حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1518
1614
باب

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو رَمْلَةَ ، عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ:

كُنَّا وُقُوفًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ ، هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ؟ هِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ
معلقمرفوع· رواه مخنف بن سليم الغامديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين20 حُكمًا
  • ابن حجر
    سند قوي
  • ابن حجر
    سنده قوي
  • الخطابى
    ضعفه
  • الترمذي
    حسنه
  • عبد الحق الإشبيلي
    إسناده ضعيف
  • ابن القطان الفاسي

    علته الجهل بحال أبي رملة واسمه عامر فلا يعرف إلا بهذا يروي عنه ابن عون

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عون

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    يرويه ابن عون عن أبي رملة عن مخنف بن سليم ورواه سليمان التيمي عن صاحب له وهو عبد الله بن عون عن أبي رملة فقال عن مخنف بن سليم أو سليم بن مخنف وروى هذا الحديث ابن جريج واختلف عنه فرواه يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف الغامدي عن أبيه وخالفهم أبو عاصم فرواه عن ابن جريج وأسنده عن حبيب بن مخنف ولم يذكر أباه وحديث يحيى بن سعيد الأموي أشبه بالصواب

    ضعيف
  • عبد الحق الإشبيلي
    إسناده ضعيف
  • الترمذي
    حسن غريب
  • الترمذي
    حسن غريب
  • عبد الحق الإشبيلي
    إسناده ضعيف
  • الخطابى

    قال الخطابي هذا ضعيف المخرج لأن أبا رملة راويه مجهول

    ضعيف
  • الترمذي
    حسن
  • الخطابى

    حديث ضعيف المخرج لأن أبا رملة مجهول

    ضعيف
  • الترمذي
    حسن
  • الترمذي

    حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه من حديث ابن عون

    صحيح الإسناد
  • ابن القطان الفاسي

    وعلته الجهل بحال أبي رملة واسمه عامر فإنه لا يعرف إلا بهذا يرويه عنه ابن عون

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    عامر أبو رملة شيخ لابن عون لا يعرف من الثالثة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    هذا حديث حسن غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مخنف بن سليم الغامدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    عامر أبو رملة ، شيخ لابن عون
    تقييم الراوي:لا يعرف· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن منيع البغوي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 833) برقم: (4234) والنسائي في "الكبرى" (4 / 375) برقم: (4539) وأبو داود في "سننه" (3 / 49) برقم: (2784) والترمذي في "جامعه" (3 / 178) برقم: (1614) وابن ماجه في "سننه" (4 / 304) برقم: (3228) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 260) برقم: (19079) ، (9 / 312) برقم: (19406) وأحمد في "مسنده" (7 / 4038) برقم: (18104) ، (9 / 4805) برقم: (20999) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 340) برقم: (24785) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 84) برقم: (1195) ، (3 / 84) برقم: (1194) والطبراني في "الكبير" (20 / 310) برقم: (18915) ، (20 / 311) برقم: (18916)

الشواهد50 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٣٨) برقم ١٨١٠٤

وَنَحْنُ [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ(١)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ [وفي رواية : وَنَحْنُ وُقُوفٌ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ(٢)] [وفي رواية : كُنَّا وُقُوفًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ(٣)] [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ(٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَيْنَاهُ فِي وَفْدِ غَامِدٍ(٥)] فَقَالَ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٦)] : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ - أَوْ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ - فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً [وفي رواية : أُضْحِيَّةً(٧)] [وفي رواية : عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَضْحًى(٨)] وَعَتِيرَةً » قَالَ : [فَقُلْنَا :(٩)] « تَدْرُونَ [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي(١٠)] [وفي رواية : أَتَدْرُونَ(١١)] مَا الْعَتِيرَةُ ؟ » قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَلَا أَدْرِي مَا رَدُّوا [وفي رواية : مَا كَانَ مِنْ رَدِّهِمْ عَلَيْهِ(١٢)] ، قَالَ : « هَذِه الَّتِي يَقُولُ [لَهَا(١٣)] [وفي رواية : يُسَمِّيهَا(١٤)] النَّاسُ [وفي رواية : هِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا(١٥)] [وفي رواية : تُسَمَّى(١٦)] [وفي رواية : الَّتِي تَقُولُونَ(١٧)] الرَّجَبِيَّةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٩·السنن الكبرى٤٥٣٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٩٩٩·شرح مشكل الآثار١١٩٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٢٢٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٩١٥·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار١١٩٥·
  6. (٦)جامع الترمذي١٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٧٨٤·جامع الترمذي١٦١٤·سنن ابن ماجه٣٢٢٨·مسند أحمد١٨١٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٩١٥·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١١٩٥·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٩١٩٤٠٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٧٨٤·سنن ابن ماجه٣٢٢٨·مسند أحمد٢٠٩٩٩·المعجم الكبير١٨٩١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٨٥·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار١١٩٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٧٩·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٢٢٨·مسند أحمد٢٠٩٩٩·المعجم الكبير١٨٩١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٨٥·
  15. (١٥)جامع الترمذي١٦١٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٩١٥·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1518
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَعَتِيرَةٌ ،(المادة: وعتيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَتِرَ ) [ هـ ] فِيهِ : " خَلَّفْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ; كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي " . عِتْرَةُ الرَّجُلِ : أَخَصُّ أَقَارِبِهِ . وَعِتْرَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . وَقِيلَ : أَهْلُ بَيْتِهِ الْأَقْرَبُونَ ، وَهُمْ أَوْلَادُهُ وَعَلِيٌّ وَأَوْلَادُهُ . وَقِيلَ : عِتْرَتُهُ الْأَقْرَبُونَ وَالْأَبْعَدُونَ مِنْهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْضَتُهُ الَّتِي تَفَقَّأَتْ عَنْهُمْ " . لِأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ شَاوَرَ أَصْحَابَهُ فِي أُسَارَىً بَدْرٍ : عِتْرَتُكَ وَقَوْمُكَ " . أَرَادَ بِعِتْرَتِهِ الْعَبَّاسَ وَمَنْ كَانَ فِيهِمْ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، وَبِقَوْمِهِ قُرَيْشًا . وَالْمَشْهُورُ الْمَعْرُوفُ أَنَّ عِتْرَتَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ الَّذِينَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الزَّكَاةُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أُهْدِيَ إِلَيْهِ عِتْرٌ " . الْعِتْرُ : نَبْتٌ يَنْبُتُ مُتَفَرِّقًا ، فَإِذَا طَالَ وَقُطِعَ أَصْلُهُ خَرَجَ مِنْهُ شِبْهُ اللَّبَنِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَرْزَجُوشُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " يُفْلَغُ رَأْسِي كَمَا تُفْلَغُ الْعِتْرَةُ " . هِيَ وَاحِدَةُ الْعِتْرِ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةُ الْعَرْفَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاو

لسان العرب

[ عتر ] عتر : عَتَرَ الرُّمْحُ وَغَيْرُهُ يَعْتِرُ عَتْرًا وَعَتَرَانًا : اشْتَدَّ وَاضْطَرَبَ وَاهْتَزَّ ، قَالَ : وَكُلُّ خَطِّيٍّ إِذَا هُزَّ عَتَرْ وَالرُّمْحُ الْعَاتِرُ : الْمُضْطَرِبُ مِثْلُ الْعَاسِلِ ، وَقَدْ عَتَرَ وَعَسَلَ وَعَرَتَ وَعَرَصَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ صَحَّ عَتَرَ وَعَرَتَ وَدَلَّ اخْتِلَافُ بِنَائِهَا عَلَى أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا غَيْرُ الْآخَرِ ، وَعَتَرَ الذَّكَرُ يَعْتِرُ عَتْرًا وَعُتُورًا : اشْتَدَّ إِنْعَاظُهُ وَاهْتَزَّ قَالَ : تَقُولُ إِذْ أَعْجَبَهَا عُتُورُهُ وَغَابَ فِي فَقْرَتِهَا جُذْمُورُهُ أَسْتَقْدِرُ اللَّهَ وَأَسْتَخِيرُهُ وَالْعُتُرُ : الْفُرُوجُ الْمُنْعِظَةُ ، وَاحِدُهَا عَاتِرٌ وَعَتُورٌ ، وَالْعَتْرُ وَالْعِتْرُ : الذَّكَرُ ، وَرَجُلٌ مُعَتَّرٌ : غَلِيظٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ ، وَالْعَتَّارُ : الرَّجُلُ الشُّجَاعُ وَالْفَرَسُ الْقَوِيُّ عَلَى السَّيْرِ ، وَمِنَ الْمَوَاضِعِ الْوَحْشُ الْخَشِنُ ، قَالَ الْمُبَرِّدُ : جَاءَ فِعْوَلٌ مِنَ الْأَسْمَاءِ خِرْوَعٌ وَعِتْوَرٌ ، وَهُوَ الْوَادِي الْخَشِنُ التُّرْبَةِ ، وَالْعِتْرُ : الْعَتِيرَةُ وَهِيَ شَاةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ لِآلِهَتِهِمْ مِثْلُ ذِبْحٍ وَذَبِيحَةٍ ، وَعَتَرَ الشَّاةَ وَالظَّبْيَةَ وَنَحْوَهُمَا يَعْتِرُهَا عَتْرًا ، وَهِيَ عَتِيرَةٌ : ذَبَحَهَا ، وَالْعَتِيرَةُ : أَوَّلُ مَا يُنْتَجُ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : فَخَرَّ صَرِيعًا مِثْلَ عَاتِرَةِ النُّسُكْ فَإِنَّهُ وَضَعَ فَاعِلًا مَوْضِعَ مَفْعُولٍ ، وَلَهُ نَظَائِرُ ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى النَّسَبِ ، قَالَ اللَّيْثُ : وَإِنَّمَا هِيَ مَعْتُورَةٌ ، وَهِيَ مِثْلُ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَإِ

الرَّجَبِيَّةَ(المادة: الرجبية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ) ( رَجَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ : وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الرُّجْبَةُ : هُوَ أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الْكَرِيمَةُ بِبِنَاءٍ مِنْ حِجَارَةٍ أَوْ خَشَبٍ إِذَا خِيفَ عَلَيْهَا لِطُولِهَا وَكَثْرَةِ حَمْلِهَا أَنْ تَقَعَ . وَرَجَّبْتُهَا فَهِيَ مُرَجَّبَةٌ . وَالْعُذَيْقُ : تَصْغِيرُ الْعَذْقِ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ النَّخْلَةُ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ ، وَقَدْ يَكُونُ تَرْجِيبُهَا بِأَنْ يُجْعَلَ حَوْلَهَا شَوْكٌ لِئَلَّا يُرْقَى إِلَيْهَا ، وَمِنَ التَّرْجِيبِ أَنْ تُعْمَدَ بِخَشَبَةٍ ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالتَّرْجِيبِ التَّعْظِيمَ . يُقَالُ : رَجَبَ فُلَانٌ مَوْلَاهُ : أَيْ عَظَّمَهُ . وَمِنْهُ سُمِّيَ شَهْرُ رَجَبٍ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُعَظَّمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ أَضَافَ رَجَبًا إِلَى مُضَرَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ خِلَافَ غَيْرِهِمْ ، فَكَأَنَّهُمُ اخْتَصُّوا بِهِ ، وَقَوْلُهُ بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ تَأْكِيدٌ لِلْبَيَانِ وَإِيضَاحٌ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُنْسِئُونَهُ وَيُؤَخِّرُونَهُ مِنْ شَهْرٍ إِلَى شَهْرٍ ، فَيَتَحَوَّلُ عَنْ مَوْضِعِهِ الْمُخْتَصِّ بِهِ ، فَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الشَّهْرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، لَا مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُ عَلَى حِسَابِ النَّسِيءِ . * وَفِيهِ هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ هِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةُ كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ ذَبِيحَةً وَيَنْسُبُونَهَا إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ أَلَا ت

لسان العرب

[ رجب ] رجب : رَجِبَ الرَّجُلُ رَجَبًا : فَزِعَ . وَرَجِبَ رَجَبًا ، وَرَجَبَ يَرْجُبُ : اسْتَحْيَا ; قَالَ : فَغَيْرُكَ يَسْتَحْيِي وَغَيْرُكَ يَرْجُبُ وَرَجِبَ الرَّجُلَ رَجَبًا ، وَرَجَبَهُ يَرْجُبُهُ رَجْبًا وَرُجُوبًا ، وَرَجَّبَهُ ، وَتَرَجَّبَهُ ، وَأَرْجَبَهُ ، كُلُّهُ : هَابَهُ وَعَظَّمَهُ ، فَهُوَ مَرْجُوبٌ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : أَحْمَدُ رَبِّي فَرَقًا وَأَرْجَبُهْ أَيْ : أُعَظِّمُهُ وَمِنْهُ سُمِّيَ رَجَبٌ ، وَرَجِبَ - بِالْكَسْرِ - أَكْثَرُ ; قَالَ : إِذَا الْعَجُوزُ اسْتَنْخَبَتْ فَانْخَبْهَا وَلَا تَهَيَّبْهَا وَلَا تَرْجَبْهَا وَهَكَذَا أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ ; وَرِوَايَةُ يَعْقُوبَ فِي الْأَلْفَاظِ : وَلَا تَرَجَّبْهَا وَلَا تَهَبْهَا شَمِرٌ : رَجِبْتُ الشَّيْءَ : هِبْتُهُ ، وَرَجَّبْتُهُ : عَظَّمْتُهُ . وَرَجَبٌ شَهْرٌ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ ; لِتَعْظِيمِهِمْ إِيَّاهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَنِ الْقِتَالِ فِيهِ وَلَا يَسْتَحِلُّونَ الْقِتَالَ فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، قَوْلُهُ : بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ تَأْكِيدٌ لِلْبَيَانِ وَإِيضَاحٌ لَهُ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُؤَخِّرُونَهُ مِنْ شَهْرٍ إِلَى شَهْرٍ ، فَيَتَحَوَّلُ عَنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِهِ ، فَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الشَّهْرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، لَا مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُ عَلَى حِسَابِ النَّسِيءِ وَإِنَّمَا قِيلَ : رَجَبُ مُضَرَ ، إِضَافَةٌ إِلَيْهِمْ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ ، فَكَأَنَّهُمُ اخْتَصُّوا بِهِ ، وَالْجَمْعُ : أَرْجَابٌ تَقُولُ : هَذَا رَجَبٌ ، فَإِذَا ضَمُّوا لَهُ شَ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    163 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَتِيرَةِ وَهَلْ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ ؟ أَمْ لَا ؟ . 1197 - حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ قَالَ : حدثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فِي إمْلَائِهِ عَلَيْهِمْ قَالَ : وَذَبْحٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي رَجَبٍ شَاةً وَهِيَ الرَّجَبِيَّةُ ، كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يَذْبَحُونَهَا فَيَأْكُلُونَ وَيَطْبُخُونَ وَيُطْعِمُونَ . وَالْعَتِيرَةُ كَانَ الرَّجُلُ إذَا وُلِدَتْ لَهُ النَّاقَةُ أَوْ الشَّاةُ ذَبَحَ أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ لَهُ ، فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسُئِلَ عَنْ الْعَتِيرَةِ فَقَالَ : أَنْ يَدَعَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْحَرَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ ، وَتَكْفَأُ إنَاءَك وَتُولِهُ نَاقَتَك . وَسَمِعْت الْمُزَنِيّ يَقُولُ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَالْعَتِيرَةُ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ ، وَهِيَ ذَبِيحَةٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَبَرَّرُونَ بِهَا ، يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ . فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ الْعَتِيرَةَ خِلَافُ الرَّجَبِيَّةِ ، وَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّ الْعَتِيرَةَ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ . وَلَمَّا اخْتَلَفَا فِي ذَلِكَ طَلَبْنَا حَقِيقَتَهَا فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ فِيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ لِنَقِفَ بِذَلِكَ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ اللَّذَيْنِ قِيلَا فِيهَا . . 1198 - فَوَجَدْنَا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو رَمْلَةَ ، عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ : وَنَحْنُ وُقُوفٌ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً وَعَتِيرَةً . هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ قَالَ : فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ مِنْ رَدِّهِمْ عَلَيْهِ . قَالَ : هِيَ الَّتِي يَقُولُ النَّاسُ : الرَّجَبِيَّةُ . 1199 - وَوَجَدْنَا صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حدثنا هُشَيْمُ قَالَ : حدثنا ابْنُ

  • شرح مشكل الآثار

    163 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَتِيرَةِ وَهَلْ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ ؟ أَمْ لَا ؟ . 1197 - حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ قَالَ : حدثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فِي إمْلَائِهِ عَلَيْهِمْ قَالَ : وَذَبْحٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي رَجَبٍ شَاةً وَهِيَ الرَّجَبِيَّةُ ، كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يَذْبَحُونَهَا فَيَأْكُلُونَ وَيَطْبُخُونَ وَيُطْعِمُونَ . وَالْعَتِيرَةُ كَانَ الرَّجُلُ إذَا وُلِدَتْ لَهُ النَّاقَةُ أَوْ الشَّاةُ ذَبَحَ أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ لَهُ ، فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسُئِلَ عَنْ الْعَتِيرَةِ فَقَالَ : أَنْ يَدَعَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْحَرَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ ، وَتَكْفَأُ إنَاءَك وَتُولِهُ نَاقَتَك . وَسَمِعْت الْمُزَنِيّ يَقُولُ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَالْعَتِيرَةُ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ ، وَهِيَ ذَبِيحَةٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَبَرَّرُونَ بِهَا ، يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ . فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ الْعَتِيرَةَ خِلَافُ الرَّجَبِيَّةِ ، وَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّ الْعَتِيرَةَ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ . وَلَمَّا اخْتَلَفَا فِي ذَلِكَ طَلَبْنَا حَقِيقَتَهَا فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ فِيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ لِنَقِفَ بِذَلِكَ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ اللَّذَيْنِ قِيلَا فِيهَا . . 1198 - فَوَجَدْنَا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو رَمْلَةَ ، عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ : وَنَحْنُ وُقُوفٌ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً وَعَتِيرَةً . هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ قَالَ : فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ مِنْ رَدِّهِمْ عَلَيْهِ . قَالَ : هِيَ الَّتِي يَقُولُ النَّاسُ : الرَّجَبِيَّةُ . 1199 - وَوَجَدْنَا صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حدثنا هُشَيْمُ قَالَ : حدثنا ابْنُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 18 ) ( 19 ) بَابٌ 1614 1518 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو رَمْلَةَ ، عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: كُنَّا وُقُوفًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ ، هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ؟ هِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَلَا نَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث