حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 708
705
باب سترة الإمام سترة من خلفه

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :

هَبَطْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، يَعْنِي : فَصَلَّى إِلَى جِدَارٍ فَاتَّخَذَهُ قِبْلَةً وَنَحْنُ خَلْفَهُ ، فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَا زَالَ يُدَارِئُهَا حَتَّى لَصِقَ بَطْنُهُ بِالْجِدَارِ ، وَمَرَّتْ مِنْ وَرَائِهِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شعيب بن محمد السهمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    هشام بن الغاز الجرشي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  5. 05
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  6. 06
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 260) برقم: (705) ، (4 / 91) برقم: (4062) وابن ماجه في "سننه" (4 / 599) برقم: (3714) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 268) برقم: (3503) ، (3 / 245) برقم: (6054) ، (5 / 60) برقم: (9212) وأحمد في "مسنده" (3 / 1439) برقم: (6930) والبزار في "مسنده" (6 / 453) برقم: (2501) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 471) برقم: (25225)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٤٥٣) برقم ٢٥٠١

هَبَطْنَا [وفي رواية : أَقْبَلْنَا(١)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْأَذَاخِرِ [وفي رواية : مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ(٢)] [فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي صَلَاتِهِ(٣)] فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ(٤)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيَّ(٥)] فَإِذَا عَلَيَّ [وفي رواية : وَعَلَيَّ(٦)] رَيْطَةٌ مُضَرَّجَةٌ بِعُصْفُرٍ [وفي رواية : بِالْعُصْفُرِ(٧)] قَالَ : مَا هَذِهِ ؟ فَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَرِهَهَا [وفي رواية : مَا كَرِهَ(٨)] ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَنُّورَهُمْ ، فَلَفَفْتُهَا [وفي رواية : فَقَذَفْتُهَا فِيهِ(٩)] ثُمَّ أَلْقَيْتُهَا ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ الْغَدَ فَقَالَ(١٠)] : [يَا عَبْدَ اللَّهِ(١١)] مَا فَعَلَتِ الرَّيْطَةُ [عَلَيْكَ(١٢)] ؟ قَالَ [فَأَخْبَرْتُهُ(١٣)] : فَقُلْتُ : [قَدْ(١٤)] عَرَفْتُ مَا كَرِهْتَ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَنُّورَهُمْ [وفي رواية : تَنُّورًا لَهُمْ(١٥)] فَأَلْقَيْتُهَا فِيهِ [وفي رواية : فَقَذَفْتُهَا فِيهِ(١٦)] ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلَّا [وفي رواية : أَفَلَا(١٧)] [وفي رواية : أَلَا(١٨)] كَسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ [فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ لِلنِّسَاءِ(١٩)] [وفي رواية : لَا بَأْسَ بِهِ لِلنِّسَاءِ(٢٠)] ، قَالَ : وَذَكَرَ أَنَّهُ حِينَ هَبَطَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْأَذَاخِرِ [فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، يَعْنِي :(٢١)] صَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِدَارٍ [وفي رواية : فَصَلَّى إِلَى جِدَارٍ(٢٢)] اتَّخَذَهُ قِبْلَةً [وفي رواية : فَاتَّخَذَهُ قِبْلَةً وَنَحْنُ خَلْفَهُ(٢٣)] ، فَأَقْبَلَتْ [وفي رواية : فَجَاءَتْ(٢٤)] بَهْمَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَمُرَّ [وفي رواية : لِتَمُرَّ(٢٥)] بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : بَيْنَ يَدَيْهِ(٢٦)] فَمَا زَالَ يَدْنُو [وفي رواية : وَيَدْنُو مِنَ الْجَدْرِ(٢٧)] وَيُدَارِئُهَا [وفي رواية : يُدَارِيهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يُدَارِئُهَا(٢٩)] حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَطْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لَصَقَ بِالْجِدَارِ [وفي رواية : بِالْجَدْرِ(٣٠)] [وفي رواية : حَتَّى لَصِقَ بَطْنُهُ بِالْجِدَارِ(٣١)] فَمَرَّتْ مِنْ خَلْفِهِ [وفي رواية : وَمَرَّتْ مِنْ وَرَائِهِ .(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٧٠٥·سنن ابن ماجه٣٧١٤·مسند أحمد٦٩٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠٣٩٢١٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٦٩٣٠·مسند البزار٢٥٠١·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٥٤٩٢١٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٠٦٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٧٠٥·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠٣·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠٣·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٥٠٣·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٩٣٠·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٣٥٠٣·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٧٠٥·مسند أحمد٦٩٣٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٦٩٣٠·
  31. (٣١)سنن أبي داود٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠٣·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى٣٥٠٣·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية708
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ثَنِيَّةِ(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

بَهْمَةٌ(المادة: بهمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً بُهْمًا الْبُهْمُ جَمْعُ بَهِيمٍ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنٌ سِوَاهُ ، يَعْنِي لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الْعَاهَاتِ وَالْأَعْرَاضِ الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّنْيَا كَالْعَمَى وَالْعَوَرِ وَالْعَرَجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا هِيَ أَجْسَادٌ مُصَحَّحَةٌ لِخُلُودِ الْأَبَدِ فِي الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي تَمَامِ الْحَدِيثِ : " قِيلَ وَمَا الْبُهْمُ ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ " ، يَعْنِي مِنْ أَعْرَاضِ الدُّنْيَا ، وَهَذَا يُخَالِفُ الْأَوَّلَ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : " وَالْأَسْوَدُ الْبَهِيمُ كَأَنَّهُ مِنْ سَاسَمٍ " أَيِ الْمُصْمَتُ الَّذِي لَمْ يُخَالِطْ لَوْنَهُ لَوْنٌ غَيْرُهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ كَشَفَهَا " يُرِيدُ مَسْأَلَةً مُعْضِلَةً مُشْكِلَةً ، سُمِّيَتْ مُبْهَمَةً لِأَنَّهَا أُبْهِمَتْ عَنِ الْبَيَانِ فَلَمْ يُجْعَلْ عَلَيْهَا دَلِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : تَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمْ الْبُهَمُ جَمْعُ بُهْمَةٍ بِالضَّمِّ ، وَهِيَ مُشْكِلَاتُ الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَلَمْ يُبَيِّنْ أَدَخَلَ بِهَا الِابْنُ أَمْ لَا ، فَق

لسان العرب

[ بهم ] بهم : الْبَهِيمَةُ : كُلُّ ذَاتِ أَرْبَعِ قَوَائِمَ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ وَالْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ بَهَائِمُ . وَالْبَهْمَةُ : الصَّغِيرُ مِنْ أَوْلَادِ الْغَنَمِ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ وَالْبَقَرِ مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَقِيلَ : هُوَ بَهْمَةٌ إِذَا شَبَّ ، وَالْجَمْعُ بَهْمٌ وَبَهَمٌ وَبِهَامٌ ، وَبِهَامَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي نَوَادِرِهِ : الْبَهْمُ : صِغَارُ الْمَعَزِ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلًا . أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ لِأَوْلَادِ الْغَنَمِ سَاعَةَ تَضَعُهَا مِنَ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ جَمِيعًا ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أَنْثَى ، سَخْلَةً وَجَمْعُهَا سِخَالٌ ، ثُمَّ هِيَ الْبَهْمَةُ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُمْ يُبَهِّمُونَ الْبَهْمَ إِذَا حَرَمُوهُ عَنْ أُمَّهَاتِهِ فَرَعَوْهُ وَحْدَهُ وَإِذَا اجْتَمَعَتِ الْبِهَامُ وَالسِّخَالُ قُلْتَ لَهَا جَمِيعًا : بِهَامٌ ; قَالَ : وَبَهِيمٌ هِيَ الْإِبْهَامُ لِلْإِصْبَعِ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ الْبِهَامُ وَالْأَبْهَمُ ، كَالْأَعْجَمِ . وَاسْتُبْهِمَ عَلَيْهِ : اسْتُعْجِمَ فَلَمْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ . وَقَالَ نِفْطَوَيْهِ : الْبَهْمَةُ مُسْتَبْهِمَةٌ عَنِ الْكَلَامِ أَيْ مُنْغَلِقٌ ذَلِكَ عَنْهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; وَإِنَّمَا قِيلَ لَهَا بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; لِأَنَّ كُلَّ حَيٍّ لَا يُمَيِّزُ فَهُوَ بَهِيمَةٌ لِأَنَّهُ أُبْهِمُ عَنْ أَنْ يُمَيِّزَ . وَيُقَالُ : أُبْهِمَ عَنِ الْكَلَامِ . وَطَرِيقٌ مُبْهَمٌ إِذَا كَانَ خَفِيًّا لَا

يُدَارِئُهَا(المادة: يدارئها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَأَ ) ( هـ ) فِيهِ ادْرَأوا الْحُدُودَ بِالشُّبَهَاتِ أَيِ ادْفَعُوا . دَرَأَ يَدْرَأُ دَرْءًا : إِذَا دَفَعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ أَيْ أَدْفَعُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ لِتَكْفِيَنِي أَمْرَهُمْ . وَإِنَّمَا خَصَّ النُّحُورَ ؛ لِأَنَّهُ أَسْرَعُ وَأَقْوَى فِي الدَّفْعِ وَالتَّمَكُّنِ مِنَ الْمَدْفُوعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا تَدَارَأْتُمْ فِي الطَّرِيقِ أَيْ تَدَافَعْتُمْ وَاخْتَلَفْتُمْ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي أَيْ لَا يُشَاغِبُ وَلَا يُخَالِفُ ، وَهُوَ مَهْمُوزٌ . وَرُوِيَ فِي الْحَدِيثِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ لِيُزَاوِجَ يُمَارِي ، فَأَمَّا الْمُدَارَاةُ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ وَالصُّحْبَةِ فَغَيْرُ مَهْمُوزٍ ، وَقَدْ يُهْمَزُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَا زَالَ يُدَارِئُهَا أَيْ يُدَافِعُهَا ، وَيُرْوَى بِغَيْرِ هَمْزٍ ، مِنَ الْمُدَارَاةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَلَيْسَ مِنْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالْقَبَائِلِ قَالَ لَهُ دَغْفَلٌ : صَادَفَ دَرْءُ السَّيْلِ دَرْءًا يَدْفَعُهْ يُقَالُ لِلسَّيْلِ إِذَا أَتَاكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَحْتَسِبُهُ : سَيْلٌ دَرْءٌ أَيْ يَدْفَعُ هَذَا ذَاكَ وَذَاكَ هَذَا . وَدَرَأَ عَلَيْنَا فُلَانٌ يَدْرَأُ : إِذَا طَلَعَ مُفَاجَأَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي الْمُخْتَلِعَةِ : <متن ربط

لسان العرب

[ درأ ] درأ : الدَّرْءُ : الدَّفْعُ . دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءًا وَدَرْأَةً : دَفَعَهُ . وَتَدَارَأَ الْقَوْمُ : تَدَافَعُوا فِي الْخُصُومَةِ وَنَحْوِهَا وَاخْتَلَفُوا . وَدَارَأْتُ ، بِالْهَمْزِ : دَافَعْتُ . وَكُلُّ مَنْ دَفَعْتَهُ عَنْكَ فَقَدْ دَرَأْتَهُ . قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : كَانَ عَنِّي يَرُدُّ دَرْؤُكَ بَعْدَ اللَّهِ شَغْبَ الْمُسْتَصْعِبِ الْمِرِّيدِ يَعْنِي كَانَ دَفْعُكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا . وَتَقُولُ : تَدَارَأْتُمْ ، أَيِ اخْتَلَفْتُمْ وَتَدَافَعْتُمْ . وَكَذَلِكَ ادَّارَأْتُمْ ، وَأَصْلُهُ تَدَارَأْتُمْ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ ، وَاجْتُلِبَتِ الِأَلِفُ لِيَصِحَّ الِابْتِدَاءُ بِهَا ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا تَدَارَأْتُمْ فِي الطَّرِيقِ ; أَيْ تَدَافَعْتُمْ وَاخْتَلَفْتُمْ . وَالْمُدَارَأَةُ : الْمُخَالَفَةُ وَالْمُدَافَعَةُ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَا يُدَارِئُ وَلَا يُمَارِي ; وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي ; أَيْ لَا يُشَاغِبُ وَلَا يُخَالِفُ ، وَهُوَ مَهْمُوزٌ ، وَرُوِيَ فِي الْحَدِيثِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ لِيُزَاوِجَ يُمَارِي . وَأَمَّا الْمُدَارَأَةُ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ وَالْمُعَاشَرَةِ فَإِنَّ ابْنَ الْأَحْمَرِ يَقُولُ فِيهِ : إِنَّهُ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ . يُقَالُ : دَارَأْتُهُ مُدَارَأَةً وَدَارَيْتُهُ إِذَا اتَّقَيْتَهُ وَلَايَنْتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَنْ هَمَزَ ، فَمَعْنَاهُ الِاتِّقَاءُ لِشَرِّهِ ، وَمَنْ لَمْ يَهْمِزْ جَعَلَهُ مِنْ دَرَيْتُ بِمَعْنَى خَتَلْتُ ; وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ : سُتْرَةُ الْإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ 708 705 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : هَبَطْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، يَعْنِي : فَصَلَّى إِلَى جِدَارٍ فَاتَّخَذَهُ قِبْلَةً وَنَحْنُ خَلْفَهُ ، فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَا زَالَ يُدَارِئُهَا حَتَّى لَصِقَ بَطْنُهُ بِالْجِدَارِ ، وَمَرَّتْ مِنْ وَرَائِهِ . أَوْ كَمَا قَالَ مُسَدَّدٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث