حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ ج٣ / ص٨٤مَالِكٍ قَالَ : كَانَ يُقَالُ :
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ ، يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ، وَلَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ ج٣ / ص٨٤مَالِكٍ قَالَ : كَانَ يُقَالُ :
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ ، يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ، وَلَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 463) برقم: (1498) ، (2 / 464) برقم: (1500) ، (2 / 464) برقم: (1499) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 492) برقم: (1617) ، (4 / 493) برقم: (1618) ، (15 / 162) برقم: (6768) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 222) برقم: (2082) ، (6 / 223) برقم: (2085) ، (6 / 223) برقم: (2084) ، (6 / 224) برقم: (2086) ، (7 / 86) برقم: (2315) والنسائي في "المجتبى" (1 / 157) برقم: (689) والنسائي في "الكبرى" (1 / 383) برقم: (770) وأبو داود في "سننه" (1 / 171) برقم: (446) والدارمي في "مسنده" (2 / 883) برقم: (1444) وابن ماجه في "سننه" (1 / 475) برقم: (788) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 439) برقم: (4367) وأحمد في "مسنده" (5 / 2606) برقم: (12517) ، (5 / 2632) برقم: (12611) ، (5 / 2650) برقم: (12675) ، (5 / 2835) برقم: (13551) ، (6 / 2969) برقم: (14169) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 184) برقم: (2798) ، (5 / 199) برقم: (2817) والبزار في "مسنده" (13 / 255) برقم: (6780) ، (13 / 471) برقم: (7266) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 500) برقم: (445) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 83) برقم: (3163) والطبراني في "الكبير" (1 / 259) برقم: (753) والطبراني في "الأوسط" (7 / 301) برقم: (7565) ، (8 / 222) برقم: (8468) والطبراني في "الصغير" (2 / 235) برقم: (1091)
غَدَوْنَا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلَى [وفي رواية : انْطَلَقْنَا مَعَ أَنَسٍ نُرِيدُ(١)] الزَّاوِيَةِ ، فَمَرَرْنَا بِمَسْجِدٍ وَحَضَرَتْ [وفي رواية : فَحَضَرَتْ(٢)] صَلَاةُ الصُّبْحِ ، فَقَالَ [أَنَسٌ(٣)] : لَوْ صَلَّيْنَا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَهُ إِلَى الْحَرَمِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : أَلَا تَنْزِلُوا نُصَلِّي ؟(٤)] قَالُوا : حَتَّى نَأْتِيَ [وفي رواية : فَإِنَّ بَعْضَ الْقَوْمِ يَأْتِي(٥)] الْمَسْجِدَ الْآخَرَ ، فَقَالَ : أَيُّ مَسْجِدٍ ، مَسْجِدُ الْآخَرِ ؟ قَالُوا : مَسْجِدٌ أُحْدِثَ الْآنَ . [وفي رواية : فَذَكَرْنَا مَسْجِدًا(٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَوْ تَقَدَّمْتَ إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : أَيُّ مَسْجِدٍ ؟ قِيلَ : مَسْجِدُ بَنِي فُلَانٍ ، فَفَزِعَ ،(٧)] فَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي [وفي رواية : النَّاسِ(٨)] زَمَانٌ ، يَتَبَاهَوْنَ فِيهِ بِالْمَسَاجِدِ [وفي رواية : بِكَثْرَةِ الْمَسَاجِدِ(٩)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ(١٠)] ، [وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ(١١)] وَلَا يَعْمُرُوهَا إِلَّا قَلِيلًا ، أَوْ قَالَ : لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا [وفي رواية : أَوْ قَالَ : يَعْمُرُونَهَا قَلِيلًا(١٢)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ(١٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَهَا ) * فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ : يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ الْمُبَاهَاةُ : الْمُفَاخَرَةُ ، وَقَدْ بَاهَى بِهِ يُبَاهِي مُبَاهَاةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ " أَرَادَ بَهَاءَ اللَّبَنِ ، وَهُوَ وَبِيصُ رَغْوَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ " أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ لِلْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ حِينَ فُتِحَتْ مَكَّةُ : أَبْهُوا الْخَيْلَ فَقَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا " أَيْ أَعْرُوا ظُهُورَهَا وَلَا تَرْكَبُوهَا فَمَا بَقِيتُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الْغَزْوِ ، مِنْ أَبْهَى الْبَيْتَ إِذَا تَرَكَهُ غَيْرَ مَسْكُونٍ . وَبَيْتٌ بَاهٍ أَيْ خَالٍ . وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ وَسِّعُوا لَهَا فِي الْعَلَفِ وَأَرِيحُوهَا ، لَا عَطِّلُوهَا مِنَ الْغَزْوِ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ; لِأَنَّ تَمَامَ الْحَدِيثِ فَقَالَ : لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّالَ .
[ بها ] بها : الْبَهْوُ : الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ الْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . وَالْبَهْوُ : كِنَاسٌ وَاسْعٌ يَتَّخِذُهُ الثَّوْرُ فِي أَصْلِ الْأَرْطَى ، وَالْجُمَعُ أَبْهَاءٌ وَبُهِيٌّ وَبِهِيٌّ وَبُهُوٌّ . وَبَهَّى الْبَهْوَ : عَمِلَهُ ; قَالَ : أَجْوَفُ بَهَّى بَهْوَهُ فَاسْتَوْسَعَا وَقَالَ : رَأَيْتُهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا وَالْبَهْوُ مِنْ كُلِّ حَامِلٍ : مَقْبَلُ الْوَلَدِ بَيْنَ الْوِرْكَيْنِ . . وَالْبَهْوُ : الْوَاسِعُ مِنَ الْأَرْضِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ جِبَالٌ بَيْنَ نَشَزَيْنِ ، وَكُلُّ هَوَاءٍ أَوْ فَجْوَةٍ فَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ بَهْوٌ وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : بَهْوٌ تَلَاقَتْ بِهِ الْآرَامُ وَالْبَقَرُ وَالْبَهْوُ : أَمَاكِنُ الْبَقَرِ ; وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْغَرِيبِ النَّصْرِيِّ : إِذَا حَدَوْتَ الذَّيْذَجَانَ الدَّارِجَا رَأَيْتَهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا الذَّيْذَجَانُ : الْإِبِلُ تَحْمِلُ التِّجَارَةَ وَالدَّامِجُ الدَّاخِلُ . وَنَاقَةٌ بَهْوَةُ الْجَنْبَيْنِ : وَاسِعَةُ الْجَنْبَيْنِ وَقَالَ جَنْدَلٌ : عَلَى ضُلُوعٍ بَهْوَةِ الْمَنَافِجِ وَقَالَ الرَّاعِي : كَأَنَّ رَيْطَةَ حَبَّارٍ إِذَا طُوِيَتْ بَهْوُ الشَّرَاسِيفِ مِنْهَا حِينَ تَنْخَضِدُ شَبَّهَ مَا تَكَسَّرَ مِنْ عُكَنِهَا وَانْطِوَاءَهُ بِرَيْطَةِ حَبَّارٍ . وَالْبَهْوُ : مَا بَيْنَ الشَّرَاسِيفِ ، وَهِيَ مَقَاطُّ الْأَضْلَاعِ . وَبَهْوُ الصَّدْرِ : جَوْفُهُ
3163 3163 3160 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ ، يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ، وَلَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا " .