حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبذا

البذاء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١١١
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَذَا

    ( بَذَا ) ( س ) فِيهِ : الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ الْبَذَاءُ بِالْمَدِّ : الْفُحْشُ فِي الْقَوْلِ . وَفُلَانٌ بَذِيُّ اللِّسَانِ . تَقُولُ مِنْهُ بَذَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ وَأَبْذَيْتُ أَبْذُو بَذَاءً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : " بَذَتْ عَلَى أَحْمَائِهَا " وَكَانَ فِي لِسَانِهَا بَعْضُ الْبَذَاءِ . وَيُقَالُ فِي هَذَا الْهَمْزِ ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَقَدْ سَبَقَ فِي أَوَّلِ الْبَابِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٤٦
    حَرْفُ الْبَاءِ · بذا

    [ بذا ] بذا : الْبَذَاءُ ، بِالْمَدِّ : الْفُحْشُ . وَفُلَانٌ بَذِيُّ اللِّسَانِ ، وَالْمَرْأَةُ بَذِيَّةٌ ، بَذُوَ بَذَاءً فَهُوَ بَذِيٌّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ ، وَبَذَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ وَأَبْذَيْتُهُمْ وَأَبْذَيْتُ عَلَيْهِمْ : مِنَ الْبِذَاءِ وَهُوَ الْكَلَامُ الْقَبِيحُ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِعَمْرِو بْنِ جَمِيلٍ الْأَسَدِيِّ : مِثْلُ الشُّيَيْخِ الْمُقْذَحِرِّ الْبَاذِي أَوْفَى عَلَى رَبَاوَةٍ يُبَاذِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمُصَنَّفِ بَذَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ وَأَبْذَيْتُهُمْ ; قَالَ آخَرُ : أُبْذِي إِذَا بُوذِيتُ مِنْ كَلْبٍ ذَكَرْ وَقَدْ بَذُوَ الرَّجُلُ يَبْذُو بَذَاءً ، وَأَصْلُهُ بَذَاءَةً فَحُذِفَتِ الْهَاءُ لِأَنَّ مَصَادِرَ الْمَضْمُومِ إِنَّمَا هِيَ بِالْهَاءِ ، مِثْلَ خَطُبَ خَطَابَةً وَصَلُبَ صَلَابَةً ، وَقَدْ تُحْذَفُ مِثْلُ جَمُلَ جَمَالًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ بَذَاوَةً ، بِالْوَاوِ ، لِأَنَّهُ مَنْ بَذُوَ ، فَأَمَّا بَذَاءَةٌ بِالْهَمْزِ فَإِنَّهَا مَصْدَرُ بَذُؤَ ، بِالْهَمْزِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَبَاذَأْتُهُ وَبَاذَيْتُهُ أَيْ سَافَهْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ; الْبَذَاءُ ، بِالْمَدِّ : الْفُحْشُ فِي الْقَوْلِ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : بَذَتْ عَلَى أَحْمَائِهَا وَكَانَ فِي لِسَانِهَا بَعْضُ الْبَذَاءِ ; قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ فِي هَذَا الْهَمْزُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَبَذَا الرَّجُلُ إِذَا سَاءَ خُلُقُهُ . وَبَذْوَةُ : اسْمُ فَرَسٍ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : لَا أُسْلِمُ الدَّهَرَ رَأْسَ بَذْوَةَ ، أَوْ تَلْقَى رِجَالٌ كَأَنَّهَا الْخُشُبُ وَقَالَ غَيْرُهُ : بَذْوَةُ فَرَسُ عَبَّادِ بْنِ خَلَفٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : بَذْوُ اسْمُ فَرَسِ أَبِي سِرَاجٍ ; قَالَ فِيهِ : إِنَّ الْجِيَادَ عَلَى الْعِلَّاتِ مُتْعَبَةٌ فَإِنْ ظَلَمْنَاكَ بَذْوُ الْيَوْمِ فَاظَّلِمِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالصَّوَابُ بَذْوَةُ اسْمُ فَرَسِ أَبِي سُوَاجٍ ، قَالَ : وَهُوَ أَبُو سُوَاجٍ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِ الْبَيْتِ : فَإِنْ ظَلَمْنَاكِ بَذْوَ ، بِكَسْرِ الْكَافِ ، لِأَنَّهُ يُخَاطِبُ فَرَسًا أُنْثَى وَفَتْحُ الْوَاوِ عَلَى التَّرْخِيمِ وَإِثْبَاتِ الْيَاءِ فِي آخِرِهِ فَاظَّلِمِي ; وَرَأَيْتُ حَاشِيَةً فِي أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ مَنْسُوبَةً إِلَى مُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ لِلْمَرْزُبَانِيِّ قَالَ : أَبُو سُوَاجٍ الضَّبِّيُّ اسْمُهُ الْأَبْيَضُ ، وَقِيلَ : اسْمُهُ عَبَّادُ بْنُ خَلَفٍ أَحَدُ بَنِي عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ سَعْدٍ جَاهِلِيٌّ ، قَالَ : سَابَقَ صُرَدَ بْنَ حَمْزَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْيَرْبُوعِيَّ وَهُوَ عَمُّ مَالِكٍ وَمُتَمِّمٍ ابْنِي نُوَيْرَةَ الْيَرْبُوعِيُّ ، فَسَبَقَ أَبُو سُوَاجٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ تُسَمَّى بَذْوَةَ ، وَفَرَسُ صُرَدَ يُقَالُ لَهُ الْقَطِيبُ ، فَقَالَ سُوَاجٌ فِي ذَلِكَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ بَذْوَةَ إِذْ جَرَيْنَا وَجَدَّ الْجِدُّ مِنَّا وَالْقَطِيبَا كَأَنَّ قَطِيبَهُمْ يَتْلُو عُقَابًا عَلَى الصَّلْعَاءِ وَازِمَةً طَلُوبًا الْوَزِيمُ : قِطَعُ اللَّحْمِ . وَالْوَازِمَةُ : الْفَاعِلَةُ لِلشَّيْءِ ، فَشَرِيَ الشَّرُّ بَيْنَهُمَا إِلَى أَنِ احْتَالَ أَبُو سُوَاجٍ عَلَى صُرَدَ فَسَقَاهُ مَنِيَّ عَبْدِهِ فَانْتَفَخَ وَمَاتَ ; وَقَالَ أَبُو سُوَاجٍ فِي ذَلِكَ : حَأْحِئْ بَيَرْبُوعٍ إِلَى الْمَنِيِّ حَأْحَأَةً بِالشَّارِقِ الْحَصِيِّ فِي بَطْنِهِ جارَيةُ الصَّبِيِّ وَشَيْخِهَا أَشْمَطَ حَنْظَلِيِّ فَبَنُو يَرْبُوعَ يُعَيَّرُونَ بِذَلِكَ ، وَقَالَتِ الشُّعَرَاءُ فِيهِ فَأَكْثَرُوا ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْأَخْطَلِ : تَعِيبُ الْخَمْرَ ، وَهِيَ شَرَابُ كِسْرَى وَيَشْرَبُ قَوْمُكَ الْعَجَبَ الْعَجِيبَا مَنِيُّ الْعَبْدِ عَبْدِ أَبِي سُوَاجٍ أَحَقُّ مِنَ الْمُدَامَةِ أَنْ تَعِيبَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٠)
مَداخِلُ تَحتَ بذا
يُذكَرُ مَعَهُ