يتباهى
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٦٩ حَرْفُ الْبَاءِ · بَهَا( بَهَا ) * فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ : يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ الْمُبَاهَاةُ : الْمُفَاخَرَةُ ، وَقَدْ بَاهَى بِهِ يُبَاهِي مُبَاهَاةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ " أَرَادَ بَهَاءَ اللَّبَنِ ، وَهُوَ وَبِيصُ رَغْوَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ " أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ لِلْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ حِينَ فُتِحَتْ مَكَّةُ : أَبْهُوا الْخَيْلَ فَقَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا " أَيْ أَعْرُوا ظُهُورَهَا وَلَا تَرْكَبُوهَا فَمَا بَقِيتُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الْغَزْوِ ، مِنْ أَبْهَى الْبَيْتَ إِذَا تَرَكَهُ غَيْرَ مَسْكُونٍ . وَبَيْتٌ بَاهٍ أَيْ خَالٍ . وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ وَسِّعُوا لَهَا فِي الْعَلَفِ وَأَرِيحُوهَا ، لَا عَطِّلُوهَا مِنَ الْغَزْوِ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ; لِأَنَّ تَمَامَ الْحَدِيثِ فَقَالَ : لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّالَ .
لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٧٣ حَرْفُ الْبَاءِ · بها[ بها ] بها : الْبَهْوُ : الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ الْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . وَالْبَهْوُ : كِنَاسٌ وَاسْعٌ يَتَّخِذُهُ الثَّوْرُ فِي أَصْلِ الْأَرْطَى ، وَالْجُمَعُ أَبْهَاءٌ وَبُهِيٌّ وَبِهِيٌّ وَبُهُوٌّ . وَبَهَّى الْبَهْوَ : عَمِلَهُ ; قَالَ : أَجْوَفُ بَهَّى بَهْوَهُ فَاسْتَوْسَعَا وَقَالَ : رَأَيْتُهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا وَالْبَهْوُ مِنْ كُلِّ حَامِلٍ : مَقْبَلُ الْوَلَدِ بَيْنَ الْوِرْكَيْنِ . . وَالْبَهْوُ : الْوَاسِعُ مِنَ الْأَرْضِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ جِبَالٌ بَيْنَ نَشَزَيْنِ ، وَكُلُّ هَوَاءٍ أَوْ فَجْوَةٍ فَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ بَهْوٌ وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : بَهْوٌ تَلَاقَتْ بِهِ الْآرَامُ وَالْبَقَرُ وَالْبَهْوُ : أَمَاكِنُ الْبَقَرِ ; وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْغَرِيبِ النَّصْرِيِّ : إِذَا حَدَوْتَ الذَّيْذَجَانَ الدَّارِجَا رَأَيْتَهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا الذَّيْذَجَانُ : الْإِبِلُ تَحْمِلُ التِّجَارَةَ وَالدَّامِجُ الدَّاخِلُ . وَنَاقَةٌ بَهْوَةُ الْجَنْبَيْنِ : وَاسِعَةُ الْجَنْبَيْنِ وَقَالَ جَنْدَلٌ : عَلَى ضُلُوعٍ بَهْوَةِ الْمَنَافِجِ وَقَالَ الرَّاعِي : كَأَنَّ رَيْطَةَ حَبَّارٍ إِذَا طُوِيَتْ بَهْوُ الشَّرَاسِيفِ مِنْهَا حِينَ تَنْخَضِدُ شَبَّهَ مَا تَكَسَّرَ مِنْ عُكَنِهَا وَانْطِوَاءَهُ بِرَيْطَةِ حَبَّارٍ . وَالْبَهْوُ : مَا بَيْنَ الشَّرَاسِيفِ ، وَهِيَ مَقَاطُّ الْأَضْلَاعِ . وَبَهْوُ الصَّدْرِ : جَوْفُهُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَمِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ; قَالَ : إِذَا الْكَاتِمَاتُ الرَّبْوِ أَضْحَتْ كَوَابِيًا تَنَفَّسَ فِي بَهْوٍ مِنَ الصَّدِرِ وَاسِعُ يُرِيدُ الْخَيْلَ الَّتِي تَكَادُ تَرْبُو ، يَقُولُ : فَقَدْ رَبَتْ مِنْ شِدَّةِ السَّيْرِ وَلَمْ يَكْبُ هَذَا وَلَا رَبَا وَلَكِنِ اتَّسَعَ جَوْفُهُ فَاحْتُمِلَ ، وَقِيلَ : بَهْوُ الصَّدْرِ فُرْجَةُ مَا بَيْنَ الثَّدْيَيْنِ وَالنَّحْرِ وَالْجَمْعُ أَبْهَاءٌ وَأَبْهٍ وَبُهِيٌّ وَبِهِيٌّ . الْأَصْمَعِيُّ : أَصْلُ الْبَهْوِ السَّعَةُ . يُقَالُ : هُوَ فِي بَهْوٍ مِنْ عَيْشٍ أَيْ فِي سَعَةٍ . وَبَهِيَ الْبَيْتُ يَبْهَى بَهَاءً : انْخَرَقَ وَتَعَطَّلَ . وَبَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ قَلِيلَ الْمَتَاعِ وَأَبْهَاهُ : خَرَّقْهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : إِنَّ الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي وَهُوَ تُفْعِلُ مِنَ الْبَهْوِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُا تَصْعَدُ عَلَى الْأَخْبِيَةِ وَفَوْقَ الْبُيُوتِ مِنَ الصُّوفِ فَتَخْرِقُهَا فَتَتَّسِعُ الْفَوَاصِلُ وَيَتَبَاعَدُ مَا بَيْنَهَا حَتَّى يَكُونَ فِي سَعَةِ الْبَهْوِ وَلَا يُقْدَرُ عَلَى سُكْنَاهَا وَهِيَ مَعَ هَذَا لَيْسَ لَهَا ثَلَّةٌ تُغْزَلُ لِأَنَّ الْخِيَامَ لَا تَكُونُ مِنْ أَشْعَارِهَا إِنَّمَا الْأَبْنِيَةُ مِنَ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمَعْنَى لَا تُبْنِي لَا تُتَّخَذُ مِنْهَا أَبْنِيَةٌ ، يَقُولُ : لِأَنَّهَا إِذَا أَمْكَنَتْكَ مِنْ أَصْوَافِهَا فَقَدْ أَبْنَتْ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ فِيمَا رَدَّ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ : رَأَيْتُ بُيُوتَ الْأَعْرَابِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ مُسَوَّاةً مِنْ شَعْرِ الْمِعْزَى ، ثُمَّ قَالَ : وَمَعْنَى قَوْلِهِ : لَا تُبْنِي أَيْ لَا تُعِينُ عَلَى الْبِنَاءِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمِعْزَى فِي بَادِيَةِ الْعَرَبِ ضَرْبَانِ : ضَرْبٌ مِنْهَا جُرْدٌ لَا شَعْرَ عَلَيْهَا مِثْلُ مِعْزَى الْحِجَازِ وَالْغَوْرِ وَالْمَعْزَى الَّتِي تَرْعَى نُجُودَ الْبِلَادِ الْبَعِيدَةِ مِنَ الرِّيفِ كَذَلِكَ وَمِنْهَا ضَرْبٌ يَأْلَفُ الرِّيفَ وَيَرُحْنَ حَوَالَيِ الْقُرَى الْكَثِيرَةِ الْمِيَاهِ يُطُولُ شَعْرُهَا مِثْلُ مِعْزَى الْأَكْرَادِ بِنَاحِيَةِ الْجَبَلِ وَنَوَاحِي خُرَاسَانَ وَكَأَنَّ الْمَثَلَ لِبَادِيَةِ الْحِجَازِ وَعَالِيَةِ نَجْدٍ فَيَصِحُّ مَا قَالَهُ . أَبُو زَيْدٍ : أَبُو عَمْرٍو : الْبَهْوُ بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ وَجَمْعُهُ أَبْهَاءٌ . وَالْبَاهِي مِنَ الْبُيُوتِ : الْخَالِي الْمُعَطَّلُ وَقَدْ أَبْهَاهُ . وَبَيْتٌ بَاهٍ أَيْ خَالٍ لَا شَيْءَ فِيهِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ : قَالَ رَجُلٌ : أَبْهُوا