حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محدِّث

ابن خزيمة

أصدر ١٬٣٣٢ حُكماً حديثياً·٣٩٨ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة

محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.

مَظانُّ أحكامِه

أحكامٌ أصدرها

١٬٣٣٢ حُكماً
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا الصُّبْحَ ، فَقَالَ : أَشَاهِدٌ فُلَانٌالحكم:صححه
صحيحسنن أبي داود
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَالحكم:لا نعلم في الافتتاح بسبحانك اللهم خبرا ثابتا وأحسن أسانيدههذا
صحيح الإسنادالسنن الكبرى
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَالحكم:وقال ابن خزيمة لا نعلم في الافتتاح بسبحانك اللهم خبرا ثابتا وأحسن أسانيده حديث أبي سعيد ثم قال لا نعلم أحدا ولا سمعنا به استعمل هذا الحديث على وجهه
صحيح الإسنادالسنن الكبرى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًاالحكم:اختلفوا في إسناد خبر جبير وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدرى من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة
صحيحصحيح ابن حبان
لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَالحكم:فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن عمر ولا هل سمع قتادة خبره من مورق عن أبي الأحوص أم لا بل كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص لأنه أدخل في بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقا وهذا الخبر نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقا
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داود
نَفْثُهُ : الشِّعْرُ ، وَنَفْخُهُالحكم:اختلفوا في إسناد خبر جبير وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدرى من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة
صحيحسنن أبي داود
إِنَّمَا كُنَّا نُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍالحكم:ذكر الحنطة في هذا الخبر غير محفوظ
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُالحكم:صح الحديثان جميعا
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
لَا صَدَقَةَ فِي شَيْءٍ مِنَ الزَّرْعِ أَوِ الْكَرْمِ حَتَّى يَكُونَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍالحكم:هذا هو الصحيح لا رواية محمد بن مسلم الطائفي وابن جريج أحفظ من عدد مثل محمد بن مسلم
صحيحشرح معاني الآثار
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّالحكم:فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن عمر ولا هل سمع قتادة خبره من مورق عن أبي الأحوص أم لا بل كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص لأنه أدخل في بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقا وهذا الخبر نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقا
لم يُحكَمْ عليهالأحاديث المختارة
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌالحكم:حديث صحيح على ما رواه الثوري أيضا عن علقمة غلط أبو داود وغير بندار هذا حديث صحيح رواه الثوري أيضا عن علقمة
صحيحمسند البزار
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُالحكم:صح الحديثان جميعا
لم يُحكَمْ عليهالمستدرك على الصحيحين
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّالحكم:فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن عمر ولا هل سمع قتادة خبره من مورق عن أبي الأحوص أم لا بل كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص لأنه أدخل في بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقا وهذا الخبر نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقا
لم يُحكَمْ عليهالأحاديث المختارة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِالحكم:صححه
صحيحسنن البيهقي الكبرى
أَيُّكُمْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَاالحكم:صححه
صحيحصحيح ابن خزيمة
مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُالحكم:صححه
صحيحصحيح ابن خزيمة
وَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ ، فَصَفُّوا خَلْفَهُالحكم:هذا الخبر رواه البصريون عن سعيد عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة قصة المعراج وقالوا في آخره قال الحسن فلما زالت الشمس نزل جبريل إلى آخره فجعلوا الخبر من هذا الموضع في إمامة جبريل مرسلا عن الحسن وعكرمة بن إبراهيم أدرج هذه القصة في خبر أنس بن مالك وهذه القصة غير محفوظة عن أنس إلا أن أهل القبلة لم يختلفوا أن كل ما ذكر في هذا الخبر من الجهر والمخافتة من القراءة في الصلاة فكما ذكر في هذا الخبر
صحيح الإسنادصحيح ابن خزيمة
فَصُمْ يَوْمًا وَاسْتَغْفِرِ اللهِالحكم:هذا الإسناد وهم
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة
بَابُ ذِكرِ البَيَانِ أَنَّ الحِجَامَةَ تُفطِرُ الحَاجِمَ وَالمَحجُومَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ الرَّملِيُّ قَالَ حَدَّثَنَاالحكم:صح الحديثان جميعا
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة
رَخَّصَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِالحكم:وهذه اللفظة والحجامة للصائم إنما هو من قول أبي سعيد الخدري لا عن النبي صلى الله عليه وسلم أدرج في الخبر لعل المعتمر حدث بهذا حفظا فأدرج في طبعة الأعظمي فاندرج هذه الكلمة في خبر النبي صلى الله عليه وسلم أو قال قال أبو سعيد ورخص في الحجامة للصائم فلم يضبط عنه قال أبو سعيد فأدرج هذا القول في الخبر
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة