْبُهْمُ بِالضَّمِّ جَمْعُ الْبَهِيمِ ، وَهُوَ الْمَجْهُولُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : " إِنَّ بَهْمَةً مَرَّتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ قَالَ لِلرَّاعِي مَا وَلَّدْتَ ؟ قَالَ : بَهْمَةً ، قَالَ : اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْبَهْمَةَ اسْمٌ لِلْأُنْثَى ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا سَأَلَهُ لِيَعْلَمَ أَذَكَرًا وَلَّدَ أَمْ أُنْثَى ، وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ إِنَّمَا وَلَّدَ أَحَدَهُمَا .
لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٧٠ حَرْفُ الْبَاءِ · بهم[ بهم ] بهم : الْبَهِيمَةُ : كُلُّ ذَاتِ أَرْبَعِ قَوَائِمَ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ وَالْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ بَهَائِمُ . وَالْبَهْمَةُ : الصَّغِيرُ مِنْ أَوْلَادِ الْغَنَمِ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ وَالْبَقَرِ مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَقِيلَ : هُوَ بَهْمَةٌ إِذَا شَبَّ ، وَالْجَمْعُ بَهْمٌ وَبَهَمٌ وَبِهَامٌ ، وَبِهَامَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي نَوَادِرِهِ : الْبَهْمُ : صِغَارُ الْمَعَزِ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلًا . أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ لِأَوْلَادِ الْغَنَمِ سَاعَةَ تَضَعُهَا مِنَ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ جَمِيعًا ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أَنْثَى ، سَخْلَةً وَجَمْعُهَا سِخَالٌ ، ثُمَّ هِيَ الْبَهْمَةُ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُمْ يُبَهِّمُونَ الْبَهْمَ إِذَا حَرَمُوهُ عَنْ أُمَّهَاتِهِ فَرَعَوْهُ وَحْدَهُ وَإِذَا اجْتَمَعَتِ الْبِهَامُ وَالسِّخَالُ قُلْتَ لَهَا جَمِيعًا : بِهَامٌ ; قَالَ : وَبَهِيمٌ هِيَ الْإِبْهَامُ لِلْإِصْبَعِ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ الْبِهَامُ وَالْأَبْهَمُ ، كَالْأَعْجَمِ . وَاسْتُبْهِمَ عَلَيْهِ : اسْتُعْجِمَ فَلَمْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ . وَقَالَ نِفْطَوَيْهِ : الْبَهْمَةُ مُسْتَبْهِمَةٌ عَنِ الْكَلَامِ أَيْ مُنْغَلِقٌ ذَلِكَ عَنْهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; وَإِنَّمَا قِيلَ لَهَا بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; لِأَنَّ كُلَّ حَيٍّ لَا يُمَيِّزُ فَهُوَ بَهِيمَةٌ لِأَنَّهُ أُبْهِمُ عَنْ أَنْ يُمَيِّزَ . وَيُقَالُ : أُبْهِمَ عَنِ الْكَلَامِ . وَطَرِيقٌ مُبْهَمٌ إِذَا كَانَ خَفِيًّا لَا يَسْتَبِينُ . وَيُقَالُ : ضَرَبَهُ فَوَقَعَ مُبْهَمًا