الْخَيْلَ فَقَدَ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا الْكُفَّارَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّالَ ، قَوْلُهُ : أَبْهُوا الْخَيْلَ أَيْ عَطِّلُوهَا مِنَ الْغَزْوِ فَلَا يُغْزَى عَلَيْهَا . وَكُلُّ شَيْءٍ عَطَّلْتَهُ فَقَدْ أَبْهَيْتَهُ ، وَقِيلَ : أَيْ عَرُّوهَا وَلَا تَرْكَبُوهَا فَمَا بَقِيتُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الْغَزْوِ ، مِنْ أَبْهَى الْبَيْتَ إِذَا تَرَكَهُ غَيْرَ مَسْكُونٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا أَرَادَ وَسِّعُوا لَهَا فِي الْعَلَفِ وَأَرِيحُوهَا لَا عَطِّلُوهَا مِنَ الْغَزْوِ ; قَالَ : وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ لِأَنَّ تَمَامَ الْحَدِيثِ : فَقَالَ لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّالَ . وَأَبْهَيْتُ الْإِنَاءَ : فَرَّغْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ أَيْ لَا تُعَطَّلُ ; قَالَ : وَإِنَّمَا قَالَ أَبْهُوا الْخَيْلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ . وَالْبَهَاءُ : الْمَنْظَرُ الْحَسَنُ الرَّائِعُ الْمَالِئُ لِلْعَيْنِ . وَالْبَهِيُّ : الشَّيْءُ ذُو الْبَهَاءِ مِمَّا يَمْلَأُ الْعَيْنَ رَوْعُهُ وَحُسْنُهُ . وَالْبَهَاءُ الْحَسَنُ ، وَقَدْ بَهِيَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْهَى وَيَبْهُو بَهَاءً وَبَهَاءَةً فَهُوَ بَاهٍ ، وَبَهُوَ بِالضَّمِّ ، بَهَاءً فَهُوَ بَهِيٌّ وَالْأُنْثَى بَهِيَّةٌ مِنْ نِسْوَةٍ بَهَيَّاتٍ وَبَهَايَا . وَبَهَي بَهَاءً : كَبَهُوَ فَهُوَ بَهٍ كَعَمٍ مَنْ قَوْمٍ أَبْهِيَاءَ مِثْلَ عَمٍ مَنْ قَوْمٍ أَعْمِيَاءَ . وَمَرَةٌ بَهِيَّةٌ : كَعَمِيَّةٍ . وَقَالُوا : امْرَأَةٌ بُهْيَا فَجَاؤوا بِهَا عَلَى غَيْرِ بِنَاءِ الْمُذَكِّرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَأْنِيثُ قَوْلِنَا هَذَا الْأَبْهَى لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقِيلَ فِي الْأُنْثَى
- صحيح البخاري · 442#٧٦٦
- سنن أبي داود · 446#٨٩٦٥١
- جامع الترمذي · 2647#١٠٠٥٤١
- سنن النسائي · 689#٦٤٨٣٠
- سنن ابن ماجه · 788#١٠٨٩٣٩
- مسند أحمد · 12517#١٦٢٨٦٨
- مسند أحمد · 12611#١٦٢٩٦٢
- مسند أحمد · 12675#١٦٣٠٢٦
- مسند أحمد · 13551#١٦٣٩٠٢
- مسند أحمد · 13946#١٦٤٢٩٧
- مسند أحمد · 14169#١٦٤٥٢٠
- مسند الدارمي · 1444#١٠٤٧٤٣
- صحيح ابن حبان · 1617#٣٣٣٣٣
- صحيح ابن حبان · 1618#٣٣٣٣٥
- صحيح ابن حبان · 6768#٤٣٥٧٤
- صحيح ابن خزيمة · 1498#٢٦٨٤٥
- صحيح ابن خزيمة · 1499#٢٦٨٤٧
- صحيح ابن خزيمة · 1500#٢٦٨٤٨
- المعجم الكبير · 753#٣٠٠٧٨٢
- المعجم الكبير · 6906#٣٠٨٧٩٤
- المعجم الكبير · 7078#٣٠٨٩٩٧
- المعجم الأوسط · 7565#٣٣٨٩٣١
- المعجم الأوسط · 8468#٣٣٩٨٧١
- المعجم الصغير · 1091#٣٣٠٣٤٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 3163#٢٤٠٦٣٣
- سنن البيهقي الكبرى · 4367#١٢٤٠٦٣
- مسند البزار · 6780#٢٠٢٣٧٥
- مسند البزار · 7266#٢٠٢٨٧٣
- السنن الكبرى · 770#٧٣٢٩٧
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2798#١٨٧٨٤٤