«إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ ، حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ»
وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «5- بَاب وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ الْعَوْنُ الْمُعِينُ . رَفَدْتُهُ : أَعَنْتُهُ . تَرْكَنُوا تَمِيلُوا . فَلَوْلا كَانَ فَهَلَّا كَانَ . أُتْرِفُوا أُهْلِكُوا . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ) . أي هذا باب في قوله تعالى : وكذلك ، الآية ، وليس في بعض النسخ لفظ باب . قوله : وكذلك أي كما ذكر من إهلاك الأمم ، وأخذهم بالعذاب . قوله : إِذَا أَخَذَ الْقُرَى أي أهلها ، وقرئ إذ أخذ . قوله : وَهِيَ ظَالِمَةٌ…»
لسان العربصحيح «[ رفد ] رفد : الرِّفْدُ - بِالْكَسْرِ - : الْعَطَاءُ وَالصِّلَةُ . وَالرَّفْدُ - بِالْفَتْحِ - : الْمَصْدَرُ . رَفَدَهُ يَرْفِدُهُ رَفْدًا : أَعْطَاهُ وَرَفَدَهُ وَأَرْفَدَهُ : أَعَانَهُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الرِّفْدُ . وَت»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَتْبَعَهُمُ اللَّهُ فِي هَذِهِ يَعْنِي فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مَعَ الْعَذَابِ الَّذ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 ) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ( 42 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَجَعَلْن…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَرَأَيْتُمْ ، مِنْهُ ، عَنْهُ ، الإِصْلاحَ ، عَلَيْهِ وَإِلَيْهِ ، وَاسْتَغْفِرُوا ، كَثِيرًا ، يَأْتِيهِ يُخْزِيهِ ، جَاءَ أَمْرُنَا ، ظَلَمُوا ، ظَلَمْنَاهُمْ ، وَبِئْسَ ، غَيْرَ وَهِيَ ، لِمَنْ خَافَ ، كله جلي . إِنِّي أَرَاكُمْ فتح الياء المدنيان والبزي …»