أَيْ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ لَا يَنْطِقُ وَلَا يُمَيِّزُ ، وَوَقَعَ فِي بُهْمَةٍ لَا يَتَّجِهُ لَهَا أَيْ خُطَّةٍ شَدِيدَةٍ . وَاسْتَبْهَمَ عَلَيْهِمُ الْأَمْرُ : لَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَأْتُونَ لَهُ . وَاسْتَبْهَمَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ أَيِ اسْتَغْلَقَ ، وَتَبَهَّمَ أَيْضًا إِذَا أُرْتِجَ عَلَيْهِ ، وَرَوَى ثَعْلَبٌ أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ أَنْشَدَهُ : أَعْيَيْتَنِي كُلَّ الْعَيَا ءِ ، فَلَا أَغَرَّ وَلَا بَهِيمَ . قَالَ : يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْأَمْرِ إِذَا أَشْكَلَ لَمْ تَتَّضِحْ جِهَتُهُ وَاسْتِقَامَتُهُ وَمَعْرِفَتُهُ ; وَأَنْشَدَ فِي مِثْلِهِ : تَفَرَّقَتِ الْمَخَاضُ عَلَى يَسَارٍ فَمَا يَدْرِي أَيَخْثِرُ أَمْ يُذِيبُ . وَأَمْرٌ مُبْهَمٌ : لَا مَأَتَى لَهُ . وَاسْتَبْهَمَ الْأَمْرُ إِذَا اسْتَغْلَقَ ، فَهُوَ مُسْتَبْهِمٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ كَشَفَهَا ، يُرِيدُ مَسْأَلَةً مُعْضِلَةً مُشْكِلَةً شَاقَّةً ، سُمِّيَتْ مُبْهَمَةً لِأَنَّهَا أُبْهِمَتْ عَنِ الْبَيَانِ فَلَمْ يُجْعَلْ عَلَيْهَا دَلِيلٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِمَا لَا يَنْطِقُ : بَهِيمَةٌ . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : تَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمِ ، الْبُهَمُ : جَمْعُ بُهْمَةٍ ، بِالضَّمِّ ، وَهِيَ مُشْكِلَاتُ الْأُمُورِ . وَكَلَامٌ مُبْهَمٌ : لَا يُعْرَفُ لَهُ وَجْهٌ يُؤْتَى مِنْهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : حَائِطٌ مُبْهَمٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ بَابٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَبْهَمَ عَلَيَّ الْأَمْرَ إِذَا لَمْ يَجْعَلْ لَهُ وَجْهًا أَعْرِفُهُ . وَإِبْهَامُ الْأَمْرِ : أَنْ يَشْتَبِهَ فَلَا يُعْرَفُ وَجْهُهُ ، وَقَدْ أَبْهَمَهُ . وَحَائِطٌ مُبْهَمٌ : لَا بَابَ فِيهِ . وَبَابٌ مُبْهَمٌ : مُغْلَقٌ لَا يُهْتَدَى لِفَتْحِهِ إِذَا أُغْلِقَ . وَأَبْهَمْتُ الْبَابَ : أَغْلَقْتَهُ وَسَدَدْتَهُ . وَلَيْلٌ بَهِيمٌ : لَا ضَوْءَ فِيهِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ; قَالَ : فِي تَوَابِيتَ مِنْ حَدِيدٍ مُبْهَمَةٍ عَلَيْهِمْ ، قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْمُبْهَمَةُ الَّتِي لَا أَقْفَالَ عَلَيْهَا . يُقَالُ : أَمْرٌ مُبْهَمٌ إِذَا كَانَ مُلْتَبِسًا لَا يُعْرَفُ مَعْنَاهُ وَلَا بَابُهُ . غَيْرُهُ : الْبَهْمُ جَمْعُ بَهْمَةٍ وَهِيَ أَوْلَادُ الضَّأْنِ . وَالْبَهْمَةُ : اسْمٌ لِلْمُذَكِّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَالسِّخَالُ أَوْلَادُ الْمَعْزَى ، فَإِذَا اجْتَمَعَ الْبِهَامُ وَالسِّخَالُ قَلْتَ لَهُمَا جَمِيعًا : بِهَامٌ وَبَهْمٌ أَيْضًا ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ ، مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمٍ غَذِيَّ بَهْمٍ وَلُقْمَانًا وَذَا جَدَنِ . لِأَنَّ الْغَذِيَّ السَّخْلَةُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ لِأَنَّ الْغَذِيَّ السَّخْلَةُ وَهَمٌ ; قَالَ : وَإِنَّمَا غَذِيُّ بَهْمٍ أَحَدُ أَمْلَاكِ حِمْيَرَ كَانَ يُغَذَّى بِلُحُومِ الْبَهْمِ ، قَالَ : وَعَلَيْهِ قَوْلُ سَلْمَى بْنِ رَبِيعَةَ الضَّبِّيِّ : أَهْلَكَ طَسْمًا ، وَبَعْدَهُمْ غَذِيَّ بَهْمٍ وَذَا جَدَنِ . قَالَ : وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ عَطَفَ لُقْمَانًا عَلَى غَذِيَّ بَهْمٍ ، وَكَذَلِكَ فِي بَيْتِ سَلْمَى الضَّبِّيِّ ; قَالَ : وَالْبَيْتُ الَّذِي أَنْشَدَهُ الْأَصْمَعِيُّ لَأَفْنَوْنِ التَّغْلَبِيِّ ، وَبَعْدَهُ : لَمَا وَفَوْا بِأَخِيهِمْ مِنْ مُهَوَّلَةٍ أَخَا السُّكُونِ ، وَلَا جَارُوا عَنِ السَّنَنِ . وَقَدْ جَعَلَ لَبِيدٌ أَوْلَادَ الْبَقَرِ بِهَامًا بِقَوْلِهِ : وَالْعَيْنُ سَاكِنَةٌ عَلَى أَطْلَائِهَا عُوذًا ، تَأَجَّلَ بِالْفَضَاءِ بِهَامُهَا . وَيُقَالُ : هُمْ يُبَهِّمُونَ الْبَهْمَ تَبْهِيمًا إِذَا أَفْرَدُوهُ عَنْ أُمَّهَاتِهِ فَرَعَوْهُ وَحْدَهُ . الْأَخْفَشُ : الْبُهْمَى لَا تُصْرَفُ . وَكُلُّ ذِي أَرْبَعٍ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ وَالْبَرِّ يُسَمَّى بَهِيمَةً . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ وَالْقَدَرِ : وَتَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الْإِبِلِ وَالْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ، قَالَ الْخَطَّابِ
- صحيح مسلم · 1078#١٢٨٦٩
- سنن أبي داود · 705#٩٠٠٠٩
- سنن أبي داود · 895#٩٠٢٤٥
- سنن النسائي · 1109#٦٥٥٢٨
- سنن ابن ماجه · 929#١٠٩١١٧
- مسند أحمد · 6930#١٥٧٢٧٦
- مسند أحمد · 16577#١٦٧٢١٣
- مسند أحمد · 18058#١٦٨٩٤٤
- مسند أحمد · 27398#١٧٨٨٨٣
- مسند الدارمي · 1366#١٠٤٦٢١
- صحيح ابن حبان · 1058#٣٢٢٣٠
- صحيح ابن حبان · 4515#٣٩٠٧٨
- صحيح ابن خزيمة · 762#٢٥٦٧٦
- المعجم الكبير · 17559#٣٢١٢٣٤
- المعجم الكبير · 17563#٣٢١٢٣٨
- المعجم الكبير · 21652#٣٢٦٩٠٦
- المعجم الأوسط · 7452#٣٣٨٨٠٩
- مصنف عبد الرزاق · 80#٢١٣٥١٦
- مصنف عبد الرزاق · 2341#٢١٦٠٤٩
- مصنف عبد الرزاق · 2952#٢١٦٧١٢
- سنن البيهقي الكبرى · 3503#١٢٣٠٠٩
- سنن البيهقي الكبرى · 14889#١٣٦٨٨٢
- مسند البزار · 2501#١٩٧٧٩٦
- مسند الحميدي · 319#١٨٣٧٤٧
- السنن الكبرى · 701#٧٣١٧٣
- المستدرك على الصحيحين · 2932#٥٥١٧٣
- المستدرك على الصحيحين · 7186#٦١٣٣٩
- المطالب العالية · 1792#٢٠٨٦٢٧