«109 - سُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ يُقَالُ : لَكُمْ دِينُكُمْ الْكُفْرُ وَلِيَ دِينِ الْإِسْلَامُ . وَلَمْ يَقُلْ : دِينِي لِأَنَّ الْآيَاتِ بِالنُّونِ فَحُذِفَتْ الْيَاءُ كَمَا قَالَ : يَهْدِينِ وَ يَشْفِينِ وَقَالَ غَيْرُهُ : لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الْآنَ وَلَا …»
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «لكم دينكم الكفر ولي دين الإسلام ، ولم يقل ديني ؛ لأن الآيات بالنون فحذفت الياء كما قال يهدين ويشفين أشار به إلى تفسير قوله تعالى : لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ أي : لكم دين الكفر ولي دين الإسلام ، هكذا فسره الفراء ، وقرأ نافع وحفص وهشام ولي بفتح الياء ، والباقون بسكونها ، وهذه ا…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 1614 ) [1719] وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ . وقوله " لا يرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم " ، تضمَّن هذا الحديث أمرين ؛ »
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1104 ( 13 ) بَابُ مِيرَاثِ أَهْلِ الْمِلَلِ 1055 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَرِثُ الْمُسْلِم…»
السيرة النبويةصحيح «[ سَبَبُ نُزُولِ سُورَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ] وَاعْتَرَضَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ - فِيمَا بَلَغَنِي - »
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْكَافِرُونَ رقق الراء ورش . وَلِيَ دِينِ فتح ياء ولي نافع وهشام وحفص والبزي بخلف عنه وأسكنها الباقون وهو الوجه الثاني للبزي وأثبت ياء دين وصلا ووقفا يعقوب وحذفها غيره في الحالين . »
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فوائد مهمة الأولى : قال ابن الجزري ، ليس الاختلاف في هذه الأوجه السبعة اختلاف رواية بحيث يلزم الإتيان بها كلها بين كل سورتين وإن لم يفعل كان إخلالا في الرواية بل هو اختلاف تخيير نعم الإتيان بوجه مما يختص بكونه لآخر السورة وبوجه مما يختص بكونه لأولها وبوجه من الأوجه الثلاثة المحتم…»