أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غِفَارٍ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : حَدَّثَنِي فُلَانٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَعَرَفَهُ عُمَرُ ، قُلْتُ : حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ - عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ - ج١ / ص٤٤٢وَالْفِقْهَ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنَ النِّفَاقِ ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا وَيَنْقُصْنَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا يَنْقُصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