ابن القطان الفاسي
أصدر ٢٬٦٣١ حُكماً حديثياً·٤٦٣ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة
محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.
مَظانُّ أحكامِه
أحكامٌ أصدرها
٢٬٦٣١ حُكماًرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّالحكم:إنه ضعيف الحديث منكر ومضطرب
ضعيفجامع الترمذييَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌالحكم:علته الجهل بحال أبي رملة واسمه عامر فلا يعرف إلا بهذا يروي عنه ابن عون
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذييَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌالحكم:وعلته الجهل بحال أبي رملة واسمه عامر فإنه لا يعرف إلا بهذا يرويه عنه ابن عون
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذيلَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَاالحكم:شداد مجهول لا يعرف بغير رواية جعفر بن برقان عنه
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داودثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّالحكم:أعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا يعرف
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذيإِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُالحكم:قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل بهارون بن أم هانئ أو ابن ابنة أم هانئ فكل ذلك قيل فيه وهو لا يعرف أصلا
صحيح الإسنادشرح معاني الآثارلَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِالحكم:وإسنادها صحيح متصل
صحيحشرح معاني الآثارإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْكَلْبُالحكم:وعند أبي داود صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضاء ليس بين يديه شيء وعنده أيضا من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال أحسبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه على قذفة بحجر قال أبو داود وفي نفسي من هذا الحديث شيء كنت أذاكر به إبراهيم وغيره فلم أر أحدا جاء به عن هشام ولا يرفعه ولم أر أحدا يحدث به عن هشام وأحسب الوهم من ابن أبي سمينة والمنكر فيه ذكر المجوسي وفيه على قذفة بحجر وذكر الخنزير وفيه نكارة ولم أسمع هذا الحديث إلا من ابن أبي سمينة وأحسبه وهم لأنه كان يحدثنا من حفظه ورواه بهز وعفان عن همام عن قتادة عن صالح أبي خليل عن جابر بن زيد عن ابن عباس انتهى وهو غير مؤثر في الانقطاع لأن ابن ماجه ذكر عن قتادة تصريحه بسماعه له من جابر فيحمل هذا على أنه سمعه عنه أولا ثم سمعه منه والله أعلم وزعم ابن القطان أن علته بادية وهي الشك في رفعه فلا يجوز أن يقال إنه مرفوع وراويه قد بين ذلك وأما سنده فليس فيه متكلم فيه وقد جاء هذا الخبر بذكر أربعة فقط عن ابن عباس موقوفا بسند جيد
ضعيفسنن أبي داودقَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللهُ أَثَرَهُ ، فَمَا قُمْتُ عَلَيْهَا إِلَى يَوْمِي هَذَاالحكم:في غاية الضعف
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داودلَا قَيْلُولَةَ فِي الطَّلَاقِالحكم:المرسل أحسن إسنادا من المسند فإنه سالم من بقية ومن نعيم بن حماد وفيه إسماعيل بن عياش وهو يروى عن شامي وبالجملة فلا بد فيه من الغازي بن جبلة وهو لا يعرف إلا به ولا يدري ممن الجناية فيه أمنه أم من صفوان الأصم
صحيح الإسنادسنن سعيد بن منصورمَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْالحكم:قوله يوهم في الحديث علة لا يقبله معها أحد وليس كذلك بل هو موضع نظر فإنه حديث رواه النسائي من طريق زيد بن حباب عن معاوية
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرىم حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ بَدرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ عَن أَبِي الأَشهَبِ نَحوَهُالحكم:هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة المحدثين ينبغي أن تكون رواية الأكثرين منقطعة فإنها معنعنة وقد زاد فيها ابن علية واحدا ولا يدري هذا قولهم إن عبد الرحمن بن طرفة سمع جده وقول يزيد بن زريع إنه سمع من جده فإن هذا الحديث لم يقل فيه إنه سمعه منه وقد أدخل بينهما فيه الأب وعلى هذا فإن عبد الرحمن بن طرفة المذكور لا يعرف بغير هذا الحديث ولا يعرف روى عنه غير أبي الأشهب وإن احتيج فيه إلى أبيه طرفة على ما قال ابن علية عن أبي الأشهب كان الحال فإنه ليس بمعروف الحال ولا مذكورا في رواة الأخبار
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذينَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍالحكم:علته الجهل بحال موسى بن أبي إسحاق وذكره ابن أبي حاتم ولم يعرف من أمره بشيء فهو عنده مجهول وعبد الله بن عبد الرحمن أيضا مجهول
لم يُحكَمْ عليهسنن الدارقطنيإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللهِالحكم:المرسل أيضا ضعيف فإنه دائر على زمعة بن صالح وقد ضعفه أحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم
ضعيفسنن الدارقطنيحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ الوَهبِيُّالحكم:ضعفه في كتابه الوهم والإيهام وقال إن في إسناده اختلافا فقوم يقولون عبيد الله بن عبد الله بن رافع وقوم يقولون عبد الله بن عبد الله بن رافع ومنهم من يقول عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع ومنهم من يقول عبد الله ومنهم من يقول عن عبد الرحمن بن رافع قال فتحصل فيه خمسة أقوال وكيفما كان فهو لا يعرف له حال ولا عين
ضعيفسنن الدارقطنيكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَالحكم:صححه
صحيحسنن البيهقي الكبرىكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَالحكم:وهذا الحديث عندي صحيح
صحيحسنن البيهقي الكبرىكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَالحكم:هذا الحديث عندي صحيح
صحيحسنن البيهقي الكبرىكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَالحكم:صححه ابن القطان
صحيحسنن البيهقي الكبرىكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَالحكم:صححه
صحيحسنن البيهقي الكبرى